مسؤول فلسطيني: أبو مازن وافق على لقاء نتنياهو بشروط

مسؤول فلسطيني: أبو مازن وافق على لقاء نتنياهو بشروط

رئيس الوزراء الإسرائيلي التقى مبعوث الرئيس الروسي وأبلغه بأنه سيدرس العرض
الثلاثاء - 4 ذو الحجة 1437 هـ - 06 سبتمبر 2016 مـ
رام الله: كفاح زبون - تل أبيب: «الشرق الأوسط»
فيما نقلت وكالة «إنترفاكس» الروسية للأنباء، عن مسؤول بالسفارة الفلسطينية في موسكو، قوله، أمس، إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس وافق على إجراء محادثات مباشرة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في موسكو، أكد مسؤول فلسطيني آخر أن ثمة شروطا لهذا اللقاء.

وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، صالح رأفت إن «المطلوب من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، هو تنفيذ الالتزامات الإسرائيلية الواردة في الاتفاقيات الفلسطينية والإسرائيلية، وأن يوقف، فورا، كل أشكال الاستيطان، وأن يطلق سراح الدفعة الرابعة من السجناء الفلسطينيين القدامى، مما يمهد الطريق للقاء قمة فلسطيني - إسرائيلي». وأضاف رأفت في حديث لإذاعة صوت فلسطين، أنه لا توجد أي مواعيد محددة للمبادرة الروسية الرامية إلى عقد لقاء القمة.

وبخلاف ما نشر سابقا، لم يلتق عباس بوغدانوف الذي وصل إلى إسرائيل، فيما كان أبو مازن في طريقه إلى بولندا. وقد وصل عباس إلى العاصمة البولندية وارسو، أمس، في زيارة رسمية تستمر 3 أيام يلتقي خلالها نظيره البولندي أندجي دودا، وعددا من المسؤولين.

وفي إسرائيل، أعلن مكتب نتنياهو أمس أن رئيس الوزراء يدرس عرضا من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، باستضافة المحادثات وذلك بعد لقائه ميخائيل بوغدانوف، المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط. وحسب بيان مكتب نتنياهو، فقد أبدى استعداده مجددا، للقاء قائلا: «أنا مستعد دائما لعقد لقاء مباشر مع عباس ولكن من دون شروط مسبقة». وقال نتنياهو إنه «سيدرس الاقتراح الروسي بكامل الجدية، لتحديد موعد قريب، خصوصا أنه صادر عن الرئيس فلاديمير بوتين».

وقالت مصادر دبلوماسية إسرائيلية، أمس، إن نتنياهو تحدث مع بوتين هاتفيًا، قبل أيام، وجرى طرح موضوع اللقاء بالتفصيل. ولكن المصادر أضافت، أن «الأمر لا يزال في مرحلة التخمين حاليا، ومن المبكر الحديث عن لقاء قريب قبل أن يعرف الموقف الفلسطيني منه».

وتابعت هذه المصادر أن «الفلسطينيين لا يبدون متحمسين لأي شيء في الوقت الحاضر، وما زالوا متمسكين بشروط قديمة يعرفون مسبقا أن إسرائيل ترفضها (يقصدون إصرار الرئيس الفلسطيني على إطلاق سراح الدفعة الرابعة من الأسرى وتجميد البناء الاستيطاني)».

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة