توقعات بزيادة نمو استثمارات الشركات العائلية في السعودية بنسبة 4 في المائة عام 2015

مجلس الغرف السعودية يطلق منتدى لبحث أثر الحوكمة في القطاع بنهاية أبريل

توقعات بزيادة نمو استثمارات الشركات العائلية في السعودية بنسبة 4 في المائة عام 2015
TT

توقعات بزيادة نمو استثمارات الشركات العائلية في السعودية بنسبة 4 في المائة عام 2015

توقعات بزيادة نمو استثمارات الشركات العائلية في السعودية بنسبة 4 في المائة عام 2015

توقع مختصون في حديث لـ«الشرق الأوسط»، زيادة نمو استثمارات الشركات العائلية في السعودية بنسبة أربعة في المائة في عام 2015، حيث تقدر نسبة نموها في السوق بـ83 في المائة، مقارنة بـ63 في المائة عالميا، مشيرين إلى أن ضعف التمويل أكبر التحديات التي تواجهها في توسيع أنشطتها.
وفي غضون ذلك، ينظم مجلس الغرف السعودية، بالتعاون مع الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد ومبادرة «بيرل» الخيرية، المنتدى الوطني الأول للمنشآت العائلية تحت عنوان «أفضل ممارسات الحوكمة في مكافحة الفساد في المنشآت العائلية السعودية»، وذلك في 30 أبريل (نيسان) الحالي، بمشاركة خبراء محليين ودوليين في مجال الحوكمة.
وتبين المؤشرات أن حجم استثمارات الشركات العائلية في السوق المحلية السعودية، بلغ أكثر من 350 مليار ريال (93 مليار دولار)، أي ما يعادل 12.8 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي في السعودية.
وفي هذا السياق، قال المهندس عبد الله المبطي لـ«الشرق الأوسط»: «إن الشركات العائلية تعد من أهم ركائز الاقتصاد في المملكة، وتؤكد بعض التقارير أن حجم استثماراتها يفوق 247.5 مليار ريال (66 مليار دولار)، بما يقدر بـ10 في المائة من الناتج المحلى الإجمالي».
وزاد أن الناتج المحلي الاسمي للسعودية بلغ في ظل هذا الواقع، نحو 2.73 تريليون ريال (728 مليار دولار) في 2012، مشيرا إلى أنها تمثل 85 في المائة من حجم الشركات المسجلة عالميا.
ولفت المبطي إلى أن حجم الشركات العائلية في السعودية وإيطاليا وأميركا، يمثل النسبة الأكبر من الشركات العائلية المسجلة على مستوى العالم، مبينا أن الرياض وروما تستحوذان على 95 في المائة منها، وتعقبهما واشنطن بنسبة تصل إلى 92 في المائة».
ونوه إلى أن هذا القطاع لعب دورا كبيرا في إنعاش سوق العمل والتوظيف، لافتا إلى أنها حققت نسبة توظيف تتراوح ما بين 50 إلى 60 في المائة من إجمالي عدد العاملين في قطاع الشركات بأنواعها كافة، مشيرا إلى أن أحد أهم تحدياتها يتلخص في كيفية تحويلها إلى منظومة العمل المؤسساتي.
من جهته، قال هاني أشقر، الشريك الرئيس لمنطقة الشرق الأوسط لـ«بي دبليو سي» لـ«الشرق الأوسط»: «إن 80 في المائة من الشركات في المنطقة، مملوكة لشركات عائلية، واتضح أن خمسة إلى ثمانية في المائة منها، تمتلك قدرة الاستمرار لما بعد الجيل الثالث».
وأضاف: «أتوقع زيادة نمو استثمارات الشركات العائلية في السعودية تحديدا في ظل هذا الواقع بنسبة أربعة في المائة في عام 2015، وتشير معلوماتنا إلى أن نسبة نموها في السوق بلغت 83 في المائة، مقارنة بـ63 في المائة على المستوى العالمي».
وأقر أشقر، أن هناك تحديات عدة تواجه الشركات العائلية وتهدد مستقبلها، في ظل المتغيرات والمستجدات الاقتصادية الإقليمية والدولية، منها غياب الحوكمة في هيكلتها المؤسسية، مشيرا إلى أن ضعف التمويل أكبر التحديات التي تواجهها للتوسع في أنشطتها.
من ناحيته، أوضح المهندس خالد العتيبي، أمين عام مجلس الغرف السعودية، أن أجندة المنتدى الوطني الأول للمنشآت العائلية، يتضمن أبرز التجارب الدولية والوطنية الرائدة والناجحة في مجال تطبيقات الحوكمة، وبيان دورها في تعزيز استدامة المنشآت العائلية وفي مكافحة الفساد والرشوة.
ويأمل بمساهمة المنتدى في تنمية المكتسبات، مشددا على تطبيق نظام الحوكمة في تعزيز القدرات التنافسية داخل الكيانات والمنظمات، مما يدعم في الأخير تعزيز مشاركة الشركات العائلية في الاقتصاد الوطني والتنمية الاقتصادية والاجتماعية وتطوير قدراتها في سوق عالمية.
ويهدف المنتدى، وفق محمد السلمي مدير المركز الوطني للمنشآت العائلية بمجلس الغرف، إلى توضيح أهمية نظام الحوكمة في تطوير الشركات العائلية ودعم استقرارها واستدامتها وتأكيد دورها عاملا رئيسا في خفض معدلات الفساد ورفع كفاءة الشركات وتعزيز الرقابة والشفافية وتخفيض التكاليف ونمو الأرباح.
ويعتقد أن تحقيق هذه الأهداف ستعزز استدامة الشركات العائلية، ويرفع قدرتها التنافسية في الأسواق الدولية، لافتا إلى أن المنتدى سيسلط الضوء على واحدة من أهم القضايا وهي الحوكمة ومكافحة الفساد، حيث تلعب الأولى دورا أساسيا في تطوير الإنتاج ومنع الفساد.
ويتوقع السلمي أن يحقق المنتدى مبدأ المشاركة الفعالة في نقاش كل القضايا الاقتصادية التي تهم قطاع الأعمال بالسعودية، وذلك بالتركيز على قطاع المنشآت العائلية، وصولا إلى حلول ورؤى مشتركة تخدم مصالح هذا القطاع وتدافع عن بقائه واستمراريته وتعزز من دوره الاقتصادي.
وأهاب السلمي بفعاليات القطاع الخاص السعودي كافة بكل مكوناتها لا سيما الشركات العائلية المشاركة في المنتدى وحضور فعالياته للإفادة والاستفادة مما يطرح من وجهات نظر مختلفة حوله.



بداية «تاريخية» لـ2026... التدفقات إلى الأسواق الناشئة تكسر حاجز الـ98 مليار دولار

تاجر صيني ينظر إلى لوحة تداول إلكترونية في بورصة شنغهاي (رويترز)
تاجر صيني ينظر إلى لوحة تداول إلكترونية في بورصة شنغهاي (رويترز)
TT

بداية «تاريخية» لـ2026... التدفقات إلى الأسواق الناشئة تكسر حاجز الـ98 مليار دولار

تاجر صيني ينظر إلى لوحة تداول إلكترونية في بورصة شنغهاي (رويترز)
تاجر صيني ينظر إلى لوحة تداول إلكترونية في بورصة شنغهاي (رويترز)

سجلت تدفقات رؤوس الأموال الأجنبية إلى محفظة الأسواق الناشئة انطلاقة استثنائية مع بداية عام 2026، حيث بلغت مستويات قياسية لم يشهدها شهر يناير (كانون الثاني) من قبل. ووفقاً لتقرير «تتبع تدفقات رأس المال» الصادر عن «معهد التمويل الدولي»، قفزت هذه التدفقات لتصل إلى 98.8 مليار دولار خلال الشهر الأول من العام، وهو ما يمثل أكثر من ثلاثة أضعاف التدفقات المسجلة في ديسمبر (كانون الأول) السابق البالغة 32.6 مليار دولار.

ووصف التقرير هذا الصعود بأنه «خارج عن المألوف» مقارنة بالمعايير الموسمية وأنماط التدفق الأخيرة. وبخلاف الموجات السابقة التي كانت تتركز في منطقة أو فئة أصول واحدة، شهد يناير الحالي تدفقات «منسقة» شملت أدوات الدين والأسهم على حد سواء، وامتدت لتشمل الصين والأسواق الناشئة الأخرى بكافة مناطقها الجغرافية الرئيسية.

السندات تتصدر المشهد

حافظت أدوات الدين على مكانتها كركيزة أساسية لجذب الاستثمارات، حيث استحوذت على 71.4 مليار دولار من إجمالي التدفقات. وجاءت منطقة آسيا الناشئة في المقدمة بجذب 29.3 مليار دولار من تدفقات الديون، تلتها أميركا اللاتينية (18 مليار دولار)، ثم أوروبا الناشئة (13.4 مليار دولار)، ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (10.7 مليار دولار).

وعلى صعيد الأسهم، نجحت الأسواق الناشئة في جذب 27.4 مليار دولار، في تحول حاسم مقارنة بالتدفقات المتواضعة في ديسمبر الماضي والنزوح الكبير لرؤوس الأموال الذي سُجل في يناير من العام السابق. وكان للصين النصيب الأكبر من هذا الانتعاش بجذبها نحو 19.7 مليار دولار من استثمارات الأسهم.

محركات النمو وتحديات الجيوسياسة

أرجع الخبراء في «معهد التمويل الدولي» هذا النمو المتسارع إلى عدة عوامل رئيسية، أبرزها:

  • نشاط الأسواق الأولية: حيث استغل المصدرون السياديون تراجع فروق الأسعار وقوة طلب المستثمرين لإصدار سندات بمدد مبكرة في يناير.
  • قوة أسواق الدين المحلية: ساهم استقرار العملات المحلية والعوائد الحقيقية الجذابة في إبقاء الديون المحلية محط أنظار المستثمرين.
  • ديناميكيات الدولار: وفر تراجع قوة الدولار دعماً إضافياً لعوائد الاستثمارات المقومة بالعملات المحلية والأجنبية.
  • ورغم التوترات الجيوسياسية المرتفعة وحالة عدم اليقين التجاري، فإن الأسواق الناشئة أظهرت صموداً لافتاً وقدرة على إعادة جذب المستثمرين بشكل جماعي.

تفاؤل حذر وتمييز أدق

وبينما يضع يناير أساساً بناءً لتدفقات عام 2026، يشير التقرير إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد «تمايزاً» أكبر بين الدول. وعلى الرغم من مرونة الاقتصاد الأميركي وحذر مجلس الاحتياطي الفيدرالي في خفض أسعار الفائدة، فإن الأسواق الناشئة تدخل العام من موقع قوة نسبية.

واختتم التقرير بالتأكيد على أن استمرار النظرة الإيجابية للأسواق الناشئة يظل رهناً باستقرار ظروف الدولار وعدم تصاعد مخاطر النمو العالمي بشكل حاد.


لوتنيك: على «إنفيديا» الالتزام بضوابط بيع رقائق الذكاء الاصطناعي إلى الصين

شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)
شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)
TT

لوتنيك: على «إنفيديا» الالتزام بضوابط بيع رقائق الذكاء الاصطناعي إلى الصين

شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)
شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)

قال وزير التجارة الأميركي، هوارد لوتنيك، خلال جلسة استماع عُقدت يوم الثلاثاء، إن شركة «إنفيديا»، عملاقة رقائق الذكاء الاصطناعي، مُلزمة بالالتزام بشروط ترخيص بيع ثاني أكثر رقائقها تطوراً في مجال الذكاء الاصطناعي إلى الصين.

وأضاف: «شروط الترخيص مُفصّلة للغاية، وقد وُضعت بالتعاون مع وزارة الخارجية، ويجب على (إنفيديا) الالتزام بها».

وعند سؤاله عما إذا كان يثق في التزام الصينيين بالقيود المفروضة على استخدام الرقائق، المعروفة باسم «إتش 200»، أحال لوتنيك الأمر إلى الرئيس دونالد ترمب.


«وول ستريت» تتأرجح بين المكاسب والخسائر مع نتائج أرباح متباينة

متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
TT

«وول ستريت» تتأرجح بين المكاسب والخسائر مع نتائج أرباح متباينة

متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)

شهدت الأسهم الأميركية تذبذباً في «وول ستريت»، يوم الثلاثاء، في أعقاب صدور تقارير أرباح متباينة من كبرى الشركات، حيث ارتفع سهم «هاسبرو»، بينما انخفض سهم «كوكاكولا».

وارتفع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.1 في المائة، في بداية التداولات مقترباً من أعلى مستوى له على الإطلاق، الذي سجله قبل أسبوعين، في حين صعد مؤشر «داو جونز» الصناعي 189 نقطة أو 0.4 مسجلاً رقماً قياسياً جديداً حتى الساعة 9:35 صباحاً، بتوقيت شرق الولايات المتحدة، بينما ظل مؤشر «ناسداك» المركب دون تغيير يُذكر، وفق «وكالة أسوشييتد برس».

