تركيا ترفض انتقادات السفير الأميركي في أنقرة وتعتبرها تشجيعًا للإرهاب

تركيا ترفض انتقادات السفير الأميركي في أنقرة وتعتبرها تشجيعًا للإرهاب

بعد عزلها 28 رئيس بلدية للاشتباه بصلاتهم مع المتمردين الأكراد
الأربعاء - 12 ذو الحجة 1437 هـ - 14 سبتمبر 2016 مـ

انتقدت تركيا اليوم (الاربعاء)، السفير الاميركي في أنقرة، بعدما أعربت سفارته عن قلقها ازاء عزل 28 رئيس بلدية للاشتباه بصلاتهم مع المتمردين الاكراد.

وفي بيان اصدرته الاحد، أعربت السفارة الاميركية عن قلقها للصدامات بين قوات الامن ومتظاهرين كانوا يحتجون على عزل رؤساء البلديات، ودعت إلى انتخابات مبكرة لتعيين بدلاء عنهم.

وفي تصريحات بثها التلفزيون مباشرة، أكّد سليمان سويلو وزير الداخلية التركي، أنّ بيان السفارة الاميركية "غير مقبول، خصوصًا بالنسبة لبلد مستقل". موضحًا أنّ "الطريقة التي تحدث بها تشبه التحريض... وقد اقلقتنا". كما طلب من جهة اخرى من الادارة الاميركية، تذكير سفيرها بضرورة الامتناع عن التدخل في الشؤون التركية. قائلًا، "هذا ما نتوقعه لأنّ ما حدث ليس الاسلوب الصحيح". معتبرًا أنّ انتقادات السفارة الاميركية تعني "تشجيعا للارهاب"، مؤكدًا أنّها تعرّض للخطر "مصداقية" الولايات المتحدة تجاه بلاده.

من جانبه، أعرب مولود تشاوش اوغلو وزير الخارحية التركي أيضا عن "قلق" انقرة حيال البيان خلال اتصال هاتفي مع نظيره الاميركي جون كيري، كما أعلنت وزارة الخارجية في بيان مساء أمس. منتقدًا أيضًا بيان السفارة في كلمة القاها الثلاثاء في مدينة انطاليا الجنوبية، مؤكدا ان السفير الاميركي ليس "حاكما لتركيا".

قائلًا "لا أحد منكم (سفراء البلدان الاجنبية) حاكم لتركيا. على سفرائكم ألّا يتصرفوا كما لو أنّهم حكام لتركيا، ويجب عليهم القيام بأعمالهم بطريقة صحيحة".

ويشتبه في أنّ 24 رئيس بلدية عُزلوا الاحد، يقيمون علاقلات مع الناشطين الاكراد في حزب العمال الكردستاني، والاربعة الآخرين مع الداعية فتح الله غولن، المتهم بالوقوف وراء الانقلاب الفاشل في 15 يوليو (تموز)، كما تقول السلطات التركية.

وعُيّن مسؤولون اداريون مقربون من الحزب الحاكم بدلًا من رؤساء البلديات المعزولين.

وبُعيد الإعلان عن هذه التدابير، اندلعت صدامات بين قوات الأمن ومتظاهرين في عدد من مناطق جنوب شرقي تركيا الذي تسكنه أكثرية من الاكراد.


اختيارات المحرر

فيديو