التركي: لن نتوانى في التضحية بأنفسنا لحماية الحجاج

التركي: لن نتوانى في التضحية بأنفسنا لحماية الحجاج

أعلن أن توافد الحجاج سيكتمل اليوم
الجمعة - 7 ذو الحجة 1437 هـ - 09 سبتمبر 2016 مـ
الرياض: «الشرق الأوسط أونلاين»
قال المتحدث الأمني لوزارة الداخلية السعودية اللواء منصور التركي، إن رجال الأمن لن يتوانون في التضحية بأنفسهم في سبيل حماية الحجاج وإفشال خطط كل من يسعى للنيل من أمنهم وسلامتهم، مضيفا "رجال الأمن لديهم المهمة الأساسية وهي رصد أي كثافة وتزاحم غير عادية ويتواصلون مع البعثات للسيطرة على ذلك".

وأضاف في المؤتمر الصحافي الأول لأعمال الحج لهذا العام الذي عقد بمقر الأمن العام بمشعر منى، اليوم (الجمعة)، أن "ما حصل في المدينة المنورة خلال شهر رمضان الماضي، هي محاولة لاستهداف زوار المسجد النبوي"، مؤكدا أن رجال الأمن مستعدون للتضحية بأرواحهم لحماية المصلين.

وأشار التركي إلى أن طيران الأمن يساند بفاعلية كبيرة في الحج ويساهم بمتابعة الخطط ذات العلاقة في الحجاج الغير نظاميين، معلنا أن "هذا اليوم السابع من ذي الحجة سيشهد اكتمال توافد حجاج بيت الله الحرام على العاصمة المقدسة للطواف والسعي بالمسجد الحرام".

وتابع: بعد صلاة العشاء من هذه الليلة تبدأ عمليات انتقال الحجاج من مكة المكرمة إلى المشاعر المقدسة للوقوف في عرفات، مبينا أن المرحلة الأولى في هذه العمليات هي انتقال حجاج التروية إلى منى، حيث تبدأ طلائع الحجاج الوصول من بعد صلاة العشاء هذه الليلة، مشيرًا إلى أن الذروة في النسبة الكبرى من حجاج التروية يتحركون من بعد صلاة الفجر من يوم غد الثامن من ذي الحجة.

ونوه المتحدث الأمني أن "ثلاثة أرباع الحجاج يفضلون قضاء يوم التروية في منى، ومن ثم الانطلاق صباح اليوم التاسع من ذي الحجة إلى مشعر عرفات، في حين أن حوالي 25% من حجاج بيت الله الحرام ينطلقون مباشرة من مواقع إقامتهم في العاصمة المقدسة إلى عرفات، وهؤلاء يقومون بهذه الرحلة اعتبارا من صباح يوم غد الثامن من ذي الحجة".

ولفت إلى أن هناك خمس خطط مرورية لانتقال الحجاج في رحلة المشاعر، أولًا حجاج التروية إلى منى، وأيضا إعادة تصعيدهم من منى إلى عرفات صباح يوم التاسع من ذي الحجة، والحجاج الذين يتوجهون مباشرة إلى عرفات في اليوم الثامن وصباح اليوم التاسع، ومرحلة النفرة من عرفات إلى مزدلفة، ومن ثم العودة مرة أخرى إلى منى في صباح يوم عيد الأضحى المبارك، وبعد استكمال النسك في مشعر منى يعود الحجاج مرة أخرى إلى مكة المكرمة.

وأبان اللواء التركي أن هذه الخطط تمثل أحد أهم الخطط التي يتم تنفيذها، مؤكدا أن أهمها هي مرحلة التصعيد لاسيما وأن وقوف الحجاج بعرفات يعد الركن الأعظم للحج، مشيرا إلى أهمية وصول الحجاج إلى مشعر عرفات في أوقات مبكرة حتى يستطيعوا الإقامة فيها قبل النفرة منها إلى مزدلفة.

وأوضح المتحدث الأمني لوزارة الداخلية أن "هناك أكثر من 11 خطة ذات صلة بإدارة وتنظيم حركة المشاة والحشود أثناء إقامة الحجاج في المشاعر المقدسة"، مشيرا إلى أن بعضها مرتبطة محدودة بمواقع معينة والبعض الآخر تشمل حركة المشاة على الطرق، وفيما يخص خطط عرفات للمحافظة على سلامة الحجاج والحشود في مسجد نمرة وجبل الرحمة، وفي مزدلفة توجد خطة تهدف للمحافظة على سلامة الحجاج عند المشعر الحرام، إضافة إلى عملية تنظيم الحجاج عند رمي الجمرات ودخولهم من مزدلفة إلى منى وتوجههم لرمي جمرة العقبة في يوم عيد الأضحى، وتنظيمهم خلال إقامتهم في مشعر منى في أيام التشريق، حيث يترددون يوميا لرمي الجمرات.

وأضاف أن "خطط المشاة تشمل تنظيم حركة الحجاج والمحافظة على سلامتهم في الانتقال فيما بين مشعر منى والمسجد الحرام لأداء طواف الإفاضة في يوم عيد الأضحى، وعند النفرة من منى في ثاني أيام التشريق للمتعجلين أو في ثالث أيام التشريق"، إضافة إلى الخطط الأساسية التي يتم تنفيذها في هذه المرحلة من إدارة وتشغيل مواقع إقامة الحجاج ومتطلباتها من ناحية التهيئة والتجهيز في الأيام السابقة، وكذلك متطلبات الإدارة وتشغيل هذه المواقع وتنفيذ وسائل السلامة في مواقع الحجاج وتوفير الخطط المتعلقة بالصحة والبيئة، مبينا أن "هناك خطط أخرى خارج المشاعر المقدسة تظل مساندة لها كمنع الحجاج غير النظاميين والمركبات غير المصرح بها التي تقل الحجاج إلى المشاعر".

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة