«منتدى المرأة الاقتصادي» يناقش ثروات نساء الخليج المقدرة بـ300 مليار دولار

ينطلق مساء اليوم شرق السعودية.. ويتبنى مفهوم التمكين ضمن أربعة ملفات مهمة

غرفة الشرقية تطلق اليوم فعاليات منتدى المرأة الاقتصادي الذي يضم 11 متحدثة ويناقش 4 ملفات مهمة
غرفة الشرقية تطلق اليوم فعاليات منتدى المرأة الاقتصادي الذي يضم 11 متحدثة ويناقش 4 ملفات مهمة
TT

«منتدى المرأة الاقتصادي» يناقش ثروات نساء الخليج المقدرة بـ300 مليار دولار

غرفة الشرقية تطلق اليوم فعاليات منتدى المرأة الاقتصادي الذي يضم 11 متحدثة ويناقش 4 ملفات مهمة
غرفة الشرقية تطلق اليوم فعاليات منتدى المرأة الاقتصادي الذي يضم 11 متحدثة ويناقش 4 ملفات مهمة

تنطلق مساء اليوم فعاليات منتدى المرأة الاقتصادي بمدينة الخبر، الذي يعود بعد غياب عامين، متبنيا في دورته الرابعة مفهوم «التمكين الاقتصادي للمرأة»، ويبحث خلال جلساته إمكانية تفعيل ثروات نساء الخليج والمقدرة بنحو 300 مليار دولار في دفع عجلة تنمية الاقتصاد الخليجي، وذلك ضمن مشاركة نخبة نسائية مرموقة من السعودية ودول الخليج العربي، ويأتي المنتدى تحت شعار «بناء المستقبل برؤية المرأة»، في حين تتولى تنظيمه غرفة الشرقية.
وتكشف هند الزاهد، مديرة مركز سيدات الأعمال في غرفة الشرقية، سبب اختيار مفهوم التمكين الاقتصادي ليكون العنوان الأبرز للمنتدى، بقولها: «ينسجم ذلك مع توجه الدولة، فعندما نرى القرارات التي أصدرها خادم الحرمين الشريفين خلال الفترة الماضية والمتعلقة بالمرأة؛ نجد أنها تدعو إلى تمكين المرأة، سواء على المستوى الاقتصادي أو الاجتماعي أو السياسي، وقد تبنينا التمكين الاقتصادي انسجاما مع دور الغرفة التجارية المعني بذلك».
وأوضحت الزاهد خلال حديثها لـ«الشرق الأوسط» أن منتدى المرأة الاقتصادي يختلف في كل نسخة من حيث الأهداف التي يتضمنها؛ لكنه يحمل رسالة واحدة عنوانها «أن تكون المرأة شريكا فعليا في التنمية الاقتصادية». وحول مشاركة أسماء نسائية بارزة على مستوى دول الخليج في المنتدى، تقول: «موضوع التمكين يهم جميع نساء دول الخليج، فنحن لم نقف عند حدود السعودية فقط؛ بل اخترنا سيدات من الخليج حسب اختصاصاتهن وخبراتهن، مع الأخذ في الحسبان كون دول الخليج قريبة لنا من ناحية البيئة الاقتصادية».
وبسؤال الزاهد عن جديد منتدى المرأة الاقتصادي لهذا العام، كشفت أن المنتدى لن يضم أي أوراق عمل كما كان معمولا به في الدورات السابقة، قائلة: «المنتدى يطرح محاوره هذه المرة بصورة مختلفة، من خلال اعتماد حلقات للنقاش، وطرح أسئلة على المتحدثات، ثم الرد عليها».
وأشارت إلى أن ذلك حتم على المنتدى استقطاب عدد من الوجوه النسائية الشهيرة في الإعلام المرئي لإدارة جلسات المنتدى، في حين أفادت الزاهد بأن المنتدى الذي يأتي برعاية الأميرة عبير بنت فيصل بن تركي، حرم أمير المنطقة الشرقية، من المتوقع أن يزيد عدد السيدات الحاضرات فيه على سقف الألف سيدة، على مدى اليومين المنعقد فيهما.
يأتي ذلك في حين تفصح تقديرات البنك الدولي أن إجمالي أرصدة السيدات السعوديات في المصارف المحلية يبلغ نحو 60 مليار ريال (16 مليار دولار). وفي تقرير صدر عن بنك «غيتهاوس» البريطاني قبل نحو عام، قدر حجم الأموال النسائية في الخليج بنحو 1.125 تريليون ريال (300 مليار دولار)، وأفصح أن حصة السعوديات منها تلامس 375 مليار ريال (100 مليار دولار)، وأشار التقرير إلى أن هذه الأموال معظمها إما مودع في حسابات بنكية أو شركات عائلية أو مجمد في العقارات.
