طبيب يعرض «مجموعته التذكارية» أخرجها من بطون مرضاه

طبيب يعرض «مجموعته التذكارية» أخرجها من بطون مرضاه

سكاكين وشفرات حلاقة وبطاريات جمعها خلال 4 عقود
الخميس - 6 ذو الحجة 1437 هـ - 08 سبتمبر 2016 مـ
تضم «المجموعة الفنية» للدكتور ميدرر كثيرا من الملاعق المعدنية والبلاستيكية (د.ب.أ)
كولون (ألمانيا): ماجد الخطيب
يتحدث الطبيب الألماني المتقاعد زيغفريد ارنست ميدرر عن «متحف» صغير من الأشياء الغريبة التي أخرجها من معدات مرضاه طوال أكثر من 40 سنة من العمل. ويقول ميدرر إن لكل حاجة أخرجها من معدة مريض قصة لا يزال يحتفظ بذكراها.
وتضم «المجموعة الفنية» للدكتور ميدرر كثيرا من الملاعق المعدنية والبلاستيكية، وكثيرا من أنواع السكاكين المختلفة الحجم، وكثيرا من قطع النقود المعدنية، إضافة إلى شفرات حلاقة قديمة حادة الشفرتين، وبراغي، ومسامير طويلة، ومفاتيح، وأغطية قناني، وأقلاما، ودبابيس من مختلف الأحجام، وقطع زجاج مدببة...إلخ.
ويعود عدد الملاعق البلاستيكية الكبير في مجموعة ميدرر إلى مريض واحد كان يقبع في السجن، ويجد تعزية عند نقله من السجن إلى المستشفى لإخراج الملاعق من معدته. ويؤكد الطبيب أن الجراحين أجروا 20 عملية جراحية لإخراج الملاعق وغيرها من جوف الرجل، لأن سحبها عبر الفم بالقثطار متعذر، بسبب حجمها الكبير.
وقد وضع ميدرر (74 سنة) مجموعته الفنية تحت تصرف متحف مدينة العاصمة السابقة بون. وتقول إندريا نيهاوس، مديرة المتحف، إن الزوار صاروا يتوقفون طويلاً أمام مجموعة ميدرر، ويستغربون كيف يستطيع البشر ابتلاع مثل هذه الأشياء الكبيرة والحادة والمدببة.
وتعود البطارية في المجموعة إلى طفل مدرسة كان يؤدي سباقًا بالسيارات العاملة بالبطاريات مع زميل له، وسرق الطفل البطارية من سيارة منافسه، ووضعها في فمه كي يزيد حظوظه في الفوز، ثم ابتلع البطارية بعد أن تلقى «ضربة تهنئة» على ظهره بمناسبة الفوز.
ولقطعة 5 مارك المعدنية الكبيرة ضمن المجموعة قصة لا تقل طرافة، بحسب تقدير الطبيب من مدينة بيلفيلد. إذ ابتلع الطفل القطعة في أثناء رهان مع أخيه، وأحضره الأب إلى عيادة بيلفيلد في ذلك الوقت. وحينما أخرج الطبيب القطعة المعدنية من معدة الطفل، أخفاها الأب بسرعة في جيبه، واضطر الطبيب لكي يحتفظ بالقطعة المعدنية في مجموعته الخاصة أن يمنح الأب قطعة نقدية من الفئة نفسها.

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة