ألمانيا تتوقع ارتفاع «أعبائها المالية» بعد انفصال بريطانيا

غابريل إلى كندا لبحث اتفاقية تحرير التجارة

ألمانيا تتوقع ارتفاع «أعبائها المالية» بعد انفصال بريطانيا
TT

ألمانيا تتوقع ارتفاع «أعبائها المالية» بعد انفصال بريطانيا

ألمانيا تتوقع ارتفاع «أعبائها المالية» بعد انفصال بريطانيا

توقعت وزارة المالية الألمانية ارتفاع الأعباء المالية التي ستتحملها ألمانيا بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. وذكرت مجلة «دير شبيغل» الألمانية الصادرة أمس السبت أن مسؤولين في وزارة المالية حذروا في ورقة داخلية من «فقدان» بريطانيا كثاني أكبر مساهم في ميزانية الاتحاد الأوروبي.
وأوضح المسؤولون أنه في حال خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، سترتفع نسبة مساهمة ألمانيا في هذه الميزانية من 21 في المائة حاليا، إلى 25 في المائة، ما يعني ارتفاع حجم هذه المساهمة بمقدار نحو 4.5 مليار يورو (نحو 5.05 مليار دولار) لموازنة 2019. ومثلها لموازنة 2020.
واستندت هذه التقديرات إلى الإطار المالي الراهن، ولم تتضمن «أي إجراءات تعويضية ممكنة»، وساقت الورقة أمثلة على هذه الإجراءات التعويضية مثل ربط مساهمات بريطانيا المقبلة التي يتعين عليها دفعها، باستمرار فتح السوق الداخلية لدول الاتحاد الأوروبي أمامها، كما تحدثت الورقة عن إمكانية إجراء اقتطاعات في ميزانية التكتل لتعويض الزيادة في الأعباء المالية التي ستتحملها ألمانيا.
من جهة أخرى، يتوجه زيغمار غابريل، وزير الاقتصاد الألماني ونائب المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، الأسبوع المقبل إلى كل من الأرجنتين وكندا.
وأوضحت وزارة الاقتصاد أن غابريل سيشارك في الأرجنتين في منتدى استثماري، فيما سيجري محادثات في كندا حول اتفاقية تحرير التجارة بين الاتحاد الأوروبي وكندا، لافتة إلى أن برنامج غابريل هناك يتضمن المشاركة في مؤتمر «التقدم العالمي 2016»، بالإضافة إلى إجراء محادثات سياسية حول الاتفاقية التي يقترب التوقيع عليها.
وتجدر الإشارة إلى أن هذه الاتفاقية تعتبر محل خلاف داخل الحزب الاشتراكي الديمقراطي، الذي يتزعمه غابريل، ومن المنتظر أن يعقد الحزب اجتماعا في مدينة فولفسبورغ في التاسع عشر من الشهر الجاري للبت في موقف الحزب من الاتفاقية.
وتشهد ألمانيا جدلا واسعا أيضا حول اتفاقية أخرى لتحرير التجارة بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة.
وكان غابريل أعلن قبل فترة قصيرة عن «فشل فعلي» لاتفاقية تحرير التجارة مع الولايات المتحدة، لكنه يؤيد الاتفاقية مع كندا.
ويحتاج غابريل لموافقة الكثير من مندوبي حزبه في الاجتماع المقبل حتى يكون ذلك بمثابة «تفويض» له خلال مشاركته في مجلس وزراء التجارة التابعين للاتحاد الأوروبي.
ويذكر أن قطاعات في الحزب الاشتراكي لا تزال تعارض اتفاقية كندا مثل التيار اليساري، وروابط محلية مثل رابطة بافاريا وبريمن.



برنت يهبط تحت مستوى 100 دولار للبرميل

مضخة حفر ومنصة حفر جنوب ميدلاند، تكساس (رويترز)
مضخة حفر ومنصة حفر جنوب ميدلاند، تكساس (رويترز)
TT

برنت يهبط تحت مستوى 100 دولار للبرميل

مضخة حفر ومنصة حفر جنوب ميدلاند، تكساس (رويترز)
مضخة حفر ومنصة حفر جنوب ميدلاند، تكساس (رويترز)

تراجعت أسعار العقود الآجلة للنفط عن مكاسبها السابقة، يوم الأربعاء، وانخفضت أسعار العقود الآجلة لخام برنت والعقود الآجلة للنفط الخام الأميركي بأكثر من 3 دولارات في تداولات متقلبة.

وتراجع خام برنت بواقع 4.22 في المائة، وهبط تحت مستوى 100 دولار للبرميل إلى 99.75 دولار.


قفزة جماعية للأسهم الآسيوية مع تجدد آمال إنهاء الحرب في إيران

يراقب متداولو العملات شاشات بالقرب من شاشة تعرض مؤشر أسعار الأسهم الكوري المركب (كوسبي) في سيول (أ.ب)
يراقب متداولو العملات شاشات بالقرب من شاشة تعرض مؤشر أسعار الأسهم الكوري المركب (كوسبي) في سيول (أ.ب)
TT

قفزة جماعية للأسهم الآسيوية مع تجدد آمال إنهاء الحرب في إيران

يراقب متداولو العملات شاشات بالقرب من شاشة تعرض مؤشر أسعار الأسهم الكوري المركب (كوسبي) في سيول (أ.ب)
يراقب متداولو العملات شاشات بالقرب من شاشة تعرض مؤشر أسعار الأسهم الكوري المركب (كوسبي) في سيول (أ.ب)

شهدت الأسهم الآسيوية ارتفاعاً حاداً في تعاملات يوم الأربعاء، مقتفية أثر المكاسب القياسية في «وول ستريت» التي سجلت أفضل أداء يومي لها منذ عام تقريباً. وجاء هذا الانتعاش مدفوعاً بتجدد الآمال في اقتراب نهاية الحرب الإيرانية التي دخلت أسبوعها الخامس، مما عزز شهية المخاطرة لدى المستثمرين في المنطقة.

أداء قياسي في اليابان وكوريا الجنوبية

قاد مؤشر «كوسبي» في كوريا الجنوبية الارتفاعات بنسبة بلغت 6.4 في المائة ليصل إلى 5374.82 نقطة في التعاملات المبكرة. وفي اليابان، صعد مؤشر «نيكي 225» بنسبة 4 في المائة ليغلق عند 53128.33 نقطة، مدعوماً بمسح أجراه البنك المركزي الياباني أظهر تحسناً في معنويات كبار المصنعين اليابانيين رغم استمرار المخاوف الجيوسياسية.

تأثير تصريحات ترمب

يعود هذا التفاؤل بالأساس إلى تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب، التي أشار فيها إلى احتمال انتهاء العمليات العسكرية ضد إيران في غضون أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع.

كما ساهم إعلان البيت الأبيض عن خطاب مرتقب لترمب مساء الأربعاء في دفع المؤشرات للصعود، حيث ارتفع مؤشر «هـانغ سنغ» في هونغ كونغ بنسبة 1.9 في المائة، وصعد مؤشر «شنغهاي» بنسبة 1.4 في المائة، بينما سجل مؤشر «تايكس» في تايوان قفزة بنسبة 4.3 في المائة.

ترقب لأسواق الطاقة والتضخم العالمي

رغم القفزة في الأسهم، لا تزال الأسواق تراقب بحذر اضطرابات الملاحة في مضيق هرمز التي رفعت أسعار الطاقة؛ حيث سجل خام برنت 105.48 دولار للبرميل. ويأمل المستثمرون في آسيا أن تؤدي التهدئة الوشيكة إلى تخفيف ضغوط التضخم العالمي، خاصة بعد أن تجاوزت أسعار البنزين في الولايات المتحدة حاجز 4 دولارات للغالون، مما أثر على تكاليف الشحن والإنتاج عالمياً.

انتعاش قطاع التكنولوجيا والشركات

تأثرت الأسواق الآسيوية أيضاً بالأداء القوي لقطاع التكنولوجيا الأميركي، خاصة بعد إعلان شركة «إنفيديا» عن استثمار ملياري دولار في شركة «مارفيل تكنولوجي»، مما دفع أسهم شركات أشباه الموصلات في آسيا لتحقيق مكاسب ملموسة، وسط آمال بأن يسهم الاستقرار السياسي في انتعاش سلاسل التوريد التقنية.


أوروبا تستعد لـ«واقع طاقة جديد» وتستبعد تراجع الأسعار قريباً

أوروبا تستعد لـ«واقع طاقة جديد» وتستبعد تراجع الأسعار قريباً
TT

أوروبا تستعد لـ«واقع طاقة جديد» وتستبعد تراجع الأسعار قريباً

أوروبا تستعد لـ«واقع طاقة جديد» وتستبعد تراجع الأسعار قريباً

حذر مفوض الطاقة في الاتحاد الأوروبي، دان يورغنسن، يوم الثلاثاء من أن أسعار النفط والغاز المتصاعدة في أوروبا نتيجة الحرب المستمرة مع إيران لن تعود إلى مستوياتها الطبيعية في أي وقت قريب، حتى لو أُعلن السلام غداً.

وأوضح يورغنسن، في مؤتمر صحافي عقب اجتماع لوزراء طاقة الاتحاد الأوروبي، أنه على الرغم من عدم وجود نقص فوري في إمدادات النفط والغاز داخل الكتلة المكونة من 27 عضواً، إلا أن هناك ضغوطاً متزايدة على إمدادات الديزل ووقود الطائرات، بالإضافة إلى «قيود متزايدة» في أسواق الغاز العالمية، مما أدى بدوره إلى ارتفاع أسعار الكهرباء.

وقال يورغنسن: «ما أجده مهماً للغاية هو التصريح بوضوح تام، أنه حتى لو حل السلام غداً، فلن نعود إلى الوضع الطبيعي في المستقبل المنظور».

تحرك أوروبي لمواجهة «الفاتورة الباهظة»

كشف المفوض أن الذراع التنفيذية للاتحاد الأوروبي تعمل على إعداد سلسلة من الإجراءات المصممة لمساعدة العائلات والشركات على تجاوز الارتفاع الهائل في الأسعار، حيث سجلت أسعار الغاز زيادة بنسبة 70 في المائة والنفط بنسبة 60 في المائة في أوروبا. ووفقاً ليورغنسن، فقد قفزت فاتورة الاتحاد الأوروبي للوقود الأحفوري المستورد بمقدار 14 مليار يورو منذ بدء الحرب.

وشدد على ضرورة اتخاذ إجراءات منسقة وثيقة بين جميع الأعضاء لتجنب «الردود الوطنية المجزأة» التي قد ترسل إشارات مشتتة للأسواق.

أدوات المواجهة والضرائب الاستثنائية

ستتضمن «مجموعة الأدوات» التي سيتم الكشف عنها قريباً ما يلي:

  • آليات لتسهيل فصل أسعار الغاز عن أسعار الكهرباء.
  • دراسة خفض الضرائب على الكهرباء، بناءً على مقترح رئيسة المفوضية أورسولا فون دير لاين.
  • إمكانية فرض «ضريبة أرباح استثنائية» لمرة واحدة على شركات الطاقة، رغم استبعاده تكرار أزمة عام 2022.

تغيير الأنماط الاستهلاكية

شجع يورغنسن الدول الأعضاء على النظر في خطة وكالة الطاقة الدولية المكونة من 10 نقاط، ومن بينها:

1- العمل من المنزل.

2- تقليل السرعات على الطرق السريعة.

3- تشجيع النقل العام وتقاسم السيارات.

وفيما يخص الإمدادات، أكد المفوض تمسك الاتحاد بقرار حظر شراء الغاز الروسي لتقليل التبعية ووقف تمويل الحرب في أوكرانيا، مشيراً إلى أن الاعتماد على الغاز الروسي انخفض من 45 في المائة قبل الحرب إلى 10 في المائة حالياً، مع خطة للوصول إلى الصفر عبر تكثيف الواردات من الولايات المتحدة، وأذربيجان، والجزائر، وكندا.

وختم يورغنسن بالتحذير من تكرار «أخطاء الماضي» التي سمحت باستخدام الطاقة كسلاح أو وسيلة للابتزاز، مؤكداً أنه من غير المقبول الاستمرار في شراء طاقة قد تساهم «بشكل غير مباشر» في تمويل الحرب التي تقودها روسيا.