هاتفان جديدان وساعة مطورة من «آبل»

تصاميم جميلة ومقاومة للمياه والغبار تمتاز بأداء أفضل

سماعات «إيربود» اللاسلكية - ساعات «آبل» الجديدة  بإصدارات مختلفة
سماعات «إيربود» اللاسلكية - ساعات «آبل» الجديدة بإصدارات مختلفة
TT

هاتفان جديدان وساعة مطورة من «آبل»

سماعات «إيربود» اللاسلكية - ساعات «آبل» الجديدة  بإصدارات مختلفة
سماعات «إيربود» اللاسلكية - ساعات «آبل» الجديدة بإصدارات مختلفة

بدأت «آبل» دورتها السنوية الجديدة بإطلاق هاتفي «آيفون 7» و«آيفون 7 بلاس» اللذين يقدمان تطويرات كثيرة على الإصدارات السابقة لسلسلة الهواتف الذكية الأكثر مبيعا في العام، مع الكشف عن إصدار جديد من «ساعة آبل» ونظام التشغيل «آي أو إس 10»، وإبرام تحالفات جديدة مع كبار شركات برمجة التطبيقات والألعاب الإلكترونية لاستعراض قدرات الهاتفين والساعة.

«آيفون 7» و«7 بلاس»

الهاتفان الجديدان مقاومان للمياه والغبار ويقدمان تصميما جميلا منحنيا من الأطراف، مع استخدام زجاج في المنطقة الأمامية. ويخفي التصميم الجديد الهوائيات التي كانت توضع في الجهة الخلفية للهاتف، مع تقديم لونين جديدين هما الأسود اللامع (أثر بصمات الأصابع يظهر في هذا الإصدار) والأسود المطفي، بالإضافة إلى ألوان الفضي والذهبي والوردي. ويشابه التصميم ذلك الموجودة في الإصدار السابق ولكنه لا يقدم التغيير الكبير الذي شهدناه في هواتف أخرى، مثل «غالاكسي إس 7 إيدج». وأصبح زر الشاشة الرئيسية رقميا وليس زرا عاديا يمكن الضغط عليه، وذلك لمنع تسرب السوائل إلى داخل الهاتف.
ويزيل هذا الإصدار منفذ السماعات الرأسية القياسية ويجعله مدمجا في منفذ شحن الهاتف Lightning، لتستعيض الشركة عن ذلك بتقديم سماعات لاسلكية تتصل بالهاتف، مع توفير مهايئ لوصل السماعات الرأسية القياسية. ومن شأن هذا القرار زيادة السماعات الرأسية اللاسلكية في الأسواق بسب منافسة الشركات المصنعة، ولكنها ستكون حصرية لأجهزة «آبل»، ذلك أنها لن تعمل على الأجهزة الأخرى التي لا تستخدم منفذ Lightning الحصري بشركة «آبل»، الأمر الذي قد يسبب انقسام سوق السماعات السلكية، أو تطوير سماعات لاسلكية تدعم جميع المنصات والأجهزة، ولكن على حساب إضافة مزيد من الأجهزة أو العتاد الذي يجب على المستخدم شحنه بشكل متكرر.
وبالنسبة لدقة الشاشة وكثافة عرضها، فتبقى على ما هي عليه مقارنة بالإصدارات السابقة، حيث يعرض «آيفون 7» الصورة بدقة 1334 x 750 بيكسل وبكثافة 326 بيكسل في البوصة الواحدة، بينما يعرض إصدار «آيفون 7 بلاس» الصورة بدقة x 1920 1080 بيكسل وبكثافة 401 بيكسل في البوصة الواحدة، وبطيف ألوان وسطوع أفضل. ويبلغ قطر شاشة «آيفون 7» 4.8 بوصة بينما يبلغ قطر شاشة «آيفون 7 بلاس» 5 بوصات.
ويستخدم «آيفون 7» 2 غيغابايت من الذاكرة ومعالجا رباعي النواة (نواتان بسرعة 2. 23 غيغاهرتز ونواتان بسرعة أقل لم تكشف الشركة عنها، وفقا للحاجة)، بينما يستخدم «آيفون 7 بلاس» 3 غيغابايت من الذاكرة. ولم تذكر الشركة قدرة البطارية، ولكنها أكدت أن المستخدمين سيحصلون على ساعة إضافية من الاستخدام في «آيفون 7 بلاس» وساعتين في «آيفون 7» مقارنة بالجيل السابق، مع رفع مستويات أداء المعالج الرئيسي ومعالج الرسومات. ويستخدم الهاتفان كاميرا أمامية بدقة 7 ميغابيكسل لالتقاط الصور الذاتية «سيلفي» بوضوح كبير أو تسجيل عروض الفيديو الذاتية، مع تثبيت الصورة أثناء التسجيل.
وعززت الشركة تطبيقات متجرها الإلكتروني بمجموعة من البرامج والألعاب من كبرى الشركات المتخصصة، مثل لعبة «سوبر ماريو ران» Super Mario Run من «نينتندو» التي يتوقع أن يقوم بتحميلها مليار مستخدم في فترة قصيرة بعد إطلاقها قبل نهاية العام (ستطلق اللعبة على نظم تشغيل أخرى في العام 2017. ولكنها ستطلق أولا في متجر «آي تيونز»، ولعبتي «إوز: ذا بروكين كينغدام» Oz: The Broken Kingdom وF1 2016 برسوماتهما المتقدمة. وبالنسبة لـ«ساعة آبل»، فسيستطيع من يقتنيها اللعب بلعبة «بوكيمون غو» Pokemon Go المشهورة والتي تستفيد من دعم الساعة لتقنية الملاحة الجغرافية لتعمل كما يفترض، بالإضافة إلى تطبيقات رياضية كثيرة من «نايكي» وغيرها من الشركات الأخرى.

كاميرا «آيفون 7 بلاس»

الميزة الرئيسية التي يتفوق فيها «آيفون 7 بلاس» على «آيفون 7» هي تقديم كاميرتين خلفيتين بدقة 12 ميغابيكسل (يقدم «آيفون 7» كاميرا واحدة خلفية بهذه الدقة)، ليصبح أول «آيفون» في السلسلة يستخدم كاميرتين. وتقدم الكاميرتان ميزة تثبيت الصورة من خلال العدسات وليس رقميا، الأمر الذي يرفع جودة الصورة لدى التقريب والتصوير، ولكن الهاتف سيستخدم تقنية التثبيت الرقمي بعد تقريب الصورة لأكثر من الضعف. هذا، ويستخدم الهاتف مستشعر صورة أسرع بنحو 60 ضعفا مقارنة بالسابق مع خفض استهلاك الطاقة بنحو 30 في المائة، واستخدام ضوء «فلاش» رباعي يقدم إضاءة إضافية بنسبة 50 في المائة والقدرة على التصوير في ظروف الإضاءة المنخفضة بجودة عالية.
وتستطيع الكاميرتان التعرف على الأوجه التي يتم تصويرها وفصلها عن الخلفية لزيادة عمقها وجعل الصور تظهر بطرق فنية جميلة. ويدعم الهاتف التقاط الصور بامتداد RAW المهم لمحترفي التصوير، ذلك أنه لا يضغط الصور أو يخسر من تفاصيلها، ولكن على حساب زيادة حجم ملف كل صورة لتخزين هذا الكم الكبير من بيانات الصورة.

منافسة مع أفضل هواتف «آندرويد»

ويتنافس الهاتفان مع مجموعة من أفضل هواتف «آندرويد»، مثل «غالاكسي إس 7» و«غالاكسي نوت 7» و«سوني إكسبيريا زيد 5» من حيث الكاميرتان وحجم الشاشة ومقاومة المياه والغبار والسماعتان الجانبيتان.
وبالنسبة للكاميرتين، فأطلقت «إتش تي سي» هاتف «وان إم 8» بميزة مشابهة، بالإضافة إلى هاتفي «إل جي جي 5» و«هواوي بي 9»، والتي تقدم جميعها مستشعرات إضافية لتطوير تجربة التصوير. ويتميز هاتف «وان إم 8» الذي أطلق في عام 2014 بتقديم مستشعر خاص يقيس بعد الأجسام عن الهاتف ويسمح للمستخدم بتغيير التركيز في الصور حتى بعد التقاطها وحفظها. أما «بي 9»، فيتفوق على «آيفون 7 بلاس» بتخصيص كاميرا لالتقاط الصور بالأبيض والأسود بتفاصيل غنية، بالإضافة إلى قدرته على التقاط الصور الملونة من خلال مستشعر آخر ودمج التفاصيل من مستشعر الأبيض والأسود مع ألوان المستشعر الملون للحصول على صورة غنية في جميع المجالات.
ولحقت «آبل» بالهواتف الأخرى المقاومة للمياه، مثل «غالاكسي إس 5» و«إس 7» و«إس 7 إيدج» و«إس 7 أكتيف» و«نوت 7» و«سوني إكسبيريا زيد 5» و«إكسبيريا إم 4 أكوا» و«كات إس 60» و«موتو جي 4» و«موتو جي 4 بلاس» بعد إطلاق الهواتف المذكورة لهذه الميزة منذ عدة أعوام. يذكر أن ميزة السماعتين الجانبيتين موجودة في هواتف سبقت «آيفون»، مثل «إتش تي سي وأن إم 8» و«وان إم 9»، بينما أطلقت ميزة العمل الجماعي على الوثائق التي استعرضتها «آبل» في السابق في مجموعات البرامج المكتبية «أوفيس» و«غوغل» على الهواتف الجوالة.
وسيطلق الهاتفان في 16 سبتمبر (أيلول) الحالي في كثير من دول العالم، من بينها الإمارات العربية المتحدة، وفي 23 سبتمبر (أيلول) في المملكة العربية السعودية وغيرها من الدول الأخرى. ويبدأ سعر إصدار «آيفون 7» من 649 دولارا لإصدار 32 غيغابايت (توفر الشركة إصدارات بسعات 32 و128 و256 غيغابايت) بينما يبدأ سعر إصدار «آيفون 7 بلاس» من 769 دولارا لإصدار 32 غيغابايت.

أي هاتف يناسبك؟
> يتوقع أن تطلق «آبل» الإصدارات المطورة من «آيفون 7» و«آيفون 7 بلاس» العام المقبل بشكل يشابه ذلك الذي تقوم به كل عامين، حيث تطرح إصدارات جديدة من الهاتف في عام، وتطلق تطويرات كبيرة له في العام الذي يليه.
وإن كنت من مقتني الإصدار السابق «آيفون 6 إس» أو «6 إس بلاس»، فينصح بالقفز عن الجيل الحالي لتشعر بوفرة المزايا الجديدة عوضا عن الترقية إلى حفنة من المزايا. أما إن كنت تقتني إصدارا أقدم أو لديك هاتف «آندرويد» وترغب في تجربة أجهزة «آبل»، فينصح بشراء هاتف «آيفون 7» إن كنت لا تحب الشاشات الكبيرة أو لديك أصابع صغيرة، أو إن كنت مصورا هاويا. أما إن كنت من محبي التصوير أو مشاهدة عروض الفيديو على شاشة أكبر أو كثيرا ما تقرأ البريد الإلكتروني أو تتصفح الإنترنت لفترات مطولة، فيُنصح بهاتف «آيفون 7 بلاس».

ساعة «آبل» الجديدة

كشفت «آبل» كذلك عن إصدار جديد من ساعتها الذكية «آبل ووتش سيريز 2» Apple Watch Series 2 المقاومة للمياه والتي تستخدم شاشة أكثر سطوعا حتى تحت أشعة الشمس، مع دمج معالج ثنائي النواة ومعالج رسومات أعلى سرعة واستخدام نظام التشغيل «ووتش أو إس 3» WatchOS 3. وتضيف الساعة الجديدة دعم تقنية الملاحة الجغرافية «جي بي إس» دون الاتصال بهاتف المستخدم، وذلك لبدء تسجيل نشاطات المستخدم ومتابعة تقدمه أثناء الهرولة أو المشي. الساعة متوافرة في إصدارين بقطر شاشة يبلغ 1. 5 بوصة (بدقة x 390 312 بيكسل وبكثافة 326 بيكسل في البوصة) و1.32 بوصة (بدقة x 340 272 بيكسل وبكثافة 326 بيكسل في البوصة أيضا)، وتستطيع العمل لمدة 18 ساعة من الاستخدام.
وتبدأ أسعار الساعة من 369 دولارا، وفقا للإصدار المرغوب وستطلق في 16 سبتمبر (أيلول) الحالي، مع إطلاق الإصدار الرياضي Nike+ في أكتوبر (تشرين الأول) المقبل. وستطلق الشركة إصدارا من شركة «هيرميس» للأزياء بسعر 1499 دولارا، وإصدارا خاصا مصنوعا من السيراميك بسعر 1249 دولارا، وأساور ملونة مختلفة تناسب أذواق المستخدمين. وتجدر الإشارة إلى أن «ساعة آبل» متوافقة فقط مع الهواتف التي تعمل بنظام التشغيل «آي أو إس».



«أنثروبيك» تتّهم شركات صينية باستخدام نموذجها «كلود» لتطوير قدراتها

شعار برنامج الذكاء الاصطناعي «كلود» التابع لشركة «أنثروبيك» (موقع الشركة)
شعار برنامج الذكاء الاصطناعي «كلود» التابع لشركة «أنثروبيك» (موقع الشركة)
TT

«أنثروبيك» تتّهم شركات صينية باستخدام نموذجها «كلود» لتطوير قدراتها

شعار برنامج الذكاء الاصطناعي «كلود» التابع لشركة «أنثروبيك» (موقع الشركة)
شعار برنامج الذكاء الاصطناعي «كلود» التابع لشركة «أنثروبيك» (موقع الشركة)

اتّهمت شركة «أنثروبيك» الأميركية المتخصصة في الذكاء الاصطناعي، الاثنين، 3 شركات صينية منافسة بتطوير برامجها عبر استخدام قدرات روبوت الدردشة «كلود»، في حملة وصفتها بأنها سرقة للملكية الفكرية على نطاق صناعي.

وقالت «أنثروبيك» إن شركات «ديب سيك» و«مونشوت إيه آي» و«ميني ماكس» استخدمت تقنية تُعرف باسم «التقطير» (distillation)، أي استخدام مخرجات نظام ذكاء اصطناعي أكثر قوة لرفع أداء نظام أقل قدرة على نحو سريع.

وتابعت الشركة في بيان: «إن هذه الحملات تزداد حدة وتعقيداً»، لافتة إلى أن «هامش التحرك ضيق».

ويُعد التقطير ممارسة شائعة في تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي، وغالباً ما تستخدمه شركات لإنشاء نسخ أقل تكلفة وأصغر حجماً من نماذجها الخاصة.

هذه الممارسة تصدّرت العناوين الإخبارية في العام الماضي عندما أُطلق نموذج توليدي منخفض التكلفة من شركة «ديب سيك» وجاء أداؤه مماثلاً لـ«تشات جي بي تي» وغيره من أبرز روبوتات الدردشة الأميركية، ما قلب رأساً على عقب المفاهيم التي تعتبر أن هذا القطاع الحساس تهيمن عليه الولايات المتحدة.

وقالت «أنثروبيك» إن هذه الشركات حقّقت غاياتها عبر نحو 16 مليون تفاعل مع نموذج «كلود» و24 ألف حساب مزيف.

وقد أتاح ذلك للشركات الثلاث استخلاص قدرات لم تكن قد طوّرتها على نحو مستقل، وبتكلفة شبه معدومة، وفي الوقت نفسه الالتفاف على ضوابط تصدير التكنولوجيا الأميركية المتقدمة التي تهدف إلى الحفاظ على تفوّق الولايات المتحدة في مجال الذكاء الاصطناعي.

واعتبرت الشركة أن هذه الممارسة تشكل خطراً على الأمن القومي، وأشارت إلى أن النماذج التي تُبنى عبر «التقطير» غير المشروع، من غير المرجح أن تحافظ على الضوابط الأمنية المصمّمة لمنع سوء الاستخدام، على غرار القيود المفروضة على المساعدة في تطوير أسلحة بيولوجية أو تفعيل الهجمات الإلكترونية.

في وقت سابق من الشهر الحالي، وجّهت «أوبن إيه آي»، منافسة «أنثروبيك» ومطوِّرة «تشات جي بي تي»، اتهامات مشابهة أشارت فيها إلى استخدام شركات صينية تقنية «التقطير» في إطار الاستفادة المجانية من القدرات التي طوّرتها هي وغيرها من الشركات الأميركية الرائدة.


كيف تتحول الفوضى الرقمية إلى أداة إنتاجية متقدمة؟

تطبيقات ذكاء اصطناعي متخصصة للتعامل مع البريد الإلكتروني
تطبيقات ذكاء اصطناعي متخصصة للتعامل مع البريد الإلكتروني
TT

كيف تتحول الفوضى الرقمية إلى أداة إنتاجية متقدمة؟

تطبيقات ذكاء اصطناعي متخصصة للتعامل مع البريد الإلكتروني
تطبيقات ذكاء اصطناعي متخصصة للتعامل مع البريد الإلكتروني

في عصرنا الرقمي، تحول البريد الإلكتروني من وسيلة للتواصل إلى عبء يومي ثقيل. وبالنسبة للكثيرين، أصبحت فكرة الوصول إلى صندوق بريد خالٍ من الرسائل غير المقروءة حلماً بعيد المنال، حيث تتدفق مئات الرسائل يومياً، ما يجعل الفلاتر (المرشحات) التقليدية والقواعد اليدوية تبدو وكأنها أدوات بدائية لم تعد تجدي نفعاً. ولكن الذكاء الاصطناعي يستطيع مساعدتك في هذا الجانب. وسنستعرض في هذا الموضوع مجموعة من الطرق المفيدة للذكاء الاصطناعي التي من شأنها تطوير تجربة قراءة وتنظيم رسائل البريد الإلكتروني، في ما يشبه الدليل الشامل لتطويع رسائل البريد الإلكتروني بالذكاء الاصطناعي.

عصر الفهم لا الفرز

يكمن سر تفوق الذكاء الاصطناعي في التعامل مع البريد الإلكتروني بفهم النيات الموجودة في سلاسل الرسائل. فالذكاء الاصطناعي لا يكتفي بتنظيم الرسائل، بل يقوم بالمهام التالية:

- التلخيص الذكي: بدلاً من قراءة 20 رسالة في محادثة واحدة، يستطيع الذكاء الاصطناعي تقديم خلاصة للموقف في ثوان.

- تحديد الأولويات: يتعلم الذكاء الاصطناعي من سلوكك؛ أي الرسائل تفتحها أولاً ومن هم الأشخاص الذين ترد عليهم فوراَ، ليضعهم في مقدمة اهتماماتك.

- صياغة الردود: يساعد الذكاء الاصطناعي باقتراح ردود احترافية تتناسب مع نبرة المحادثة، سواء كانت جدية أو لطيفة أو حازمة أو صعبة.

بريدك يقرأ ويكتب بدلاً عنك

لعقود من الزمن، اعتمد المستخدمون على فلاتر برنامج البريد الإلكتروني أو الموقع الإلكتروني لتنظيم صناديق البريد الخاصة بهم. ولكن المشكلة تكمن بأن هذه الفلاتر تتطلب جهداً يدوياً لإعدادها، وهي تعمل وفق قواعد جامدة (مثال: إذا جاءت الرسالة من جهة محددة، ضعها في مجلد خاص). اليوم، ومع تعقيد مراسلاتنا، نحتاج إلى ما هو أكثر ذكاء؛ نحتاج إلى نظام يفهم السياق والأهمية، وليس مجرد الكلمات المفتاحية.

ويمكن لخدمات الذكاء الاصطناعي في بريد «جيميل» GMail (وغيره من خدمات البريد الإلكتروني)، المساعدة، حيث يكفي النقر على أيقونة الذكاء الاصطناعي في أعلى الصفحة وطلب تلخيص رسائل محددة أو سلاسل من الرسائل مرتبطة بموضوع واحد وصياغة مسودات الردود بكل سهولة. ويمكن تحديد المدة الزمنية المرغوبة أو الأطراف التي تسلمت الرسائل، ومن ثم عرض الخطوات التالية التي يجب القيام بها. هذا الأمر يخفض الوقت مقارنة بالبحث اليدوي وقراءة عشرات الرسائل بعد العثور عليها.

وإن كنت على وشك كتابة رسالة ما وانقطعت عنها لأي سبب، فقد تنسى البدء بهذه الرسالة. ويمكن في نهاية يوم العمل النقر على أيقونة الذكاء الاصطناعي في خدمة البريد الإلكتروني التي تستخدمها وكتابة طلب تلخيص الرسائل الواردة اليوم وما إن تم الرد على الضروري منها أم لا. هذه الأوامر تقدم ملخصاً مهماً دون الغوص بالتفاصيل. ويمكن طلب تقسيم الملخص حسب المهمة المطلوبة أو الوقت أو الجهة المتسلمة، أو أي أسلوب تفضله. كما يمكن سؤال الذكاء الاصطناعي أسئلة مباشرة في صندوق البحث، مثل «ما الذي طلبه مني مديري في الصباح؟»، ليقدم لك ملخصاً بالمطلوب ويعرض الرسالة المقصودة.هذا، ويمكن التفاعل مع الذكاء الاصطناعي في بريد «جيميل» بعدة لغات، من بينها العربية.

يستطيع الذكاء الاصطناعي فهم رسائل البريد الإلكتروني ونبرتها واقتراح الردود المناسبة

تطبيقات البريد الذكية المتخصصة

وتوجد تطبيقات مثل «سوبرهيومان» Superhuman و«شورت وويف» Shortwave تقود ثورة تطبيقات الذكاء الاصطناعي، حيث إنها لم تعد مجرد واجهات لعرض الرسائل، بل أصبحت مساعداً شخصياً ذكياً:

• تطبيق «سوبرهيومان»: على الرغم من سرعته الفائقة في التفاعل مع المستخدم، فإن القوة الحقيقية لهذا التطبيق تكمن في مزايا الذكاء الاصطناعي التي تلخص سلاسل الرسائل الطويلة في أسطر معدودة وتصنف البريد بناء على الأهمية الفعلية للمستخدم وتقترح ردوداً كاملة تبدو وكأنها مكتوبة بلمسة بشرية. ويقدم التطبيق القدرة على التصحيح الإملائي والقواعدي والتعرف على نبرة الرسائل واقتراح نبرة رد مناسبة والاستشهاد بمصادر موثوقة لبيانات محددة في الرسائل والتعرف على ما إذا تم نسخ أجزاء من المحتوى من مصادر ذات حقوق ملكية فكرية محمية، وغيرها من المزايا المفيدة الأخرى. ويمكن الحصول على المزيد من المعلومات حول التطبيق من موقعه الرسمي: www.SuperHuman.com

> تطبيق «شورت وويف»: يأخذ هذا التطبيق مفهوم البحث إلى مستوى متقدم؛ فبدلاً من البحث عن كلمة معينة والعثور على مئات النتائج، يتيح لك مساعد الذكاء الاصطناعي داخل التطبيق طرح أسئلة مباشرة مثل: «متى موعد اجتماعي القادم مع الفريق؟» أو «لخص لي الميزانية المقترحة من العميل الأخير»، ليقوم بقراءة الرسائل واستخراج الإجابة الدقيقة لك فوراً. كما يقدم التطبيق أدوات لتطوير جودة الردود والبحث عن المعلومات خلال كتابة الرسائل وجدولة الاجتماعات من خلال سؤال الذكاء الاصطناعي عن توافر موعد مناسب لاجتماع مقترح، وغيرها من المزايا المفيدة الأخرى. ويمكن الحصول على المزيد من المعلومات حول التطبيق من موقعه الرسمي: www.ShortWave.com

يمكن تلخيص سلاسل الرسائل المرتبطة بموضوع واحد واقتراح نقاط العمل التالية آليا

«النقطة غير المهمة»: حيلة لتنظيم الرسائل

يقدم بريد «جيميل» ميزة مهمة جداً، وهي أن النقطة «.» في عنوان البريد غير مهمة، حيث يمكن وضع نقطة أو عدة نقاط بين أي عدد من الأحرف إلى يسار رمز @، ليتجاهلها نظام البريد تماماً.

ويمكن الاستفادة من هذه الميزة بمشاركة عنوان بريد إلكتروني مختلف (بالنقاط) مع الأهل أو زملاء العمل أو للتسجيل في المواقع الإلكترونية، دون الحاجة للفصل بينها. مثال على ذلك هو أن يكون بريدك الشخصي هو [email protected]، لتتم مشاركة هذا العنوان مع الأهل والأصدقاء، بينما تتم مشاركة [email protected] لأغراض العمل، أو [email protected] للتسجيل في المواقع الإلكترونية. ويمكن بعد ذلك إضافة فلتر في «جيميل» ليقوم بتحويل الرسائل الواردة من العنوان الأول إلى مجلد الأهل والأصدقاء بشكل آلي، والرسائل الواردة للعنوان الثاني إلى مجلد العمل، والثالث إلى مجلد المواقع الإلكترونية. ولإنشاء فلتر في «جيميل»، يجب النقر على أيقونة التروس في زاوية الشاشة الرئيسية في صفحة البريد بالمتصفح ومن ثم اختيار «عرض جميع الإعدادات»، ومن ثم اختيار تبويب «الفلاتر والعناوين المحظورة»، والضغط على خيار «إنشاء فلتر جديد». ومن قائمة «إلى»، اكتب عنوان البريد الإلكتروني الخاص بك بالنقاط التي اخترتها ومن ثم اضغط على «إنشاء فلتر». الخطوة التالية هي اختيار المكان الذي سيتم نقل الرسائل الواردة لهذا العنوان إليه، حيث يجب اختيار «تجاوز البريد الوارد» ومن ثم «تطبيق التصنيف» واختيار اسم للذفلتر. الخطوة الأخيرة هي النقر على زر «إنشاء فلتر».

ويجب تطبيق هذه العملية لكل عنوان يحتوي على نقاط مختلفة.


سماعات جديدة بتصاميم متميزة

سماعات "ليبرتي-5"
سماعات "ليبرتي-5"
TT

سماعات جديدة بتصاميم متميزة

سماعات "ليبرتي-5"
سماعات "ليبرتي-5"

إليكم قائمة بسيطة بسماعات جديدة:

سماعات متميزة

• سماعات بجودة صوتية فائقة. تتمتع سماعات الأذن «ليبرتي 5 - Liberty 5» اللاسلكية تماماً والمانعة للضوضاء من شركة «ساوندكور»، المزودة بتقنية «دولبي أوديو - Dolby Audio»، بجودة صوتية فائقة. ويصدر عن هذه السماعات «ذات التصميم المُطول الأنيق - stem-style» صوت نقي للغاية مع صوت جهير قوي وواضح تماماً، وتأتي بسعر اقتصادي (129.99 دولار) بالنظر إلى ما تتضمنه من ميزات متطورة.

تعتمد تقنية إلغاء الضوضاء النشط المتكيف «إيه إن سي 3.0 - ANC 3.0» على خوارزمية ذكاء اصطناعي تعمل على ضبط الصوت وفقاً لمحيطك بمعدل ثلاث مرات في الثانية. كما تُسمع المكالمات الهاتفية بوضوح تام من كلا الطرفين بفضل خوارزمية الذكاء الاصطناعي، وستة ميكروفونات مدمجة، وتقنية «بلوتوث 5.4 - Bluetooth 5.4». ويوجد داخل كل سماعة محرك صوتي «Driver» بغشاء من الورق الصوفي مقاس 9.2 ملم.

سماعات "ساوند بيتس إير 5 برو بلس"

توفر الشحنة الواحدة للسماعات 8 ساعات من وقت التشغيل، بالإضافة إلى 32 ساعة إضافية توفرها علبة الشحن والتخزين المرفقة. كما أن شحن السماعات لمدة 10 دقائق فقط يمنحك 5 ساعات من وقت التشغيل، علما أنها مقاومة للماء والأتربة بمعيار «آي بي 55 - IP55».

تتوفر السماعات بالألوان: الأسود، والأبيض، والأزرق الداكن، والمشمشي.

سماعات "بوش 720 "

الموقع: https://www.soundcore.com/products/a3957-liberty-5-tws-earbuds

• سماعات أذن مفتوحة. تتيح لك سماعات الأذن المفتوحة «بوش 720 - Push 720»، والمصممة بمشبك «clip-on» المبتكر، من شركة «سكال كاندي»، مزج عالمك الصوتي مع العالم من حولك في أذنيك. وتستقر هذه السماعات على الجزء الخارجي من الأذن وتوجه الصوت بداخلها دون أن تسد قناة الأذن فعلياً، ما يتيح لك سماع قائمة الأغاني والعالم الخارجي في آن واحد؛ وهذا يجعلها خياراً مثالياً للاستخدام في الأماكن التي لا ترغب فيها في الانعزال عن محيطك.

