خادم الحرمين لولي عهده: جهودكم لإنجاح الحج محل تقديرنا واعتزازنا

محمد بن نايف لقادة أمن الحج: نجاحنا في إدارة وتنظيم الحج ألجم الأبواق الحاقدة والمشككة

الأمير محمد بن نايف خلال لقائه قادة القطاعات الأمنية والعسكرية التي شاركت في إدارة حج هذا العام..ويبدو الأمير تركي بن محمد والأمير عبد العزيز بن سعود مستشار وزير الداخلية في منى مساء أول أمس- الأمير محمد بن نايف يصافح الفريق خالد قرار الحربي قائد قوات الطوارئ  الخاصة - .. ويبادل أحد قادة القطاعات التحية العسكرية (واس)
الأمير محمد بن نايف خلال لقائه قادة القطاعات الأمنية والعسكرية التي شاركت في إدارة حج هذا العام..ويبدو الأمير تركي بن محمد والأمير عبد العزيز بن سعود مستشار وزير الداخلية في منى مساء أول أمس- الأمير محمد بن نايف يصافح الفريق خالد قرار الحربي قائد قوات الطوارئ الخاصة - .. ويبادل أحد قادة القطاعات التحية العسكرية (واس)
TT

خادم الحرمين لولي عهده: جهودكم لإنجاح الحج محل تقديرنا واعتزازنا

الأمير محمد بن نايف خلال لقائه قادة القطاعات الأمنية والعسكرية التي شاركت في إدارة حج هذا العام..ويبدو الأمير تركي بن محمد والأمير عبد العزيز بن سعود مستشار وزير الداخلية في منى مساء أول أمس- الأمير محمد بن نايف يصافح الفريق خالد قرار الحربي قائد قوات الطوارئ  الخاصة - .. ويبادل أحد قادة القطاعات التحية العسكرية (واس)
الأمير محمد بن نايف خلال لقائه قادة القطاعات الأمنية والعسكرية التي شاركت في إدارة حج هذا العام..ويبدو الأمير تركي بن محمد والأمير عبد العزيز بن سعود مستشار وزير الداخلية في منى مساء أول أمس- الأمير محمد بن نايف يصافح الفريق خالد قرار الحربي قائد قوات الطوارئ الخاصة - .. ويبادل أحد قادة القطاعات التحية العسكرية (واس)

أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، أن بلاده تحمل مسؤولية عظيمة، وتشرفها بخدمة الحرمين الشريفين وحجاج بيت الله الحرام، وأنها في سبيل ذلك، سخرت جميع إمكاناتها وقدراتها المادية والبشرية لخدمتهم. وقال الملك سلمان «إن ما يشهده الحرمان الشريفان، والمشاعر المقدسة من أعمال ومشاريع توسعية ضخمة يأتي خدمة لحجاج بيت الله الحرام».
وجاءت تأكيدات الملك سلمان ضمن برقية شكر جوابية للأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا، الذي هنأه بعيد الأضحى المبارك وبنجاح موسم حج هذا العام 1437هـ.
وثمّن خادم الحرمين الشريفين ما يبذله ولي عهده بصفته رئيس لجنة الحج العليا، وجميع المسؤولين، ومنسوبو الأجهزة الحكومية، والعاملون في القطاعات المدنية والعسكرية والأهلية من جهود وأعمال مميزة، مؤكدًا أن ذلك «محل تقديرنا واعتزازنا»، وفيما يلي نص البرقية:
«صاحب السمو الملكي ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا، حفظه الله.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته: نشير إلى برقية سموكم رقم 307081 وتاريخ 14-12-1437هـ، المرفوعة باسمكم باسم أعضاء لجنة الحج العليا، وأصحاب السمو أمراء المناطق، وكافة منسوبي وزارة الداخلية المدنيين والعسكريين، وزملائهم من القطاعات المدنية والعسكرية والأهلية المشاركة في موسم حج هذا العام 1437هـ، المتضمنة تهنئتنا بعيد الأضحى المبارك، وبنجاح موسم الحج، وما أوضحتموه سموكم بشأن ما بذلته كافة الجهات المعنية من جهود، وما قامت به من مهام لخدمة حجاج بيت الله الحرام ضيوف الرحمن وفق خطط أمنية، ووقائية، وتنظيمية، وخدمية، ومرورية متكاملة الإعداد والتنفيذ، مما مكنهم بفضل الله وتوفيقه من أداء مناسكهم بكل يسر وسهولة وأمن واطمئنان.
وإننا نحمد الله عز وجل ونشكره على فضله وكرمه بنجاح موسم حج هذا العام، كما أننا نشرف بخدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما من الحجاج والمعتمرين والزوار، وهذا الشرف الذي تعتز به المملكة حملها مسؤولية عظيمة، فسخرت جميع إمكاناتها وقدراتها المادية والبشرية لخدمتهم، وإن ما يشهده الحرمان الشريفان، والمشاعر المقدسة من أعمال ومشاريع توسعية ضخمة يأتي خدمة لحجاج بيت الله الحرام، وما يبذله سموكم، وجميع المسؤولين، ومنسوبي الأجهزة الحكومية، والعاملين في القطاعات المدنية والعسكرية والأهلية من جهود وأعمال مميزة لهو محل تقديرنا واعتزازنا.
نسأل الله جل وعلا أن يجعل عملنا هذا خالصًا لوجهه الكريم، وأن يقبل من حجاج بيته حجهم، ويعيدهم إلى بلدانهم سالمين غانمين، وأن يحفظ بلادنا وبلاد المسلمين من كل سوء، ويتم علينا نعمه الظاهرة والباطنة، إنه سميع مجيب».
وكان الأمير محمد بن نايف، رفع التهنئة إلى خادم الحرمين الشريفين باسمه واسم أعضاء لجنة الحج العليا وأمراء المناطق ومنسوبي وزارة الداخلية كافة، وفي مقدمتهم رجال الأمن ومنسوبو القطاعات المدنية والعسكرية والأهلية المشاركون معهم في موسم الحج هذا العام بمناسبة عيد الأضحى المبارك ونجاح موسم الحج، فيما يلي نصها:
«سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، رئيس مجلس الوزراء، أيده الله ورعاه.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته: الحمد لله الذي شرفكم يا سيدي بحمل أمانة خدمة الحرمين الشريفين ورعاية قاصدي حج البيت المعمور ممن استطاعوا إليه سبيلا، وتمكينهم من أداء هذا الركن الخامس من أركان الإسلام بكل يسر وسهولة وأمان، وأتشرف يا سيدي بالرفع لمقامكم الكريم باسمي وباسم أصحاب السمو والمعالي أعضاء لجنة الحج العليا وأمراء المناطق وكافة منسوبي وزارة الداخلية وأبنائكم رجال الأمن وزملائهم منسوبي القطاعات المدنية والعسكرية والأهلية المشاركين معهم في خدمة ضيوف الرحمن، خالص التهنئة ووافر التبريكات وصادق الدعاء وصدق الولاء بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، أعاده الله عليكم وأنتم تنعمون بموفور الصحة والعافية والعزة والتمكين، وعلى هذا الوطن الكريم ومواطنيه باليمن والإيمان.
كما أتشرف يا سيدي بإحاطة نظركم السامي الكريم بما تحقق، ولله الحمد، من نجاح لموسم حج هذا العام بفضل الله.. ثم بفضل دعمكم السخي ورعايتكم الكريمة وتوجيهاتكم الرشيدة، وتفاني أبنائكم رجال الأمن وزملائهم منسوبي القطاعات المدنية والعسكرية والأهلية المشاركين في موسم حج هذا العام 1437هـ في أداء هذا الواجب العظيم وفق خطط أمنية، ووقائية، وتنظيمية، وخدمية، ومرورية متكاملة الإعداد والتنفيذ؛ مما مكن ضيوف الرحمن من تأدية مناسك حجهم بكل يسر وسهولة وأمن واطمئنان، وفي أجواء مفعمة بالسكينة والإيمان، متمتعين بما وفرته لهم المملكة بتوجيهكم الكريم من تسهيلات وخدمات ورعاية شاملة في مختلف الجوانب التي يحتاجها الحجيج، وذلك منذ قدومهم إلى المملكة وخلال تنقلاتهم بين المشاعر المقدسة، وأثناء توافدهم إلى المسجد الحرام والمسجد النبوي، والذين بلغ عددهم الإجمالي لهذا العام 1.862.909 حجاج، تمكنوا جميعهم من الوقوف بمشعر عرفات في يوم الحج الأكبر في وقت قياسي، واستكملوا بعدها مشاعر حجهم ابتداءً بالمبيت بمشعر مزدلفة والانتقال إلى مشعر منى لرمي الجمرات والتوافد إلى المسجد الحرام لأداء طواف الإفاضة في حالة أمنية مستقرة، وتحرك مروري انسيابي، وفي أوضاع صحية خالية من الأمراض الوبائية والحمد لله.
وفي الختام يا سيدي نتوجه إلى المولى العلي القدير أن يحفظكم ويعزكم بالإسلام ويعز الإسلام بكم ويرفع بسعيكم شأن المسلمين وأن يجزل لكم الأجر والمثوبة فيما تقدمونه من جهود مخلصة ورعاية كريمة للحرمين الشريفين وقاصديهما من الحجاج والزوار والمعتمرين، رعاكم الله سيدي وأدام عزكم وكل عام ومقامكم الكريم بصحة وعافية وعزة وتمكين».
من جانب آخر أكد الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية السعودي رئيس لجنة الحج العليا، أن بلاده نجحت في إدارة وتنظيم الحج في مراحله كافة، وأسكتت الأبواق الحاقدة، رغم التحديات التي سبقت الحج وشككت في إدارة السعودية للحج وتنقلات الحجاج بين المدن والمشاعر المقدسة، فإنها استطاعت تجاوز هذه التحديات التي وصفها بـ«الصعبة».
وقال مخاطبا مديري وقادة القطاعات العسكرية والأمنية وكل الجهات المشاركة في حج هذا الموسم: «دخلنا تحديًا كان فيه ظروف إقليمية صعبة، والتهديدات كثيرة. والحمد لله عملتم بهدوء واحترافية»، وأضاف: «الحمد لله هذه هي النتائج وهذا شرف لنا جميعا»، وقال: «في حقيقة الأمر تأخرت عن القدوم إليكم هذا المساء بسبب أنني تلقيت سيلا من المكالمات، جميعهم معنوياتهم عالية وفخورون، لأنهم كانوا قلقين من الأبواق التي كانت تتكلم قبل الحج»، مضيفا: «ولو حاولوا، فإن هناك رجالا يصدونهم».
وكشف الأمير محمد بن نايف، خلال لقائه قادة القطاعات الأمنية عن أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز «كان اليوم سعيدا جدا بانتهاء المرحلة قبل الأخيرة. والحمد لله رب العالمين»، مؤكدًا أنه دائما «يفتخر بلقب خادم الحرمين الشريفين».
وأشاد ولي العهد في كلمته المرتجلة بالتناغم في العمل بين كل الأجهزة المشاركة بحج هذا العام، وقال: «منذ زمن لم أشاهد تناغمًا بين الأجهزة كافة، مثل ما شاهدته هذا العام، والآن تُعرف لنا بما لا يدع مجالا للشك أسس النجاح، وهي التناغم بين التنسيق والعمل الجيد، لنشعر كلنا كجهاز واحد»، وقال: «ليست لدي أي كلمة إلا أن أقول هنيئا لكم هذا الإنجاز، وإحساسنا كلنا بالفخر».
وقال الأمير محمد بن نايف: «أُعدت كلمة حتى ألقيها في هذه المناسبة، ولكن المناسبة أكبر، وفي حقيقة الأمر معالي الفريق عثمان المحرج يهنئني بنجاح الحج، ولكن أنا الذي أهنئكم على كسب رضا الله تعالى وتنظيم هذا الحدث المهم بالشكل المطلوب وإرضاء ولي الأمر وإرضاء المواطنين».
وكان الأمير محمد بن نايف غادر منى أول من أمس متوجهًا إلى جدة، بعد أن أشرف مع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز على راحة حجاج بيت الله الحرام، وتنقلاتهم في المشاعر المقدسة ومكة المكرمة وما قدم لهم من خدمات وتسهيلات مكنتهم من أداء مناسكهم بكل يسر وسهولة واطمئنان.
وكان الفريق عثمان المحرج مدير الأمن العام، ألقى كلمة خلال لقاء ولي العهد بقادة القطاعات الأمنية والعسكرية، أكد خلالها «تضافر الجهود وتكاتف همم الرجال في تنفيذ خطط أمن الحج وتوفير أعلى درجات الأمن والحماية لحجاج بيت الله الحرام وفق منظومة تكاملية مشرفة ملحوظة من جميع القوات المشاركة من القطاعات الأمنية والعسكرية وتعاون مشهود من جميع جهات الدولة الحكومية والخدمية الأخرى منذ اللحظات الأولى لقدوم الحجاج للمشاعر المقدسة، والجميع يخلصون أعمالهم لله سبحانه وتعالى ممتثلين لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين وولي ولي العهد، وبإشراف ودعم مباشر من ولي العهد، ومتابعة من الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة، ومن الأمير فيصل بن سلمان أمير منطقة المدينة المنورة».
وأضاف: «أهنئ سموكم الكريم وأهنئ نفسي وجميع الزملاء رجال الأمن من كل القطاعات الأمنية والعسكرية المشاركة في هذه المهمة بنجاح خطط أمن الحج لهذا العام في إنجاز نعتز ونفاخر به يضاف لسجل الوطن الحافل بالنماء والعطاء وخدمة ضيوف الرحمن».
حضر اللقاء، الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبد العزيز، والأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز، وكبار المسؤولين في وزارة الداخلية.



السعودية ترحِّب بإدانة مجلس حقوق الإنسان هجمات إيران

جانب من الجلسة الطارئة لمجلس حقوق الإنسان في جنيف الأربعاء (الأمم المتحدة)
جانب من الجلسة الطارئة لمجلس حقوق الإنسان في جنيف الأربعاء (الأمم المتحدة)
TT

السعودية ترحِّب بإدانة مجلس حقوق الإنسان هجمات إيران

جانب من الجلسة الطارئة لمجلس حقوق الإنسان في جنيف الأربعاء (الأمم المتحدة)
جانب من الجلسة الطارئة لمجلس حقوق الإنسان في جنيف الأربعاء (الأمم المتحدة)

رحَّبت السعودية، الأربعاء، بتبني مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة قراراً بالإجماع بشأن تداعيات الهجمات الإيرانية غير المبررة ضد المملكة والبحرين والكويت وسلطنة عُمان وقطر والإمارات والأردن على حقوق الإنسان.

وأشارت «الخارجية» السعودية، في بيان، إلى أن اعتماد المجلس في دورته الحادية والستين القرار بتوافق الآراء من أعضائه، يعكس رفض المجتمع الدولي الموحد للهجمات الإيرانية وإدانته لهذه الأعمال الغاشمة باعتبارها انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان.

وجدَّد البيان إدانة الاعتداءات الإيرانية على السعودية ودول المنطقة التي تُمثِّل انتهاكاً صارخاً لسيادة الدول وسلامة أراضيها، ومخالفة واضحة للمواثيق الدولية والقانون الدولي، مُشدِّدة على أن استهداف دول ليست طرفاً في النزاع يعدّ عدواناً سافراً لا يمكن تبريره أو قبوله.

المجلس الذي يضم 47 دولة، أدان في وقت سابق، الهجمات الإيرانية على دول الخليج، واصفاً إياها بـ«الشنيعة»، وداعياً طهران إلى الإسراع في تقديم تعويضات لجميع المتضررين منها.

كما أيّد قراراً تقدّمت به دول الخليج والأردن يدين التحركات الإيرانية، ولا سيما ما يتعلق بمحاولات تعطيل الملاحة في مضيق هرمز، ويطالبها بـ«الوقف الفوري لجميع الهجمات غير المبررة».

بدوره، رحَّب جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، باعتماد مجلس حقوق الإنسان بالإجماع على مشروع قرار «آثار العدوان العسكري الأخير الذي تشنه إيران»، المقدَّم من البحرين باسم دول الخليج والأردن، وحظي بدعم واسع واستثنائي مما يزيد عن 100 دولة من مختلف المجموعات الإقليمية.

وقال البديوي إن اعتماد هذا القرار يعكس موقف المجتمع الدولي الرافض بشكل قاطع للهجمات الإيرانية السافرة على أراضي دول أعضاء غير مشاركة في أي نزاع، واستنكاره لآثار هذا العدوان الخطيرة بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان وعلى السلم والأمن الدوليين.

وأشاد الأمين العام بمضمون القرار المعتمد، ولا سيما إدانته الواضحة واستنكاره الشديد لتداعيات الهجمات الإيرانية غير المبررة والمتعمدة على المدنيين والبنية التحتية المدنية الحيوية، ما أسفر عن سقوط ضحايا مدنيين وإلحاق أضرار واسعة داخل دول الخليج والأردن، إلى جانب التداعيات الأوسع لتلك الاعتداءات غير القانونية على الاستقرار الإقليمي والدولي، بما يشمل الأمن البحري وحماية البيئة وطرق التجارة العالمية والتنمية المستدامة، وأثرها الكبير على حالة الأمن والسلم الدوليين.

كما رحَّب البديوي بتأكيد القرار على ضرورة التزام إيران بواجباتها إزاء حماية حقوق الإنسان ومبادئ القانون الدولي، بما في ذلك احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها وحماية المدنيين، والإيقاف الفوري لانتهاكاتها، وواجب التعويض عن الأضرار الناجمة عن هذه الانتهاكات، ودعوتها إلى الانخراط في الحوار وانتهاج الوسائل السلمية لتسوية النزاعات.

وأكد الأمين العام، أن الدعم الواسع الذي حظي به القرار المعتمد بتوافق الآراء يعكس بشكل واضح توافقاً دولياً واسعاً على أن الهجمات ضد دول ليست طرفا في أي نزاع لا يمكن تبريرها بموجب القانون الدولي تحت أي مسمى، وأنها تخلو من أي أساس قانوني أو واقعي.

وأشار البديوي إلى أن القرار يدعو إيران إلى الامتثال لالتزاماتها بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان والمبادئ المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة، وهو ما يستوجب متابعة حثيثة من المجتمع الدولي لمساءلتها وضمان وقف وعدم تكرار هذه الانتهاكات.

وجدَّد الأمين العام التأكيد على مواصلة دول الخليج نهجها الراسخ القائم على الالتزام بحقوق الإنسان واحترام القانون الدولي، والحفاظ على الاستقرار الإقليمي والدولي، وتعزيز الحوار وتسوية النزاعات بالوسائل السلمية، مُرحِّباً باستمرار انخراط المجتمع الدولي في معالجة الآثار الحقوقية لهذه الانتهاكات وفقاً لمخرجات القرار المعتمد، ودعم جميع الجهود الرامية إلى السلم والأمن والاستقرار والتنمية المستدامة بالمنطقة.

وأشاد البديوي بالجهود الكبيرة والقيمة التي بذلتها المجموعة الخليجية برئاسة البحرين والأردن في جنيف، لعقد الجلسة الطارئة خلال أعمال الدورة الحادية والستين لمجلس حقوق الإنسان، وحشد الجهود الدولية لإقرار هذا القرار التاريخي الذي أتى بإجماع دولي كبير.


وزير الخارجية السعودي في باريس لحضور «وزاري» مجموعة السبع

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي في باريس لحضور «وزاري» مجموعة السبع

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

وصل الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، إلى فرنسا، الأربعاء، للمشاركة في الاجتماع الوزاري لمجموعة السبع (G7) الذي تستضيفه منطقة فو دي سيرني قرب العاصمة باريس.

ويأتي حضور الأمير فيصل بن فرحان الاجتماع الوزاري بناءً على دعوة تلقتها السعودية من مجموعة السبع للمشاركة فيه يوم الجمعة.

وسيناقش الاجتماع عدة موضوعات وقضايا دولية، منها إصلاح الحوكمة العالمية، وتحديات إعادة الإعمار، وأمن الملاحة، وسلاسل الإمداد، والتهديدات التي تواجه السلام والاستقرار في مختلف أنحاء العالم.

وتضم مجموعة الدول الصناعية السبع كلاً من كندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان والمملكة المتحدة وأميركا.


«الوزراء» الكويتي يدين اعتداءات إيرانية على منشآت الطاقة في الخليج

مجلس الوزراء الكويتي أكد رفضه ما تقوم به إيران من أعمال عدائية تسبَّبت في زيادة التصعيد (كونا)
مجلس الوزراء الكويتي أكد رفضه ما تقوم به إيران من أعمال عدائية تسبَّبت في زيادة التصعيد (كونا)
TT

«الوزراء» الكويتي يدين اعتداءات إيرانية على منشآت الطاقة في الخليج

مجلس الوزراء الكويتي أكد رفضه ما تقوم به إيران من أعمال عدائية تسبَّبت في زيادة التصعيد (كونا)
مجلس الوزراء الكويتي أكد رفضه ما تقوم به إيران من أعمال عدائية تسبَّبت في زيادة التصعيد (كونا)

أعرب مجلس الوزراء الكويتي عن إدانته واستنكاره الشديدين للاستهداف الإيراني الذي تعرضت له منشآت الطاقة في السعودية وقطر والإمارات، مؤكداً رفضه القاطع لما تقوم به طهران من أعمال عدائية تسببت في زيادة التصعيد ورفع حدة التوتر الأمر الذي يقوض أمن واستقرار المنطقة.

وتابع المجلس خلال جلسة عقدها، الأربعاء، آخر مستجدات أوضاع المنطقة، والتطورات العسكرية الحالية في ضوء الاعتداءات الإيرانية الآثمة على البلاد، مؤكداً التضامن الكامل مع الدول المتضررة، ودعم كل ما تتخذه من إجراءات لحفظ أمنها واستقرارها.

وأشاد بكفاءة ويقظة الأجهزة الأمنية في عدد من الدول الشقيقة في رصد وتفكيك شبكات إرهابية وخلايا نائمة والقبض على المتورطين فيها، مُجدداً رفضه القاطع لكل أشكال الإرهاب وإدانته لمرتكبيه وداعميه.

واطلع مجلس الوزراء على التفاصيل المتعلقة بإحباط مخطط لعملية إرهابية كانت تستهدف منشآت حيوية في الدولة بعد عمليات رصد وتحريات أمنية مكثفة، حيث تم ضبط 10 مواطنين مـن جماعة تنتمي لمنظمة «حزب الله» المحظورة، قاموا بالتخطيط المسبق والتنسيـق مـع جهات خارجية، والسعي للتخابر معها، بهدف تزويدها بإحداثيات المواقع المستهدفة بما يشكل تهديداً مباشراً لأمن البلاد.

وأعرب عن استنكاره الشديد لما قامت به هذه الجماعة الإرهابية وما ينطوي عليه من أبعاد ومخاطر تهدد أمن الوطن واستقراره، مُثمِّناً ما يبذله رجال القوات المسلحة الكويتية من جهود مخلصة في أداء واجبهم الوطني، وما يتحلون به من يقظة وانضباط وروح معنوية عالية.

وشدَّد المجلس على أن الأجهزة الأمنية ستتعامل بأقصى درجات الحزم مع أي شخص يتورط في المساس بأمن الكويت أو التعاون مع مثل تلك الجماعات الإرهابية، مُشيداً بجهود الأجهزة الأمنية واليقظة التامة والمتابعة الدقيقة لضمان سلامة وأمن واستقرار البلاد.