مؤتمر «آيفا 2016» في برلين يعرض أحدث التقنيات الشخصية

انتشار الورق المعزز و«شاشات المفاتيح» وهاتف جوال بقدرات الكومبيوترات الخادمة

«يوغا بوك» من «لينوفو» بشاشة أزرار  -  طاولة «سوني تي  لمختبرات المستقبل»  -  ساعة «غير 3» من «سامسونغ»  -  هاتف «هواوي بي 9»  -  سماعة خارجية زجاجية من «سوني»
«يوغا بوك» من «لينوفو» بشاشة أزرار - طاولة «سوني تي لمختبرات المستقبل» - ساعة «غير 3» من «سامسونغ» - هاتف «هواوي بي 9» - سماعة خارجية زجاجية من «سوني»
TT

مؤتمر «آيفا 2016» في برلين يعرض أحدث التقنيات الشخصية

«يوغا بوك» من «لينوفو» بشاشة أزرار  -  طاولة «سوني تي  لمختبرات المستقبل»  -  ساعة «غير 3» من «سامسونغ»  -  هاتف «هواوي بي 9»  -  سماعة خارجية زجاجية من «سوني»
«يوغا بوك» من «لينوفو» بشاشة أزرار - طاولة «سوني تي لمختبرات المستقبل» - ساعة «غير 3» من «سامسونغ» - هاتف «هواوي بي 9» - سماعة خارجية زجاجية من «سوني»