وتحمل انطلاقة منتدى المرأة الاقتصادي لهذا العام أربعة ملفات مهمة هي: التمكين الاقتصادي للمرأة، المرأة في القرار الاقتصادي، المرأة ثروة اقتصادية، المرأة السعودية خطوات واثقة نحو المستقبل. في حين يؤكد القائمون على المنتدى أنه يشكل نقلة نوعية على صعيد العمل الاقتصادي، وتأكيدا لطموح سيدات الأعمال، وانعكاسا لتوجه جاد نحو المشاركة في بناء المجتمع.
من ناحيته، يوضح عبد الرحمن الوابل، الأمين العام لغرفة الشرقية، أن المنتدى يدخل ضمن عدد من الأنشطة والفعاليات التي تنظمها الغرفة وتصب في نطاق الاهتمام بسيدات الأعمال والعمل على تطوير أدائهن والارتقاء بالعمل الاقتصادي النسوي، مؤكدا أن المنتدى يأتي امتدادا لما تم تحقيقه في النسخ الماضية التي نظمتها الغرفة خلال الأعوام السابقة وشهدت مشاركة كبيرة من نخبة المجتمع وتفاعلا كبيرا من المشاركات والحضور، حيث شهد المنتدى حضورا كثيفا من سيدات الأعمال، وتم بحث الكثير من الموضوعات، وإصدار عدد من التوصيات المهمة - حسب قوله.
وتنطلق فعاليات المنتدى بحفل افتتاح عند الساعة الـ7 من مساء اليوم، يشهد كلمة لغرفة الشرقية وأخرى لمجلس سيدات الأعمال العرب تلقيها الشيخة الدكتورة حصة السعد الصباح، وكلمة راعية الحفل، في حين تتحدث في الجلسة الافتتاحية ضمن اليوم الأول للمنتدى التي تعقد بعنوان «التمكين الاقتصادي للمرأة» الأميرة نوف بنت فيصل بن تركي رئيسة مجلس إدارة مؤسسة «الغد»، إلى جانب الدكتورة فاطمة بنت محمد البلوشي وزيرة التنمية الاجتماعية في البحرين، وتدير الجلسة الإعلامية السعودية لجين عمران.
وفي الجلسة الثانية التي تعقد مساء غد الخميس بعنوان «المرأة في القرار الاقتصادي» تشارك كل من دلال جاسم الزايد عضو مجلس الشورى البحريني، والدكتورة لمى السليمان عضو مجلس إدارة غرفة جدة، والدكتورة سلوى الهزاع عضو مجلس الشورى السعودي، ويرأس الجلسة الدكتورة نجاح القرعاوي إحدى منسوبات جامعة الدمام.
وتحت عنوان «المرأة ثروة اقتصادية» تستضيف الجلسة الثالثة الشيخة هند بنت سلمان آل خليفة رئيسة نادي صاحبات الأعمال والمهن البحرينية، كما تتحدث ضمن الجلسة الدكتورة هيفاء جمل الليل رئيسة جامعة عفت، وفادية الراشد رئيسة لجنة سيدات أعمال الأحساء، ويرأس الجلسة الإعلامية سميرة مدني.
وتستضيف الجلسة الرابعة والختامية تحت عنوان «المرأة السعودية خطوات واثقة نحو المستقبل» كلا من: مها فتيحي رئيسة جمعية مرشدات «كشافات» المملكة، والأميرة المهندسة الجوهرة بنت سعود بن ثنيان مديرة مركز الأمير سلمان الاجتماعي، وأفنان البابطين المدير التنفيذي لصندوق الأمير سلطان لتنمية المرأة. كما يرأس الجلسة الإعلامية السعودية ميساء العمودي.
جدير بالذكر أن غرفة الشرقية نظمت ثلاث نسخ من منتدى المرأة الاقتصادي، كان آخرها عام 2011 الذي عقد تحت شعار «نحو تمكين المرأة اقتصاديا»، وشهد حينها رعاية أمير المنطقة الشرقية، وحضور نسائي مميز، جاء في مقدمته مشاركة الشيخة الدكتورة حصة سعد الصباح رئيسة مجلس سيدات أعمال العرب، والبرلمانية اللبنانية بهية الحريري، والشيخة مي آل خليفة وزيرة الثقافة البحرينية.