وفي سوق السندات، سجلت عوائد سندات الخزانة الأميركية تراجعاً طفيفاً بعد أن أظهر تقرير أن أرباح تجار التجزئة الأميركيين، في نهاية العام الماضي، جاءت أقل من توقعات الاقتصاديين، في حين بقي إنفاق المستهلكين في ديسمبر (كانون الأول) قريباً من مستوى نوفمبر (تشرين الثاني) دون تحقيق النمو المتواضع المتوقع.

ويشير هذا إلى احتمال تراجع زخم الإنفاق الأُسري، المحرِّك الرئيس للاقتصاد الأميركي، في وقتٍ يترقب فيه المستثمرون صدور تقريرين مهمين، خلال هذا الأسبوع، هما: تحديث معدل البطالة الشهري يوم الأربعاء، وتقرير التضخم للمستهلكين يوم الجمعة.

وقد تساعد هذه البيانات مجلس الاحتياطي الفيدرالي في تحديد موقفه من أسعار الفائدة، ولا سيما بعد أن أوقف المجلس مؤخراً تخفيضاته. وقد يستمر في تجميد أسعار الفائدة إذا ظل التضخم مرتفعاً، أو يستأنف التخفيضات بوتيرة أسرع إذا ضعفت سوق العمل.

وتظل السوق الأميركية قريبة من مستويات قياسية، مدعومة بتوقعات خفض أسعار الفائدة لاحقاً هذا العام، ما قد يعزز النشاط الاقتصادي، لكنه قد يزيد الضغوط التضخمية.

وانخفض عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات إلى 4.15 في المائة، مقارنة بـ4.22 في المائة، في وقت متأخر من يوم الاثنين.

وفي «وول ستريت»، حدّت ردود الفعل المتباينة تجاه أحدث تقارير أرباح الشركات الأميركية الكبرى، زخم السوق.

وتراجع سهم «كوكاكولا» بنسبة 1.3 في المائة، بعد أن سجل نمو إيراداتها، في الربع الأخير، أقل من توقعات المحللين، كما قدمت الشركة نطاقاً متوقعاً للنمو للعام المقبل، لمؤشر أساسي كان متوسطه أقل من تقديرات السوق.

وانخفض سهم «ستاندرد آند بورز غلوبال» بنسبة 8.5 في المائة، بعد أن أعلنت الشركة توقعات أرباح للعام المقبل دون توقعات المحللين. وتواجه الشركة، المعروفة بمؤشراتها للأسهم، مخاوف من أن منافسين يستخدمون تقنيات الذكاء الاصطناعي قد يستحوذون على عملاء خدمات البيانات الخاصة بها. ويُظهر السهم خسارة قدرها 15 في المائة منذ بداية العام.

في المقابل، قفز سهم «هاسبرو» بنسبة 6.6 في المائة، بعد أن تجاوزت أرباحها وإيراداتها في الربع الأخير توقعات المحللين. كما ارتفع سهم «دوبونت» بنسبة 1 في المائة، بعد أن أعلنت عملاقة الكيماويات نتائج أفضل من توقعات المحللين للربع الأخير، مع تقديم توقعات أرباح لعام 2026 فاقت تقديرات السوق.

وبعيداً عن تقارير الأرباح، سجل سهم «وارنر بروس ديسكفري» ارتفاعاً بنسبة 1.3 في المائة بعد إعلان «باراماونت» زيادة عرضها لشراء شركة الترفيه. وأوضحت «باراماونت» أنها ستضيف 25 سنتاً لكل سهم عن كل ربع سنة لم يجرِ فيها إتمام الصفقة بعد نهاية العام؛ في إشارة إلى ثقتها بالحصول على موافقة الجهات التنظيمية. كما أعلنت دفع 2.8 مليار دولار لمساعدة «وارنر بروس ديسكفري» على الانسحاب من صفقة الاستحواذ مع «نتفليكس».

كما ارتفع سهم «باراماونت سكاي دانس» بنسبة 0.9 في المائة، بينما سجل سهم «نتفليكس» مكاسب بلغت 2.2 في المائة.

وعلى صعيد الأسواق العالمية، ارتفع مؤشر «نيكي 225» الياباني، لليوم الثاني على التوالي، مدعوماً بتوقعات بأن البرلمان المنتخَب حديثاً سيدعم رئيس الوزراء في تمرير تخفيضات ضريبية وإجراءات تهدف إلى تحفيز الاقتصاد والأسواق، مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 2.3 في المائة، ووصوله إلى مستوى قياسي جديد.

أما مكاسب الأسواق الآسيوية الأخرى فكانت أقل حدة، بينما شهدت المؤشرات الأوروبية أداء متبايناً.