خادم الحرمين لولي عهده: جهودكم لإنجاح الحج محل تقديرنا واعتزازنا

محمد بن نايف لقادة أمن الحج: نجاحنا في إدارة وتنظيم الحج ألجم الأبواق الحاقدة والمشككة

الأمير محمد بن نايف خلال لقائه قادة القطاعات الأمنية والعسكرية التي شاركت في إدارة حج هذا العام..ويبدو الأمير تركي بن محمد والأمير عبد العزيز بن سعود مستشار وزير الداخلية في منى مساء أول أمس- الأمير محمد بن نايف يصافح الفريق خالد قرار الحربي قائد قوات الطوارئ  الخاصة - .. ويبادل أحد قادة القطاعات التحية العسكرية (واس)
الأمير محمد بن نايف خلال لقائه قادة القطاعات الأمنية والعسكرية التي شاركت في إدارة حج هذا العام..ويبدو الأمير تركي بن محمد والأمير عبد العزيز بن سعود مستشار وزير الداخلية في منى مساء أول أمس- الأمير محمد بن نايف يصافح الفريق خالد قرار الحربي قائد قوات الطوارئ الخاصة - .. ويبادل أحد قادة القطاعات التحية العسكرية (واس)
TT

خادم الحرمين لولي عهده: جهودكم لإنجاح الحج محل تقديرنا واعتزازنا

الأمير محمد بن نايف خلال لقائه قادة القطاعات الأمنية والعسكرية التي شاركت في إدارة حج هذا العام..ويبدو الأمير تركي بن محمد والأمير عبد العزيز بن سعود مستشار وزير الداخلية في منى مساء أول أمس- الأمير محمد بن نايف يصافح الفريق خالد قرار الحربي قائد قوات الطوارئ  الخاصة - .. ويبادل أحد قادة القطاعات التحية العسكرية (واس)
الأمير محمد بن نايف خلال لقائه قادة القطاعات الأمنية والعسكرية التي شاركت في إدارة حج هذا العام..ويبدو الأمير تركي بن محمد والأمير عبد العزيز بن سعود مستشار وزير الداخلية في منى مساء أول أمس- الأمير محمد بن نايف يصافح الفريق خالد قرار الحربي قائد قوات الطوارئ الخاصة - .. ويبادل أحد قادة القطاعات التحية العسكرية (واس)

أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، أن بلاده تحمل مسؤولية عظيمة، وتشرفها بخدمة الحرمين الشريفين وحجاج بيت الله الحرام، وأنها في سبيل ذلك، سخرت جميع إمكاناتها وقدراتها المادية والبشرية لخدمتهم. وقال الملك سلمان «إن ما يشهده الحرمان الشريفان، والمشاعر المقدسة من أعمال ومشاريع توسعية ضخمة يأتي خدمة لحجاج بيت الله الحرام».
وجاءت تأكيدات الملك سلمان ضمن برقية شكر جوابية للأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا، الذي هنأه بعيد الأضحى المبارك وبنجاح موسم حج هذا العام 1437هـ.
وثمّن خادم الحرمين الشريفين ما يبذله ولي عهده بصفته رئيس لجنة الحج العليا، وجميع المسؤولين، ومنسوبو الأجهزة الحكومية، والعاملون في القطاعات المدنية والعسكرية والأهلية من جهود وأعمال مميزة، مؤكدًا أن ذلك «محل تقديرنا واعتزازنا»، وفيما يلي نص البرقية:
«صاحب السمو الملكي ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا، حفظه الله.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته: نشير إلى برقية سموكم رقم 307081 وتاريخ 14-12-1437هـ، المرفوعة باسمكم باسم أعضاء لجنة الحج العليا، وأصحاب السمو أمراء المناطق، وكافة منسوبي وزارة الداخلية المدنيين والعسكريين، وزملائهم من القطاعات المدنية والعسكرية والأهلية المشاركة في موسم حج هذا العام 1437هـ، المتضمنة تهنئتنا بعيد الأضحى المبارك، وبنجاح موسم الحج، وما أوضحتموه سموكم بشأن ما بذلته كافة الجهات المعنية من جهود، وما قامت به من مهام لخدمة حجاج بيت الله الحرام ضيوف الرحمن وفق خطط أمنية، ووقائية، وتنظيمية، وخدمية، ومرورية متكاملة الإعداد والتنفيذ، مما مكنهم بفضل الله وتوفيقه من أداء مناسكهم بكل يسر وسهولة وأمن واطمئنان.
وإننا نحمد الله عز وجل ونشكره على فضله وكرمه بنجاح موسم حج هذا العام، كما أننا نشرف بخدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما من الحجاج والمعتمرين والزوار، وهذا الشرف الذي تعتز به المملكة حملها مسؤولية عظيمة، فسخرت جميع إمكاناتها وقدراتها المادية والبشرية لخدمتهم، وإن ما يشهده الحرمان الشريفان، والمشاعر المقدسة من أعمال ومشاريع توسعية ضخمة يأتي خدمة لحجاج بيت الله الحرام، وما يبذله سموكم، وجميع المسؤولين، ومنسوبي الأجهزة الحكومية، والعاملين في القطاعات المدنية والعسكرية والأهلية من جهود وأعمال مميزة لهو محل تقديرنا واعتزازنا.
نسأل الله جل وعلا أن يجعل عملنا هذا خالصًا لوجهه الكريم، وأن يقبل من حجاج بيته حجهم، ويعيدهم إلى بلدانهم سالمين غانمين، وأن يحفظ بلادنا وبلاد المسلمين من كل سوء، ويتم علينا نعمه الظاهرة والباطنة، إنه سميع مجيب».
وكان الأمير محمد بن نايف، رفع التهنئة إلى خادم الحرمين الشريفين باسمه واسم أعضاء لجنة الحج العليا وأمراء المناطق ومنسوبي وزارة الداخلية كافة، وفي مقدمتهم رجال الأمن ومنسوبو القطاعات المدنية والعسكرية والأهلية المشاركون معهم في موسم الحج هذا العام بمناسبة عيد الأضحى المبارك ونجاح موسم الحج، فيما يلي نصها:
«سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، رئيس مجلس الوزراء، أيده الله ورعاه.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته: الحمد لله الذي شرفكم يا سيدي بحمل أمانة خدمة الحرمين الشريفين ورعاية قاصدي حج البيت المعمور ممن استطاعوا إليه سبيلا، وتمكينهم من أداء هذا الركن الخامس من أركان الإسلام بكل يسر وسهولة وأمان، وأتشرف يا سيدي بالرفع لمقامكم الكريم باسمي وباسم أصحاب السمو والمعالي أعضاء لجنة الحج العليا وأمراء المناطق وكافة منسوبي وزارة الداخلية وأبنائكم رجال الأمن وزملائهم منسوبي القطاعات المدنية والعسكرية والأهلية المشاركين معهم في خدمة ضيوف الرحمن، خالص التهنئة ووافر التبريكات وصادق الدعاء وصدق الولاء بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، أعاده الله عليكم وأنتم تنعمون بموفور الصحة والعافية والعزة والتمكين، وعلى هذا الوطن الكريم ومواطنيه باليمن والإيمان.
كما أتشرف يا سيدي بإحاطة نظركم السامي الكريم بما تحقق، ولله الحمد، من نجاح لموسم حج هذا العام بفضل الله.. ثم بفضل دعمكم السخي ورعايتكم الكريمة وتوجيهاتكم الرشيدة، وتفاني أبنائكم رجال الأمن وزملائهم منسوبي القطاعات المدنية والعسكرية والأهلية المشاركين في موسم حج هذا العام 1437هـ في أداء هذا الواجب العظيم وفق خطط أمنية، ووقائية، وتنظيمية، وخدمية، ومرورية متكاملة الإعداد والتنفيذ؛ مما مكن ضيوف الرحمن من تأدية مناسك حجهم بكل يسر وسهولة وأمن واطمئنان، وفي أجواء مفعمة بالسكينة والإيمان، متمتعين بما وفرته لهم المملكة بتوجيهكم الكريم من تسهيلات وخدمات ورعاية شاملة في مختلف الجوانب التي يحتاجها الحجيج، وذلك منذ قدومهم إلى المملكة وخلال تنقلاتهم بين المشاعر المقدسة، وأثناء توافدهم إلى المسجد الحرام والمسجد النبوي، والذين بلغ عددهم الإجمالي لهذا العام 1.862.909 حجاج، تمكنوا جميعهم من الوقوف بمشعر عرفات في يوم الحج الأكبر في وقت قياسي، واستكملوا بعدها مشاعر حجهم ابتداءً بالمبيت بمشعر مزدلفة والانتقال إلى مشعر منى لرمي الجمرات والتوافد إلى المسجد الحرام لأداء طواف الإفاضة في حالة أمنية مستقرة، وتحرك مروري انسيابي، وفي أوضاع صحية خالية من الأمراض الوبائية والحمد لله.
وفي الختام يا سيدي نتوجه إلى المولى العلي القدير أن يحفظكم ويعزكم بالإسلام ويعز الإسلام بكم ويرفع بسعيكم شأن المسلمين وأن يجزل لكم الأجر والمثوبة فيما تقدمونه من جهود مخلصة ورعاية كريمة للحرمين الشريفين وقاصديهما من الحجاج والزوار والمعتمرين، رعاكم الله سيدي وأدام عزكم وكل عام ومقامكم الكريم بصحة وعافية وعزة وتمكين».
من جانب آخر أكد الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية السعودي رئيس لجنة الحج العليا، أن بلاده نجحت في إدارة وتنظيم الحج في مراحله كافة، وأسكتت الأبواق الحاقدة، رغم التحديات التي سبقت الحج وشككت في إدارة السعودية للحج وتنقلات الحجاج بين المدن والمشاعر المقدسة، فإنها استطاعت تجاوز هذه التحديات التي وصفها بـ«الصعبة».
وقال مخاطبا مديري وقادة القطاعات العسكرية والأمنية وكل الجهات المشاركة في حج هذا الموسم: «دخلنا تحديًا كان فيه ظروف إقليمية صعبة، والتهديدات كثيرة. والحمد لله عملتم بهدوء واحترافية»، وأضاف: «الحمد لله هذه هي النتائج وهذا شرف لنا جميعا»، وقال: «في حقيقة الأمر تأخرت عن القدوم إليكم هذا المساء بسبب أنني تلقيت سيلا من المكالمات، جميعهم معنوياتهم عالية وفخورون، لأنهم كانوا قلقين من الأبواق التي كانت تتكلم قبل الحج»، مضيفا: «ولو حاولوا، فإن هناك رجالا يصدونهم».
وكشف الأمير محمد بن نايف، خلال لقائه قادة القطاعات الأمنية عن أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز «كان اليوم سعيدا جدا بانتهاء المرحلة قبل الأخيرة. والحمد لله رب العالمين»، مؤكدًا أنه دائما «يفتخر بلقب خادم الحرمين الشريفين».
وأشاد ولي العهد في كلمته المرتجلة بالتناغم في العمل بين كل الأجهزة المشاركة بحج هذا العام، وقال: «منذ زمن لم أشاهد تناغمًا بين الأجهزة كافة، مثل ما شاهدته هذا العام، والآن تُعرف لنا بما لا يدع مجالا للشك أسس النجاح، وهي التناغم بين التنسيق والعمل الجيد، لنشعر كلنا كجهاز واحد»، وقال: «ليست لدي أي كلمة إلا أن أقول هنيئا لكم هذا الإنجاز، وإحساسنا كلنا بالفخر».
وقال الأمير محمد بن نايف: «أُعدت كلمة حتى ألقيها في هذه المناسبة، ولكن المناسبة أكبر، وفي حقيقة الأمر معالي الفريق عثمان المحرج يهنئني بنجاح الحج، ولكن أنا الذي أهنئكم على كسب رضا الله تعالى وتنظيم هذا الحدث المهم بالشكل المطلوب وإرضاء ولي الأمر وإرضاء المواطنين».
وكان الأمير محمد بن نايف غادر منى أول من أمس متوجهًا إلى جدة، بعد أن أشرف مع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز على راحة حجاج بيت الله الحرام، وتنقلاتهم في المشاعر المقدسة ومكة المكرمة وما قدم لهم من خدمات وتسهيلات مكنتهم من أداء مناسكهم بكل يسر وسهولة واطمئنان.
وكان الفريق عثمان المحرج مدير الأمن العام، ألقى كلمة خلال لقاء ولي العهد بقادة القطاعات الأمنية والعسكرية، أكد خلالها «تضافر الجهود وتكاتف همم الرجال في تنفيذ خطط أمن الحج وتوفير أعلى درجات الأمن والحماية لحجاج بيت الله الحرام وفق منظومة تكاملية مشرفة ملحوظة من جميع القوات المشاركة من القطاعات الأمنية والعسكرية وتعاون مشهود من جميع جهات الدولة الحكومية والخدمية الأخرى منذ اللحظات الأولى لقدوم الحجاج للمشاعر المقدسة، والجميع يخلصون أعمالهم لله سبحانه وتعالى ممتثلين لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين وولي ولي العهد، وبإشراف ودعم مباشر من ولي العهد، ومتابعة من الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة، ومن الأمير فيصل بن سلمان أمير منطقة المدينة المنورة».
وأضاف: «أهنئ سموكم الكريم وأهنئ نفسي وجميع الزملاء رجال الأمن من كل القطاعات الأمنية والعسكرية المشاركة في هذه المهمة بنجاح خطط أمن الحج لهذا العام في إنجاز نعتز ونفاخر به يضاف لسجل الوطن الحافل بالنماء والعطاء وخدمة ضيوف الرحمن».
حضر اللقاء، الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبد العزيز، والأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز، وكبار المسؤولين في وزارة الداخلية.



تضامن أوروبي مع السعودية ضد الاعتداءات الإيرانية

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

تضامن أوروبي مع السعودية ضد الاعتداءات الإيرانية

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)

أكدت بلجيكا واليونان وهولندا تضامنها مع السعودية تجاه ما تتعرض له من اعتداءات إيرانية متكررة، ودعمها ومساندتها في إجراءاتها للحفاظ على سيادتها وصون أمنها.

جاء هذا التأكيد في اتصالات هاتفية، تلقاها الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي من العاهل البلجيكي الملك فيليب، ورئيسَي الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، والهولندي روب يتن، حسبما نشرت وكالة الأنباء السعودية، فجر الثلاثاء.

وبحث ولي العهد السعودي، خلال الاتصالات، مستجدات الأوضاع في ظل التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة، وتداعياته على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

كما أعرب رئيس الوزراء الهولندي عن إدانة بلاده لهذه الهجمات التي تهدد الأمن والاستقرار.


خطاب خليجي للأمم المتحدة: اعتداءات إيران لا تتصل بأعمال عسكرية

تصاعد الدخان عقب غارة جوية استهدفت مصفاة «بابكو» النفطية في جزيرة سترة البحرينية بتاريخ 9 مارس 2026 (رويترز)
تصاعد الدخان عقب غارة جوية استهدفت مصفاة «بابكو» النفطية في جزيرة سترة البحرينية بتاريخ 9 مارس 2026 (رويترز)
TT

خطاب خليجي للأمم المتحدة: اعتداءات إيران لا تتصل بأعمال عسكرية

تصاعد الدخان عقب غارة جوية استهدفت مصفاة «بابكو» النفطية في جزيرة سترة البحرينية بتاريخ 9 مارس 2026 (رويترز)
تصاعد الدخان عقب غارة جوية استهدفت مصفاة «بابكو» النفطية في جزيرة سترة البحرينية بتاريخ 9 مارس 2026 (رويترز)

أكّد خطاب خليجي، إلى الأمم المتحدة، الاثنين، أن الهجمات الإيرانية ضد دول مجلس التعاون شمل نطاقها أعياناً مدنية بحتة لا صلة لها بأي أعمال عسكرية، عادَّها تجاهلاً واضحاً لإرادة المجتمع الدولي، وإصراراً متعمداً على زعزعة الاستقرار الإقليمي، في تحدٍ مباشر للجهود الرامية لحفظ السلم والأمن الدوليين.

ويعدّ هذا الخطاب الثاني الذي أرسلته بعثة البحرين الدائمة لدى الأمم المتحدة، بالنيابة عن دول الخليج إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، وآخر مطابق لرئيس مجلس الأمن، المندوب الدائم للولايات المتحدة السفير مايك والتز، وذلك منذ بدء العدوان الإيراني السافر في 28 فبراير (شباط) الماضي.

وألقى الخطاب الضوء على الهجمات الصاروخية، وبالطائرات المسيرة التي تشنّها إيران، في انتهاك صارخ لسيادة الدول، ومخالفة واضحة لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، ولا سيما قرار مجلس الأمن 2817 بتاريخ 11 مارس (آذار) الحالي، الذي أدان طهران بإجماع دولي وواسع من قبل 136 دولة، في تعبير واضح عن موقف المجتمع الدولي الرافض لهذه الأعمال العدوانية التي تقوض أمن واستقرار المنطقة.

تصاعد الدخان من أحد المباني بمدينة الكويت بسبب الهجمات الإيرانية في 8 مارس 2026 (أ.ف.ب)

وأكّد الخطاب أن منظومات الدفاع الجوية الخليجية تصدَّت للهجمات الإيرانية الآثمة التي استهدفت أجواء دول الخليج ومياهها الإقليمية وأراضيها بشكل يومي، الأمر الذي ساهم في الحد من الأضرار المحتملة، وحماية أرواح المدنيين والبنية التحتية الحيوية.

وجدَّد التأكيد على أن الاعتداءات التي تشنها إيران لم تقتصر على دولة بعينها، بل طالت بشكل مباشر كل دولة من الدول الأعضاء بمجلس التعاون، وشملت مرافق إنتاج وتكرير النفط، وخزانات الوقود، وموانئ تصدير الطاقة، ومنشآت الغاز والطاقة، فضلاً عن مطارات دولية، ومرافق لوجستية، ومبانٍ حكومية مدنية، ومرافق مدنية، وبنية تحتية حيوية، وذلك باستخدام صواريخ باليستية وصواريخ كروز وطائرات مسيرة.

وبيَّنت دول الخليج أن الهجمات الإيرانية تبرز نمطاً منهجياً متعمداً لإحداث ضرر بالغ بقطاع الطاقة الحيوية بالنسبة لها، البالغ الأهمية لإمدادات الطاقة العالمية، مضيفة أن هذه الاعتداءات الآثمة أسفرت عن أضرار مادية جسيمة في عدة منشآت حيوية، وتعطيل جزئي في بعض عمليات الإنتاج والإمداد، إلى جانب تأثيرات سلبية على حركة النقل والخدمات الأساسية، فضلاً عن مخاطر بيئية واقتصادية وصحية واسعة النطاق.

تصاعد أعمدة الدخان من منشأة نفطية في الفجيرة بتاريخ 14 مارس 2026 (أ.ب)

وأكّد أن هذه الوقائع تُبيِّن الطبيعة الممنهجة وغير المشروعة للهجمات الإيرانية، واتساع نطاقها ليشمل أعياناً مدنية بحتة، لا صلة لها بأي أعمال عسكرية، الأمر الذي يُمثِّل انتهاكاً واضحاً لقواعد القانون الدولي، ولا سيما أحكام القانون الدولي الإنساني، ومبادئ حسن الجوار.

وأضافت دول الخليج أن إيران تواصل عدم الامتثال للقرار 2817 من خلال تصعيد تهديداتها وأعمالها العدوانية التي تستهدف حرية الملاحة البحرية في مضيق هرمز، ومهاجمة السفن التجارية وسفن الشحن، واستهداف البنية التحتية البحرية ومرافق الطاقة في دول مجلس التعاون، في انتهاكٍ واضح للقانون الدولي وللحقوق والحريات الملاحية المعترف بها دولياً.

وأشارت إلى أنه ترتَّب على الأعمال العدائية الإيرانية تعريض أرواح المدنيين والبحارة للخطر، والإضرار بسلامة وأمن الملاحة الدولية، وتقليص حركة العبور عبر المضيق، بما ينعكس سلباً على التجارة العالمية وإمدادات الطاقة والاقتصاد العالمي.

الدخان يتصاعد فوق مبانٍ في الدوحة بتاريخ 5 مارس 2026 (أ.ف.ب)

وأوضح الخطاب أن استمرار الهجمات الإيرانية حتى بعد اعتماد القرار 2817 يُشكِّل حالة مستمرة من عدم الامتثال الصريح والمتعمد لأحكامه، وانتهاكاً واضحاً لبنوده، وتجاهلاً واضحاً لإرادة المجتمع الدولي التي عبر عنها، منوِّهاً بأن هذا السلوك الإيراني يعكس إصراراً متعمداً على عدم الامتثال، واستمرار نهج التصعيد، وزعزعة الاستقرار الإقليمي، في تحدٍ مباشر للجهود الدولية الرامية إلى حفظ السلم والأمن الدوليين.

وجدَّدت دول الخليج تأكيد إدانتها واستنكارها الشديدين للاعتداءات المتكررة، وأن استمرار هذه الأعمال العدوانية يُمثِّل تهديداً مباشراً للسلم والأمن الإقليمي والدولي، ويستدعي موقفاً حازماً من المجتمع الدولي ومجلس الأمن لضمان احترام القرارات وتنفيذها بشكل كامل.

وشدَّد الخطاب على احتفاظ دول الخليج بحقّها القانوني والأصيل في الدفاع عن النفس بموجب المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، رداً على هذه الاعتداءات المستمرة، وبما يتناسب مع طبيعة التهديد ويتوافق مع قواعد القانون الدولي، وذلك لحماية سيادتها وأمن أراضيها وسلامة شعوبها والمقيمين فيها.

ودعت دول الخليج المجتمع الدولي، ومجلس الأمن على وجه الخصوص، إلى تحمل مسؤولياته، واتخاذ التدابير اللازمة لضمان امتثال إيران للقرار رقم 2817، ووضع حد لهذه الانتهاكات التي تُقوِّض الأمن والاستقرار في المنطقة.


«الدفاعات» السعودية تُدمِّر 39 «مسيّرة» في الشرقية

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)
TT

«الدفاعات» السعودية تُدمِّر 39 «مسيّرة» في الشرقية

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)

دمَّرت «الدفاعات الجوية» السعودية، الثلاثاء، 39 طائرة مُسيّرة في المنطقة الشرقية، حسبما صرّح بذلك اللواء الركن تركي المالكي، المتحدث باسم وزارة الدفاع.

كان المالكي أفاد، الاثنين، باعتراض وتدمير 12 «مُسيّرة» بينها 11 في الشرقية، وواحدة بمنطقة الحدود الشمالية، مشيراً إلى رصد إطلاق صاروخين باليستيين باتجاه منطقة الرياض، واعتراض أحدهما، وسقوط الآخر في منطقة غير مأهولة.

وأطلق «الدفاع المدني»، الاثنين، 3 إنذارات في محافظة الخرج (80 كيلومتراً جنوب شرقي الرياض)، وواحداً في الشرقية، للتحذير من خطر، عبر «المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ»، قبل أن يعلن زوالها بعد نحو دقائق، داعياً إلى الاستمرار في اتباع تعليماته، وتجنب التجمهر والتصوير نهائياً، والابتعاد عن مواقع الخطر.