لويزة حنون لـ«الشرق الأوسط»: ندافع عن بوتفليقة ضد الضغوط التي يمارسها أوباما وهولاند

زعيمة «العمال» الجزائري المعارض تقول إنه ليس من الأخلاق الحديث عن ولاية رئاسية رابعة من عدمها

لويزة حنون لـ«الشرق الأوسط»: ندافع عن بوتفليقة ضد الضغوط التي يمارسها أوباما وهولاند
TT

لويزة حنون لـ«الشرق الأوسط»: ندافع عن بوتفليقة ضد الضغوط التي يمارسها أوباما وهولاند

لويزة حنون لـ«الشرق الأوسط»: ندافع عن بوتفليقة ضد الضغوط التي يمارسها أوباما وهولاند

رفضت لويزة حنون، زعيمة حزب العمال الجزائري (اشتراكي معارض)، في حوار مع «الشرق الأوسط»، الحديث عن السيناريوهات المتوقعة لمرحلة ما بعد مرض الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، ووصفت الحديث عن ذلك بـ«السلوك غير الأخلاقي»، وأكدت أن «السيناريو الوحيد هو عودة الرئيس إلى الجزائر لممارسة مهامه الرئاسية».
وبشأن إمكانية مساندة حزب العمال لترشح بوتفليقة لولاية رابعة: أوضحت حنون: «حزبنا مستقل، يناضل من أجل حرية الترشح للجميع»، مشيرة إلى أن «حزب العمال لم يساند في أي وقت ترشح الرئيس بوتفليقة».
وحول ما إذا كانت تنوي خوض غمار الانتخابات الرئاسية المقبلة، أشارت إلى أن «القرار يعود إلى قيادات الحزب من خلال اللجنة المركزية أو المؤتمر». واستبعدت حنون أن تكون ملفات الفساد المعلن عنها تستهدف الرئيس من خلال وزرائه، ورفضت اعتبار إقالة شقيق الرئيس السعيد بوتفليقة من منصبه كمستشار في الرئاسة تدخل في سياق منعه من الترشح مجددا، لأن بوتفليقة برأيها هو «من حرك ملفات الفساد»، واعتبرت الحديث عن هذا الأمر أيضا «سلوكا غير أخلاقي».
وردت حنون على اتهامات توجه لها كونها أصبحت تدافع عن النظام أكثر من دفاع النظام عن نفسه، بقولها: «لا يقول بهذا إلا من هو عاجز سياسيا»، وزادت قائلة: «أدافع عن بوتفليقة كرئيس للدولة ضد الضغوطات التي يمارسها عليه باراك أوباما وفرنسوا هولاند»، وأشارت إلى أن الجزائر مستهدفة أكثر من أي وقت مضى من طرف القوى الإمبريالية، لأن هذه القوى لم تتقبل أن تبقى الجزائر صامدة في وجه ظاهرة الربيع العربي. وفيما يلي نص الحوار:

> في رأيك، لماذا هذا الغموض في الوضع الصحي للرئيس بوتفليقة؟
- لا أعتقد أن هناك غموضا. فرئاسة الجمهورية أكدت في بيانها أن الرئيس موجود في باريس للعلاج، وأنه تجاوز مرحلة الخطر، كما أن طبيبه الخاص تحدث بإسهاب عن مرضه، وهذا خلافا لما حدث عام 2005 لما مرض ونقل إلى مستشفى فال دوغراس الباريسي للعلاج، هذه هي المعلومات التي يريدها المواطن، من أجل وضع حد للإشاعات.
ونحن نستغرب استغلال بعض الجهات مرض الرئيس لأغراض سياسية، وهو ما نعتبره غير أخلاقي، والرئيس بوتفليقة ليس الأول وليس الأخير الذي ينقل إلى المستشفى للعلاج، وقد سبقه إلى ذلك رؤساء فرنسا مثل نيكولاي ساركوزي، وجاك شيراك وحتى فرنسوا ميتران. موقفنا واضح، نحن نتمنى الشفاء العاجل لرئيس الجمهورية، ليعود إلى الجزائر من أجل مواصلة مهامه، أما الملفات السياسية فنناقشها ضمن الأطر المناسبة.
> وما السيناريوهات المتوقعة لمرحلة ما بعد مرض الرئيس؟
- أبدا، لن أتحدث عن سيناريوهات. السيناريو الوحيد هو عودة الرئيس لمواصلة مهامه، طبعا بالنظر إلى توصيات الأطباء، نحن لا نملك الكشف الطبي للرئيس، ولن نطالب به، وقد قلت إنه ليس من الأخلاق أن نستغل مرض الرئيس للحديث عن مستقبله، لأننا سمعنا أصواتا تتحدث عن المادة 88 من الدستور، وهذه مزايدة.
بالنسبة إلينا، الانتخابات الرئاسية مبرمجة في 2014. ولا أحد يعلم إن كان الرئيس لديه النية في الترشح أم لا، ولا يحق لأي كان التحدث باسمه، ونحن نعتقد أن هذا الموضوع لا يكتسي حاليا أولوية للمناقشة، بل المهم مناقشة مستجدات الوضع السياسي، وأن نناضل للدفاع عن السيادة الوطنية، لأن الجزائر مستهدفة أكثر من أي وقت مضى.
> بالنسبة للبعض، حسم مرض الرئيس الأمر في مسألة الولاية الرئاسية الرابعة، وأن المجال مفتوح على كل الاحتمالات في الانتخابات الرئاسية المقبلة؟
- قلت إنه ليس من الأخلاق أن نتحدث عن ولاية رئاسية رابعة من عدمها، في هذا الظرف بالذات، لأن تقاليدنا كمسلمين، وأخلاقنا السياسية لا تسمح لنا بذلك، الذين يتحدثون عن اللجوء إلى المادة 88 هم أبواق معروفة، لا تمثل شيئا في الجزائر، وليس لديهم أي تجذر شعبي، وهذا سلوك غريب في تقاليدنا السياسية بالجزائر.
نحن ضد تحديد الولايات الرئاسية، لأن هذا الأمر لن يؤسس للفعل الديمقراطي، ولا يضمن للشعب ممارسة سيادته الكاملة، نحن مع حرية الترشح دون قيد وللجميع، نحن نشاهد الموظفين والشباب في احتجاجات، انشغالهم ليس بالولاية الرئاسية الرابعة بل بتحسين ظروف معيشتهم، ورواتبهم.
> في حال عودة الرئيس إلى ممارسة مهامه، هل تساندونه لولاية رئاسية رابعة؟
- نحن حزب مستقل يناضل من أجل حرية الترشح للجميع، ولم نساند أي ترشح للرئيس بوتفليقة، نحن عانينا نظام الحزب الواحد المفروض على كل شخص لديه طموحات سياسية، أو حتى نقابية. نحن لدينا مواقف مبدئية، ونناضل من أجل حق كل شخص في الترشح، لأن هذه الطريقة تضمن سيادة الشعب في اختيار من يريد.
لم ننتخب أبدا الرئيس بوتفليقة، بالعكس عارضنا قرارات وسياسات خلال ولايته الأولى، خاصة في الجانب الاقتصادي، لأنه كان هناك انفتاح مطلق، لكننا دعمنا مسار السلم والمصالحة، لأنه جزء من نضالنا، ودعمنا قرار دسترة الأمازيغية كلغة وطنية ثانية، لأنها كانت ضمن مقترحاتنا، دعمنا أيضا قانون المالية التكميلي لسنة 2009 و2010 لأنه يتضمن نحو 100 إجراء مقترح من طرفنا، وبالتالي مواقفنا مبدئية، نحن ندعم سياسات وقرارات حينما نراها تخدم مصلحة الأمة.
> وهل في نيتكم الترشح للرئاسة في 2014؟
- لويزة حنون هي الأمين العام لحزب العمال، وليست شخصية مستقلة، ولا طموح شخصيا لها، الحزب هو من يقرر من خلال اللجنة المركزية أو المؤتمر، وهذه المسألة لم تطرح حتى الآن. والقرار سياسي يتخذ في ضوء الأوضاع الراهنة. فلا يمكن أن نتصور مشاركة الحزب في الانتخابات، والجزائر - لا قدر الله - لا تتمتع بالسيادة الوطنية الكاملة، إذا كان هناك تدخل أجنبي، حينها سنعطي الأولوية لاستعادة السيادة الوطنية وتحرير البلاد.
المشاركة هي تكتيك أحيانا وتصبح استراتيجية أحيانا أخرى، لأجل ذلك شاركنا في انتخابات 2004 رغم أن الظروف لم تكن متوافرة، لأننا أحسسنا بأن هناك محاولة للتدخل أجنبي.

> هناك من يربط فضائح الفساد التي تشهدها الجزائر، بحملة تستهدف الرئيس بوتفليقة من خلال استهداف وزرائه، لمنعه من الترشح مجددا؟ وأن إقالة شقيقه من منصبه كمستشار في الرئاسة يأتي في هذا المسعى؟
- أولا، خبر إقالة شقيق الرئيس غير مؤكد، إذ لا يوجد أي تأكيد رسمي في هذا الشأن، وأنا أعتبر أن هذا جزء من المزايدات، ومحاولات لزعزعة وضرب استقرار الجزائر، باستغلال مرض الرئيس، وهذا أيضا اعتبره سلوكا غير أخلاقي.
ثانيا، من الغرابة أن تستنتج مثل هذه الاستنتاجات، لأن الرئيس هو من حرك ملفات الفساد المتعلقة بقضية الخليفة أو «سوناطراك»، وبالتالي لا يمكن أن نعتبر أن هذا الأمر له علاقة بممارسة ضغط على الرئيس بوتفليقة، كي لا يترشح لولاية رابعة، إذا كان قرر طبعا الترشح.
صحيح، هناك ملفات فساد في الجزائر، وهذه الفضائح ليست الأولى وليست الأخيرة، وهي نتاج نظام الحزب الواحد، وينبغي أن نشير إلى أن فضائح الفساد الموجودة في إيطاليا وفرنسا وبريطانيا وحتى أميركا، هي أكبر بكثير من الفضائح الموجودة في الجزائر، بل نجد دائما أن هناك علاقة ما بين قضايا الفساد في الجزائر والخارج، لأن هذا جزء من أدوات النظام الرأسمالي القائم على الفساد والإغراء والسرقة.
هناك تراكمات كثيرة تسببت في انتشار الفساد، أهمها نظام الحزب الواحد، والمأساة الوطنية، حيث اغتنمت هيئات دولية، من بينها صندوق النقد الدولي، الفرصة لتسليط مخطط التقويم الهيكلي على الجزائر، وفرض على الدولة أن تتنصل كليا من تسيير الاقتصاد، وهذا ما فتح باب النهب، أضف إلى ذلك عدم امتلاك الهيئات المكلفة مكافحة الفساد الوسائل الضرورية لأداء مهامها. كما أن تداخل السلطات وعدم قدرة البرلمان على معالجة ملفات الفساد، كلها أسباب ساهمت في انتشار الظاهرة، وحتى وزير العدل الذي يؤدي دوره بتفان اعترف بوجود مصاعب في معالجة الملفات الموجودة على مستوى المجالس القضائية.
نحن نعتبر أن شكيب خليل، وزير الطاقة السابق، الذي يحسب على الرئيس، بالنسبة إلينا لا يحسب على الرئيس، بل يحسب على صندوق النقد الدولي والبنك العالمي، لأنه خبير دولي وفرض على الجزائر خلال الولاية الأولى للرئيس، لأن الجزائر كانت في عزلة ووضعها هش جدا بسبب الإرهاب.
> هناك من يتهمك بأنك أصبحت تدافعين عن النظام أكثر مما يدافع النظام عن نفسه، كيف يمكن أن تدعمي الرئيس، في حين تنتقدين الوزراء والمسؤولين الذين عينهم بنفسه؟
- لا يقول بهذا إلا من هو عاجز سياسيا، ومن لا يملك القدرة على التحليل وبعد النظر، لأن الذي يتقن فن السياسة يعلم أن كل الدول التي عانت المديونية الخارجية، وسلطت عليها مخططات التقويم الهيكلي، فرض عليها وزراء موالون للهيئات الدولية، خلال المأساة الوطنية (فترة الإرهاب)، صناديق الدولة كانت فارغة، لا يوجد فيها ما يضمن إطعام الجزائريين لمدة شهر واحد، لأجل ذلك فرضت خيارات لا وطنية، وفرض علينا شكيب خليل وعبد اللطيف بن أشنهو وعبد الحميد تمار (وزراء محسوبون على الرئيس بوتفليقة).
إن الذين يخلطون بين النظام والدولة، هدفهم تبرير التدخل الأجنبي في شؤون الجزائر، وبالنسبة إلينا تبقى السيادة الوطنية خطا فاصلا. وذلك يعني أننا ندافع عن بوتفليقة كرئيس للدولة، ضد الضغوطات التي يمارسها باراك أوباما وفرنسوا هولاند، هذه قوى إمبريالية تضغط على الجزائر من أجل أن تتراجع عن سيادة قرارها.
أزمة رهائن عين أميناس بالنسبة إلينا كانت مبرمجة، هي رسالة موجهة للسلطات الجزائرية من قبل القوى الإمبريالية بسبب معارضتها التدخل العسكري في ليبيا وفي مالي، وتعارضه الآن في سوريا، وترفض الاعتراف بالمعارضة السورية، لذلك نحن ندافع عن بوتفليقة وعن الحكومة، إذا كان الأمر يتعلق بالدفاع عن قرارات سيادية، وإذا كان هذا الأمر يعتبره البعض دفاعا عن النظام فليكن.
> دائما ما يتهم منظمو الاحتجاجات الشعبية بأنهم عملاء للخارج، لماذا تستعمل الحكومة هذا «البعبع» من أجل إفشال الاحتجاجات، بدل البحث عن حلول لمطالب المحتجين؟
- يجب ألا يتم الخلط ما بين الأمور، يجب أن نوضح أن مطالب الشباب والموظفين مطالب مشروعة، تتعلق بتحسين الرواتب والقضاء على الهشاشة الاجتماعية، وينبغي أن نقر بأن الحكومة بذلت مجهودات في هذا الإطار، لكنها تبقى غير كافية، وينبغي دائما أن نقارن بين الجزائر وغيرها من دول العالم، لا يوجد بلد في المعمورة له سياسات مثل السياسات الجزائرية، فيما يخص بناء السكن الاجتماعي، كل دول العالم أصبحت لا تعمل بهذه السياسة.
لكن الذي يجب التحذير منه، هو أنه توجد منظمات غير حكومية، تابعة لوكالة الاستخبارات الأميركية، على غرار «فريدم هاوس» و«كامفاس» و«ناد»، تعمل على استغلال هذه الاحتجاجات وتحويلها من احتجاجات اجتماعية، إلى احتجاجات ذات بعد سياسي، عبر شراء ذمم بعض الأشخاص من أجل أداء هذا الدور، وقد نجحت في بعض الحالات.
ورغم تأكيد الشباب وحدة التراب الجزائري، فإن ذلك لم يمنع شخصا يقول عن نفسه إنه منسق العاطلين عن العمل، عن أن ينظم مؤتمرا صحافيا عشية أول مايو (أيار) الحالي، ليقول: «قررنا أن نغير طبيعة هذه الحركة الاحتجاجية من اجتماعية إلى سياسية وطالب برحيل النظام».
تحصلنا على تقارير كثيرة تشير إلى أن هذه المنظمات لم تتقبل فكرة عدم انضمام الجزائر إلى ما يسمى «دول الربيع العربي». وأهداف هذه المنظمات تتلاقى كليا مع القرار الأميركي، بإرسال 500 جندي من المارينز، وثماني طائرات حربية إلى قاعدة «مورون دي لافرونتير» في إشبيلية (جنوب إسبانيا)، هذا الانتشار الأميركي الجديد يستهدف شمال أفريقيا ومنطقة الساحل، والجزائر في شمال أفريقيا وفي الساحل.
وإذا كان الأمر يتعلق بالبلدان الأخرى، لأميركا 1200 من جنود المارينز في جنوب إيطاليا، يمكنهم التدخل في تونس أو ليبيا، وتوجد أيضا قاعدة عسكرية أميركية في النيجر، تسمح بالتدخل في كل المنطقة هناك، ولما تطرقت وسائل الإعلام إلى هذا الموضوع، أعلن الناطق باسم «البنتاغون» أن هذا الانتشار مخصص للتدخل في غرب أفريقيا. يعتقد أننا أغبياء، من في غرب أفريقيا: السنغال، بوركينا فاسو، بنين، التوغو، هذه الدول هي دول الإكواس، شاركت كلها في التدخل العسكري الفرنسي في شمال مالي، ولن تجد الإدارة الأميركية أي مشكلة في أن تصول وتجول بجيوشها فوق أراضيها، وبالتالي هذا كذب، ومحاولة تحويل للأنظار، هم يحاولون تخدرينا ونحن في حالة استنفار بهذا السبب.
الإدارة الأميركية لم تتقبل رفض السلطات الجزائرية أن يكون هناك تدخل عسكري في الجزائر خلال أزمة رهائن عين أميناس، لأن الجزائر اعتبرت أن هذه القضية متعلقة بالسيادة، والجيش الجزائري حسم بنفسه هذه الأزمة، كما أنها لم تتقبل عدم مشاركة الجزائر في الحرب بشمال مالي، أو تمويلها، بمعنى أن تتحول الجزائر إلى باكستان في المنطقة، أو تتحول إلى قطر في تمويل الحروب القذرة، وبالتالي فإن تمسك الجزائر بسيادتها وحرية قرارها مسألة لا تطاق بالنسبة للأميركيين.
«فريدم هاوس» تدرب حاليا 200 شاب جزائري في تونس على كيفية التمرد، ومواجهة السلطات الجزائرية بشكل عنيف.
الشعب الجزائري حفظ الدرس جيدا، واستبق الأحداث من خلال الربيع الأمازيغي في 1980، والربيع الديمقراطي في 1988، ودفع فاتورة لذلك أكثر من 200 ألف قتيل، لأجل ذلك نحن لدينا نوع من المناعة ضد الفوضى التي تشهدها دول الربيع العربي، فالوضع في الجزائر ليس كمثله في تونس وقت زين العابدين بن علي، وليس مثل مصر في زمن حسني مبارك، نحن حققنا إنجازات ولا يمكننا التراجع عنها.
ويمكن لأي كان أن يقنعنا بأن الذي حدث في تونس، وفي مصر هو بإرادة شعبية، صحيح أن الاحتجاجات كانت بإرادة شعبية، لكنها صودرت من طرف أميركا، التي أجبرت هذه الدول على المرور بفترة انتقالية تحت حكم الإسلاميين، وحولت هذه الدول إلى مسرح لفوضى عارمة.
الجزائر تمر بمرحلة فاصلة، وهي مستهدفة من الداخل والخارج، داخليا هناك أذناب تعمل لصالح الخارج خدمة للمشروع الإمبريالي، من أجل نهب ثروات الدول العربية، لذلك نحن نرى أن تعديل الدستور لا يعد أولوية بالنسبة لنا نحن الجزائريين، الأولوية لتنقية الأجواء، بقرارات جريئة في الشق الاجتماعي، ثم مراجعة مسار الإصلاحات السياسية، من خلال إرجاع الكلمة للشعب، بتنظيم انتخابات رئاسية نزيهة، لنزع كل المبررات والذرائع أمام التدخل الأجنبي.



