العقل المدبر لعزل الرئيسة البرازيلية يواجه تصويتًا قد يفقده منصبه النيابي

كونيا كان قساً قبل ان يترأس البرلمان

العقل المدبر لعزل الرئيسة البرازيلية يواجه تصويتًا قد يفقده منصبه النيابي
TT

العقل المدبر لعزل الرئيسة البرازيلية يواجه تصويتًا قد يفقده منصبه النيابي

العقل المدبر لعزل الرئيسة البرازيلية يواجه تصويتًا قد يفقده منصبه النيابي

لم تعد تخلو صفحات الجرائد البرازيلية كل يوم من أخبار الفساد والفضائح الخاصة بالساسة البرازيليين، وذلك بعد عزل الرئيسة السابقة ديلما روسيف. ولكن الجديد الآن هو أن رئيس البرلمان الأسبق إدواردو كونا الذي كان حسب أتباع حزب العمال التابع للرئيسة السابقة هو العقل المدبر لعزل الرئيسة، وذلك لاعتماده قوانين من شأنها تسريع عملية عزل ديلما روسيف.
ويرى مراقبون سياسيون أن كونيا، الذي كان قسا في السابق والمعروف بدوره الديني قبل السياسي يواجه خسارة كبيرة لشعبيته، وذلك بعد الحملة التي وجهها ضد الرئيسة المعزولة ديلما روسيف، كما أقر كونيا شخصيا أن ما فعله في الرئيسة السابقة حتما سينقلب عليه بعد انتهاء دوره.
ويواجه إدواردو كونيا الرئيس السابق لمجلس النواب البرازيلي، تصويتا في المجلس قد يؤدي إلى خسارته مقعده، واستخدم كونيا موقعه بصفته رئيسا لمجلس النواب لوضع روسيف في طريق لا يمكن وقفه نحو إقالتها. غير أن المشرع المحافظ البالغ من العمر 58 عاما الذي ينتمي إلى الجناح الإنجيلي اليميني في مجلس النواب، استقال من منصبه رئيسا للمجلس في يوليو (تموز) الماضي وسط عاصفة اتهامات بالفساد مرتبطة بشركة النفط الحكومية العملاقة بتروبراس. ويحاكم كونيا بتهمة تلقي رِشًا بملايين الدولارات. وسيواجه الاثنين أصواتا في مجلس النواب تتهمه «بالكذب» على نواب آخرين بشأن امتلاكه حسابات مصرفية سرية في سويسرا. وهو ما ينفيه كونيا ويرد بأن هذه تهم ليست حقيقية. وأشارت مصادر تابعة لحزب الرئيسة المعزولة روسيف أن كونيا يمتلك نحو 5 ملايين دولار في حسابات بنكية في سويسرا وهو ما أنكره كونيا.
وتم تعليق مهام كونيا للمرة الأولى في مايو (أيار) الماضي، بعد أقل من شهر على تصويت النواب لبدء إجراءات إقالة بحق روسيف. وأقيلت روسيف نهائيا من منصبها في 31 أغسطس (آب) الماضي وحل محلها نائبها ميشال تامر الذي ينتمي إلى تيار الوسط - اليمين.
واستخدم كونيا مختلف الأساليب لإبطاء الإجراءات التي يمكن أن تؤدي لإخراجه من مجلس النواب. ويقول المحللون إنه سيلعب ورقته الأخيرة بالطلب من زملائه إرجاء التصويت حول مصيره إلى ما بعد الانتخابات البلدية في أكتوبر (تشرين الأول). وربما يطالب بتعليق مهامه بدلا من تجريده من مقعده.
وباعتباره ملاذا أخيرا يمكن أن يطلب السماح له بالاحتفاظ بحق تولي منصب عام، وهو ما طلبته روسيف بعد إقالتها رغم أن الدستور يدعو إلى حظر مطول. لكن استطلاعات الرأي التي نشرت في نهاية الأسبوع الماضي تظهر أن عددا كبير من حلفاء كونيا السابقين، قد تخلوا عنه.
وتوقعت صحيفة «أوغلوبو» البرازيلية أن يصوت 297 من 513 نائبا، ضد كونيا، أي أكثر بأربعين صوتا من العدد المطلوب. ونحو 20 من هؤلاء ينتمون لحزبه «الحركة الديمقراطية البرازيلية»، وهو الأكبر في البرازيل وحزب الرئيس تامر أيضا.
الجدير بالذكر أن روسيف، المنتمية لحزب العمال اليساري، كانت اتهمت كلا من تامر وكونيا بتدبير انقلاب ضدها، وذلك عبر تمرير مشروع عزلها في البرلمان وتذليل العقبات لتسريع عملية العزل بأسرع وقت ممكن.
وصوت مجلس النواب العام الماضي لبدء إجراءات إقالة روسيف، إثر اتهامها بالتلاعب بحسابات الحكومة. وفي 17 أبريل (نيسان) الماضي، يوم السماح بالبدء بإجراءات إقالة روسيف، كان كونيا هدفا لوابل من الإهانات في المجلس، من قبل نواب يساريين اتهموه فيها بالخيانة، وأنه هو من دبر الانقلاب بالاتفاق مع أعضاء من حزبه.



الشرطة البريطانية تحقق في حادث أمني قرب سفارة إسرائيل بلندن

يعمل ضباط الشرطة في حدائق قصر كنسينغتون المغلقة غرب لندن في 17 أبريل 2026 بالقرب من السفارة الإسرائيلية (أ.ف.ب)
يعمل ضباط الشرطة في حدائق قصر كنسينغتون المغلقة غرب لندن في 17 أبريل 2026 بالقرب من السفارة الإسرائيلية (أ.ف.ب)
TT

الشرطة البريطانية تحقق في حادث أمني قرب سفارة إسرائيل بلندن

يعمل ضباط الشرطة في حدائق قصر كنسينغتون المغلقة غرب لندن في 17 أبريل 2026 بالقرب من السفارة الإسرائيلية (أ.ف.ب)
يعمل ضباط الشرطة في حدائق قصر كنسينغتون المغلقة غرب لندن في 17 أبريل 2026 بالقرب من السفارة الإسرائيلية (أ.ف.ب)

فتحت الشرطة البريطانية تحقيقاً عاجلاً في واقعة أمنية قرب السفارة الإسرائيلية في العاصمة لندن، بعد العثور على «أغراض ملقاة» داخل حدائق كنسينغتون، في وقت تزامن فيه ذلك مع تداول مقطع فيديو على الإنترنت يزعم استهداف السفارة بطائرات مسيّرة تحمل مواد خطرة. وفقاً لصحيفة «التليغراف».

وأعلنت شرطة العاصمة، الجمعة، أن عناصرها، بمن فيهم أفراد من وحدة مكافحة الإرهاب، انتشروا في الموقع وهم يرتدون ملابس وقاية من المخاطر البيولوجية، حيث باشروا فحص المواد التي عُثر عليها خلال ساعات الليل. وشُوهد عدد من الضباط ببدلات المواد الخطرة وأقنعة الغاز في الحديقة الواقعة بوسط لندن، في مشهد أثار قلقاً واسعاً بين السكان.

سيارة الشرطة بالقرب من السفارة الإسرائيلية (أ.ف.ب)

وفرضت الشرطة طوقاً أمنياً مشدداً، وأغلقت حدائق كنسينغتون والمناطق المحيطة بها، مؤكدةً أنه «لا يُسمح بدخول الجمهور إلى حين انتهاء الإجراءات»، في خطوة احترازية تهدف إلى ضمان السلامة العامة.

وفي بيان رسمي، قالت الشرطة: «يمكننا تأكيد أن السفارة لم تتعرض لهجوم، إلا أننا نجري تحقيقات عاجلة للتحقق من صحة مقطع الفيديو المتداول، وتحديد أي صلة محتملة بينه وبين الأغراض التي عُثر عليها». وأضافت أن وحدة مكافحة الإرهاب تتعامل مع الحادث «بأقصى درجات الجدية»، نظراً لطبيعته وحساسيته.

تظهر في الصورة سيارات الشرطة في حدائق قصر كنسينغتون المغلقة اليوم بالقرب من السفارة الإسرائيلية (أ.ف.ب)

وجاءت هذه التطورات بعد نشر جماعة تُدعى «أصحاب اليمين»، يُعتقد ارتباطها بإيران، مقطع فيديو عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ادعت فيه تنفيذ هجوم بطائرتين مسيّرتين تحملان «مواد مشعة ومسرطنة». غير أن هذه المزاعم لم يتم التحقق منها حتى الآن.

وفي لهجة تجمع بين الحذر والطمأنة، أكدت الشرطة: «ندرك أن هذه التطورات قد تثير قلقاً لدى السكان والجمهور، لكننا لا نعتقد في هذه المرحلة بوجود خطر متزايد على السلامة العامة». ودعت المواطنين إلى تجنب المنطقة مؤقتاً، «تعاوناً مع الجهود الجارية وتسهيلاً لعمل الفرق المختصة».

وتأتي هذه الواقعة في سياق توترات أمنية متفرقة شهدتها العاصمة البريطانية خلال الأسابيع الماضية، حيث أعلنت الجماعة نفسها مسؤوليتها عن حوادث استهدفت مواقع مرتبطة بالجالية اليهودية في شمال لندن، إلى جانب وقائع أخرى في مدن أوروبية. ورغم ذلك، لم تُصنّف تلك الحوادث رسمياً كأعمال إرهابية حتى الآن، فيما لا تزال التحقيقات مستمرة.

(أ.ف.ب)

كما حذّرت شرطة «سكوتلاند يارد» من محاولات استدراج أفراد أو إغرائهم مالياً للعمل لصالح جهات أجنبية، مشددةً على ضرورة الإبلاغ عن أي أنشطة مشبوهة، «تفادياً لأي تداعيات قد تمس الأمن العام».

ولم تصدر السفارة الإسرائيلية في لندن تعليقاً فورياً على الحادث، في وقت أكدت فيه الشرطة أنها ستقدم تحديثات إضافية «حال توافر معلومات جديدة»، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الجارية.


14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
TT

14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)

تُوفي 14 شخصاً على الأقل، وأُصيب 29 آخرون بجروح، الأربعاء، إثر سقوط حافلة في وادٍ بجنوب الإكوادور، وفق ما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن هيئات الإغاثة المحلية.

وقع الحادث على طريق بين كوينكا وموليتورو في مقاطعة أزواي بجبال الأنديس. ووفقاً لخدمات الطوارئ «ECU911»، سقطت الحافلة في وادٍ واشتعلت فيها النيران.

وأفادت خدمات الطوارئ عبر منصة «إكس» بأنه «حتى الآن، بلغ عدد القتلى على طريق كوينكا - موليتورو 14 شخصاً، وعدد المصابين 29».

وأضافت: «توجد فرق الإنقاذ المنسقة في الموقع؛ للبحث عن ضحايا آخرين محتملين»، من دون تحديد عدد ركاب الحافلة.

وتُعدُّ حوادث الطرق من بين الأسباب الرئيسية للوفاة في هذا البلد الواقع في أميركا الجنوبية. ففي العام الماضي، تسبَّبت في 2000 حالة وفاة في الإكوادور، مقارنة برقم قياسي بلغ 2373 حالة وفاة في عام 2023، وفق الإحصاءات الرسمية.


الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
TT

الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)

شدّدت وزارة الخارجية الصينية، الأربعاء، على أن بكين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة التهديدات الأميركية المستمرة، وذلك بعد أيام من دعوة الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل إلى الحوار مع واشنطن، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتعاني كوبا أزمة طاقة، منذ يناير (كانون الثاني) الماضي، بعد اعتقال الرئيس الفنزويلي آنذاك نيكولاس مادورو في عملية أمنية أميركية في كاراكاس، ما حَرَم هافانا من مصدرها الرئيس للنفط.

كان دياز كانيل قد شدّد، الأسبوع الماضي، على أنه لن يستقيل تحت ضغط الولايات المتحدة، داعياً، في الوقت نفسه، إلى الحوار.

ولدى سؤالها عن هذه التصريحات، الأربعاء، جدّدت «الخارجية» الصينية تأكيد دعم بكين للجزيرة.

وقال المتحدث باسم الوزارة غوو جياكون، خلال مؤتمر صحافي دوري، إن «الصين تُعارض بحزمٍ الدبلوماسية القسرية، وستدعم كوبا دعماً راسخاً في حماية سيادتها الوطنية ورفض التدخّل الخارجي».

وتربط بكين وهافانا علاقة تحالف اشتراكي طويلة الأمد، في حين تُعارض السلطات الصينية على الدوام الحظر التجاري الأميركي المفروض على كوبا منذ عقود.

وتصاعدت التوترات، في بداية العام الحالي، عندما حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب من أن كوبا «على وشك السقوط»، داعياً إيّاها إلى إبرام اتفاق أو مواجهة العواقب.

ومع ذلك، سمحت الولايات المتحدة، في أواخر مارس (آذار) الماضي، بتفريغ شحنة من النفط الخام من ناقلة روسية في كوبا. وقالت موسكو، هذا الشهر، إنها سترسل سفينة ثانية محمّلة بالنفط إلى هذا البلد.