خادم الحرمين لولي عهده: جهودكم لإنجاح الحج محل تقديرنا واعتزازنا

محمد بن نايف لقادة أمن الحج: نجاحنا في إدارة وتنظيم الحج ألجم الأبواق الحاقدة والمشككة

الأمير محمد بن نايف خلال لقائه قادة القطاعات الأمنية والعسكرية التي شاركت في إدارة حج هذا العام..ويبدو الأمير تركي بن محمد والأمير عبد العزيز بن سعود مستشار وزير الداخلية في منى مساء أول أمس- الأمير محمد بن نايف يصافح الفريق خالد قرار الحربي قائد قوات الطوارئ  الخاصة - .. ويبادل أحد قادة القطاعات التحية العسكرية (واس)
الأمير محمد بن نايف خلال لقائه قادة القطاعات الأمنية والعسكرية التي شاركت في إدارة حج هذا العام..ويبدو الأمير تركي بن محمد والأمير عبد العزيز بن سعود مستشار وزير الداخلية في منى مساء أول أمس- الأمير محمد بن نايف يصافح الفريق خالد قرار الحربي قائد قوات الطوارئ الخاصة - .. ويبادل أحد قادة القطاعات التحية العسكرية (واس)
TT

خادم الحرمين لولي عهده: جهودكم لإنجاح الحج محل تقديرنا واعتزازنا

الأمير محمد بن نايف خلال لقائه قادة القطاعات الأمنية والعسكرية التي شاركت في إدارة حج هذا العام..ويبدو الأمير تركي بن محمد والأمير عبد العزيز بن سعود مستشار وزير الداخلية في منى مساء أول أمس- الأمير محمد بن نايف يصافح الفريق خالد قرار الحربي قائد قوات الطوارئ  الخاصة - .. ويبادل أحد قادة القطاعات التحية العسكرية (واس)
الأمير محمد بن نايف خلال لقائه قادة القطاعات الأمنية والعسكرية التي شاركت في إدارة حج هذا العام..ويبدو الأمير تركي بن محمد والأمير عبد العزيز بن سعود مستشار وزير الداخلية في منى مساء أول أمس- الأمير محمد بن نايف يصافح الفريق خالد قرار الحربي قائد قوات الطوارئ الخاصة - .. ويبادل أحد قادة القطاعات التحية العسكرية (واس)

أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، أن بلاده تحمل مسؤولية عظيمة، وتشرفها بخدمة الحرمين الشريفين وحجاج بيت الله الحرام، وأنها في سبيل ذلك، سخرت جميع إمكاناتها وقدراتها المادية والبشرية لخدمتهم. وقال الملك سلمان «إن ما يشهده الحرمان الشريفان، والمشاعر المقدسة من أعمال ومشاريع توسعية ضخمة يأتي خدمة لحجاج بيت الله الحرام».
وجاءت تأكيدات الملك سلمان ضمن برقية شكر جوابية للأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا، الذي هنأه بعيد الأضحى المبارك وبنجاح موسم حج هذا العام 1437هـ.
وثمّن خادم الحرمين الشريفين ما يبذله ولي عهده بصفته رئيس لجنة الحج العليا، وجميع المسؤولين، ومنسوبو الأجهزة الحكومية، والعاملون في القطاعات المدنية والعسكرية والأهلية من جهود وأعمال مميزة، مؤكدًا أن ذلك «محل تقديرنا واعتزازنا»، وفيما يلي نص البرقية:
«صاحب السمو الملكي ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا، حفظه الله.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته: نشير إلى برقية سموكم رقم 307081 وتاريخ 14-12-1437هـ، المرفوعة باسمكم باسم أعضاء لجنة الحج العليا، وأصحاب السمو أمراء المناطق، وكافة منسوبي وزارة الداخلية المدنيين والعسكريين، وزملائهم من القطاعات المدنية والعسكرية والأهلية المشاركة في موسم حج هذا العام 1437هـ، المتضمنة تهنئتنا بعيد الأضحى المبارك، وبنجاح موسم الحج، وما أوضحتموه سموكم بشأن ما بذلته كافة الجهات المعنية من جهود، وما قامت به من مهام لخدمة حجاج بيت الله الحرام ضيوف الرحمن وفق خطط أمنية، ووقائية، وتنظيمية، وخدمية، ومرورية متكاملة الإعداد والتنفيذ، مما مكنهم بفضل الله وتوفيقه من أداء مناسكهم بكل يسر وسهولة وأمن واطمئنان.
وإننا نحمد الله عز وجل ونشكره على فضله وكرمه بنجاح موسم حج هذا العام، كما أننا نشرف بخدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما من الحجاج والمعتمرين والزوار، وهذا الشرف الذي تعتز به المملكة حملها مسؤولية عظيمة، فسخرت جميع إمكاناتها وقدراتها المادية والبشرية لخدمتهم، وإن ما يشهده الحرمان الشريفان، والمشاعر المقدسة من أعمال ومشاريع توسعية ضخمة يأتي خدمة لحجاج بيت الله الحرام، وما يبذله سموكم، وجميع المسؤولين، ومنسوبي الأجهزة الحكومية، والعاملين في القطاعات المدنية والعسكرية والأهلية من جهود وأعمال مميزة لهو محل تقديرنا واعتزازنا.
نسأل الله جل وعلا أن يجعل عملنا هذا خالصًا لوجهه الكريم، وأن يقبل من حجاج بيته حجهم، ويعيدهم إلى بلدانهم سالمين غانمين، وأن يحفظ بلادنا وبلاد المسلمين من كل سوء، ويتم علينا نعمه الظاهرة والباطنة، إنه سميع مجيب».
وكان الأمير محمد بن نايف، رفع التهنئة إلى خادم الحرمين الشريفين باسمه واسم أعضاء لجنة الحج العليا وأمراء المناطق ومنسوبي وزارة الداخلية كافة، وفي مقدمتهم رجال الأمن ومنسوبو القطاعات المدنية والعسكرية والأهلية المشاركون معهم في موسم الحج هذا العام بمناسبة عيد الأضحى المبارك ونجاح موسم الحج، فيما يلي نصها:
«سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، رئيس مجلس الوزراء، أيده الله ورعاه.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته: الحمد لله الذي شرفكم يا سيدي بحمل أمانة خدمة الحرمين الشريفين ورعاية قاصدي حج البيت المعمور ممن استطاعوا إليه سبيلا، وتمكينهم من أداء هذا الركن الخامس من أركان الإسلام بكل يسر وسهولة وأمان، وأتشرف يا سيدي بالرفع لمقامكم الكريم باسمي وباسم أصحاب السمو والمعالي أعضاء لجنة الحج العليا وأمراء المناطق وكافة منسوبي وزارة الداخلية وأبنائكم رجال الأمن وزملائهم منسوبي القطاعات المدنية والعسكرية والأهلية المشاركين معهم في خدمة ضيوف الرحمن، خالص التهنئة ووافر التبريكات وصادق الدعاء وصدق الولاء بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، أعاده الله عليكم وأنتم تنعمون بموفور الصحة والعافية والعزة والتمكين، وعلى هذا الوطن الكريم ومواطنيه باليمن والإيمان.
كما أتشرف يا سيدي بإحاطة نظركم السامي الكريم بما تحقق، ولله الحمد، من نجاح لموسم حج هذا العام بفضل الله.. ثم بفضل دعمكم السخي ورعايتكم الكريمة وتوجيهاتكم الرشيدة، وتفاني أبنائكم رجال الأمن وزملائهم منسوبي القطاعات المدنية والعسكرية والأهلية المشاركين في موسم حج هذا العام 1437هـ في أداء هذا الواجب العظيم وفق خطط أمنية، ووقائية، وتنظيمية، وخدمية، ومرورية متكاملة الإعداد والتنفيذ؛ مما مكن ضيوف الرحمن من تأدية مناسك حجهم بكل يسر وسهولة وأمن واطمئنان، وفي أجواء مفعمة بالسكينة والإيمان، متمتعين بما وفرته لهم المملكة بتوجيهكم الكريم من تسهيلات وخدمات ورعاية شاملة في مختلف الجوانب التي يحتاجها الحجيج، وذلك منذ قدومهم إلى المملكة وخلال تنقلاتهم بين المشاعر المقدسة، وأثناء توافدهم إلى المسجد الحرام والمسجد النبوي، والذين بلغ عددهم الإجمالي لهذا العام 1.862.909 حجاج، تمكنوا جميعهم من الوقوف بمشعر عرفات في يوم الحج الأكبر في وقت قياسي، واستكملوا بعدها مشاعر حجهم ابتداءً بالمبيت بمشعر مزدلفة والانتقال إلى مشعر منى لرمي الجمرات والتوافد إلى المسجد الحرام لأداء طواف الإفاضة في حالة أمنية مستقرة، وتحرك مروري انسيابي، وفي أوضاع صحية خالية من الأمراض الوبائية والحمد لله.
وفي الختام يا سيدي نتوجه إلى المولى العلي القدير أن يحفظكم ويعزكم بالإسلام ويعز الإسلام بكم ويرفع بسعيكم شأن المسلمين وأن يجزل لكم الأجر والمثوبة فيما تقدمونه من جهود مخلصة ورعاية كريمة للحرمين الشريفين وقاصديهما من الحجاج والزوار والمعتمرين، رعاكم الله سيدي وأدام عزكم وكل عام ومقامكم الكريم بصحة وعافية وعزة وتمكين».
من جانب آخر أكد الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية السعودي رئيس لجنة الحج العليا، أن بلاده نجحت في إدارة وتنظيم الحج في مراحله كافة، وأسكتت الأبواق الحاقدة، رغم التحديات التي سبقت الحج وشككت في إدارة السعودية للحج وتنقلات الحجاج بين المدن والمشاعر المقدسة، فإنها استطاعت تجاوز هذه التحديات التي وصفها بـ«الصعبة».
وقال مخاطبا مديري وقادة القطاعات العسكرية والأمنية وكل الجهات المشاركة في حج هذا الموسم: «دخلنا تحديًا كان فيه ظروف إقليمية صعبة، والتهديدات كثيرة. والحمد لله عملتم بهدوء واحترافية»، وأضاف: «الحمد لله هذه هي النتائج وهذا شرف لنا جميعا»، وقال: «في حقيقة الأمر تأخرت عن القدوم إليكم هذا المساء بسبب أنني تلقيت سيلا من المكالمات، جميعهم معنوياتهم عالية وفخورون، لأنهم كانوا قلقين من الأبواق التي كانت تتكلم قبل الحج»، مضيفا: «ولو حاولوا، فإن هناك رجالا يصدونهم».
وكشف الأمير محمد بن نايف، خلال لقائه قادة القطاعات الأمنية عن أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز «كان اليوم سعيدا جدا بانتهاء المرحلة قبل الأخيرة. والحمد لله رب العالمين»، مؤكدًا أنه دائما «يفتخر بلقب خادم الحرمين الشريفين».
وأشاد ولي العهد في كلمته المرتجلة بالتناغم في العمل بين كل الأجهزة المشاركة بحج هذا العام، وقال: «منذ زمن لم أشاهد تناغمًا بين الأجهزة كافة، مثل ما شاهدته هذا العام، والآن تُعرف لنا بما لا يدع مجالا للشك أسس النجاح، وهي التناغم بين التنسيق والعمل الجيد، لنشعر كلنا كجهاز واحد»، وقال: «ليست لدي أي كلمة إلا أن أقول هنيئا لكم هذا الإنجاز، وإحساسنا كلنا بالفخر».
وقال الأمير محمد بن نايف: «أُعدت كلمة حتى ألقيها في هذه المناسبة، ولكن المناسبة أكبر، وفي حقيقة الأمر معالي الفريق عثمان المحرج يهنئني بنجاح الحج، ولكن أنا الذي أهنئكم على كسب رضا الله تعالى وتنظيم هذا الحدث المهم بالشكل المطلوب وإرضاء ولي الأمر وإرضاء المواطنين».
وكان الأمير محمد بن نايف غادر منى أول من أمس متوجهًا إلى جدة، بعد أن أشرف مع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز على راحة حجاج بيت الله الحرام، وتنقلاتهم في المشاعر المقدسة ومكة المكرمة وما قدم لهم من خدمات وتسهيلات مكنتهم من أداء مناسكهم بكل يسر وسهولة واطمئنان.
وكان الفريق عثمان المحرج مدير الأمن العام، ألقى كلمة خلال لقاء ولي العهد بقادة القطاعات الأمنية والعسكرية، أكد خلالها «تضافر الجهود وتكاتف همم الرجال في تنفيذ خطط أمن الحج وتوفير أعلى درجات الأمن والحماية لحجاج بيت الله الحرام وفق منظومة تكاملية مشرفة ملحوظة من جميع القوات المشاركة من القطاعات الأمنية والعسكرية وتعاون مشهود من جميع جهات الدولة الحكومية والخدمية الأخرى منذ اللحظات الأولى لقدوم الحجاج للمشاعر المقدسة، والجميع يخلصون أعمالهم لله سبحانه وتعالى ممتثلين لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين وولي ولي العهد، وبإشراف ودعم مباشر من ولي العهد، ومتابعة من الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة، ومن الأمير فيصل بن سلمان أمير منطقة المدينة المنورة».
وأضاف: «أهنئ سموكم الكريم وأهنئ نفسي وجميع الزملاء رجال الأمن من كل القطاعات الأمنية والعسكرية المشاركة في هذه المهمة بنجاح خطط أمن الحج لهذا العام في إنجاز نعتز ونفاخر به يضاف لسجل الوطن الحافل بالنماء والعطاء وخدمة ضيوف الرحمن».
حضر اللقاء، الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبد العزيز، والأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز، وكبار المسؤولين في وزارة الداخلية.



السعودية تطيح بـ60 «مسيّرة»... ومقتل شخصين في عُمان

ناقلة النفط «كاليستو» ترسو قبالة سواحل عُمان بعد تعطل الملاحة في مضيق هرمز (رويترز)
ناقلة النفط «كاليستو» ترسو قبالة سواحل عُمان بعد تعطل الملاحة في مضيق هرمز (رويترز)
TT

السعودية تطيح بـ60 «مسيّرة»... ومقتل شخصين في عُمان

ناقلة النفط «كاليستو» ترسو قبالة سواحل عُمان بعد تعطل الملاحة في مضيق هرمز (رويترز)
ناقلة النفط «كاليستو» ترسو قبالة سواحل عُمان بعد تعطل الملاحة في مضيق هرمز (رويترز)

واصلت الدفاعات الجوية الخليجية، الجمعة، تصدِّيها للهجمات الإيرانية المستمرة منذ أسبوعين بالصواريخ والطائرات المسيّرة، التي طالت مناطق سكنية ومنشآت مدنية ومواقع حيوية، وأدت إلى إصابات وخسائر في الأرواح وأضرار مادية.

وأكدت دول الخليج أنها على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أي تهديدات، والتصدي بحزم لكل ما يستهدف زعزعة أمنها، وبما يضمن صون سيادتها وأمنها واستقرارها، ويحمي مصالحها ومقدراتها الوطنية.

وحذَّر جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون، من التبعات السلبية للهجمات الإيرانية تجاه دول الخليج على الاقتصاد العالمي واستقرار الأسواق الدولية، مؤكداً أن خطر هذه الاعتداءات لا يقتصر على أمن دول الخليج فحسب، بل يمتد ليشمل تهديد أمن الملاحة الدولية في مضيق هرمز.

وعدَّ البديوي في بيان، الجمعة، عقب اجتماعات وزارية خليجية مع الجانب الأردني ومصر والمغرب وبريطانيا، كلّ على حدة، عبر الاتصال المرئي، استهداف السفن التجارية والممرات البحرية الحيوية، تهديداً مباشراً لحرية الملاحة الدولية، ويعرض التجارة العالمية وأمن الطاقة العالمي لمخاطر جسيمة.

السعودية

أعلن اللواء الركن تركي المالكي، المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية، اعتراض وتدمير 62 طائرة مسيَّرة، منذ فجر الجمعة حتى الساعة 8:00 مساءً بالتوقيت المحلي، منها 28 طائرة بعد دخولها المجال الجوي للبلاد، و20 في المنطقة الشرقية، و7 بالمنطقتين الشرقية والوسطى، و3 في محافظة الخرج، و3 في الخرج والربع الخالي، وإسقاط واحدة أثناء محاولتها الاقتراب من حي السفارات بالعاصمة الرياض.