استعرضت كبرى شركات التقنية في العالم أحدث ما بجعبتها في مؤتمر IFA الذي تنتهي فعالياته يوم غد (الأربعاء)، حيث كشفت عن هواتف جوالة خارقة، وكومبيوترات محمولة بشاشات مفاتيح، وسماعات زجاجية، وورق «معزز» يحول النصوص والرسوم إلى صيغة رقمية بسهولة، بالإضافة إلى ثلاجة تعمل بنظام التشغيل «ويندوز 10» بكاميرات داخلية، وكومبيوتر محمول خارق لتشغيل أكثر الألعاب تقدما، وتتبع حركة عين المستخدم للتفاعل مع عالم اللعبة، وكثير من الساعات الذكية، ونظارات للواقع الافتراضي تعمل دون اتصال بالهاتف الجوال أو الكومبيوتر المحمول. كما أبهرت «إل جي» زوار جناحها بنفق مغطى بـ126 شاشة عالية الدقة، بعروض فيديو عن المجرات والحياة تحت المياه والشفق القطبي، بدقة 450 مليون بيكسل.
* هواتف ذكية متقدمة
إن كنت تظن أن الهواتف الجديدة تقدم مواصفات تقنية متقدمة، فستتفاجأ بأنها بعيدة كل البعد عن مواصفات هاتف Cadenza الخارق من شركة TRI الذي يقدم 12 غيغابايت من الذاكرة للعمل، و1 تيرابايت (1024 غيغابايت) من السعة التخزينية المدمجة، ويوفر القدرة على رفعها بـ500 غيغابايت إضافية عبر منفذ «مايكرو إس دي»، ويستخدم شاشة فائقة الدقة Quad HD، ومعالجين اثنين من طراز «سنابدراغون 830» الذي لم يتم الإعلان عنه بعد. ويبلغ قطر الشاشة 5.8 بوصة، وهو يستخدم كاميرا خلفية بدقة 60 ميغابيكسل، ويدعم التصوير بتقنية IMAX 6K، مع تقديم كاميرا أمامية مزدوجة بدقة 20 ميغابيكسل، واستخدام 4 شرائح للاتصالات. ويعمل الجهاز بنظام التشغيل Swordfish، ويدعم التفاعل مع المستخدم، والتعرف على علاماته الحيوية صوتيا. ويعتبر الهاتف بمثابة جهاز خادم للقيام بمهام فضائية من جيب المستخدم. ولم تكشف الشركة عن سعر أو موعد إطلاق الهاتف في الأسواق بعد.
واستعرضت «سوني موبايل» هاتفي «Xperia XZ» و«Xperia X Compact»، اللذين يتميزان باستخدام 3 مستشعرات لالتقاط الصور، لرفع جودتها بشكل كبير، وفي جميع الظروف، بحيث يركز مستشعر على التقاط الصور بألوان غنية، وللتنبؤ وتتبع حركة العناصر المستهدفة، وآخر ليزري لالتقاط الصور بوضوح كبير في ظروف الإضاءة الخافتة، بالإضافة إلى مستشعر لضبط دقة توازن اللون الأبيض، وفقا لمصدر الضوء المنبثق من البيئة المحيطة. وتبلغ دقة الصور الملتقطة 23 ميغابيكسل، مع استخدام كاميرا أمامية بدقة 13 ميغابيكسل. ويستخدم الهاتفان مثبت صورة خماسي المحاور، لتسجيل عروض الفيديو بسلاسة أكبر، ويستطيع «إكس زيد» تسجيل عروض الفيديو بالدقة الفائقة 4K، وهو يستخدم شاشة يبلغ قطرها 5.2 بوصة، مقارنة بـ4.6 بوصة للإصدار الآخر. وسيطلق الهاتفان الشهر الحالي في المنطقة العربية، بسعر 639 و453 دولارا.
وأطلقت «هواوي» هاتفي «Nova» و«Nova Plus» اللذين يقدمان تصميما شبيها بهاتف Google Nexus 6P الذي صممته «هواوي»، مع تقديم شاشة بقطر 5 بوصات في إصدار «نوفا»، ومعالجا ثماني النواة، وذاكرة بحجم 3 غيغابايت، وتوفير 32 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة التي يمكن رفعها بـ128 غيغابايت إضافية، عبر منفذ «مايكرو إس دي». كما يقدم الهاتف كاميرا خلفية بدقة 12 ميغابيكسل، وأخرى أمامية بدقة 8 ميغابيكسل، وبطارية بقدرة 3020 ملي أمبير تكفي للعمل لمدة يومين. ويستخدم الهاتف منفذ «يو إس بي تايب - سي»، مع تقديم مجس لبصمات الأصابع، واستخدام شريحتي اتصال. ويتميز الهاتف الأكبر حجما «نوفا بلاس» بقطر أكبر يبلغ 5.5 بوصة، وهو يستخدم كاميرا خلفية بدقة 16 ميغابيكسل، ومثبتا بصريا وبطارية بقدرة 3340 ملي أمبير. كما كشفت الشركة عن هاتف P9 التصويري بألوان جميلة أنيقة، هي الأحمر والأزرق، التي تستهدف المصورين محبي الأناقة، ذلك أن الهاتف يقدم كاميرا خلفية مزدوجة متخصصة باللونين الأبيض والأسود، وأخرى للألوان، مع توفير كاميرا ثالثة أمامية لالتقاط الصور الذاتية، وتوفير شاشة بقطر 5.2 بوصة.
* كومبيوترات لوحية ومحمولة
وكشفت الشركة أيضًا عن جهاز «MediaPad M3» اللوحي المصنوع من المعدن الذي يقدم شاشة بقطر 8.4 بوصة، وسماعتين من شركة «كاردون هارمان» التي تقدم صوتيات متقدمة عالية الدقة. ويستخدم الجهاز معالجا ثماني النواة (4 بتردد 2.3 غيغاهرتز، و4 أخرى بتردد 1.8 غيغاهرتز)، مع استخدام 4 غيغابايت من الذاكرة للعمل، وتوفير 32 أو 64 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة، والقدرة على رفعها بـ128 غيغابايت إضافية، من خلال منفذ «مايكرو إس دي»، وتوفير بطارية بقدرة 5100 ملي أمبير، وتقديم قارئة بصمات. وتعمل الكاميرا الخلفية والأمامية بدقة 8 ميغابيكسل، ويعمل الجهاز بنظام التشغيل «آندرويد 6». ويبلغ سعر إصدار 32 غيغابايت 360 دولارا، بينما يبلغ سعر إصدار 64 غيغابايت نحو 420 دولارا، مع توفير إصدار إضافي بسعة 64 غيغابايت يدعم شبكات الجيل الرابع للاتصالات، بسعر 470 دولارا.
ومن جهتها، كشفت شركة «مون بلان» عن ابتكار الورق المعزز Augmented Paper، في تصميم جلدي فاخر. وهذه التقنية عبارة عن وحدة تحتوي على ورق عادي يمكن الكتابة عليه، مع وجود نظام مدمج يتعرف على كتابة المستخدم في 12 لغة، ويحولها مع الرسومات إلى صيغة رقمية يتم تخزينها في هاتف المستخدم أو جهازه اللوحي، وبكل سهولة. ويمكن وصل الوحدة بمنفذ «يو إس بي» لشحنها، مع توفير سلسلة من أقلام «ستار ووكر» الفاخرة للكتابة على دفتر الملاحظات، وأنابيب لتعبئة الحبر الجاف، واستبدال الأنابيب. ويمكن ترتيب الوثائق وتنظيمها بكل سهولة، عبر تطبيق متخصص اسمه Mont Blanc Hub يسمح للمستخدم بالبحث عن النصوص. ويستطيع النظام العمل لنحو 8 ساعات من الاستخدام المكثف، أو أسبوع من الاستخدام المتقطع، وحفظ نحو 100 صفحة. وستطلق هذه الوحدة الجلدية الفاخرة في أكتوبر (تشرين الأول) في 5 دول حول العالم، ونوفمبر (تشرين الثاني) في المنطقة العربية، وبسعر 725 دولارا أميركيا.
وأطلقت «لينوفو» كومبيوتر «Yoga Book» الذي يقدم شاشة يمكن فصلها لتعمل كجهاز لوحي، أو وصلها بالقاعدة الخاصة بها لتعمل ككومبيوتر محمول. والأمر المثير للاهتمام أن القاعدة هي «شاشة مفاتيح» رقمية تعرض المفاتيح ليتم الكتابة عليها وكأن المستخدم يطبع على لوحة مفاتيح رقمية في شاشة جهازه، مع ارتجاج المنطقة التي يضغط عليها للدلالة على النقر على الحرف المرغوب. وتسمح هذه الشاشة بتحويل النصوص والرسومات إلى صيغة رقمية باستخدام القلم الرقمي الخاص بها، مع توفير القدرة على استبدال رأسه ليتحول إلى قلم حبر عادي يكتب على الورق، وليس الشاشة، مع استمرار ميزة تحويل النصوص والرسومات إلى صيغة رقمية، عبر توليد مجال كهرومغناطيسي على ارتفاع سنتيمتر واحد فوق سطح شاشة المفاتيح، لتتبع حركة القلم، وتتعرف على ماهية الذي يطبعه المستخدم. والجهاز متوافر في إصدارين، الأول يعمل بنظام التشغيل «ويندوز 10» بسعر 549 دولارا، والثاني بنظام «آندرويد» بسعر 499 دولارا، وتستطيع بطاريته العمل لمدة 15 ساعة من الاستخدام، وهو يعمل بذاكرة تبلغ 4 غيغابايت، مع تقديم 64 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة، وبوزن 690 غراما، وبسماكة 9.6 مليمتر، وهو يستخدم شاشة بقطر 10.1 بوصة.
أما «إيسر»، فكشفت عن كومبيوتر Predator المحمول الذي يعتبر كومبيوترا متقدما لمحبي الألعاب الإلكترونية والرسامين، حيث يقدم شاشة منحنية لتجربة أكثر انغماسا، يبلغ قطرها 21 بوصة، ليكون أول كومبيوتر محمول في العالم يعمل بشاشة منحنية. ويحتوي الكومبيوتر على نظام لتتبع حركة عين المستخدم، اسمه Tobii، لتسهيل تحكم ذوي الإعاقات الجسدية بالكومبيوتر، وتحديد الأهداف في الألعاب بالنظر إليها، عوضا عن تحريك مؤشر ما داخل عالم اللعبة، وتغيير اتجاه الحركة بمجرد تحريك العين نحو المكان المرغوب، مع خفض شدة الإضاءة في حال نظر المستخدم بعيدا عن الكومبيوتر، أو خفض إضاءة المناطق في الشاشة التي لا ينظر إليها المستخدم. كما كشفت الشركة عن تقنية تسمح لـ8 أشخاص بالتفاعل مع حيواناتهم الأليفة عن بعد، وذلك بوضع جهاز متخصص في المنزل، ينقل صوتهم، ويحرك مؤشرا خاصا للعب مع الحيوانات الأليفة عن بعد. ولم تفصح الشركة عن سعر أو تاريخ إصدار هذا الجهاز.
* ملحقات وأجهزة منزلية
وكشفت «إل جي» عن ثلاجة منزلية ذكية، من طراز InstaView، تحتوي على شاشة طولية في بابها بقطر 29 بوصة، تعمل بنظام التشغيل «ويندوز 10»، وتستخدم ذاكرة بحجم 2 غيغابايت، مع تقديم متصفح مدمج للإنترنت، وعرض جداول المواعيد، وحفظ الرسائل المهمة، وتقديم كاميرا مدمجة داخل الثلاجة لمعاينة محتوى الثلاجة دون فتحها، وسماعات مدمجة لتشغيل الموسيقى. ولم تذكر الشركة موعد إطلاق أو سعر الثلاجة. وكشفت «شارب» عن ثلاجة 4LifeHub الذكية التي تقدم شاشة بقطر 21 بوصة تسمح للمستخدم بالتحكم بالأجهزة المنزلية الأخرى، مثل الغسالة والأفران الذكية وغسالات الأطباق، عبر تقنية «واي فاي» اللاسلكية. وستطلق هذه الثلاجة بداية العام المقبل بسعر لم تكشف الشركة عنه.
وأطلقت «سوني» سماعة Xperia Ear التي تعتبر مساعدا شخصيا على شكل سماعة مدمجة، تتجاوب مع الأوامر الصوتية للمستخدم، وتزوده بالمعلومات المهمة، مثل جداول المواعيد والرسائل، وغيرها. وأطلقت الشركة كذلك سماعة MDR - 1000X Hi - Res الرأسية اللاسلكية التي تلغي الضوضاء من حول المستخدم، وتتميز بتقنيات عالية الأداء، لتوفير تجربة صوتية نقية، مع توفير القدرة على سماع الأصوات المحددة من حول المستخدم، مثل اسمه أو نغمة رنين هاتفه الجوال. واستعرضت الشركة مجموعة من التلفزيونات فائقة الدقة التي تدعم تقنية HDR لتعزيز الصورة، وعرضت نموذجا لمشغل الأقراص الليزرية فائقة الدقة Ultra HD Blu - Ray. كما استعرضت سماعة صوتية زجاجية أنيقة من طراز Glass Sound Speaker، ووحدة إسقاط ضوئي Portable Ultra Short Throw Projector محمولة بحجم 10 سنتيمتر مكعب، تستطيع عرض الصورة بقطر يصل إلى 80 بوصة على الجدار. وكشفت الشركة كذلك عن تقنية T التي تعتبر مختبر المستقبل للمدارس والجامعات، حيث يتحول سطح المنضدة إلى شاشة عرض تفاعلية تعرض الصور، وتتفاعل مع تحركات المستخدم.
وإن كنت من محبي الساعات الرقمية الذكية، فقد أطلقت كثير من الشركات مجموعة من الساعات الأنيقة والمتقدمة تقنيا، منها ساعة «فوسيل» Fossil، بإصداري Q Wander وMarshall، اللتين تستخدمان معالجا مخصصا للملبوسات التقنية («سنابدراغون ووير 2100» Snapdragon Wear 2100) يسمح بتوفير الطاقة بنحو 25 في المائة، مقارنة بالساعات الأخرى، مع دعم تقنية الاتصال عبر شبكات الجيل الرابع، أي أنها لن تحتاج للاتصال بالهاتف الجوال عبر تقنية «بلوتوث» للوصول إلى الإنترنت. وتتراوح أسعار الساعات بين 295 و315 دولارا.
واستعرضت «أسوس» ساعتها الجديدة ZenWatch 3 التي تقدم تصميما دائريا أنيقا، مع القدرة على شحنها سريعا ومقاومة المياه والغبار، وبقطر شاشة يبلغ 1.39 بوصة، وبسماكة لا تتجاوز 9.95 مليمتر. وبالنسبة لـ«سامسونغ»، كشفت عن ساعة Gear S3 التي تقدم شاشة أكبر من الإصدار السابق، وتدعم تقنية الملاحة الجغرافية «جي بي إس»، والاتصال بالإنترنت عبر شبكات الاتصالات مباشرة، دون الحاجة للاتصال بالهاتف الذكي للقيام بذلك. وستطلق الشركة الساعة في إصدارين، الأول هو الكلاسيكي، والثاني اسمه «فرونتير» Frontier، بتصميم وقدرات مختلفة على الاتصال، حيث يقدم إصدار «فرونتير» إطارا يمكن تدويره بأزرار مربعة، وهو أثقل بـ5 غرامات، مقارنة بالإصدار الكلاسيكي الذي يزن 57 غراما. والساعتان مقاومتان للمياه والغبار، وتتصلان بالإنترنت عبر شبكات «واي فاي» و«بلوتوث» اللاسلكية، مع قدرة إصدار «فرونتير» على الاتصال بشبكات الجيل الرابع للاتصالات، وهما تدعمان تعقب النشاط الرياضي للمستخدم عبر مجسات متخصصة. ويبلغ قطر الشاشة 1.3 بوصة، وهي تعمل بدقة 360x360 بيكسل، وتستخدم بطارية بقدرة 380 ملي أمبير تكفيها للعمل لمدة 3 إلى 4 أيام. وتستخدم الساعتان نظام التشغيل «تايزن»، ومعالجا ثنائي النواة يعمل بسرعة 1 غيغاهرتز، وبذاكرة تبلغ 758 ميغابايت، مع وجود أكثر من 10 آلاف تطبيق في متجر «سامسونغ» الإلكتروني جاهزة للتحميل، وقدرتهما على إجراء التعاملات المالية الرقمية والدفع رقميا بعد إدخال رقم سري يختاره المستخدم. ولم تكشف الشركة عن سعر وتاريخ إطلاق الساعتين بعد.
وكشفت «كوالكوم» عن نظارات واقع افتراضي تعمل من دون اتصال بالهاتف الجوال أو الكومبيوتر الشخصي، لتجري جميع حساباتها داخليا، وهي تستطيع تتبع تحركات عين المستخدم ومراقبة البيئة من حوله، واستخدام 4 ميكروفونات مدمجة، وتعتبر أول نظارة واقع افتراضي في العالم تتبع عين المستخدم للتفاعل بشكل أفضل مع محتوى عالم الواقع الافتراضي. هذا، وكشفت «ألكاتيل» عن نظارة «فيجين» Vision الشبيهة من حيث المبدأ، ولكن دون وجود نظام لتتبع عين المستخدم.



مهايئ شامل لشحن 8 أجهزة ومكبر صوت لا سلكي ومصابيح ذكية مطورة

مهايئ السفر الشامل «فوياجر 205 8 في1»
مهايئ السفر الشامل «فوياجر 205 8 في1»
TT

مهايئ شامل لشحن 8 أجهزة ومكبر صوت لا سلكي ومصابيح ذكية مطورة

مهايئ السفر الشامل «فوياجر 205 8 في1»
مهايئ السفر الشامل «فوياجر 205 8 في1»

إليكم ثلاثة أجهزة جديدة:

مهايئ السفر الشامل

•مهايئ السفر الشامل«فوياجر 205 8 في 1»، Voyager 205 8 - in - 1 universal travel adapter . يُعد مهايئ السفر الشامل من شركة «تيسان»، ابتكاراً يُمثل نقلة نوعية لمن يسافرون باستمرار؛ إذ يتميز هذا المحول بحجمه الصغير الذي يُناسب الجيب (3 × 2.16 × 2.20 بوصة، و11.8 أونصة - أي نحو 340 غراماً)، ويحتوي على وحدتي شحن سريع مزدوجتين تسمحان بتشغيل ما يصل إلى 8 أجهزة في نفس الوقت، وهو أحد الأسباب الرئيسة لتسويقه كأقوى مهايئ سفر في العالم.

تعتمد مخارج الشحن الثمانية على تكنولوجيا «نتريد الغاليوم الجيل الثالث» (GaN III) المتطورة لضمان شحن آمن، ولا يسبب حرارة زائدة. وتتضمن مزايا الأمان الحماية من التيار والجهد الزائدين، ونظاماً للتحكم في درجة الحرارة.

تتضمن المخارج الثمانية مخرج تيار متناوب «AC» عالمي واحد، وستة مخارج «يو إس بي سي»، ومخرج «يو إس بي إيه» واحد. ويمكن شحن جهاز «ماك بوك برو» (بقدرة 160 واط)، وجهاز «آيباد برو» (بقدرة 45 واط) معاً، والحصول على الطاقة اللازمة من دون أي تراجع في مستوى الأداء.

صُنع موزع الطاقة المحمول للسفر هذا من مادة البولي كربونات «PC» المقاومة للهب، مع تصميم نهائي يأتي باللونين الأسود المعدني والفضي، وهو متوافق مع أكثر من 200 دولة ومنطقة حول العالم. كما يتميز بوجود حجرة لصمام احتياطي (فيوز)، ومؤشر «ليد». السعر: 119 دولاراً.

الموقع: https://tessan.com/products/voyager - 205

مكبر الصوت المحمول اللاسلكي «تريبيت بوكيت غو»

مكبر صوت لا سلكي محمول

• مكبر الصوت المحمول اللاسلكي «تريبيت بوكيت غو». يُقدم مكبر الصوت اللاسلكي المحمول «بوكيت غو» PocketGo من شركة «تريبيت» صوتاً قوياً بشكل مذهل مقارنة بحجمه؛ فأبعاده لا تتجاوز 4.25 × 3.18 × 1.65 بوصة، ووزنه نحو 7.76 أونصة (نحو 220 غراماً)، ما يجعل من السهل وضعه في الجيب، أو تعليقه في حزام البنطال عبر وصلة التثبيت المدمجة.

يتمتع الجهاز بقدرة صوتية تبلغ 7 واط، مستمدة من محرك صوتي بمقاس 45 ملم ومشعاع سلبي. وتدوم بطارية الليثيوم أيون الداخلية، بسعة 2400 ملي أمبير - ساعة، حتى 20 ساعة عند تشغيل الصوت بمستوى 50 في المائة، بينما تستغرق عملية الشحن الكاملة عبر منفذ «يو إس بي سي» نحو 3 ساعات.

ولا يمثل السفر أو الاستخدام في الهواء الطلق أي مشكلة؛ إذ يتمتع الجهاز بتصنيف «آي بي68» لمقاومة الماء والصدأ. كما اجتاز اختبارات السقوط، وفقاً للمعايير العسكرية الأميركية، وقد صُمم ليتحمل السقوط من ارتفاع يصل إلى 1.33 ياردة (1.2 متر) تقريباً.

