السعودية وروسيا.. تحرك جديد برؤى شاملة

وجهتا بوصلتهما نحو تعاون «استراتيجي» وتهيئة للوضع الإقليمي

وزيرا الخارجية السعودي عادل الجبير والروسي سيرغي لافروف خلال لقائهما في موسكو في 26 مايو الماضي (غيتي)
وزيرا الخارجية السعودي عادل الجبير والروسي سيرغي لافروف خلال لقائهما في موسكو في 26 مايو الماضي (غيتي)
TT

السعودية وروسيا.. تحرك جديد برؤى شاملة

وزيرا الخارجية السعودي عادل الجبير والروسي سيرغي لافروف خلال لقائهما في موسكو في 26 مايو الماضي (غيتي)
وزيرا الخارجية السعودي عادل الجبير والروسي سيرغي لافروف خلال لقائهما في موسكو في 26 مايو الماضي (غيتي)

لم يكن لقاء ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، على هامش قمة العشرين في هانغتشو الصينية، مجرد خبر صحافي، بعد عام وأكثر من تفاهمات ظلت الرياض وموسكو خلالها في محور الأحداث.
فبعد أقل من أربع وعشرين ساعة على ذلك اللقاء، تمخض بعده الحدث الكبير ببيان مشترك تم التوقيع عليه بين البلدين، ليكون بذلك الأمر الطاغي على مجريات ولقاءات وأعمال قمة مجموعة العشرين، إذ جرى التوقيع بين وزير الطاقة السعودي خالد الفالح، ونظيره الروسي ألكسندر نوفاك، على بيان مشترك يقضي باتخاذ إجراءات مشتركة بهدف تحقيق استقرار سوق النفط، التي يغلب فيها العرض على الطلب. وقال البيان إن روسيا والمملكة العربية السعودية اتفقتا على تشكيل مجموعة عمل لمراجعة العوامل الأساسية في سوق النفط وتقديم توصيات بخصوص الإجراءات والخطوات اللازمة لضمان الاستقرار في سوق الخام، وبموجب هذا الاتفاق ستعمل موسكو والرياض على اتخاذ تدابير مشتركة للتنسيق مع المنتجين الآخرين للنفط في العالم، للحفاظ على استقرار أسعار النفط، التي هبطت بأكثر من 60 في المائة منذ عام 2014.
وأضاف البيان أن «الجانبين يؤكدان على أهمية الحوار البناء والتعاون بين أكبر الدول المنتجة بهدف دعم الاستقرار في سوق النفط، وتوفير مستوى ثابت من الاستثمارات على المدى البعيد، لذلك اتفق الوزيران على العمل معا أو بالتنسيق مع المنتجين الآخرين للنفط».
تلك الخطوة تعد مرحلة جديدة، على ضوء الإيقاعات المتزايدة في المنطقة جيوسياسيا وقاطرة الاقتصاد الكبرى، ورغم الخلاف بين السعودية وروسيا على عدد من القضايا الإقليمية، وأولها القضية السورية، مما جعل الإشارات تتجه إلى فتور في العلاقات، خاصة بعد مشاركة روسيا خلال القمة العربية العام الماضي في مارس (آذار) الماضي بمدينة شرم الشيخ المصرية، حين وجه وزير الخارجية السعودي الراحل، الأمير سعود الفيصل، رسالة إلى الرئيس بوتين، قال فيها: «لي ملاحظة على الرسالة التي جاءت من الرئيس الروسي، هو يتكلم عن المشاكل التي تمر بالشرق الأوسط وكأن روسيا ليست مؤثرة على هذه المشاكل. وعلى سبيل المثال سوريا. هم يتكلمون عن مآس تحدث في سوريا بينما هم جزء أساسي من المآسي التي تمس الشعب السوري (..) هم يمنحون من الأسلحة إلى النظام السوري ما هو فوق حاجته لمحاربة شعبه».
ذلك الحدث جعل الأمور تسير بشيء من البرود الإعلامي، حتى بعيد شهر من القمة العربية، حين أعلن الكرملين عن اتصال هاتفي أجراه الرئيس الروسي بوتين بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان، ودعاه خلال المهاتفة إلى زيارة روسيا.
حراك السعودية الفاعل في قضايا المنطقة، جعل إحدى وجهات زيارات الأمير محمد بن سلمان، ولي ولي العهد وزير الدفاع، نحو مدينة سان بطرسبورغ الروسية، وذلك في يونيو (حزيران) من عام 2015، التقى خلالها مع وفد اقتصادي رفيع يرافقه، بالرئيس بوتين، وذلك على هامش المنتدى الاقتصادي الدولي، حينها أكد بوتين للأمير محمد بن سلمان أن روسيا تثمن علاقاتها الودية مع السعودية، وذكر أن التبادل التجاري بين البلدين ما زال محدودا من حيث حجمه، لكنه يتميز بديناميكية جيدة، وقال الأمير محمد بن سلمان لبوتين خلال اللقاء، إن بلاده تعتبر روسيا شريكا هاما، معيدا إلى الأذهان أن الاتحاد السوفياتي كان أول دولة اعترفت بالمملكة العربية السعودية في عام 1926.
بينما حملت زيارة الأمير محمد بن سلمان، تلك إلى روسيا، نتائج تنموية كثيرة لا يمكن قياسها على المدى القصير لكن مستقبلها ينتج بناء روسيا لستة عشر مفاعلا نوويا، تشمل التدريب والتطوير والأبحاث، لتأمين الطاقة والمياه، ما يحقق الرؤية الوطنية للاستثمار في الاستدامة، إضافة إلى توقيع ست اتفاقيات استراتيجية، وتفعيل اللجنة المشتركة للتعاون العسكري والتعاون في مجال الفضاء، إضافة إلى اتفاقيات تعاون في مجال الإسكان والطاقة والفرص الاستثمارية. «نعتبر أنه لا يمكن تسوية أي مشكلة مهمة في المنطقة من دون السعودية، وبالنسبة إلينا من الأهمية بمكان أن نحافظ على حوار دائم معكم».
من جهته، أكد محمد بن سلمان أن العلاقات بين السعودية وروسيا «استراتيجية» وأن «التعاون والتنسيق» بين البلدين «بالغ الأهمية». وقال: «من دون مشاركة روسيا والسعودية لا يمكن إرساء سياسة مستقرة في مجال النفط».
وفي أكتوبر (تشرين الأول) من العام الماضي، زار الأمير محمد بن سلمان موسكو، التقى خلالها بالرئيس بوتين، وبعد اللقاء كان لوزيري خارجية البلدين، مؤتمر صحافي، أكد فيه عادل الجبير أن السعودية تريد تحسين العلاقات مع روسيا في حين أكد نظيره الروسي سيرغي لافروف أن السعودية وروسيا لهما هدف مشترك هو عدم السماح بإقامة خلافة إرهابية في سوريا، في تأكيد على أن الرؤى بين البلدين أصبحت متقاربة بخصوص الملف السوري.
وظلت السعودية تحذر من عواقب التدخل الروسي في سوريا، وهو ما عبر عنه وزير الخارجية عادل الجبير آنذاك، من أن الضربات الجوية الروسية في سوريا يمكن أن تعتبر تحالفا بين إيران وروسيا، وهو ما تسعى إليه روسيا بالحفاظ على النظام السوري وبشار الأسد.
وحتى قمة العشرين التي عقدت العام الماضي في تركيا، ورأس فيها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان، وفد السعودية، لم يكن ثمة أخبار عن تطورات بعد لقائه الرئيس الروسي بوتين، حتى أواخر شهر فبراير (شباط) الماضي، حين بحث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والعاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز التطورات في الشرق الأوسط، وأعربا عن اهتمامهما بتسوية الوضع في سوريا، وجدد بوتين خلال المكالمة الهاتفية التي أجراها دعوته للملك سلمان لزيارة روسيا في أي وقت مناسب له، وأوضح الكرملين أن الزعيمين أعربا في المكالمة عن اهتمامهما بتسوية الأزمة في سوريا وضمان الاستقرار والأمن في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وأبديا أيضا عزمهما على مواصلة تعزيز التعاون الروسي - السعودي على كافة الاتجاهات.
أسعار النفط، كانت جانبا متواصلا على خط المناورة، حيث عانى الاقتصاد الروسي كثيرا من أزمة أسعار النفط التي أثقلت التوازن الاقتصادي للبلاد، حتى جاءت لحظة قمة العشرين أمس، بتوقيع البيان المشترك، بعد أن كانت روسيا مستعدة لتثبيت الإنتاج في أبريل (نيسان) الماضي، مع منظمة «أوبك»، لكن المباحثات انهارت بعدما قالت الرياض إنها لن تقبل الاتفاق إلا إذا شاركت فيه إيران ثالث أكبر منتج للخام في أوبك.
وقال بوتين أول من أمس خلال لقائه الثالث بالأمير محمد بن سلمان: «نعتبر أنه لا يمكن تسوية أي مشكلة مهمة في المنطقة من دون السعودية، وبالنسبة إلينا من الأهمية بمكان أن نحافظ على حوار دائم معكم». وأكد الأمير محمد بن سلمان أن العلاقات بين السعودية وروسيا «استراتيجية» وأن التعاون والتنسيق بين البلدين بالغ الأهمية. وأضاف أنه «من دون مشاركة روسيا والسعودية لا يمكن إرساء سياسة مستقرة في مجال النفط».



يوم التأسيس... ملحمةُ الرسوخ التاريخي ووطنٌ يتجدّد بالمجد والسيادة

يوم التأسيس... ملحمةُ الرسوخ التاريخي ووطنٌ يتجدّد بالمجد والسيادة
TT

يوم التأسيس... ملحمةُ الرسوخ التاريخي ووطنٌ يتجدّد بالمجد والسيادة

يوم التأسيس... ملحمةُ الرسوخ التاريخي ووطنٌ يتجدّد بالمجد والسيادة

يشدد الدكتور فهد بن عتيق المالكي، نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية التاريخية السعودية، على أن يوم التأسيس ليس مجرد ذكرى تاريخية، بل رمز وطني بدأ من الدرعية وامتد لثلاثة قرون.

وقال المالكي لـ«الشرق الأوسط» إن يوم التأسيس في السعودية يمثّل مناسية وطنية ذات بعد تاريخي عميق تستحضر لحظة البدء الأولى للدولة السعودية عام 1139هـ، الموافق 1727م، حين تولّى الإمام محمد بن سعود قيادة الدرعية مؤسساً كياناً سياسياً أرسى دعائم الاستقرار والوحدة في قلب الجزيرة العربية.

يضيف المالكي: جاء اعتماد الثاني والعشرين من فبراير (شباط) يوماً للتأسيس بأمر كريم من مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، تأكيداً للامتداد التاريخي للدولة السعودية وتجذُّرها عبر ثلاثة قرون متصلة لم تكن فيها الدولة حدثاً عابراً، بل كانت مشروعاً حضارياً متدرجاً في البناء والتجديد، فقد شكّلت الدرعية منطلقاً لدولةٍ قامت على ترسيخ الأمن وتنظيم شؤون المجتمع وتعزيز القيم الدينية والاجتماعية وأسهمت في ازدهار العلم والتجارة والعمران حتى غدت مركز إشعاع سياسي وثقافي في محيطها الإقليمي.

تتابعت مراحل الدولة السعودية الثانية، وصولاً إلى توحيد المملكة العربية السعودية على يد الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن، رحمه الله، عام 1932م، لتتكرّس بذلك وحدة وطنية راسخة قامت على عمق تاريخي وتجربة سياسية متراكمة، وفقا لنائب رئيس الجمعية التاريخية السعودية الذي أضاف بالقول: يأتي يوم التأسيس، اليوم، ليجدد في الوجدان الوطني معنى الانتماء ويعيد قراءة التاريخ بوصفه أساساً للحاضر ومنطلقاً للمستقبل.

وفي هذه المناسبة يؤكد المالكي أن ملامح الهوية السعودية بأبعادها الثقافية والتراثية تتجلى، «ويستحضر المواطن إرثاً من التضحية والعمل والصبر الذي صنع هذا الكيان الشامخ، كما يعكس الاحتفاء بهذه الذكرى وعياً جماعياً بأن مسيرة التنمية التي تشهدها السعودية في عصرها الحديث إنما تستند إلى جذور ضاربة في عمق التاريخ، وأن مشروعها الحضاري المعاصر امتداد طبيعي لذلك التأسيس الأول الذي جمع بين الإيمان والرؤية والعزيمة».

وهكذا يظل يوم التأسيس ليس مجرد ذكرى تاريخية، يقول المالكي: بل هو رمز لوطنٍ بدأ من الدرعية واستمرّ بعزيمة أبنائه محافظاً على ثوابته وماضيه، مندفعاً بثقة نحو آفاق المستقبل ليبقى في الضمير السعودي شاهداً على أن هذا الوطن قام على أسس راسخة من الوحدة والعمل وأن جذوره ضاربه في أعماق التاريخ والحضارة.


السعودية تدين تصريحات سفير أميركي عن «حق إسرائيل» في الشرق الأوسط

جددت السعودية في هذا الصدد موقفها الراسخ برفض كل ما من شأنه المساس بسيادة الدول وحدودها وسلامتها الإقليمية (الشرق الأوسط)
جددت السعودية في هذا الصدد موقفها الراسخ برفض كل ما من شأنه المساس بسيادة الدول وحدودها وسلامتها الإقليمية (الشرق الأوسط)
TT

السعودية تدين تصريحات سفير أميركي عن «حق إسرائيل» في الشرق الأوسط

جددت السعودية في هذا الصدد موقفها الراسخ برفض كل ما من شأنه المساس بسيادة الدول وحدودها وسلامتها الإقليمية (الشرق الأوسط)
جددت السعودية في هذا الصدد موقفها الراسخ برفض كل ما من شأنه المساس بسيادة الدول وحدودها وسلامتها الإقليمية (الشرق الأوسط)

أدانت وزارة الخارجية السعودية، السبت، بأشد العبارات واستنكرت كلياً ما تضمنته تصريحات سفير الولايات المتحدة الأميركية لدى إسرائيل، التي عبّر فيها باستهتار عن أن سيطرة إسرائيل على الشرق الأوسط بأكمله ستكون أمراً مقبولاً.

وأكدت السعودية في بيان لوزارة خارجيتها رفضها القاطع لهذه التصريحات غير المسؤولة، التي تعد خرقاً للقوانين الدولية وميثاق الأمم المتحدة والأعراف الدبلوماسية، وسابقةً خطيرةً في صدورها من مسؤول أميركي، وتعد كذلك استهتاراً بالعلاقات المتميزة لدول المنطقة بالولايات المتحدة الأميركية.

وأشارت إلى أن هذا الطرح المتطرف ينبئ بعواقب وخيمة، ويهدد الأمن والسلم العالمي، باستعدائه لدول المنطقة وشعوبها، وتهميش أسس النظام الدولي، الذي توافقت عليه دول العالم لوضع حد للحروب الدامية التي أودت بحياة الملايين من البشر في الماضي، وما أرساه النظام الدولي من احترام لحدود الدول الجغرافية وسيادة الدول على أراضيها، وأنه «يتعين على وزارة الخارجية الأميركية إيضاح موقفها من هذا الطرح المرفوض من جميع دول العالم المحبة للسلام».

