60 عارضًا من 4 قارات في معرض الخلايا الشمسية بالدار البيضاء

حضره وزراء طاقة ومسؤولون كبار من أوروبا وأفريقيا والشرق الأوسط

جانب من المعرض
جانب من المعرض
TT

60 عارضًا من 4 قارات في معرض الخلايا الشمسية بالدار البيضاء

جانب من المعرض
جانب من المعرض

استقطبت الدورة الثانية لمعرض الفوتوفولتاييك (الطاقة الشمسية الخلوية) التي انطلقت أمس في الدار البيضاء 60 عارضًا، بالإضافة إلى نحو 500 زائر، جاءوا من أربع قارات، أفريقيا وأوروبا وأميركا وآسيا، وتصدرت هذه الدورة البرتغال من حيث حجم الوفد المشارك برئاسة وزير الطاقة خورخي سوغورو سانشيز، يليها الوفد الإيطالي، ثم الإسباني والفرنسي.
وشارك ثلاثة وزراء طاقة أفارقة في الجلسة الافتتاحية للمعرض، وعبروا عن رغبتهم في الاستفادة من التجربة المغربية، والنجاح الذي حققته مخططاته لاستغلال الطاقات المتجددة، والهادفة إلى رفع حصة هذه الطاقات في تلبية حاجاته إلى 42 في المائة في أفق 2020، و52 في المائة في أفق 2030.
وحول سير إنجاز هذه المخططات الطموحة، أوضح عبد القادر عمارة، وزير الطاقة المغربي، أن حجم القدرة الإنتاجية الحالية التي يتوفر عليها المغرب في مجال الطاقات النظيفة والمتجددة بلغت حاليًا 2740 ميغاوات، وتوقع أن تصل إلى 6930 ميغاوات في 2020، بناء على المشاريع الجاري تنفيذها، ثم إلى 13 ألف ميغاوات في 2030.
وأشار عمارة إلى أن القدرة الإنتاجية المتوفرة حاليًا من مزارع الرياح بلغت 780 ميغاوات، وسيتضاعف هذا الرقم مع الانتهاء من مشروع إنشاء ثلاث محطات جديدة بقدرة 850 ميغاوات، والتي تم إسناد الصفقة المتعلقة بها أخيرًا لمجموعة شركات مغربية ودولية.
أما في ما يتعلق باستغلال الطاقة الشمسية، فأشار عمارة إلى التقدم الذي أحرزه المغرب بفضل انطلاق تشغيل محطة نور الأولى في ورزازات بقدرة 160 ميغاوات بداية العام الحالي، وانطلاق الأشغال بهدف إنجاز مشاريع نور 2 ونور 3 بقدرة 350 ميغاوات، وكلها محطات تعمل بالطاقة الشمسية.
وأضاف عمارة أن المغرب بصدد تفويت صفقات جديدة في مجال الطاقة الشمسية الفوتوفولتية، ويتعلق الأمر بمحطة نور 4 في ورزازات بقدرة 70 ميغاوات، ومحطتين جديدتين في العيون وبوجدور بقدرة 100 ميغاوات، وتحدث عمارة عن التحولات التي عرفها الوضع القانوني لإنتاج وتسويق الطاقات المتجددة من طرف شركات القطاع الخاص، وأشار إلى أن الحكومة بصدد توسيع هذا التحرير ليشمل إنتاج الكهرباء ذات الجهد المنخفض، مشيرًا إلى أن الدراسات جارية بهذا الصدد، وأن القانون المنظم لإنتاج وضخ فوائض الطاقة ذات الجهد المنخفض في الشبكة الوطنية في طور متقدم من الإعداد، وستمكن هذه الخطوة الجديدة من تحويل واجهات المباني السكنية والصناعية إلى محطات لإنتاج الكهرباء باستعمال الخلايا الفوتوفولتية.
من جانبه، أثنى محمد أبو نيان، رئيس مجموعة أكوا باور السعودية التي تولت إنشاء وتطوير مركب نور - ورزازات للطاقة الشمسية، على التجربة المغربية التي وصفها بالشجاعة والجريئة، وقال أبو نيان في افتتاح المعرض: «عندما جئت للمغرب في بدايات انطلاق مخططه للطاقة الشمسية، كان على المسؤولين اتخاذ قرارات صعبة»، وأوضح أبو نيان أن التوجه العالمي في ذلك الوقت ونصائح الخبراء كانت تركز على السعر، إلا أن المغرب بتوجيهات الملك محمد السادس اختار طريقًا آخر أكثر مجازفة، واليوم ها هو يجني ثمار قراره الشجاع الذي خالف نصائح الخبراء وفضل ركوب المخاطر، وأضاف أبو نيان أن المغرب أصبح نموذجًا يحتذى به، وثمّن السياسة المغربية التي أعطت أهمية خاصة لتنمية قطاع صناعي وطني مرتبط باستغلال الطاقات المتجددة.
وقال: «نحن فخورون بأن تواكبنا الشركات الصناعية المغربية في توجهنا لأفريقيا، وفخورون بأن تكون شركات عربية في مقدمة المتنافسين في هذا المجال الواعد والمتقدم».
وستعرف فترة تنظيم المعرض سلسلة من الندوات العلمية والفنية يشارك فيها 100 متحدث من القارات الأربعة، إضافة إلى لقاءات الأعمال بين الوفود والشركات المشاركة، وسيشهد المعرض أيضًا توقيع الكثير من الاتفاقيات.



مسؤول أممي يُقدر خسائر الحرب بـ194 مليار دولار

الأمين العام المساعد للأمم المتحدة مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للدول العربية د. عبد الله الدردري (تركي العقيلي)
الأمين العام المساعد للأمم المتحدة مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للدول العربية د. عبد الله الدردري (تركي العقيلي)
TT

مسؤول أممي يُقدر خسائر الحرب بـ194 مليار دولار

الأمين العام المساعد للأمم المتحدة مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للدول العربية د. عبد الله الدردري (تركي العقيلي)
الأمين العام المساعد للأمم المتحدة مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للدول العربية د. عبد الله الدردري (تركي العقيلي)

حذَّر مساعد الأمين العام للأمم المتحدة ومدير المكتب الإقليمي للدول العربية، عبد الله الدردري، من أن التصعيد العسكري في الشرق الأوسط قد يكبد المنطقة العربية خسائر تصل إلى 194 مليار دولار.

وأوضح الدردري، في حوار خاص مع «الشرق الأوسط»، أن هذه الأرقام تعكس «صدمة اقتصادية حادة ومفاجئة»، محذراً من أن استمرار القتال سيجعل الخسائر تتخذ شكل «متوالية هندسية» تضاعف الأضرار الاقتصادية والاجتماعية بشكل تراكمي وسريع، بما يتجاوز الحسابات التقليدية كافة.

على الصعيد الاجتماعي، أطلق المسؤول الأممي تحذيراً شديد اللهجة من «نزيف مالي» يصاحبه ارتفاع حاد في معدلات البطالة بنحو 4 نقاط مئوية، ما يترجم فعلياً إلى فقدان 3.6 مليون وظيفة. ونبّه من أن نحو 4 ملايين شخص باتوا مهددين بالانزلاق إلى دائرة الفقر في شهر واحد فقط.


المفوضية الأوروبية تطالب الدول الأعضاء بخفض عاجل للطلب على النفط

مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
TT

المفوضية الأوروبية تطالب الدول الأعضاء بخفض عاجل للطلب على النفط

مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)

حثت المفوضية الأوروبية الدول الأعضاء في الاتحاد، يوم الثلاثاء، على ضرورة العمل الفوري لخفض الطلب المحلي على الوقود، في ظل القفزات الجنونية بأسعار الطاقة الناتجة عن تداعيات الحرب في الشرق الأوسط.

وأكد مفوض الطاقة الأوروبي، دان يورغنسن، في مؤتمر صحافي عقب اجتماعه بوزراء طاقة التكتل المكون من 27 دولة، أن الوضع الراهن «قابل للتفاقم»، مشدداً على أن «خفض الطلب أصبح ضرورة ملحة».

وقال يورغنسن: «لا يوجد حل سحري واحد يناسب الجميع، ولكن من الواضح أنه كلما تمكنا من توفير المزيد من النفط، وخاصة الديزل ووقود الطائرات، كان وضعنا أفضل».

إجراءات أزمة

ودعا المفوض الأوروبي الحكومات الوطنية إلى وضع «توفير الطاقة» في قلب خططها لمواجهة الأزمة، محذراً من أن استمرار الصراع قد يضع القارة أمام تحديات غير مسبوقة في تأمين الإمدادات. وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية اضطرابات حادة في سلاسل توريد النفط، ما دفع بروكسل للبحث عن بدائل عاجلة وتقليص الاستهلاك لتفادي سيناريو «الارتباك الشامل» في قطاع النقل والصناعة.


الأردن يرفع أسعار البنزين... ويُبقي الجاز دون تحريك

جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
TT

الأردن يرفع أسعار البنزين... ويُبقي الجاز دون تحريك

جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)

قرَّرت لجنة تسعير المشتقات النفطية في الأردن، الثلاثاء، رفع أسعار الوقود بداية من شهر أبريل (نيسان) الذي يوافق غداً (الأربعاء)، بنسب تصل إلى 15 في المائة.

وأوضحت اللجنة، في بيان صحافي، أنَّ أسعار المشتقات النفطية بعد الزيادة ستكون على النحو التالي: بنزين «أوكتان 90» بسعر 910 فلسات للتر، بدلاً من 820 فلساً للتر، وبنزين «أوكتان 95» بسعر 1200 فلس للتر بدلاً من 1050 فلساً للتر، والسولار بسعر 720 فلساً للتر بدلاً من 655 فلساً للتر.

وقالت اللجنة الأردنية، إنها أبقت سعر أسطوانة الغاز المنزلي (12.5 كيلوغرام) عند 7 دنانير، وهو سعرها السابق دون أي تغيير، كما أبقت سعر مادة الجاز عند سعر 550 فلساً للتر دون أي زيادة.

وأشار البيان إلى أنَّ هذه الزيادة لشهر أبريل «لا تعكس الكلف الحقيقية للأسعار العالمية... وستقوم الحكومة بتعويض فروقات الكلف الناتجة عن هذا القرار تدريجياً لحين استقرار الأسعار العالمية، مع الإشارة إلى أنَّ الحكومة تحمَّلت خلال الشهر الأول من الأزمة الإقليمية كلفاً مباشرة للطاقة والكهرباء؛ بسبب الأحداث الإقليمية بلغت حتى الآن قرابة 150 مليون دينار».

وبيَّنت اللجنة أنَّ الحكومة لم تعكس كامل الارتفاعات على الأسعار المحلية، حيث عكست ما نسبته نحو 37 في المائة من الزيادة الفعلية على مادة «بنزين 90»، ونحو 55 في المائة على مادة «بنزين 95»، ونحو 14 في المائة على مادة السولار، أما الجاز فقدَّ تم احتواء الارتفاع بالكامل ولم يتم عكس أي زيادة على المواطنين.