الأسهم الأوروبية تتراجع بضغط من «هواجس الذكاء الاصطناعي»

رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
TT

الأسهم الأوروبية تتراجع بضغط من «هواجس الذكاء الاصطناعي»

رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)

تراجع أداء الأسهم الأوروبية يوم الجمعة؛ إذ أبقت المخاوف من اضطرابات محتملة ناجمة عن الذكاء الاصطناعي المستثمرين في حالة حذر، في حين قيّموا أيضاً نتائج أرباح شركتَي «سافران» و«لوريال» المتباينة.

واستقر مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي عند 618.54 نقطة بحلول الساعة 09:39 بتوقيت غرينيتش، بعد أن انخفض في وقت سابق بنسبة تصل إلى 0.3 في المائة، ومن المتوقع أن ينهي الأسبوع دون تغيير يُذكر، وفق «رويترز».

وشهدت الأسواق العالمية تقلبات منذ أواخر يناير (كانون الثاني) مع إطلاق أدوات الذكاء الاصطناعي الجديدة، حيث حاول المستثمرون تقييم تأثير هذه النماذج على الشركات التقليدية، في وقت تتجه فيه شركات التكنولوجيا الكبرى لزيادة الإنفاق على تطوير هذه التقنية. وأثارت هوامش الربح المخيبة للآمال لشركة «سيسكو سيستمز» الأميركية مخاوف إضافية، في حين تحملت شركات الخدمات اللوجستية والتأمين ومشغلو المؤشرات وشركات البرمجيات ومديرو الأصول الأوروبيون وطأة عمليات البيع المكثفة. وكان المؤشر الإيطالي الرئيسي، الذي يضم شركات مالية كبيرة، في طريقه لتسجيل أكبر انخفاض خلال ثلاثة أيام منذ أوائل يناير بعد تراجع بنسبة 1.3 في المائة.

وعلى الرغم من ارتفاع أسهم التكنولوجيا بنسبة 1.4 في المائة يوم الجمعة، ظل القطاع من بين الأقل أداءً خلال الأسبوع. وقال كايل رودا، كبير محللي الأسواق المالية في «كابيتال دوت كوم»: «تدور القصة هنا حول الإفراط في الاستثمار في الذكاء الاصطناعي، والتقييمات، والاضطرابات التي تُحدثها هذه التقنيات». وأضاف أن الشركات تنفق مبالغ طائلة وتلجأ إلى الاقتراض للبقاء في الصدارة في سباق تطوير الذكاء الاصطناعي، مما يقلل العوائد المحتملة على رأس المال في ظل ظهور نماذج ثورية جديدة تثير الشكوك حول من سيجني ثمار هذه الطفرة.

وعلى صعيد الأرباح، من المتوقع الآن أن تنخفض أرباح الشركات الأوروبية الفصلية بنسبة 1.1 في المائة على أساس سنوي، وهو تحسن عن الانخفاض المتوقع سابقاً بنسبة 4 في المائة، وفق بيانات جمعتها مجموعة بورصة لندن، رغم أن هذا سيكون أسوأ أداء للأرباح خلال الأرباع السبعة الماضية، في ظل تأثير الرسوم الجمركية الأميركية العالية.

وقادت مكاسب قطاع الدفاع المؤشر يوم الجمعة، مرتفعاً بنسبة 2.7 في المائة، مدعوماً بمجموعة «سافران» للطيران والفضاء التي قفز سهمها بنسبة 7.4 في المائة بعد توقعات بزيادة الإيرادات والأرباح لعام 2026. كما ارتفع سهم «كابجيميني» بنسبة 3.5 في المائة بعد أن أعلنت عن إيرادات سنوية فاقت التوقعات.

في المقابل، انخفض سهم «لوريال» بنسبة 3.4 في المائة بعد أن جاءت نتائج مبيعات الربع الرابع دون التوقعات، مما دفع قطاع السلع الشخصية والمنزلية إلى الانخفاض بنسبة 0.5 في المائة. كما تراجع سهم «ديليفري هيرو» بنسبة 6.3 في المائة بعد تسجيل نتائج متباينة لوحدتها في الشرق الأوسط، وفق متداول أوروبي.


ترمب يتجه لتخفيف بعض الرسوم الجمركية على الصلب والألومنيوم

مصنع أميركي للصلب في ولاية بنسلفانيا (أ.ب)
مصنع أميركي للصلب في ولاية بنسلفانيا (أ.ب)
TT

ترمب يتجه لتخفيف بعض الرسوم الجمركية على الصلب والألومنيوم

مصنع أميركي للصلب في ولاية بنسلفانيا (أ.ب)
مصنع أميركي للصلب في ولاية بنسلفانيا (أ.ب)

ذكرت صحيفة «فاينانشال تايمز»، يوم الجمعة، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب يعتزم تخفيض بعض الرسوم الجمركية المفروضة على الصلب والألمنيوم.

وأشار تقرير الصحيفة إلى أن مسؤولين في وزارة التجارة ومكتب الممثل التجاري الأميركي يعتقدون أن الرسوم الجمركية تضر بالمستهلكين من خلال رفع أسعار السلع، بما في ذلك القوالب المستخدمة ‌لخبز الفطائر ‌والكعكات وعلب الأطعمة والمشروبات.

ويشعر ‌ناخبون ⁠في أنحاء البلاد ⁠بالقلق من ارتفاع أسعار المستهلكين، ومن المتوقع أن تكون مخاوفهم المتعلقة بزيادة تكاليف المعيشة عاملاً رئيسياً بالنسبة لهم قبل انتخابات تجديد نصفي تجرى في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.

وأظهر استطلاع أجرته «رويترز» و«إيبسوس» ⁠في الآونة الأخيرة أن 30 في المائة ‌من الأميركيين ‌يوافقون على طريقة تعامل ترمب مع ارتفاع تكاليف ‌المعيشة، بينما يرفضها 59 في المائة، ‌بما في ذلك تسعة من كل عشرة ديمقراطيين وواحد من كل خمسة جمهوريين.

وفرض ترمب رسوماً جمركية تصل إلى 50 في المائة على ‌واردات الصلب والألمنيوم العام الماضي، واستخدم الرسوم الجمركية مراراً وسيلة للضغط ⁠في ⁠مفاوضات مع عدد من الشركاء التجاريين.

وذكر تقرير الصحيفة أن إدارة ترمب تراجع حالياً قائمة المنتجات المتأثرة بالرسوم الجمركية وتعتزم إعفاء بعض السلع ووقف توسيع القوائم، وستجري بدلاً من ذلك تدقيقاً بشأن سلع بعينها فيما يتعلق بتأثيرها على الأمن القومي.

وروّج ترمب مؤخراً لإنجازاته الاقتصادية خلال زيارة إلى ديترويت، ساعياً إلى إعادة تسليط الضوء على الصناعة الأميركية وجهوده لمعالجة ارتفاع تكاليف المعيشة، في الوقت الذي يسعى فيه البيت الأبيض إلى إظهار اهتمامه بالمخاوف الاقتصادية التي تُثقل كاهل الأسر الأميركية.

وفي العام الماضي، رفعت وزارة التجارة الأميركية الرسوم الجمركية على الصلب والألمنيوم لأكثر من 400 منتج، بما في ذلك توربينات الرياح، والرافعات المتنقلة، والأجهزة المنزلية، والجرافات، وغيرها من المعدات الثقيلة، بالإضافة إلى عربات السكك الحديدية، والدراجات النارية، ومحركات السفن، والأثاث، ومئات المنتجات الأخرى.

• الأسعار تتراجع في الأسواق

تفاعلت الأسواق سريعاً، وانخفضت أسعار الألومنيوم يوم الجمعة، بعد نشر التقرير. وانخفض عقد الألمنيوم الأكثر تداولاً في بورصة شنغهاي للعقود الآجلة بنسبة 1.76 في المائة ليغلق التداول النهاري عند 23195 يوان (3355.27 دولار) للطن. كما انخفض سعر الألمنيوم القياسي لأجل ثلاثة أشهر في بورصة لندن للمعادن بنسبة 1.18 في المائة إلى 3063.50 يوان للطن بحلول الساعة 07:40 بتوقيت غرينتش.

وشهد الألمنيوم ارتفاعاً منذ أواخر العام الماضي، مع توقعات بتباطؤ نمو الإنتاج في الصين بسبب سقف الطاقة الإنتاجية الذي حددته الحكومة، كما تلقى المعدن دعماً مؤخراً من شركة التعدين «ساوث 32» التي أكدت عزمها وضع مصنعها في موزمبيق تحت الصيانة الشهر المقبل بسبب مشكلة في إمدادات الطاقة.

وقال تجار إن إلغاء الرسوم الجمركية سيسهم في تسهيل تدفق الألمنيوم في الأسواق العالمية، لكن تأثيره على أساسيات العرض والطلب على هذا المعدن الخفيف محدود.

وتزامن انخفاض أسعار الألومنيوم مع موجة بيع أوسع نطاقاً قبيل عطلة رأس السنة القمرية الصينية التي تستمر تسعة أيام ابتداءً من 15 فبراير (شباط) الحالي. وأغلق عقد النحاس الأكثر تداولاً في شنغهاي على انخفاض بنسبة 2.24 في المائة عند 100.380 يوان للطن. ومع ذلك، ارتفع سعر النحاس القياسي لأجل ثلاثة أشهر بنسبة طفيفة بلغت 0.02 في المائة ليصل إلى 12.878 دولار للطن، محوماً دون مستوى 13.000 دولار.


تايوان تتوقع نمواً أسرع في 2026 مدفوعاً بالطلب على الذكاء الاصطناعي

مشهد لمبنى «تايبيه 101» في مدينة تايبيه (رويترز)
مشهد لمبنى «تايبيه 101» في مدينة تايبيه (رويترز)
TT

تايوان تتوقع نمواً أسرع في 2026 مدفوعاً بالطلب على الذكاء الاصطناعي

مشهد لمبنى «تايبيه 101» في مدينة تايبيه (رويترز)
مشهد لمبنى «تايبيه 101» في مدينة تايبيه (رويترز)

من المتوقع أن ينمو اقتصاد تايوان، المعتمد على التكنولوجيا، بوتيرة أسرع من التوقعات السابقة في عام 2026، مدفوعاً بالطلب المتزايد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، وفقاً لما ذكره مكتب الإحصاء يوم الجمعة، مشيراً إلى إمكانية إجراء مراجعات تصاعدية إضافية.

وتوقعت المديرية العامة للموازنة والمحاسبة والإحصاء أن يرتفع الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 7.71 في المائة هذا العام، وهو معدل يفوق بكثير توقعات نوفمبر (تشرين الثاني) السابقة البالغة 3.54 في المائة، وفق «رويترز».

وتلعب تايوان دوراً محورياً في سلسلة التوريد العالمية للذكاء الاصطناعي لشركات مثل «إنفيديا» و«أبل»، مستفيدةً من وجود أكبر مصنّع للرقائق المستخدمة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي في العالم، وهي تايوان لصناعة أشباه الموصلات (تي إس إم سي).

وعلى صعيد النمو الأخير، خفضت الهيئة توقعاتها للنمو الاقتصادي في الربع الأخير من عام 2025 إلى 12.65 في المائة مقارنة بالقراءة الأولية البالغة 12.68 في المائة، بينما عدّلت توقعاتها للنمو السنوي إلى 8.68 في المائة من 8.63 في المائة، وهو أسرع معدل نمو تشهده تايوان منذ 15 عاماً. وأشار مكتب الإحصاء إلى أن احتمالية تعديل التوقعات بالزيادة أكبر من احتمالية تعديلها بالنقصان.

وقال المكتب في بيان: «زادت شركات خدمات الحوسبة السحابية الكبرى بشكل ملحوظ من نفقاتها الرأسمالية المتعلقة بالذكاء الاصطناعي، مما أدى إلى استمرار الطلب القوي على منتجات تايوان من أشباه الموصلات وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات»، وأضاف: «لقد حققت طفرة الذكاء الاصطناعي فوائد نمو هيكلية لصادرات تايوان، وهي فوائد واسعة النطاق ومتوقعة الاستمرار».

مع ذلك، يبقى تأثير أي تأجيل أو تخفيض للنفقات الرأسمالية من شركات الحوسبة السحابية الأميركية الكبرى غير مؤكد، كما أن المخاطر الجيوسياسية قد تؤثر على الاقتصاد العالمي.

وأكد المحلل كيفن وانغ من شركة «تايشين» للأوراق المالية والاستشارات الاستثمارية أن النمو القوي يعزز التوقعات بأن البنك المركزي التايواني سيبقي أسعار الفائدة دون تغيير حتى نهاية يونيو (حزيران).

وتتوقع هيئة الإحصاء ارتفاع الصادرات في عام 2026 بنسبة 22.22 في المائة على أساس سنوي، مقارنةً بتوقعات سابقة بلغت 6.32 في المائة، فيما يُتوقع أن يبلغ مؤشر أسعار المستهلك 1.68 في المائة، أقل من هدف البنك المركزي البالغ 2 في المائة، لكنه أعلى قليلاً من التوقعات السابقة البالغة 1.61 في المائة.