الصحف الأوروبية: الحج.. والهدنة في سوريا والسباق التركي الإيراني الإسرائيلي على النفوذ في أفريقيا

الصحف الأوروبية: الحج.. والهدنة في سوريا والسباق التركي الإيراني الإسرائيلي على النفوذ في أفريقيا

أميركا: كيف غطت الصحف مناظرة ترامب وكلينتون على ظهر حاملة طائرات؟
الاثنين - 10 ذو الحجة 1437 هـ - 12 سبتمبر 2016 مـ
بروكسل: عبد الله مصطفى واشنطن: محمد علي صالح
اهتمت صحف أوروبية بملف الحج، ففي بروكسل خصصت صحيفة «ستاندرد» البلجيكية مساحة لهذا الموضوع، وذكرت أن إجراءات أمنية اتخذتها السلطات السعودية لتأمين الحجاج، كما أشارت إلى عدم إرسال إيران الحجاج هذا العام، وفي مواقع إخبارية وصحف أخرى تصدر في أوروبا ومنها في العاصمة البريطانية، وصف بعض الكتاب الحج بأنه «مؤتمر لوحدة الأمة الإسلامية» و«ملتقى الثقافات بين الشعوب»، في حين انتقد آخرون إيران ومرشدها علي خامنئي بأنهم يريدون «تسييس الحج».
وفي لندن أيضًا رصدت صحيفة الـ«أوبزرفر» البريطانية في مقال لمراسلها في أفريقيا السباق التركي الإيراني الإسرائيلي على النفوذ في أفريقيا. يقول الكاتب جاسون بيرك إن العاصمة الكينية نيروبي شهدت خلال شهري يونيو (حزيران) ويوليو (تموز) نشاطًا دبلوماسيًا وسياسيًا حافلاً تمثل في زيارات لوزراء إيرانيين، والزعيمين التركي والإسرائيلي. كما شهدت دول أخرى في شرق أفريقيا اهتماما كبيرا من مسؤولين رفيعي المستوى. يقول الكاتب إن هناك تغييرا في التحالفات والخصومات والمصالح السياسية في أفريقيا. ويرى الكاتب أن نتائج الربيع العربي، والحرب الأهلية السورية وغيرها، دفعت دولا في الشرق الأوسط إلى البحث عن تحالفات جديدة أبعد من جوارها. يقول الكاتب إن هناك عوامل أخرى لها دور فيما يحدث، وهي أن الصين أصبحت أكثر حذرًا في أفريقيا كما تراجعت الولايات المتحدة، وأصبحت الأمم المتحدة أكثر انتشارًا بدرجة تفوق تحملها، بينما يعاني الاتحاد الأوروبي من الضعف. هذه العوامل فتحت المجال للقوى الشرق أوسطية في الدخول إلى المنطقة للاستفادة من الفرص التجارية والاقتصادية على كل المستويات من الزراعة وحتى إقامة الموانئ.
ونشرت صحيفة الـ«صنداي تلغراف» تحليلاً سياسيًا كتبه ديفيد بلير كبير مراسلي الشؤون الخارجية حول الاتفاق الروسي الأميركي بشأن سوريا. يرى بلير أن الاتفاق سيكون مصدر سعادة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين. فوجود القوات الروسية في سوريا منح روسيا فرصة للتفاوض على قدم المساواة مع أميركا.
وفي الأسبوع الماضي، عقد تلفزيون «إن بي سي» مناظرة على ظهر حاملات طائرات أميركية كانت ترسو في ميناء نيويورك، تحت عنوان: «مناظرة القائد الأعلى للقوات الأميركية المسلحة». هذه مناظرة تعقد كل حملة انتخابية رئاسية للتركيز على رأي كل مرشح في الشؤون العسكرية. لكن، كما كتبت كاثلين باركز في صحيفة «واشنطن بوست»، كانت المناظرة عن قليل من الشؤون العسكرية، وعن كثير من التكرار والأكاذيب.
كيف غطت الصحف الأميركية هذا التكرار؟ وهذه الأكاذيب؟
أشارت صحيفة «واشنطن بوست» إلى أن النقاش حول تلاعب المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون بوثائق وزارة الخارجية عندما كانت وزيرة هناك، استغرق ثلث وقت كلينتون. وأضافت الصحيفة: «بالإضافة إلى ذلك، علمنا أن أكبر هدف لكلينتون هو مكافحة الإرهاب، وهزيمة (داعش)». وأشارت صحيفة «نيويورك تايمز» إلى التكرر في تصريحات ترامب في المناظرة. مثل قوله إنه بنى «شركات عملاقة». وقالت الصحيفة في غمز: «كان هذا خبرا جديدا ومثيرا».
ان الجديد قوله إنه وضع خطة لهزيمة «داعش»، لكنه رفض أن يقولها «لأنه قد يفوز في الانتخابات، ويعرف الإرهابيون ما سينفذ». وأشارت صحيفة «لوس أنجليس تايمز» إلى أن مسؤولية غزو العراق تصدرت المناظرة. وأن المرشحين تجادلا في موضوع قديم. وقالت: «علمنا أن غزو العراق بقيادة الولايات المتحدة كان خطأ. وأن كلينتون أيدته. لكن عارضه ترامب. لكن، الحقيقة هي أن ترامب لم يعارضه». وكررت كلينتون أنها أيدت غزو العراق «استنادا إلى المعلومات الاستخباراتية التي كانت عندنا في ذلك الوقت».
كان الجديد، كما قالت الصحيفة، أن كلينتون قالت إن غزو العراق «كان خطأ». وكانت قالت عبارة «كان خطأ» مرة سابقة عندما سئلت عن التلاعب بوثائق وزارة الخارجية.

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة