دورة جديدة من «مهرجان طنجة الدولي للفنون المشهدية»

دورة جديدة من «مهرجان طنجة الدولي للفنون المشهدية»

الاثنين - 10 ذو الحجة 1437 هـ - 12 سبتمبر 2016 مـ
طنجة: «الشرق الأوسط»
ينظم «المركز الدولي لدراسات الفرجة»، خلال الفترة الممتدة ما بين 15 و18 سبتمبر(أيلول) فعاليات الدورة الثانية عشرة من «مهرجان طنجة الدولي للفنون المشهدية» التي تخصص موضوعها لمقاربة «المنعطف السردي في المسرح: عودة فنون الحكي»، وذلك في سياق محاولة مواصلة النقاش المرتبط بفنون الفرجة الذي أطلقه المركز منذ أكثر من عقد من الزمن. ويأتي اقتراح هذا الموضوع للنقاش، نظرا لازدهار العروض السردية والمسرحيات المونولوجية في الآونة الأخيرة.
ويسعى المهرجان، كما جاء في حيثيات ورقته، إلى استكشاف خطابات جديدة تتناول العلاقة المتبادلة بين الحكي والمسرح، في سياق ما يصطلح عليه بالمنعطف السردي في المسرح، من خلال المحاور التالية: المنعطف السردي في المسرح المعاصر: أي علاقة؟ - جماليات الفرجة السردية المعاصرة - مظاهر تسريد الأحداث الواقعية في المسرح - الرقص كآلية سردية: جدلية «الجسد الناطق» و«النص المتحرك» - الحكي الجريح: شهادات سنوات الجمر والرصاص في المسرح المغربي - المحكي الذاتي والمحكي الجماعي في المسرح - عودة فنون الحكي العربي في الممارسة المسرحية المعاصرة- السرد العربي القديم: من التراث إلى النص إلى العرض، بالإضافة إلى محاضرات افتتاحية ولقاءات مفتوحة مع خبراء دوليين من مختلف أنحاء العالم: إيريكا فيشر ليشته (مديرة المعهد الدولي لتناسج ثقافات الفرجة بألمانيا)، وأنور مجيد (رئيس جامعة نيو إنجلند بطنجة)، وستيفن باربر (جامعة كينغستون بالمملكة المتحدة)، زهرة مكاش (أستاذة باحثة، جامعة ابن زهر، أغادير)، نيكولاس مولير شول (رئيس الدراسات المسرحية بجامعة كوت بفرانكفورت)، غابرييل برانستيتر (المديرة الثانية لمعهد تناسج ثقافات الفرجة بالجامعة الحرة، برلين). وكذلك مداخلات مجموعة من الباحثين والخبراء المغاربة، العرب، والأجانب في مجال النقد والبحث المسرحيين.
وتتوزع هذه المداخلات على 12 جلسة علمية، اثنتان منها مخصصتان للباحثين الشباب (13 باحثا شبابا من مختلف أنحاء العالم).
وستنظم ثلاث ورشات تكوينية لفائدة المحترفين والهواة: ورشة الارتجال والحكي يديرها الباحث المسرحي رشيد أمحجور، وورشة المسرح البصري يديرها الفنان والباحث فاضل سوداني من العراق، وورشة مختبر لاليش يديرها الفنانان نكار حسيب وشمال أمين من النمسا.
وإضافة إلى الجانب العلمي، فإن المهرجان، وعلى غرار الدورات السابقة، سيقدم ما يزيد عن عشرة عروض فنية مفتوحة؛ من المغرب، مصر، الجزائر، ألمانيا، النمسا، إسبانيا، إيران، فرنسا، العراق، بالإضافة أيضا إلى تقديم ثلاثة أفلام وثائقية: «لسنا أرقاما.. شهادات اللاجئات السوريات بألمانيا»، والآخر عن الكاتب محمد شكري، والثالث من إنجاز طلبة ماستر السينما بكلية الآداب بتطوان. وستكرم الدورة الباحث الأميركي مارفن كارلسن (صاحب كتاب «مسارح المغرب والجزائر وتونس»).
وكما في دورات المهرجان السابقة، سوف تقام فعاليات الدورة في فضاءات مختلفة، منها ما هو مغلق كقاعات متحف القصبة بطنجة، وفضاء مسرح تبادل، ومسرح جامعة نيو إنجلند بطنجة، وقاعة الندوات بفندق شالة بطنجة، وما هو مفتوح كساحة المشوار بمتحف القصبة، ومواقع أخرى بمدينة طنجة.شعار المهرجان

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة