شكوك في إسرائيل حول عملية تخريب مقصودة أفشلت إطلاق «عاموس 6»

كان من المفروض إطلاق القمر في الربع الأول من 2015 وتم تأجيل الموعد مرارًا

شكوك في إسرائيل حول عملية تخريب مقصودة أفشلت إطلاق «عاموس 6»
TT

شكوك في إسرائيل حول عملية تخريب مقصودة أفشلت إطلاق «عاموس 6»

شكوك في إسرائيل حول عملية تخريب مقصودة أفشلت إطلاق «عاموس 6»

بعد عشرة أيام من فشل تجربة إطلاق القمر الصناعي الإسرائيلي «عاموس 6»، ووقوع الانفجار في قاعدة الإطلاق ودمارهما، يتداول الخبراء الإسرائيليون بالهمس واللمز أنباء تقول إن هذا الانفجار لم يكن نتيجة خلل فني، وأن هناك دلائل عدة تثير الشبهات بأن المسألة تنطوي على عمل تخريبي مقصود.
وتتركز هذه الشكوك بشكل خاص لدى عناصر مهنية في مؤسسات علم الفضاء الإسرائيلية، التي يتم في أروقتها تحقيق داخلي سري حول أسباب الانفجار وما لحقه من دمار. فهناك بعض يشير إلى أن الطريقة التي تم فيها الانفجار بدت غريبة على مثل هذه الحالات، إذ لأول مرة في تاريخ إطلاق الأقمار الصناعية يقع انفجار في مرحلة بدائية كهذه في عملية الإطلاق، عندما تمت تعبئة الأنبوب الغلوي للصاروخ بالأكسجين. والأغرب أن جسما أسود اللون شوهد وهو يحوم فوق المكان. وأن الخبراء الإسرائيليين لا يقبلون الرواية الأميركية التي تقول إن هذا طائر عادي طار في المنطقة بالصدفة في لحظة الإطلاق، ويقولون إن حجم هذا الجسم وسرعة طيرانه لا تدل على أنه طير.
لكن هؤلاء الخبراء رفضوا الإفصاح عن هويتهم، في هذه المرحلة، وقرروا انتظار نتائج التحقيق الرسمي في هذه المشكلة. وهم لا يستبعدون أبدا أن يكون الانفجار ناجما عن عملية تخريب من قوى معادية.
جدير بالذكر أن صاروخا من طراز «فالكون 9» تابع لشركة SpaceX، كان قد انفجر في مطلع الشهر الحالي، وانفجر معه قمر الاتصالات الصناعي الإسرائيلي الذي حمله، خلال التحضير لإطلاقه، من قاعدة مركز الفضاء كندي في ولاية فلوريدا الأميركية. ووقع الانفجار خلال فحص روتيني أجرته وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) تمهيدا لإطلاق القمر الصناعي «عاموس 6»، الذي كان مقررا موعده في نهاية الأسبوع التالي (أي أول من أمس). ولم تتضح أسباب الانفجار، كما لم يبلغ عن وقوع إصابات. وقد أدى الانفجار الكبير والذي تلته عدة انفجارات أخرى، إلى موجة كبيرة من الصدى والتي وصلت إلى مبان تقوم على مسافة عدة كيلومترات من القاعدة. وقالت شركة SpaceX إن الانفجار أدى إلى فقدان الصاروخ وحمولته.
وحسب الصور التي وثقتها الكاميرات التي صورت منصة الإطلاق، فقد شوهد الصاروخ بعد ساعتين وهو يقف في مكانه، بينما كانت قمته محنية بشكل تام. وكان من المفروض بالقمر الصناعي «عاموس 6» الذي تصل تكلفته إلى مائتي مليون دولار، استبدال القمر الصناعي «عاموس 2» وتزويد خدمات اتصالات إلى أوروبا وأفريقيا، وكذلك تقديم خدمات إنترنت لصالح «فيسبوك» من الفضاء لمناطق نائية في العالم بواسطة «عاموس 6». يشار إلى أن نجاح التجربة كان شرطا لتنفيذ صفقة «عاموس 6»، التي كان قد تم إبرامها مع حكومة الصين ويتوقع إلغاؤها الآن. وكان من المفروض إطلاق القمر الصناعي الإسرائيلي في الربع الأول من 2015. لكنه تم تأجيل الموعد مرارا. وسبق أن فقدت شركة «الاتصالات الفضائية» التابعة لمجموعة «يوروكوم» القمر الصناعي «عاموس 5» في العام الماضي، بعد انقطاع الاتصال معه في الفضاء لأسباب غير واضحة.
يشار إلى أن فقدان «عاموس 6» يترك أثرا خطيرا على عمل الصناعات الجوية الإسرائيلية التي أنتجته. وقال طال عنبار، رئيس مركز أبحاث الفضاء في معهد فيشر، إن «الصناعات الجوية رعت صناعة الأقمار الصناعية وحقيقة عدم طلب أقمار أخرى منها بعد عاموس تسببت بأزمة حتى قبل الحادث الأخير، وليس من الواضح الآن ما الذي سيعنيه فقدان عاموس 6 بالنسبة لها، فمثل هذا الحادث يمكن أن ينهي عمل الصناعات الجوية في بناء أقمار صناعية للاتصالات».



وزير خارجية ألمانيا: أميركا وإيران على اتصال غير مباشر وتخططان للقاء

وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)
وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)
TT

وزير خارجية ألمانيا: أميركا وإيران على اتصال غير مباشر وتخططان للقاء

وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)
وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)

قال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، الجمعة، إن الولايات المتحدة وإيران أجرتا مفاوضات غير مباشرة، وإن ممثلين للجانبين يعتزمون الاجتماع قريباً في باكستان.

وقال لإذاعة «دويتشلاند فونك»: «بناءً على المعلومات التي لدي، جرت اتصالات غير مباشرة، وهناك استعدادات للقاء مباشر. ويبدو أن ذلك سيتم قريباً جداً في باكستان».

إلى ذلك، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه سيمدد مهلة لإيران حتى السادس من أبريل (نيسان) للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب قبل تدمير منشآت الطاقة فيها، مشيراً إلى أن المحادثات تسير «بشكل جيد جداً»، لكن طهران رفضت الاقتراح الأميركي ووصفته بأنه غير عادل.


مجموعة السبع تسعى إلى موقف مشترك مع واشنطن لإنهاء حرب إيران

أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)
أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)
TT

مجموعة السبع تسعى إلى موقف مشترك مع واشنطن لإنهاء حرب إيران

أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)
أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)

انطلق يوم الخميس خارج باريس، أول اجتماع رسمي لمجموعة السبع للدول الصناعية الكبرى منذ الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة (العضو في المجموعة) وإسرائيل على إيران، وذلك رغم أن وزير الخارجية الأميركي لن يصل قبل يوم الجمعة.

وقبل وصول وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، سعى وزراء خارجية دول المجموعة المجتمعون، الخميس، إلى بلورة موقف مشترك مع الولايات المتحدة بشأن سبل إنهاء الحرب في إيران، وفق «وكالة الأنباء الألمانية».

وقال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، في بداية المحادثات بمدينة فو دو سيرنيه: «مهما كانت الصعوبات، بالنظر إلى الوضع، سننخرط، ويجب أن ننخرط، في مناقشات مكثفة خلال الأيام المقبلة للتوصل إلى حلول مشتركة».

وأضاف أنه من «الجيد والمهم والصحيح» أن يشارك روبيو في القمة، معرباً عن ثقته «بإمكانية التوصل إلى موقف موحد».

وتابع: «بالطبع الهدف هو إنهاء هذا النزاع في أسرع وقت ممكن، ولكن أيضاً الوصول إلى تسوية دائمة له».

وبحسب مسؤولين فرنسيين، ستشمل المناقشات المتعلقة بإيران أيضاً حماية البنية التحتية المدنية وإعادة فتح طرق التجارة البحرية.

كما يعتزم وزراء الخارجية البحث في سبل زيادة الضغط على روسيا، بعد أن خفف الرئيس الأميركي دونالد ترمب مؤقتاً العقوبات على شحنات النفط الروسية بسبب إغلاق إيران مضيق هرمز، الذي يعد ممراً حيوياً لإمدادات الطاقة العالمية.

وتضم مجموعة السبع، إلى جانب الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا، كلاً من بريطانيا وإيطاليا واليابان وكندا.


خبراء يسجلون ازدياداً «مقلقاً» للأسلحة النووية في العالم

صورة بثتها وكالة الأنباء الكورية المركزية للزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون بالقرب من صاروخ باليستي عابر للقارات (أ.ب)
صورة بثتها وكالة الأنباء الكورية المركزية للزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون بالقرب من صاروخ باليستي عابر للقارات (أ.ب)
TT

خبراء يسجلون ازدياداً «مقلقاً» للأسلحة النووية في العالم

صورة بثتها وكالة الأنباء الكورية المركزية للزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون بالقرب من صاروخ باليستي عابر للقارات (أ.ب)
صورة بثتها وكالة الأنباء الكورية المركزية للزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون بالقرب من صاروخ باليستي عابر للقارات (أ.ب)

كشف تقرير لمنظمة غير حكومية، الخميس، أن عدد الأسلحة النووية المنتشرة والجاهزة للاستخدام ازداد بشكل ملحوظ العام الماضي، في «تطور مقلق» في سياق تصاعد حدة النزاعات المسلحة.

تمتلك تسع دول حالياً أسلحة نووية، هي الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا والمملكة المتحدة والصين والهند وباكستان وإسرائيل وكوريا الشمالية، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وبلغ مجموع الرؤوس النووية التي تملكها هذه الدول عند بداية هذا العام، 12 ألفاً و187 رأساً، وفق تقرير «مراقبة حظر الأسلحة النووية» الصادر عن «منظمة المساعدات الشعبية النرويجية» غير الحكومية بالتعاون مع اتحاد العلماء الأميركيين.

يمثل هذا العدد انخفاضاً طفيفاً بـ144 رأساً نووياً مقارنة مع بداية العام الماضي، لكن الأسلحة النووية الجاهزة للاستعمال الفوري ارتفعت بشكل مطرد خلال الأعوام الأخيرة، وبلغت ما يقدر بـ9.745 العام الماضي، وفق التقرير.

يمثل مجموع هذه الأسلحة ما يعادل 135 ألف رأس من مستوى القدرة التدميرية للقنبلة التي ألقتها الولايات المتحدة على هيروشيما في اليابان عام 1945 التي أودت بـ140 ألف شخص، وفق المصدر نفسه.

ويشير التقرير إلى أن 40 في المائة من الرؤوس النووية المتوافرة (4012) زودت بها صواريخ باليستية على منصات ثابتة، ومنصات متحركة وغواصات أو في قواعد قاذفات قنابل، وهو ما يمثل زيادة قدرها 108 رؤوس مقارنة بعام 2024.

ويرى مدير اتحاد العلماء الأميركيين هانس كريستنسن، أحد المساهمين الرئيسيين في إعداد التقرير، أن «الزيادة السنوية المستمرة في عدد الرؤوس المنتشرة يمثل تطوراً مقلقاً، يزيد من مخاطر التصعيد السريع وسوء التقدير والاستخدام العرضي».

ويؤكد في بيان صادر عن «الحملة الدولية للقضاء على الأسلحة النووية»، وهي ائتلاف منظمات غير حكومية، والمقر في جنيف (سويسرا)، وحاصل على جائزة «نوبل للسلام» عام 2017، أن هذا الوضع «يجعل العالم أكثر خطورة علينا جميعاً».

يشير التقرير أيضاً إلى أن هذا التطور يزيد القلق في سياق تصعيد النزاعات في أوروبا وآسيا والشرق الأوسط، التي تشارك فيها أحياناً دول تمتلك السلاح النووي.

ويحذر أيضاً من «تآكل منظومة نزع السلاح وعدم الانتشار، والرقابة على التسلح القائمة منذ زمن طويل»، خصوصاً مع انتهاء مدة صلاحية معاهدة «نيو ستارت» الشهر الماضي، وهي آخر اتفاق مبرم بين روسيا والولايات المتحدة، القوتين النوويتين الرئيسيتين في العالم.

حتى نهاية العام الماضي، كان قد انضم 99 بلداً إلى معاهدة حظر الأسلحة النووية للعام 2017، سواء بوصفهم أطرافاً فاعلين أو موقعين فقط.

لكن في المقابل تستثمر الدول الحائزة للسلاح النووي - التي لم تنضم أي منها إلى المعاهدة - مبالغ ضخمة في تحديث ترساناتها وتوسيعها. وهي «سياسات تدعمها بنشاط» 33 دولة «تستظل» حلفاء يملكون أسلحة النووية، وفق التقرير.

ورأت المديرة التنفيذية للحملة الدولية للقضاء على الأسلحة النووية ميليسا بارك أن «على الدول التي تدعي أن الأسلحة النووية تضمن أمنها، خصوصاً في أوروبا، أن تدرك أن المظلة النووية لا توفر أي حماية» من الخطر.