جماعات حقوقية تطلق حملة لحث أوباما على العفو عن سنودن

البيت الأبيض: تسريباته عرضت حياة الأميركيين للخطر وسيواجه ملاحقات خطيرة جدًا

إدوارد سنودن خلال مؤتمر بالدائرة المغلقة في نيويورك أكد أنه يشعر بالأسف لأنه  لا يستطيع الحصول على محاكمة سليمة وعادلة في الولايات المتحدة أمس (أ.ف.ب)
إدوارد سنودن خلال مؤتمر بالدائرة المغلقة في نيويورك أكد أنه يشعر بالأسف لأنه لا يستطيع الحصول على محاكمة سليمة وعادلة في الولايات المتحدة أمس (أ.ف.ب)
TT

جماعات حقوقية تطلق حملة لحث أوباما على العفو عن سنودن

إدوارد سنودن خلال مؤتمر بالدائرة المغلقة في نيويورك أكد أنه يشعر بالأسف لأنه  لا يستطيع الحصول على محاكمة سليمة وعادلة في الولايات المتحدة أمس (أ.ف.ب)
إدوارد سنودن خلال مؤتمر بالدائرة المغلقة في نيويورك أكد أنه يشعر بالأسف لأنه لا يستطيع الحصول على محاكمة سليمة وعادلة في الولايات المتحدة أمس (أ.ف.ب)

أطلقت منظمات عدة للدفاع عن الحريات حملة واسعة لدفع الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى العفو عن المستشار السابق في وكالة الأمن القومي أدوارد سنودن، الذي سرب وثائق سرية، لكن البيت الأبيض أكد مجددا أنه «سيحاكمه إذا عاد إلى الولايات المتحدة». والعنصر الرئيسي في هذه الحملة التي أطلقت في الأشهر الأخيرة من أجل إصدار عفو رئاسي عريضة إلكترونية وضعت على موقع «باردنسنودن.أورغ» ووقعها بالأحرف الأولى محامون كبار وشخصيات، مثل الكاتب جويس كارول اوتس، والممثل مارتن شين، والمغني بيتر غابرييل. ومن أهم الشخصيات الموقعة أيضا، بيرني ساندرز المرشح الديمقراطي السابق للرئاسة الأميركية، الذي طالب في تغريدة مساء الأربعاء «بشكل من أشكال الرأفة» بسنودن (33 عاما)، إلا أن الناطق باسم البيت الأبيض جوش ارنست رأى أن «موقفه عرض حياة الأميركيين للخطر، وعليه أن يعود إلى الولايات المتحدة ليواجه ملاحقات خطيرة جدا ضده»، مؤكدا بذلك من جديد موقف إدارة أوباما منذ بداية هذه القضية. ويعول المنظمون على فكرة أن «الرئيس يفكر حاليا في الأثر الذي سيتركه في التاريخ» ويمكن أن «يتخذ قرارات صعبة». وسنودن الذي كان مستشارا في وكالة الأمن القومي الأميركية، كشف للصحافيين في 2013 حجم شبكة المراقبة الإلكترونية الأميركية التي أقيمت بعد اعتداءات 11 سبتمبر (أيلول) 2001، وقد يحكم عليه بالسجن 30 عاما في الولايات إذا أدين بالتجسس. وقال الناطق باسم البيت الأبيض إن سنودن ليس شخصا حذر من خطر ما، مؤكدا أن هناك إجراءات محددة تسمح لهذا النوع من الأشخاص «بالتعبير عن مخاوفهم» مع حماية «أسرار الأمن القومي للولايات المتحدة».
وكان البيت الأبيض رفض في يوليو (تموز) عريضة أولى جمعت تواقيع 160 ألف شخص في هذا الشأن.
لكن أنطوني روميرو، المدير التنفيذي لمنظمة «الاتحاد الأميركي للدفاع عن الحريات المدنية» التي تتمتع بنفوذ كبير، قال أول من أمس إنه مقتنع بأن هذا الموقف «يمكن أن يتغير مع رد فعل الجمهور» وعدد كبير من التواقيع على العريضة. وحجزت المنظمة صفحة إعلان في صحيفة «واشنطن بوست» أول من أمس للدعوة إلى الصفح عن إدوارد سنودن، ونشرت خصوصا صورة كبيرة للشاب وهو يمسك بعلم أميركي. وكتب على الإعلان أن «إدوارد سنودن كافح من أجل حريتنا، وحان الوقت ليحصل على حريته». ويطرح المدافعون عن سنودن حججا، من بينها أن ما كشفه كان مفيدا، وأنه اعترف بأنه خالف القانون عبر نشر أسرار دولة، وأدى إلى تعديل قوانين مخالفة للدستور وإلى حماية أفضل للحياة الخاصة لمستخدمي الإنترنت في عدد من الدول. وكان سنودن فر مع الوثائق إلى هونغ كونغ، حيث اختبأ مع لاجئين سيريلانكيين في مبنى مكتظ توجه بعدها إلى روسيا بغرض السفر إلى إكوادور». ولكن الحكومة الأميركية ألغت جواز سفره أثناء وجوده في مطار موسكو، حصل بعدها على حق اللجوء السياسي في روسيا.
ويتزامن إطلاق هذه الحملة مع عرض فيلم «سنودن» للمخرج الأميركي أوليفر ستون الذي يدعو أيضا إلى العفو عنه. وأكد سنودن أول من أمس خلال مؤتمر بالدائرة المغلقة، أنه يشعر بالأسف لأنه «لا يستطيع الحصول على محاكمة سليمة وعادلة في الولايات المتحدة». وقال: إن قانون التجسس في الولايات المتحدة «لا يسمح بالدفاع» عن من يطلق تحذيرا. وأضاف، أن هذا النص «لا يميز بين الذين يقدمون معلومات مجانا للصحافيين والجواسيس الذين يبيعونها لحكومات أجنبية». وفي تسجيل فيديو بثته صحيفة «ذي غارديان» البريطانية على موقعها الإلكتروني الثلاثاء، قال سنودن «هناك قوانين تنص على بعض الأمور، لكن قد يكون هذا السبب في وجود عفو واستثناءات للأمور التي تبدو غير قانونية عند قراءتها، لكن عند النظر إليها من الزاوية الأخلاقية تبدو ضرورة وحتى حيوية».



