السودان: حاضرة دارفور تستعد للاحتفال بنهاية أجل السلطة الإقليمية

السودان: حاضرة دارفور تستعد للاحتفال بنهاية أجل السلطة الإقليمية

بحضور أمير قطر إلى جانب البشير ورئيسي تشاد وأفريقيا الوسطى
الأربعاء - 5 ذو الحجة 1437 هـ - 07 سبتمبر 2016 مـ رقم العدد [ 13798]
لندن: مصطفى سري
استعدت مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور غرب السودان، للاحتفال بنهاية أجل السلطة الإقليمية التي أنشأتها وثيقة الدوحة لسلام دارفور التي وقعت في عام 2011، بحضور أمير قطر الشيخ تميم بن حمد، ورئيسي تشاد إدريس ديبي، وأفريقيا الوسطى فوستين - أركانج تواديرا، إلى جانب الرئيس السوداني عمر البشير، ويتوقع أن يشارك الأمير القطري السابق الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.

وقال والي شمال دارفور عبد الواحد يوسف في تصريحات صحافية إن الترتيبات اكتملت لاستقبال أمير قطر والرؤساء في مدينة الفاشر كبرى مدن دارفور، وقد وصل وفد مقدمة كبير من الحكومة القطرية قبل يومين، وسيتم تكريم أمير قطر والرئيس التشادي لدورهما في عملية الوساطة وتوقيع الاتفاقية.

وكانت الدوحة قد استضافت مفاوضات السلام بين الحكومة السودانية وحركات التمرد التي تقاتل في دارفور، توجت بتوقيع اتفاق سلام بين الخرطوم وحركة التحرير والعدالة بقيادة الدكتور تجاني سيسي في يوليو (تموز) 2014، فيما رفضتها حركة العدل والمساواة، وحركتا تحرير السودان قيادة مني أركو مناوي وعبد الواحد محمد أحمد نور.

ويتوسط رئيس الآلية الأفريقية الرفيعة ثابو مبيكي منذ أكثر من عام بين فصائل التمرد الرئيسية في الإقليم في مفاوضات مع الحكومة السودانية، ولم تكلل العملية باتفاق لوقف الأعمال العدائية، وكانت آخر جولة في أغسطس (آب) الماضي في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا. وقال والي شمال دارفور إن الرئيس السوداني عمر البشير سيعقد قمة مع أمير قطر وأخرى مع رئيسي تشاد وأفريقيا الوسطى لمناقشة عدد من القضايا المشتركة والتعاون بين هذه البلدان مع السودان، وسيوجه البشير خطابًا بهذه المناسبة من الفاشر صباح اليوم، مشيرًا إلى أن انتهاء أجل السلطة الانتقالية التي أنشأتها وثيقة سلام الدوحة لا يعني انتهاء الوثيقة وفق آليات لإنفاذ ما تبقى من الوثيقة بحضور كافة الأطراف، مؤكدًا أن الحرب التي استمرت لأكثر من 12 عامًا أحدثت شرخًا كبيرًا في النسيج الاجتماعي وهز الثقة بين مكونات الإقليم. وقال إن هناك خطة لجمع السلاح حتى تتعافى دارفور.

وما زالت قوات البعثة الأممية والأفريقية المشتركة في دارفور (يوناميد) منتشرة في الإقليم رغم مطالبة الخرطوم بإنهاء وجودها في أجل محدد. وذكر الوالي إن وجود قوات دولية في بلاده أمر مستفز، لكنه استدرك قائلا: «وجود يوناميد أمر يلي وزارة الخارجية». وكانت اللجنة العليا لسلام دارفور برئاسة عمر البشير قد حلت في يونيو (حزيران) الماضي السلطة الإقليمية، ومكتب متابعة الاتفاقية التابع للقصر الرئاسي، وتم إنشاء إدارة عامة برئاسة الجمهورية للإشراف على المفوضيات الخمس التي كانت تتبع في السابق للسلطة التي تم حلها. ويتوقع أن يصدر البشير قرارًا بانتهاء أجل السلطة وفق مرسوم رئاسي خلال الاحتفال اليوم.

التعليقات

حاج نظرية
البلد: 
السودان / دارفور/ فاشر السلطان
07/09/2016 - 15:18
من أيّ أبواب الثّناء سندخل؟ وبأيّ أبيات القصيد نعبّر؟ في كل لمسة من جودكم وأكفِّكم للمُكرّمات أسطّر، كنتم كسحابة معطاءة سقت الأرض فاخضرّت. شكرا دولة قطر العظمى للمجهود الجبار الذي تبذله لخدمة الإسلام والمسلمين في أفريقيا وبالأخص فى السودان كلماتي بالتأكيد تعبر عن شعوري الشخصي تجاه قادة قطر لما لمسناه من طيب كرمكم انها النخوة العربية والشهامة والمروءة التى قلما توجد فى هذا الزمن الصعب إن قلتُ شكراً فشكري لن يوفيكم، حقاً سعيتم فكان السّعي مشكوراً، إن جفّ حبري عن التّعبير يكتبكم قلبٌ به صفاء الحبّ تعبيراً. سنكتب فى جبين الشمس شكرا قطر شكرا شعب قطر لكم جميل لنا في أعناقنا و المعروف يدوم، والجميل دايم محفوظ لكم عباراتى فى حقكم قليلة جدا جدا جدا
عرض الكل
عرض اقل

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة