إنجلترا وبلجيكا تدعمان براغ لرئاسة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم

إنجلترا وبلجيكا تدعمان براغ لرئاسة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم

قبل أسبوع من إجراء الانتخابات في مواجهة سيفيرين
الأربعاء - 5 ذو الحجة 1437 هـ - 07 سبتمبر 2016 مـ
القاهرة: «الشرق الأوسط أونلاين»
سيذهب صوت إنجلترا في انتخابات رئاسة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم المقررة الأربعاء المقبل في أثينا لمصلحة المرشح الهولندي ميكايل فان براغ، حسبما أكد الاتحاد الإنجليزي للعبة اليوم (الأربعاء).

وقال نائب رئيس الاتحاد الإنجليزي ديفيد جيل في بيان: «اتفقنا على دعم ميكايل فان براغ. إنه شخص نعرفه جيدًا وعملنا معه كثيرًا خلال الأعوام الأخيرة، خصوصًا بسبب التزامنا المشترك من أجل تحقيق الإصلاحات في الاتحاد الدولي (فيفا)».

وانحصرت المنافسة على رئاسة الاتحاد القاري بين فان براغ والسلوفيني ألكسندر سيفيرين، بعدما قرر رئيس الاتحاد الإسباني انخل ماريا فيار الانسحاب من السباق لأن «كثيرًا من المسؤولين في كرة القدم الإسبانية ألحوا عليّ لمواصلة العمل في الاتحاد الإسباني الذي كرست القسم الأكبر من حياتي في قيادته».

وكان فيار انتخب في 16 فبراير (شباط) 2012 رئيسا للاتحاد الإسباني لولاية سابعة تمتد حتى نهاية 2016.

وواصل جيل: «كرئيس للاتحاد الأوروبي لكرة القدم، سيتولى فان براغ دور القائد القوي الذي يتمتع بالمصداقية، وهذا ما تحتاج إليه كرة القدم الأوروبية في فترة مصيرية لكرة القدم العالمية»، متحدثًا عن معرفة فان براغ بكرة القدم في الأندية كونه كان رئيسًا لأياكس أمستردام من 1989 حتى 2003.

من جانبه، أكد الاتحاد البلجيكي في بيان منفصل دعمه للمرشح الهولندي الذي يشغل أيضًا منصب نائب رئيس الاتحاد الأوروبي فضلا عن رئاسته لاتحاد بلاده.

وقال رئيس الاتحاد البلجيكي فرنسوا دي كيرسماكر: «ميكايل هو مسؤول في كرة القدم الأوروبية وله كل التقدير منذ سنوات. يملك الخبرة والمعرفة والصدقية اللازمة لقيادة الاتحاد الأوروبي بالأخلاق والدينامية اللتين يجب أن تتوافقا مع وظيفة كهذه، في زمن التطور المستمر لعالم كرة القدم».

وأضاف رئيس الاتحاد البلجيكي: «في الماضي، تعاونا (مع فان براغ) في معظم الأحيان وبشكل مكثف وسارت الأمور بالشكل المناسب».

وسيتنافس فان براغ (68 عامًا) ورجل القانون سيفيرين (48 عامًا) الذي يرأس الاتحاد السلوفيني منذ 2011 والمدعوم خصوصًا من قبل الاتحاد الفرنسي، من أجل خلافة الفرنسي ميشال بلاتيني الموقوف عن ممارسة أي نشاط يتعلق بكرة القدم من قبل لجنة الأخلاق في «الفيفا» بسبب دفعة غير مشروعة بقيمة مليوني دولار من دون عقد مكتوب حصل عليها عام 2011 عن عمل استشاري قدمه قبل 9 سنوات للسويسري جوزيف بلاتر، رئيس «الفيفا» آنذاك، والموقوف هو أيضًا في العملية نفسها.

وأوقف بلاتيني 8 سنوات في بادئ الأمر، ثم قُلِّصت العقوبة إلى 6 أعوام من قبل لجنة الاستئناف في الاتحاد الدولي، ثم 4 أعوام عن طريق محكمة التحكيم الرياضية.

ويملك كل اتحاد من الاتحادات الوطنية الـ55 المنضوية تحت راية الاتحاد الأوروبي صوتا واحدا في الانتخابات.

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة