مقتل وإصابة العشرات بتفجير انتحاري في الكرادة ببغداد

مقتل وإصابة العشرات بتفجير انتحاري في الكرادة ببغداد

الهجوم وقع بالقرب من موقع هجوم نفذه التنظيم وأوقع أكثر من 300 شخص الشهر الماضي
الثلاثاء - 4 ذو الحجة 1437 هـ - 06 سبتمبر 2016 مـ
لندن: «الشرق الأوسط أونلاين»
قالت الشرطة ومصادر طبية عراقية، اليوم (الاثنين)، ان عشرة أشخاص على الأقل لاقوا حتفهم وأصيب أربعون في وقت متأخر من مساء يوم أمس (الاثنين)، بالعاصمة بغداد في هجوم بسيارة ملغومة أعلن تنظيم "داعش" المتطرف مسؤوليته عنه.

ووقع الهجوم قرب مستشفى وسط بغداد وتبناه تنظيم "داعش"، بحسب مسؤول في دائرة الصحة.

واشارت حصيلة سابقة الى مقتل سبعة أشخاص واصابة 15 في الانفجار.

ووقع الانفجار في نفس الشارع الذي شهد تفجيرا أودى بحياة أكثر من 300 شخص في يوليو(تموز)، في أسوأ اعتداء يستهدف العاصمة العراقية.

وقالت الشرطة إن سيارة مفخخة انفجرت في حي الكرادة في بغداد قبيل منتصف الليل (21:00 ت غ)، ما أدى إلى اندلاع النيران في المتاجر القريبة.

وقال مسؤول في دائرة صحة الرصافة في بغداد، لوكالة الصحافة الفرنسية "قتل عشرة اشخاص وأصيب 39 بجروح جراء الانفجار الذي وقع في شارع الكرادة، ليلة امس".

وغادر غالبية الجرحى المستشفيات بعد تلقيهم العلاج، وفقا للمصدر.

وأكدت مصادر طبية في عدد من مستشفيات بغداد، حصيلة الضحايا.

وقال ضابط برتبة عقيد في الشرطة ان سيارة صغيرة انفجرت داخل مرآب للسيارات على مقربة من مستشفى عبد المجيد الاهلي، في شارع الكرادة ما أدى الى وقوع قتلى وجرحى. وأشار الى احتراق عشر سيارات وتضرر عدد من المباني والمحال التجارية القريبة من موقع الانفجار.

وردا على ذلك قامت السلطات العراقية باغلاق جميع الطرق المؤدية الى الحي بكتل إسمنية.

واعلن تنظيم "داعش" المتطرف مسؤوليته عن الاعتداء الذي استهدف بحسب قوله الشيعة وتوعد بهجمات جديدة، في بيان نشره موقع سايت الاميركي المتخصص في رصد المواقع المتطرفة.

وفي الثالث من يوليو الماضي، فجر انتحاري حافلة صغيرة مفخخة في منطقة الكرادة، ذات الغالبية الشيعية في وسط بغداد، ما تسبب بسقوط مئات الضحايا المدنيين بين قتلى وجرحى.

ورغم خسائر التنظيم الميدانية التي مني بها مع تواصل تقدم القوات العراقية واستعادتها السيطرة على مناطق واسعة في شمال وغرب البلاد، يواصل تنفيذ اعتداءات دامية خصوصا ضد الشيعة.

التعليقات

sameer
البلد: 
Iraq
06/09/2016 - 16:13
انها حرب بين المليشيات الارهابيه و لا دخل لداعش الارهابي بها حيث انه لا يستطيع دخول هذه المنطقه المحصنه. و اما عن تبني داعش لهذه الجريمه فهذه نكته لان المليشيات عادة هم من يتحدث نيابه عن حليفهم داعش . اما عن تفجير الشهر الماضي فقد اثبتت التحقيقات الحكوميه اللتي لفلفلت بان من يقف خلفها دوله ارهابيه و لا يمكن ان ينفذها تنظيم ارهابي مطارد و الاشاره هنا الى ايران و خاصه و ان من ادخل سيارة المتفجرات قد كشفته كاميرات المراقبه و هو من اهل مدينة الكوت و امر فصيل من مليشيات ابو الفضل العباس الارهابيه و كان قادما بها من ايران عبر بعقوبه . كافة الاعمال الارهابيه الجاريه في العراق بعد الاحتلال ان من خلال المليشيات او القاعده او فيما بعد داعش تقف ورائها ايران. ارهاب ايران باقي و يتمدد
عرض الكل
عرض اقل

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة