رجل الأمن السعودي في الحج.. يدٌ تحمي وأخرى تساعد

يجيدون عدة لغات.. ويرفضون الحديث عما يقدمونه

رجال الأمن المنتشرون على امتداد المشاعر المقدسة يقفون تأهبا للحفاظ على أمن وسلامة الحجيج (تصوير: سلمان مرزوقي)
رجال الأمن المنتشرون على امتداد المشاعر المقدسة يقفون تأهبا للحفاظ على أمن وسلامة الحجيج (تصوير: سلمان مرزوقي)
TT

رجل الأمن السعودي في الحج.. يدٌ تحمي وأخرى تساعد

رجال الأمن المنتشرون على امتداد المشاعر المقدسة يقفون تأهبا للحفاظ على أمن وسلامة الحجيج (تصوير: سلمان مرزوقي)
رجال الأمن المنتشرون على امتداد المشاعر المقدسة يقفون تأهبا للحفاظ على أمن وسلامة الحجيج (تصوير: سلمان مرزوقي)

تجدهم في جميع أرجاء المشاعر المقدسة، يقفون تأهبًا لأداء واجبهم في الحفاظ على أمن وسلامة الحجيج، مستشعرين عظم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، فتجدهم يدًا على الزناد، وأخرى حانية تعطف وتقدم المساعدة لضيوف الرحمن في انسجام تام مع بقية الجهات المشاركة في الحج.
مشاهد إنسانية معتادة تشاهدها في كل موسم لرجال الأمن السعودي في خدمة الحجاج خلال رحلتهم لأداء المناسك بالمشاعر المقدسة، لا يفرقون بين صغير أو كبير، رجل أو امرأة، ليس فقط على الصعيد الأمني، بل كل الجوانب، وعلى رأسها الإنساني.
يجذبك مشهد هنا، وآخر هناك، لرجل أمن وهو يساعد حاجًا على رمي جمرة العقبة، وآخر يقوم برش رذاذ المياه على رؤوس الحجاج على مداخل جسر الجمرات للتخفيف من حرارة الشمس الشديدة بابتسامة تعلو محياه، متناسيًا نفسه والعرق يتصبب من جبينه، ناهيك بمن يجوبون سماء المشاعر للتوجيه بتقديم المساعدة لكل حاج على الأرض، وسط أمواج بشرية منتشرة لعدة كيلومترات.
واللافت أن عددا كبيرا من رجال الأمن المنتشرين على امتداد المشاعر المقدسة يجيدون أكثر من لغة، بحيث يسهل عليهم مساعدة الحجاج، وتقديم العون، والتفاهم مع مختلف الجنسيات، وكسر حاجز اللغة الذي قد يشكل عائقًا أمام كثيرين.
ومع كل ما يقدمونه في الميدان، فإنهم يرفضون الظهور الإعلامي، مكتفين بالتعليق: «هذا واجبنا.. وتطلعات قيادتنا»، إلا أن أحدهم قال بعد إلحاح، مع رفضه أن يذكر اسمه: «هذا واجبنا.. وما نقوم به هو لوجه الله، ولا نرجو منه الظهور، كما أنه يتم بتوجيهات قيادتنا لتقديم كل العون والمساعدة للحجاج، وتسهيل كل ما يسهم في أدائهم الفريضة بيسر».
من جانبه، قال الحاج المغربي محمد خضراوي إن وجود رجال الأمن في كل أنحاء المشاعر يسهل على الحجاج تنقلهم، ويشعرهم بالراحة والطمأنينة، مقدمًا لهم الشكر والعرفان على ما يقدمونه من خدمات.
وبعد انتهائه من رمي جمرة العقبة، أكد الحاج السوداني إدريس بلاه أن ما يقدمه رجال الأمن السعودي في خدمة الحجاج محط فخر واعتزاز لكل أبناء الأمة الإسلامية، مشيرًا إلى أن مثل هذه النماذج هي من تفاخر بهم الأمم، مضيفا: «لا نقولها مجاملة، فكل ما وجدناه هنا، من الخدمات المتكاملة الموفرة، إلى الأدوار التي يقوم بها رجال الأمن في مساعدتنا، وحتى إرشادنا، يستحق توجيه الشكر لقيادة السعودية، شكر عميق من القلب لما قدمته وتقدمه لضيوف بيت الله الحرام، ونسأل الله أن يحفظ أمنها واستقرارها».
ومن جانبه، أضاف الحاج الباكستاني حسين خان: «هذه بلد خير، وأهلها يتحلون بأخلاق الإسلام.. شكرًا لكم جميعًا».



أمير الرياض ونائبه يتابعان استضافة الخليجيين العالقين

الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز (إمارة الرياض)
الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز (إمارة الرياض)
TT

أمير الرياض ونائبه يتابعان استضافة الخليجيين العالقين

الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز (إمارة الرياض)
الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز (إمارة الرياض)

يتابع الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض، ونائبه الأمير محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز، سير عمل اللجان في إمارة المنطقة لاستضافة جميع المواطنين الخليجيين العالقين وإكرامهم، وتهيئة كل السبل لراحتهم.

يأتي ذلك إنفاذاً لتوجيهات القيادة السعودية باستضافة جميع العالقين في مطارات السعودية من الأشقاء مواطني دول مجلس التعاون الخليجي، وتهيئة كل السبل والإجراءات اللازمة لاستضافتهم وإكرامهم، وراحتهم بين أهلهم وأشقائهم في بلدهم الثاني حتى تتهيأ الظروف المناسبة لعودتهم لبلادهم سالمين معززين مكرمين.

وجاء توجيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، يوم السبت، بالموافقة على استضافة مواطني دول الخليج، بناءً على ما عرضه الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، مؤكداً على جميع الجهات المختصة اتخاذ الإجراءات اللازمة لتنفيذ ذلك في الحال.

ويعكس التوجيه عمق وشائج القربى، وحرص القيادة السعودية على أمن وسلامة الأشقاء الخليجيين الذين يحظون بمعاملة أخوية في المملكة، ويُعبّر عن قيم الكرم والنخوة، كما تبرهن الاستجابة العاجلة النهج الثابت للبلاد في الوقوف إلى جانب الأشقاء بمختلف الظروف والمحن، انطلاقاً من مسؤوليتها الإنسانية، وثوابتها الراسخة في التضامن والتكامل الخليجي، وتجسيداً لوحدة المصير المُشترك.


عُمان تدعو إيران لتفادي كل ما يقوض ويؤرق علاقات حسن الجوار

ميناء الدقم في سلطنة عُمان (إكس)
ميناء الدقم في سلطنة عُمان (إكس)
TT

عُمان تدعو إيران لتفادي كل ما يقوض ويؤرق علاقات حسن الجوار

ميناء الدقم في سلطنة عُمان (إكس)
ميناء الدقم في سلطنة عُمان (إكس)

دعت سلطنةُ عمان إيرانَ إلى التحلي بضبط النفس وتفادي كل ما من شأنه أن يقوض ويؤرق علاقات حسن الجوار، وذلك على خلفية الأوضاع الراهنة في المنطقة.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه وزير الخارجية في سلطنة عُمان من نظيره الإيراني، أعرب خلاله عن تقدير بلاده الدور البنّاء الذي تضطلع به السلطنة، ومساعيها الدبلوماسية المتواصلة الرامية إلى نزع فتيل الأزمة الراهنة والعودة إلى مسار الحوار والتفاوض.

ووفقاً لـ«وكالة الأنباء العمانية»، فقد نقل الوزير الإيراني موقف بلاده الداعي إلى السلام، مشيراً إلى أن الهجوم الإسرائيلي - الأميركي على بلاده كان سبباً في تفاقم حالة التوتر والذعر في المنطقة، مؤكداً انفتاح الجانب الإيراني على أي جهود جادة تسهم في وقف التصعيد والعودة إلى الاستقرار.

في المقابل، أكد وزير الخارجية العُماني استمرار السلطنة في الدعوة إلى وقف إطلاق النار والعودة إلى الحوار والتفاوض لحل الصراع دبلوماسياً، وبما يحقق المطالب المشروعة لجميع الأطراف، داعياً إيران إلى التحلي بضبط النفس وتفادي كل ما من شأنه أن يقوض ويؤرق علاقات حسن الجوار.

وفي سلطنة عمان، كان ميناء ​الدقم ‌التجاري، تعرض ⁠​لهجوم بطائرتين مسيّرتين يوم الأحد؛ ⁠ما أسفر عن إصابة عامل ⁠وافد. وذكرت «وكالة الأنباء العمانية» ‌أن ​حطام مسيّرة ‌أخرى ‌سقط في منطقة بالقرب ‌من خزانات الوقود، دون ⁠وقوع إصابات ⁠أو خسائر مادية.

وأعلن «مركز الأمن البحري العماني»، أنه جرى استهداف ناقلة نفط ترفع علم بالاو على بعد نحو 5 أميال بحرية من محافظة مسندم شمال البلاد، وأفاد «المركز» بأنه جرى إجلاء الطاقم المكون من 20 فرداً، وبأن المعلومات الأولية تشير إلى إصابة 4 أشخاص، وفق ما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.


«الداخلية القطرية» تدعو السكان للبقاء في المنازل وعدم الخروج إلا للضرورة

الدخان يتصاعد من هجمات صاروخية إيرانية كما يُشاهد من العاصمة القطرية الدوحة يوم الأحد (رويترز)
الدخان يتصاعد من هجمات صاروخية إيرانية كما يُشاهد من العاصمة القطرية الدوحة يوم الأحد (رويترز)
TT

«الداخلية القطرية» تدعو السكان للبقاء في المنازل وعدم الخروج إلا للضرورة

الدخان يتصاعد من هجمات صاروخية إيرانية كما يُشاهد من العاصمة القطرية الدوحة يوم الأحد (رويترز)
الدخان يتصاعد من هجمات صاروخية إيرانية كما يُشاهد من العاصمة القطرية الدوحة يوم الأحد (رويترز)

أهابت وزارة الداخلية بالجميع الالتزام بالبقاء في المنازل والمباني، وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى، وذلك حفاظاً على السلامة العامة.

وشددت الوزارة على أهمية التقيد بالتعليمات الرسمية الصادرة عن الجهات المختصة، مؤكدة أن الالتزام بالإرشادات يسهم في حماية الأرواح والممتلكات وتعزيز الأمن والسلامة.

وواصلت، اليوم (الأحد)، الهجمات الإيرانية بالصواريخ الباليستية والمسيّرات على دول خليجية، مستهدفة مطارات في الإمارات والبحرين والكويت وعُمان، وذلك رداً على ضربات تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، بدأت صباح السبت.

وأسفرت الاعتداءات على المطارات عن وفاة شخص، وإصابة أكثر من 20 آخرين، وأضرار مادية محدودة، في حين استمرَّ إغلاق المجال الجوي وتعليق الرحلات احترازياً تفادياً لأي مخاطر قد تتعرَّض لها الطائرات أو المسافرين.

وفي قطر، أعلنت وزارة الداخلية ‌القطرية، ​الأحد على «إكس»، أن ‌الدفاع ‌المدني ​يتعامل ‌مع ⁠حريق ​محدود ⁠في ⁠المنطقة ‌الصناعية ‌ناتج ​عن ‌سقوط ‌شظايا ‌إثر ⁠اعتراض صاروخ ⁠دون ​تسجيل ​أي ​إصابات.

وأعلنت هيئة الطيران المدني القطرية، (السبت)، وقف حركة الملاحة الجوية مؤقتاً في أجواء البلاد، وذلك ضمن مجموعة إجراءات احترازية تتخذها الدولة استناداً إلى آخر التطورات الحاصلة بالمنطقة، وفي إطار الحرص على ضمان أعلى مستويات السلامة والأمن لجميع الرحلات الجوية، مؤكدةً استمرار المتابعة والتنسيق مع الجهات المختصة بشأن آخر المستجدات، وسيتم الإعلان عن أي تحديثات فور توفرها.