تتوفر سماعات «بوش 720» بسعر (99.99 دولار)، وهي مقاومة للعرق والماء بمعيار «آي بي 67 - IP67».

وستحصل فيها على عمر بطارية يصل إلى 6 ساعات من شحنة واحدة، و24 ساعة إضافية مع حقيبة الشحن اللاسلكي. وبمجرد تثبيتها بمشبك على جانب أذنك، لن تشعر بوجودها لولا الصوت الرائع والمكالمات اللاسلكية التي توفرها المحركات الصوتية مقاس 12 ملم في كل جانب من السماعات التي تعمل بتقنية «بلوتوث 5.4».

سماعات "ساوند بيتس إير 5 برو بلس"

الموقع: https://www.skullcandy.com/products/push-720-open-earbuds

سماعات تتكيف مع البيئة وحاسة السمع

• سماعات لاسلكية متكيفة مع الضوضاء. إذا كنت تبحث عن الأحدث والأفضل، فإليك سماعات «ساوند بيتس إير 5 برو بلس - Soundpeats Air5 Pro+» اللاسلكية تماما والتي صدرت للتو. تنتج كل سماعة صوتاً رائعاً بفضل محرك «إم إي إم إس - MEMS»، ومحرك ديناميكي مقاس 10 ملم، مدعومين بمضخم صوت من الفئة «كلاس إتش - Class-H»، طراز «إكس إيه إيه 2000 أبتوس - XAA-2000 Aptos» في كل أذن.

تتميز تقنية إلغاء الضوضاء النشط المتكيف - المدعومة بالذكاء الاصطناعي - بنظام هجين يراقب سماعات الأذن والبيئة المحيطة للتكيف تلقائياً، وتتضمن خاصية إلغاء الضجيج تصل قوتها إلى 55 ديسيبل. وتعمل السماعات لمدة تصل إلى 6 ساعات بشحنة واحدة، وما يصل إلى 30 ساعة مع علبة الشحن. كما يوفر الشحن السريع لمدة 10 دقائق ساعتين من وقت التشغيل.

تشمل الميزات الأخرى في سماعات «إير 5 برو بلس» الأنيقة (بسعر 129.99 دولار) إمكانية الاتصال بأجهزة متعددة عبر تقنية «بلوتوث 5.4» لضمان تبديل سلس بين الأجهزة.

الموقع: https://soundpeats.com

• سماعات تتوافق مع حاسة السمع. لقد أبهرتني سماعات «إيس 3 - Ace 3» من شركة «أورفانا» (بسعر 139.99 دولار) بمجرد إخراجها من علبتها، وتحديداً بفضل صوتها الرائع. وتوفر هذه السماعات تجربة صوتية مخصصة في الوقت الفعلي بفضل تقنية «ميمي لتخصيص الصوت - Mimi Sound Personalization». وتصف الشركة الأم «كريتيف تكنولوجي - Creative Technology»، هذه العملية قائلة: «تعمل تقنية (ميمي) على تقييم حاسة السمع لديك وضبط التشغيل في الوقت الفعلي، ما يكشف عن طبقات الموسيقى - من التناغمات الدقيقة إلى أصوات الغناء الخلفية الواضحة - بوضوح مذهل لم يُعهد من قبل».

تحتوي كل سماعة على نظام محركات هجين يجمع بين تقنية «إكس ميمس - xMEMS» ومحرك ديناميكي لتقديم الموسيقى بوضوح استثنائي مع نغمات قوية ومميزة، مع تصميم مريح. كما تدعم السماعات ميزة الكشف الذكي عن الارتداء؛ فبمجرد نزع السماعة، تتوقف الموسيقى مؤقتاً، وعند ارتدائها مرة أخرى، يُستأنف التشغيل تلقائياً.

وتعمل تقنية إلغاء الضوضاء التكيفي الهجين على ضبط مستويات الصوت وفقاً لبيئتك الحالية للمساعدة في التخلص من الأصوات غير المرغوب فيها، ما يضمن بقاء الموسيقى محور تركيزك الأول. وتدعم السماعات تقنية «بلوتوث 5.4»، وتوفر 26 ساعة من وقت التشغيل الإجمالي مع علبة الشحن المرفقة.

الموقع: https://us.creative.com/p/headphones-headsets/creative-aurvana-ace-3

*خدمات «تريبيون ميديا»