حملة اعتقالات تطول التيار الإصلاحي في إيران

احتجاجات مناهضة للحكومة الإيرانية في طهران (أ.ب)
احتجاجات مناهضة للحكومة الإيرانية في طهران (أ.ب)
TT

حملة اعتقالات تطول التيار الإصلاحي في إيران

احتجاجات مناهضة للحكومة الإيرانية في طهران (أ.ب)
احتجاجات مناهضة للحكومة الإيرانية في طهران (أ.ب)

أفادت وسائل إعلام إصلاحية إيرانية، مساء الأحد، باعتقال آذر منصوري، رئيسة «جبهة الإصلاحات» والأمينة العامة لحزب «اتحاد ملت إيران»، في إطار حملة اعتقالات طالت شخصيات بارزة في التيار الإصلاحي، بعد أسابيع من الاحتجاجات الواسعة التي شهدتها البلاد.

وذكر موقع «امتداد»، القريب من «جبهة الإصلاحات»، أن منصوري اعتُقلت بموجب أوامر قضائية على يد عناصر من جهاز استخبارات «الحرس الثوري»، خلال مداهمة منزلها في بلدة قرتشك ورامين، الواقعة على بعد نحو 20 كيلومتراً جنوب شرقي طهران.

وفي وقت لاحق، أكدت وكالة «فارس»، التابعة لـ«الحرس الثوري»، نقلاً عن مصادر أمنية وقضائية، اعتقال منصوري إلى جانب إبراهيم أصغرزاده، الشخصية الإصلاحية البارزة وعضو اللجنة المركزية لـ«جبهة الإصلاحات»، ومحسن أمين‌زاده، نائب وزير الخارجية في حكومة الرئيس الأسبق محمد خاتمي.

بزشكيان عقد ثالث اجتماع مع أعضاء «جبهة الإصلاحات» منذ توليه الرئاسة بعد أيام من انتهاء الحرب مع إسرائيل أغسطس 2025 (الرئاسة الإيرانية)

وحسب المصادر نفسها، شملت الاتهامات الموجّهة إلى المعتقلين «استهداف التماسك الوطني، واتخاذ مواقف مناوئة للدستور، والتنسيق مع دعاية العدو، والترويج لنهج الاستسلام، وتحريف المسارات السياسية للجماعات، وإنشاء آليات سرية ذات طابع تقويضي».

وقال مسؤول مطّلع إن السلطات «تعاملت مع هذه المجموعة وفقاً للقانون»، رغم «تحمّل مواقفهم النقدية السابقة»، بسبب ما وُصف بـ«استمرار أنشطتهم المناهضة للأمن».

وتُعد «جبهة الإصلاحات» الإطار التنسيقي الأوسع للأحزاب الإصلاحية في إيران، وكانت من أبرز الجهات التي دعمت الرئيس مسعود بزشكيان خلال الانتخابات الأخيرة.

تحذيرات القضاء

وتأتي هذه الاعتقالات على خلفية الاحتجاجات التي اندلعت في أنحاء إيران في 28 ديسمبر (كانون الأول) نتيجة الأوضاع المعيشية، قبل أن تتسع سريعاً إلى حركة احتجاجية واسعة مناهضة للحكومة، بلغت ذروتها في 8 و9 يناير (كانون الثاني).

وقالت السلطات الإيرانية إن الاحتجاجات بدأت بشكل سلمي قبل أن تتحول إلى «أعمال شغب» شملت القتل والتخريب، متهمةً الولايات المتحدة وإسرائيل بالوقوف خلف ما وصفته بـ«عملية إرهابية». وأسفرت حملة القمع اللاحقة عن إنهاء الاحتجاجات التي اعتبرت التحدي السياسي الأكبر للنظام منذ عام 1979.

وقبيل حملة الاعتقالات، وجّه رئيس السلطة القضائية، غلام حسين محسني إجئي، انتقادات حادة لشخصيات داخلية أصدرت بيانات خلال الاحتجاجات وطالبت بإصلاحات وتشكيل لجان تقصي حقائق، محذّراً من أن عدم الوقوف إلى جانب «ولي الفقيه» يؤدي إلى المصير نفسه الذي انتهى إليه «أولئك الذين لجأوا إلى صدام حسين أثناء الحرب، ويلجأون اليوم إلى الصهاينة المجرمين».

وقال إجئي: «هؤلاء الذين كانوا يوماً مع الثورة واليوم يصدرون بيانات، هم أناس مساكين وبائسون».

وحسب منظمة «هرانا» الحقوقية، ومقرها الولايات المتحدة، فقد جرى توثيق مقتل 6971 شخصاً خلال الاحتجاجات، معظمهم من المتظاهرين، إضافة إلى أكثر من 51 ألف معتقل.

تهديد برلماني للإصلاحيين

وتزامنت حملة الاعتقالات مع تصاعد الجدل الذي أثارته تصريحات علي شكوري‌راد، الرئيس السابق لـ«جبهة الإصلاحات» والبرلماني الأسبق، التي اتهم فيها القوات الأمنية بـ«افتعال القتل من صفوف عناصرها» و«إحراق المساجد» خلال الاحتجاجات.

وأثار ذلك رد فعل غاضباً من النائب أمير حسين ثابتـي، عضو كتلة «الصمود» المتشددة في البرلمان، الذي طالب شكوري‌راد بتقديم أدلة تثبت أن القوات الأمنية هي من أحرقت المساجد، محذّراً من أن عدم تقديم مستندات «يفرض على السلطة القضائية محاكمته حتماً».

وفي رسالة رسمية، اتهم ثابتـي شكوري‌راد بطرح «ادعاءات غريبة وغير موثقة»، وكتب: «إذا كانت لديكم مستندات، فسلّموها لي لمتابعتها عبر البرلمان والجهات المعنية، وإعلان النتيجة النهائية للشعب».

وأضاف محذّراً: «عدم تقديم الأدلة يُعد ظلماً كبيراً بحق النظام والقوات الأمنية، لا يجبر حتى بالاعتذار العلني».

ماذا قال شكوري‌راد؟

وكان تسجيل صوتي مسرب من شكوري‌راد قد نُشر الأسبوع الماضي، ويقدّم فيه رواية مفصلة لأحداث 8 و9 يناير، قال فيها إن «افتعال القتل من عناصرهم هو مشروع لقمع الاضطرابات»، مضيفاً أن «حرق المساجد والأضرحة والمصاحف وقتل عناصر من الباسيج والأمن يُستخدم ذريعةً للقمع»، معرباً عن رفضه الرواية الرسمية التي تتهم الموساد وفرق عمليات خارجية بالوقوف خلف تلك الأحداث.

وفي تصريحات أخرى، انتقد شكوري‌راد وصف الرئيس مسعود بزشكيان للمحتجين بـ«المشاغبين»، معتبراً أن ذلك «أحرق دوره كقوة وسطية»، وقال إن القوة الوسطية «تمثّل رأسمالاً اجتماعياً أساسياً في الأزمات».

دخان يتصاعد مع تجمع متظاهرين مناهضين للحكومة في مشهد بإيران 10 يناير 2026 في هذه اللقطة المأخوذة من فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي (رويترز)

وفي السياق نفسه، أشار شكوري‌راد إلى المؤتمر الأخير لحزب «الاتحاد»، حيث طُرح خلال إحدى جلساته اقتراح يقضي بأن يقوم المرشد الإيراني علي خامنئي، في إطار معالجة الأوضاع الراهنة، بتفويض جزء من صلاحياته إلى الرئيس بزشكيان، في خطوة قال إنها نوقشت داخل الأطر الحزبية ولم تُطرح بصيغة علنية.

«مجلس انتقالي»

وكانت قناة «إيران إنترنشنال» قد أفادت، في تقرير نشرته في 20 يناير، بأن المجلس المركزي لـ«جبهة الإصلاحات» عقد اجتماعاً طارئاً وسرياً ناقش مسودة بيان تطالب بتنحي خامنئي وتشكيل «مجلس انتقالي»، غير أن الأجهزة الأمنية تدخلت وهددت قادة الجبهة، ما أدى إلى وقف نشر البيان والتراجع عن أي دعوة علنية.

وحسب التقرير، شملت المناقشات أيضاً اقتراحات بـ«استقالات جماعية» و«دعوات لتظاهرات واسعة»، إلا أن الضغوط الأمنية، التي تضمنت تحذيرات من اعتقالات واسعة، حالت دون المضي بهذه الخطوات.

وحسب مصادر قريبة من التيار الإصلاحي، نقلت عنها القناة، فإن رد الفعل الأمني يعكس حساسية السلطة تجاه أي مؤشرات على انقسام سياسي في المستويات العليا، وسعيها لمنع تشكّل أي إجماع أو تحرّك علني داخل المشهد السياسي الإيراني.


ساعة ذكية «صحية» جديدة

ساعة ذكية «صحية» جديدة
TT

ساعة ذكية «صحية» جديدة

ساعة ذكية «صحية» جديدة

أعلنت «لينك2كير»؛ المنصة التكنولوجية في مجال الأجهزة القابلة للارتداء المعنية بالرعاية الصحية الوقائية، حديثاً عن إطلاق ساعتها الذكية «ووتش2كير فايتال» في الولايات المتحدة، خلال معرض الإلكترونيات الاستهلاكية في لاس فيغاس.

ساعة «صحية»

وروجت المنصة لساعة «ووتش2كير فايتال (Watch2Care Vital Smartwatch)»، بوصفها أول ساعة ذكية تجمع بين 3 آلاف عام من الطب الصيني التقليدي، وبيانات صحية واقعية تخص أكثر من 9 ملايين حالة، علاوة على أنظمة ذكاء اصطناعي متطورة. صحيح أنها تتعقب خطواتك؛ الأمر الذي اعتاده كثيرون منا (وأنا منهم)، إلا إنها تقدم أكثر من ذلك بكثير...

* مبادئ الطب الصيني. تحتوي الساعة الذكية مستشعرات متطورة تلتقط وتحلل «البيانات الحيوية الغربية»، وكذلك بيانات نبضات القلب، وفق «مبادئ الطب الصيني التقليدي»، وذلك في الوقت الفعلي.

باختصار؛ تشكل هذه الساعة جهازاً متطوراً لتتبع الصحة يُرتدى على المعصم. وأوضح أحد ممثلي «لينك2كير» أن الساعة الجديدة تتبع نهجاً شاملاً.

وتتضمن ميزاتها تكنولوجيا رائدة لمراقبة الحالة الصحية؛ تركز على تحليل وظائف أعضاء الجسم، مثل القلب والكبد والطحال والرئتين والكليتين. وتركز النتائج على تنبيه المستخدمين حال ظهور مؤشرات مبكرة على مشكلات صحية محتملة، وتشجيعهم على تعديل نمط حياتهم ونظامهم الغذائي.

* مراقبة مستمرة: توفر الساعة مراقبة مستمرة لـ38 مؤشراً فسيولوجياً، بما في ذلك تحليل النوم الضروري والشائع، وتتبع نمط الحياة النشط، ومراقبة أجهزة الجسم، والبيانات الحيوية في الوقت الفعلي.

* تقارير صحية بالذكاء الاصطناعي: كما توفر ساعة «ووتش2كير فايتال»، يومياً، تقارير صحية مُولّدة بالذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى مؤشرات صحية شاملة، عبر تطبيق «لينك2كير»، المتوفر على متجر تطبيقات «أبل» ومتجر «غوغل بلاي»، الذي يُستخدم كذلك لتحديثات البرامج الثابتة. وتتولى ميزة مراقبة النوم متابعة أي ارتفاعات غير طبيعية في معدل خفقان القلب خلال الليل.

وخلال الفترة القصيرة التي استخدمتُ فيها الساعة، لم أتمكن من رصد أي شيء لافت في جسمي، لكن إمكاناتها لفتت انتباهي دونما شك. ورغم أنها ليست ساعة ذكية بالمعنى المتعارف عليه، مثل ساعة «أبل ووتش»، فإنها توفر مزايا الرسائل، والإشعارات، والبريد الإلكتروني، علاوة على عدد كبير من التطبيقات، وإمكانية الاتصال بـ«كار بلاي».

يذكر أنه يجري تسويق الميزات الصحية للساعة بوصفها تتجاوز بكثير ما تقدمه الساعات الذكية الأخرى، وذلك بالاعتماد على الطب الصيني التقليدي. ولدى ارتدائك ساعة «ووتش2كير فايتال»، فإنك تتلقى أول تقرير يستند إلى مبادئ الطب الصيني التقليدي في غضون 24 ساعة. ويتضمن التقرير معلوماتٍ؛ مثل تقييم من 100 درجة لوظائف القلب والكبد والكلى والطحال. كما يحتوي ميزة لقياس مستوى الأكسجين في الدم.

بريد إلكتروني ورسائل نصية

وبما أنها على اتصال بهاتفك الذكي، فإن ساعة «ووتش2كير فايتال» ترسل تنبيهاً لدى ورود رسائل بريد إلكتروني، أو رسائل نصية جديدة... كما تعرض الساعة الوقت، وتوفر منبهاً، بجانب معلومات عن حالة الطقس... وهي تُستقى من هاتفك الذكي.

من حيث التصميم، تتميز الساعة بتصميم أنيق يتفوق على الساعات الذكية الأوسع شيوعاً. كما تتمتع ببطارية تستمر 48 ساعة؛ الأمر الذي أثبتته تجربتي الشخصية، إضافة إلى إمكانية شحنها بسرعة في غضون نحو ساعة ونصف. كما يأتي معها كابل شحن «يو إس بي» خاص. وتعمل شاشتها، التي تأتي بمقاس 1.43 بوصة، باللمس، وتتميز بحواف دائرية، ومدمجة في هيكل من التيتانيوم، وتدعم تكنولوجيا «بلوتوث 5.3» للاتصال. وتتميز بدقة عرض فائقة الوضوح تبلغ 466 × 466 بيكسل، بجانب أنها مقاومة للماء بمعيار «آي بي67».

وبصفتي من مستخدمي «أبل ووتش» منذ مدة طويلة، فقد وجدتُ أن شاشة اللمس في ساعة «ووتش2كير فايتال» سريعة الاستجابة وسهلة الاستخدام للوصول إلى الميزات والشاشات الأخرى. وفي المجمل، تتوفر 6 واجهات للساعة للاختيار من بينها، ولا يوجد خيار صحيح أو خاطئ؛ الأمر يعتمد على ما تفضله والمعلومات التي ترغب في رؤيتها. شخصياً، اخترت الواجهة التي تعرض الوقت بأكبر خط. ويبلغ ثمن الساعة 2384 دولاراً.

http://www.link2care.asia

* خدمات «تريبيون ميديا»


«الدوري الإيطالي»: إنتر يسحق ساسوولو ويبتعد بالصدارة

فرحة لاعبي إنتر بالفوز على ساسولو (إ.ب.أ)
فرحة لاعبي إنتر بالفوز على ساسولو (إ.ب.أ)
TT

«الدوري الإيطالي»: إنتر يسحق ساسوولو ويبتعد بالصدارة

فرحة لاعبي إنتر بالفوز على ساسولو (إ.ب.أ)
فرحة لاعبي إنتر بالفوز على ساسولو (إ.ب.أ)

واصل إنتر سلسلته المثالية محققاً انتصاره الرابع توالياً والحادي عشر في آخر 12 مباراة في الدوري الإيطالي لكرة القدم، بسحقه مضيّفه ساسوولو 5 - 0، الأحد، في المرحلة الرابعة والعشرين.

وأحرز خماسية إنتر كلّ من الألماني يان بيسيك (11)، والفرنسي ماركوس تورام (28)، والأرجنتيني لاوتارو مارتينيز (50)، والسويسري مانويل أكانجي (54)، والبرازيلي لويس هنريكه (89).

ورفع إنتر رصيده إلى 58 نقطة مبتعداً بفارق 8 نقاط عن جاره ومطارده ميلان الذي تأجلت مباراته أمام كومو هذه المرحلة على ملعب سان سيرو بسبب الألعاب الأولمبية الشتوية؛ إذ من المقرر إقامتها في 18 الشهر الحالي.

وتجمّد رصيد ساسوولو عند 29 نقطة في المركز الحادي عشر.

وافتتح بيسيك التسجيل برأسية من داخل منطقة الياردات الست إثر ركلة ركنية من الجهة اليمنى نفذها فيديريكو ديماركو (11).

وأضاف تورام الهدف الثاني بعدما تابع إلى داخل الشباك من عند مشارف منطقة الياردات الست عرضية من ديماركو من الجهة اليسرى (28).

وقلّص النرويجي كريستيان ثورستفيدت الفارق، لكن الحكم دانييلي كيفي ألغى الهدف بعد العودة إلى حكم الفيديو المساعد «في إيه آر» لوجود تسلل (41).

وتابع إنتر استعراض قوته في الشوط الثاني، فأضاف مارتينيز الثالث بتسديدة بيسراه من داخل المنطقة (50).

وأكمل ديماركو ثلاثيته من التمريرات الحاسمة بركنية جديدة من الجهة اليمنى تابعها أكانجي برأسية من مسافة قريبة إلى داخل المرمى (54).

وأنهى هنريكه مهرجان الأهداف بطريقة رائعة بتسديدة بيمناه من الجهة اليمنى استقرت في الزاوية العليا اليسرى لمرمى أصحاب الأرض (89).

وبهدف قاتل للبديل الأرجنتيني كريستيان أوردونييس، حقق بارما فوزه الأول في معقل بولونيا على صعيد الدوري منذ ديسمبر (كانون الأول) 2012.

وبفضل هدف في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع لابن الـ21 عاماً الذي دخل في الدقيقة 79 من مباراة أكملها الفريقان بعشرة لاعبين، بعدما خسر بولونيا تومازو بوبيغا منذ الدقيقة 22 بالبطاقة الحمراء، قبل أن يلحق به الأرجنتيني ماريانو ترويلو في الدقيقة 79 لنيله إنذارين، ثأر بارما من منافسه بعدما خسر أمامه مرتين هذا الموسم (1 - 3 في الدوري، و1 - 2 في ثمن نهائي الكأس).

وحقق بارما فوزه السادس هذا الموسم رافعاً رصيده إلى 26 نقطة في المركز الرابع عشر مؤقتاً، بينما تواصلت محن بولونيا المتوج بالكأس الموسم الماضي، بتلقيه الهزيمة الرابعة توالياً والسادسة في آخر 7 مباريات، فبقي من دون فوز منذ 15 ديسمبر، وتجمد رصيده عند 30 نقطة في المركز العاشر مؤقتاً.