وجددت السعودية في هذا الصدد موقفها الراسخ برفض كل ما من شأنه المساس بسيادة الدول وحدودها وسلامتها الإقليمية، مشددةً على أن السبيل الأوحد للوصول للسلام العادل والشامل هو إنهاء الاحتلال على أساس «حل الدولتين»، وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

وأثارت تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي بشأن «حق إسرائيل في السيطرة على الشرق الأوسط»، استهجاناً عربياً وإسلامياً، وإدانات في مصر والأردن وفلسطين.


السعودية: صالح المغامسي إماماً بالمسجد النبوي

الشيخ صالح المغامسي في صوره نشرتها مجلة «الرجل» في حوار سابق (الشرق الأوسط)
الشيخ صالح المغامسي في صوره نشرتها مجلة «الرجل» في حوار سابق (الشرق الأوسط)
TT

السعودية: صالح المغامسي إماماً بالمسجد النبوي

الشيخ صالح المغامسي في صوره نشرتها مجلة «الرجل» في حوار سابق (الشرق الأوسط)
الشيخ صالح المغامسي في صوره نشرتها مجلة «الرجل» في حوار سابق (الشرق الأوسط)

صدر أمر سامٍ في السعودية، السبت، بتعيين الشيخ صالح المغامسي إماماً في المسجد النبوي، وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء (واس).

وأكد الدكتور عبد الرحمن السديس، رئيس الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي، أن هذا التوجيه الكريم يجسّد ما توليه القيادة السعودية من عنايةٍ فائقةٍ بالحرمين الشريفين، وحرصٍ دائم على دعمهما بالكفاءات العلمية المؤهلة، بما يعزز رسالتهما في نشر الهداية والاعتدال وخدمة قاصديهما من الزوار والمصلين.

وهنّأ السديس الشيخ صالح المغامسي بهذه الثقة الكريمة، «سائلاً الله تعالى له التوفيق والسداد، وأن يعينه على أداء هذه الأمانة بما يحقق تطلعات ولاة الأمر، ويخدم رسالة المسجد النبوي الشريف».

ويعد المغامسي خطيباً وداعية سعودياً اشتهر بطرحه المعاصر، وله حضور واسع في التعليم، والخطب، والدروس الشرعية، وعمل في السنوات الماضية إماماً لمسجد قباء في المدينة المنورة، كما كُلف محاضراً في المعهد العالي للأئمة والخطباء بجامعة طيبة، ومديراً لمركز البيان لتدبر معاني القرآن الكريم، كما تقلد مناصب أكاديمية وإدارية أخرى في مسيرته، ويُعرف بتواضعه وعمق عرضه العلمي.

وُلد المغامسي في قرية وادي الصفراء بمحافظة بدر الجنوب (غرب المدينة المنورة) عام 1963، قبل انتقاله إلى المدينة حيث نشأ في بيئة علمية وتخصص بعدئذ في مرحلته الأكاديمية في علوم التفسير، حيث درس المرحلة الابتدائية والمتوسطة والثانوي، ثم حصل على بكالوريوس في اللغة العربية والدراسات الإسلامية من جامعة الملك عبد العزيز بفرع المدينة المنورة، فيما أكمل الدراسات العليا لاحقاً.

بدأ حياته العملية معلماً، ثم اشتغل بالإشراف التربوي والتعليم الأكاديمي، وأصبح عضو هيئة التدريس بكلية المعلمين (كلية التربية بجامعة طيبة) قبل أن يشغل مناصب عدة؛ من أهمها إمام وخطيب مسجد قباء في المدينة المنورة، وقدّم دروساً ومحاضرات في التفسير، والعلوم الشرعية، وله تسجيلات وبرامج علمية معروفة.