عُمان

أفاد مصدر أمني عُماني بسقوط طائرتين مُسيرتين في ولاية صُحار، إحداهما بمنطقة صناعية العوهي، ونتج عنها وفاة وافدين اثنين وبعض الإصابات، والأخرى بمنطقة مفتوحة دون تسجيل أي إصابات، مؤكداً أن الجهات المختصة تواصل التعامل مع الحادثتين والتحقيق فيهما.

ولفت المصدر، بحسب وكالة الأنباء العمانية، إلى إشادة الجهات المعنية بوعي وتعاون المواطنين والمُقيمين في الالتزام بعدم تداول الصور والشائعات واستقاء المعلومات من المصادر الرسمية، مؤكدةً للجميع أنّ جميع الجهود مُسخرة لحماية السلطنة ومن عليها.

الإمارات

تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية، الجمعة، مع 7 صواريخ باليستية، و27 طائرة مسيرة قادمة من إيران، ليرتفع الإجمالي منذ بدء الاعتداء الإيراني إلى 285 صاروخاً «باليستياً»، و 15 «جوالاً»، و1567 طائرة مسيرة.

وذكرت وزارة الدفاع أن هذه الاعتداءات خلَّفت 6 حالات وفاة من الجنسيات الإماراتية والباكستانية والنيبالية والبنغلادشية، و141 حالة إصابة بسيطة ومتوسطة من الجنسيات الإماراتية، والمصرية، والسودانية، والإثيوبية، والفلبينية، والباكستانية، والإيرانية، والهندية، والبنغلادشية، والسريلانكية، والأذربيجانية، واليمنية، والأوغندية، والإرتيرية، واللبنانية، والأفغانية، والبحرينية، وجزر القمر، والتركية، والعراقية، والنيبالية، والنيجيرية، والعمانية، والأردنية، والفلسطينية، والغانية، والإندونيسية، والسويدية.

دخان يتصاعد فوق مدينة دبي الإماراتية الجمعة (أ.ف.ب)

ولاحقاً، قالت الوزارة، إن الدفاعات الجوية تتعامل مع اعتداءات صاروخية وطائرات مسيَّرة قادمة من إيران، مؤكدة أن الأصوات المسموعة في مناطق متفرقة من الدولة هي نتيجة اعتراض كل من منظومات الدفاع الجوي للصواريخ الباليستية، والمقاتلات للطائرات المسيرة والجوالة.

وأكدت الوزارة، في بيان، أنها على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أي تهديدات، والتصدي بحزم لكل ما يستهدف زعزعة أمن الدولة، وبما يضمن صون سيادتها وأمنها واستقرارها، ويحمي مصالحها ومقدراتها الوطنية.

وذكر المكتب الإعلامي لحكومة دبي، أن الجهات المختصة تعاملت، فجر الجمعة، مع حادث بسيط ناجم عن سقوط شظايا نتيجة اعتراض جوي، على واجهة أحد المباني وسط الإمارة، من دون تسجيل إصابات.

وأعلنت هيئة الطيران المدني الإماراتي عودة تدريجية لحركة الطيران في البلاد، داعية المسافرين لمتابعة التحديثات الصادرة عن شركات الطيران قبل التوجه إلى المطارات.

وأشارت الهيئة إلى أن 1.4 مليون خدمتهم مطارات الدولة خلال الفترة من 1 إلى 12 مارس (آذار) الحالي، مع تسجيل 7839 حركة جوية، مضيفة أن نسبة استعادة الناقلات الوطنية لمستويات التشغيل السابقة بلغت 44.6 في المائة.

تضرر أحد مباني مركز دبي المالي العالمي بشظايا «مسيّرة» تم اعتراضها (إ.ب.أ)

البحرين

أكدت القيادة العامة لـ«قوة دفاع البحرين»، الجمعة، استمرار منظومات الدفاع الجوي في مواجهة موجات تتابعية من الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الآثمة، مشيرة إلى أنه جرى منذ بدء الاعتداء الغاشم اعتراض وتدمير 115 صاروخاً و191 طائرة مُسيّرة استهدفت البلاد.

وعدَّت القيادة العامة استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المُسيّرة في استهداف الأعيان المدنية والممتلكات الخاصة، انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، مشدِّدة على أن هذه الهجمات الآثمة العشوائية تُمثِّل تهديداً مباشراً للسلم والأمن الإقليميين.

وأهابت بالجميع ضرورة البقاء في المنازل وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى، مع التقيد بأقصى درجات الحيطة والحذر؛ حفاظاً على سلامتهم، والابتعاد التام عن المواقع المتضررة وأي أجسام مشبوهة، وعدم تصوير العمليات العسكرية ومواقع سقوط الحطام أو نقل الإشاعات، مع الحرص على استقاء المعلومات والتنبيهات والتحذيرات من المصادر الرسمية.

الكويت

أعلن العقيد الركن سعود العطوان، المتحدث باسم وزارة الدفاع الكويتية، رصد صاروخ باليستي معادٍ واحد خلال الـ24 ساعة الماضية خارج منطقة التهديد، ولم يشكل أي خطر ولم ينتج عنه أي أضرار، مؤكداً خلال الإيجاز الإعلامي مواصلة مهام رصد ومتابعة التهديدات الجوية المحتملة في إطار الإجراءات الدفاعية المتخذة لحماية أجواء البلاد.

وقال العميد ناصر بوصليب، المتحدث باسم وزارة الداخلية، إنه تم رصد أشخاص استخدموا طائرات «درون» للتصوير الجوي في مخالفة صريحة للتعليمات المعلنة مسبقاً، مشدداً على أن هذه الممارسات تؤثر سلباً على جهود الجهات الأمنية والعسكرية، وسيتم ضبط مستخدميها، واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم.

وأضاف بوصليب أن فرق التخلص من المتفجرات تعاملت خلال الـ24 ساعة الماضية مع 16 بلاغاً مرتبطاً بسقوط شظايا ناتجة عن عمليات الاعتراض الدفاعي، مبيناً أن مجموع البلاغات منذ بداية العدوان الإيراني ارتفع إلى 372 بلاغاً.

وأكد الدكتور عبد الله السند، المتحدث باسم وزارة الصحة، أن الأوضاع الصحية في البلاد مستقرة، وجميع المستشفيات والمراكز الصحية تعمل بكامل طاقتها التشغيلية، منوهاً بأن الطواقم الصحية والإدارية والفنية والهندسية في مختلف القطاعات تقف على أهبة الاستعداد لأداء واجبها الوطني والإنساني.

وأضاف السند: «تعاملنا يوم أمس (الخميس) مع إصابتين ناتجتين عن استهداف عمارة سكنية، نقل على إثرها المصابون إلى مستشفى العدان»، لافتاً إلى تدشين خدمة الدعم النفسي عبر الخط الساخن (151) للمواطنين والمقيمين لتقديم الاستشارة والدعم المناسب لكل حالة.

وكشفت وزارة «التجارة» عن وصول أولى الرحلات التي سيَّرتها الخطوط الجوية الكويتية لنقل المواد الغذائية الطازجة إلى البلاد، بمتابعة منها وبالتعاون مع القطاع الخاص لتسريع وصول الشحنات وتعزيز حركة التوريد للأسواق، مُوضِّحة أنها «تضمنت لحوماً وفواكه وخضراوات طازجة، وعدداً من السلع الغذائية الأخرى».

قطر

أكدت وزارة الداخلية القطرية استقرار الأوضاع واستمرار تقديم الخدمات في مختلف القطاعات بصورة طبيعية، مع مواصلة الجهات المختصة متابعة المستجدات، وذلك في منشور لها عبر حسابها الرسمي على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي.

ونوَّهت الوزارة بأن تنبيهات نظام الإنذار الوطني لا تُفعَّل إلا عند وجود ما يستدعي اتخاذ تدابير وقائية إضافية عاجلة حفاظاً على السلامة العامة، مُهيبة بالجميع الالتزام بما يرد فيها، والبقاء في الأماكن الآمنة داخل المباني، والابتعاد عن النوافذ والأماكن المكشوفة، وتجنب الخروج لحين صدور إشعار بزوال التهديد الأمني.

ودعت «الداخلية» إلى تجنب تصوير أو نشر المقاطع المرتبطة بمواقع الحوادث أو عمليات الاستجابة الميدانية، أو إعادة نشر الصور أو المقاطع غير الموثوق بها عبر وسائل التواصل الاجتماعي تجنباً للمساءلة القانونية.