دول غربية تعزز وجودها العسكري في شرق المتوسط

قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

دول غربية تعزز وجودها العسكري في شرق المتوسط

قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)

عزّزت دول غربية وجودها العسكري في شرق البحر المتوسط، خلال الصراع الدائر في إيران، وركّزت على أمن قبرص بعد أن استهدفت طائرة مسيّرة إيرانية قاعدة عسكرية بريطانية على الجزيرة في الثاني من مارس (آذار).

وفيما يلي نظرة على الأصول العسكرية التي جرى إرسالها إلى المنطقة، بالإضافة إلى تلك الموجودة هناك منذ فترة طويلة قبل بدء الصراع في 28 فبراير (شباط).

الولايات المتحدة

رست «جيرالد آر فورد»، أكبر حاملة طائرات أميركية، في قاعدة سودا على جزيرة كريت اليونانية قبل أسبوعين وقبل أن تبحر شرقاً برفقة سفن تحمل صواريخ.

طائرات «إف إيه 18 سوبر هورنت» على سطح أكبر حاملة طائرات في العالم الحاملة الأميركية «جيرالد آر فورد» أثناء عبورها قناة السويس في 5 مارس 2026 (أ.ف.ب)

بريطانيا

أرسلت في 6 مارس طائرات هليكوبتر من طراز «وايلد كات» مزودة بتقنيات مضادة للطائرات المسيّرة.

ومع تزايد التكهنات في فبراير بشنّ ضربات بقيادة الولايات المتحدة على إيران، نشرت بريطانيا طائرات إضافية من طراز «إف 35 بي» في قاعدتها في قبرص لتنضم إلى طائرات «تايفون إف جي آر 4» الموجودة هناك بالفعل. وقالت بريطانيا إنها سترسل أيضاً المدمرة «دراغون» إلى قبرص.

فرنسا

أرسلت حاملة الطائرات الرئيسية لديها، وهي «شارل ديغول»، إلى شرق البحر المتوسط الأسبوع الماضي، ونشرت 12 سفينة حربية حولها. وكانت حاملة الطائرات موجودة قبالة جزيرة كريت اليونانية، الثلاثاء، قبل أن تتوجه إلى قبرص. ورست فرقاطة فرنسية أخرى في قاعدة سودا الثلاثاء.

ألمانيا

وصلت الفرقاطة الألمانية «نوردراين فستفالين» إلى منطقة قبرص في 8 مارس.

اليونان

أرسلت فرقاطتها الجديدة «بلهارا» والفرقاطة «سارا» المجهزة بنظام «سنتاوروس» المضاد للطائرات المسيّرة لحماية المجال الجوي للجزيرة.

وأرسلت أيضا 4 مقاتلات من طراز «إف 16 فايبر» لتتمركز في غرب قبرص. ونشرت منظومة «باتريوت» للدفاع الجوي في جزيرة كارباثوس في الجنوب الشرقي لحماية شرق جزيرة كريت.

طائرات مقاتلة من طراز رافال على سطح حاملة الطائرات الفرنسية «شارل ديغول» خلال جولة إعلامية في قاعدة تشانغي البحرية في سنغافورة 4 مارس 2025 (أ.ف.ب)

إيطاليا

نشرت الفرقاطة «مارتينينغو» في المنطقة في إطار مهمة منسقة مع الشركاء من دول الاتحاد الأوروبي. ورست الفرقاطة في قاعدة سودا الثلاثاء، ومن المتوقع أن تبحر إلى قبرص في الأيام المقبلة.

إسبانيا

أرسلت سفينتها الحربية الأكثر تقدماً، وهي الفرقاطة «كريستوبال كولون» من طراز «ألفارو دي بازان»، إلى شرق البحر المتوسط. ورست السفينة في خليج سودا الثلاثاء.

هولندا

تستعد لإرسال الفرقاطة «إيفرستين» المخصصة للدفاع الجوي إلى المنطقة.

تركيا

أرسلت 6 طائرات من طراز «إف 16» وأنظمة دفاع جوي إلى شمال قبرص، وهي دولة منشقة لا تعترف بها سوى أنقرة.


قائمة «فوربس»: إيلون ماسك أثرى أثرياء العالم بلا منازع

الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)
الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)
TT

قائمة «فوربس»: إيلون ماسك أثرى أثرياء العالم بلا منازع

الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)
الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)

تصدّر رجل الأعمال إيلون ماسك، وهو أكبر المساهمين في شركة «تيسلا» للمركبات الكهربائية و«سبايس إكس» للملاحة الفضائية وشبكة «إكس» للتواصل الاجتماعي و«إكس إيه آي» للذكاء الاصطناعي، قائمة «فوربس» لأغنى أثرياء العالم متقدماً بأشواط على غيره من أصحاب المليارات.

وباتت ثروته تقدّر بـ839 مليار دولار، في مقابل 342 ملياراً قبل عام. وتعدّ ثروته أكثر بثلاث مرّات مما يملكه معاً ثاني أغنى رجلين في العالم وهما مؤسسا «غوغل» لاري بايج (257 ملياراً) وسيرغي برين (237 ملياراً).

وبحسب مجلّة «فوربس» المعروفة بقائمتها هذه لأصحاب أكبر الثروات، بات العالم يضمّ 3428 مليارديراً، أي أكثر بـ400 شخص من العام الماضي. وهم يملكون معاً ثروة بمقدار 20.1 تريليون دولار، في مقابل 16.1 تريليون دولار قبل سنة، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».


كندا تعزز أمن مبانٍ دبلوماسية بعد إطلاق نار على القنصلية الأميركية في تورنتو

عناصر شرطة يقفون للحراسة في القنصلية الأميركية في تورنتو بكندا 10 مارس 2026 (رويترز)
عناصر شرطة يقفون للحراسة في القنصلية الأميركية في تورنتو بكندا 10 مارس 2026 (رويترز)
TT

كندا تعزز أمن مبانٍ دبلوماسية بعد إطلاق نار على القنصلية الأميركية في تورنتو

عناصر شرطة يقفون للحراسة في القنصلية الأميركية في تورنتو بكندا 10 مارس 2026 (رويترز)
عناصر شرطة يقفون للحراسة في القنصلية الأميركية في تورنتو بكندا 10 مارس 2026 (رويترز)

عززت الشرطة الكندية الإجراءات الأمنية حول المباني الدبلوماسية الأميركية والإسرائيلية، الثلاثاء، بعد إطلاق النار على القنصلية الأميركية في تورنتو فيما وصفه ​رئيس الوزراء مارك كارني بأنه «عمل مشين».

وقالت الشرطة إنها تلقت بلاغاً في نحو الساعة 5:30 صباحاً (0930 بتوقيت غرينتش)، وتوجهت إلى القنصلية حيث عثرت على فوارغ طلقات نارية، ورصدت أضراراً في المبنى. ولم يصب أحد بأذى. وقال قائد شرطة الخيالة الملكية الكندية كريس ليذر إن الإجراءات الأمنية ستشدد في قنصليتي الولايات المتحدة ‌وإسرائيل في تورنتو، المدينة ‌الأكثر اكتظاظاً بالسكان في كندا، ​وفي ‌سفارتيهما في ⁠العاصمة ​أوتاوا، حسبما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

ضباط شرطة يعملون حول موقع إطلاق النار في القنصلية الأميركية في تورنتو... كندا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)

وذكر في ⁠مؤتمر صحافي: «تستحق هذه القنصليات مزيداً من اليقظة والأمن في هذا الوقت على أمل أن نتمكن من تهدئة الأوضاع»، مضيفاً أن إطلاق النار سيجري التحقيق فيه بوصفه واقعة أمنية على المستوى الوطني.

وقال نائب رئيس شرطة تورنتو فرانك باريدو، إن أقوال الشهود تشير إلى أن شخصين ترجلا ⁠من سيارة دفع رباعي بيضاء أمام ‌القنصلية نحو الساعة 4:30 صباحاً، ‌وأطلقا النار من مسدس على واجهة ​المبنى، ثم غادرا المكان. وقال كارني ‌في منشور على منصة «إكس»: «(كان هذا) عملاً عنيفاً ‌مشينا ومحاولة للترهيب»، مضيفاً أن الشرطة ستبذل قصارى جهدها «لضمان تحديد هوية مرتكبي هذه الأعمال العنيفة وتقديمهما إلى العدالة».

إطلاق نار على معابد يهودية

يأتي إطلاق النار على القنصلية في أعقاب 3 ‌وقائع منفصلة، الأسبوع الماضي، تضمنت إطلاق النار على معابد يهودية في منطقة تورنتو. ولم يصب ⁠أحد ⁠في تلك الوقائع. وقال باريدو إن من السابق لأوانه الربط بين واقعة إطلاق النار على القنصلية ووقائع المعابد اليهودية.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان إنها على علم بالواقعة، وتراقب الوضع من كثب بالتنسيق مع سلطات إنفاذ القانون المحلية. وفي واقعة منفصلة، انفجرت عبوة بدائية الصنع، يوم الأحد، عند السفارة الأميركية في أوسلو بالنرويج، ولا تزال الشرطة تبحث عن مشتبه به. ويأخذ التحقيق في الحسبان احتمال وجود صلة بالحرب الإيرانية.