ولفتت الوزارة إلى إفادة مؤشرات الرصد البيئي بأن مستوى جودة الهواء في البلاد بلغ 100 في المائة، مضيفة في منشور على منصة «إكس»، أن «الجهات المختصة أكدت عدم تسجيل أي مؤشرات تلوث في الهواء أو البيئة البحرية»، وذلك في إطار المتابعة المستمرة للحالة البيئية، وفق الخطط المعتمدة مسبقاً.

وأوضحت «الداخلية» أن محطات الرصد البيئي المنتشرة في مختلف مناطق الدولة تعمل على متابعتها على مدار الساعة، بما يضمن مراقبة دقيقة ودائمة للحفاظ على بيئة صحية وآمنة، مجددة التذكير بأن الجهات المعنية أكدت جاهزيتها الكاملة للتعامل الفوري مع أي طارئ بشأن الحالة البيئية.

بدورها، كشفت «قطر للسياحة» أن تمديد الإقامة الفندقية المؤقت الذي تم توفيره للزوار المتأثرين بتعطل السفر سيظل سارياً حتى 14 مارس الحالي، ما يتيح للضيوف وقتاً إضافياً لإجراء ترتيبات السفر اللازمة للعودة إلى وجهاتهم، مضيفة أن تطبيق هذا الإجراء المؤقت يهدف إلى دعم الذين تعطَّلت خطط سفرهم بسبب الظروف الاستثنائية.

وأضافت في البيان أنه تم توفير تمديد إقامة فندقية مجانية للزوار المؤهلين الذين ألغيت أو تعطلت رحلاتهم منذ 28 فبراير (شباط) الماضي حتى تاريخه في الفنادق، وشمل ذلك الإقامة في نفس فئة الغرفة و3 وجبات يومية، وذلك بالتنسيق بين «قطر للسياحة» وشركاء قطاع الضيافة.


السعودية وفرنسا تؤكدان ضرورة وقف تهديدات الأمن الإقليمي والدولي

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (الخارجية السعودية)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (الخارجية السعودية)
TT

السعودية وفرنسا تؤكدان ضرورة وقف تهديدات الأمن الإقليمي والدولي

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (الخارجية السعودية)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (الخارجية السعودية)

أكد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، على ضرورة وقف جميع الأعمال التي تشكل تهديداً للأمن الإقليمي والدولي.

وبحث الجانبان خلال اتصال هاتفي تلقاه الأمير محمد بن سلمان من الرئيس ماكرون، الجمعة، التصعيد العسكري في المنطقة وتداعياته على الأمن والاستقرار فيها.


باكستان تجدد دعمها الحازم للسعودية

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف في جدة الخميس (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف في جدة الخميس (واس)
TT

باكستان تجدد دعمها الحازم للسعودية

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف في جدة الخميس (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف في جدة الخميس (واس)

التقى الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، في جدة، مساء أمس الخميس، رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف الذي جدد دعم بلاده للمملكة. وناقش الجانبان التصعيد في المنطقة وتداعياته على الأمن الإقليمي، فضلاً عن العلاقات الثنائية بين البلدين.

وأفاد مكتب رئيس الوزراء الباكستاني، بأن محمد شهباز شريف أكد للأمير محمد بن سلمان، دعم بلاده الكامل للسعودية، وأنها ستظل تقف دائماً بحزم إلى جانبها.

كذلك، وصلت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر، إلى الرياض، أمس، في زيارة جاءت «ضمن دعم المملكة المتحدة لشركائها في الخليج في مواجهة العدوان الإيراني المتهوّر»، بحسب بيان للوزارة.

ميدانياً، تمسّكت إيران باستهداف منشآت مدنية تصدّت لمعظمها الدفاعات الخليجية. واعترضت السعودية أكثر من 40 هجوماً، ودمّرت صاروخين استهدفا قاعدة الأمير سلطان في الخرج، وآخر في المنطقة الشرقية.

وأعلنت الكويت تعرض مطار العاصمة، لاستهدافٍ تسبَّب بأضرار مادية، دون تسجيل إصابات.