ورغم أن جودة الصوت المنبعث من مكبر بهذا الحجم الصغير عامل الجذب الرئيسي، فإنه وبفضل تكنولوجيا «بلوتوث 6.0»، يمكنك إقران مكبرين من نوع «بوكيت غو» معاً للاستمتاع بصوت ستيريو حقيقي (بقناتين يمنى ويسرى). كما يدعم الجهاز تشغيل الملفات من بطاقة «ميكرو إس دي» عبر قارئ مدمج. ومن خلال تطبيق «تريبيت»، يمكنك ضبط الصوت حسب رغبتك باستخدام أوضاع معادلة الصوت «EQ» القابلة للتخصيص أو سابقة الإعداد. كما يحتوي الجهاز أيضاً على ميكروفون مدمج لإجراء المكالمات من دون استخدام اليدين. السعر: 34.99 دولار.

الموقع: https://tribit.com/products/tribit - pocketgo - portable - bluetooth

مصباح «بيور إيدج» الذكية

مصابيح ذكية

•مصابيح «بيور إيدج» الذكية. بمجرد تركيب مصباح «إيه 19 ترو كولور» الذكي A19 TruColor Smart Bulb الجديد، من شركة «بيور إيدج لايتينغ»، يمكنك، وعلى الفور، تغيير أجواء أي غرفة أو فناء بالكامل.

طرحت الشركة حديثاً خط إنتاج جديداً وسهل الاستخدام للمستهلكين من المصابيح الذكية ووحدات التحكم عن بُعد المتوافقة مع تطبيق «واي زي». ولا يتطلب مصباح «إيه 19 ترو كولور» (بقدرة تعادل 60 واط، وبسعر 16 دولاراً) أي موزعات أو توصيلات سلكية؛ كل ما عليك فعله تركيبه في قاعدة المصباح الموجودة لديك، والاستعانة بتكنولوجيا «واي فاي» و«بلوتوث» المدمجة، بالإضافة إلى التطبيق المخصص لتشغيله.

بمجرد التثبيت، يمكن ضبط المصباح على إضاءة بيضاء طبيعية تتراوح درجتها بين 1500 كلفن و6500 كلفن. وإذا لم يكن ذلك كافياً، فالمصباح يوفر أكثر من 16 مليون لون بفضل تكنولوجيا «ترو كولور أر جي بي تي دبليو»، وأكثر من 85 ألف درجة من اللون الأبيض. كما يتوفر في التطبيق ولوحة تحكم «واي زي برو» على الكمبيوتر أوضاع ألوان مسبقة الإعداد، أو يمكنك اختيار اللون الذي يروق لك؛ فلا توجد خيارات صحيحة أو خاطئة، الأمر يعتمد كلياً على ما يناسب ذوقك.

كما تقدم الشركة مصباح «بيور سمارت تيونابل وايت» (بسعر 24 دولاراً)، ما يعادل قدرة 60 واط، ويمكن ضبط درجات اللون الأبيض فيه بين 2000 كلفن و4000 كلفن. ويدعم هذا المصباح أيضاً تقنيات «واي فاي» و«بلوتوث» للاتصال بتطبيق «واي زي». كما يمكن برمجة كلا المصباحين عبر التطبيق ليعملا وفق جداول زمنية محددة للتشغيل والإيقاف تلقائياً. علاوة على ذلك، فإنهما متوافقان مع أنظمة التحكم الصوتي لدى «أليكسا» و«غوغل هوم».

أما جهاز التحكم الذكي عن بُعد في الغرفة «Smart Remote Room Controller» الذي يبلغ سعره 40 دولاراً، فيعمل من دون الحاجة إلى موزع وسيط، ويعمل بواسطة أربع بطاريات من نوع «AAA»، ويتوافق مع الملحقات الذكية المتصلة بتطبيق «ويز». ويسمح لك المفتاح بالتحكم في سمات، مثل درجة حرارة اللون وشدة «كثافة» إضاءة المصابيح.

من الواضح أن المصابيح سهلة التركيب للغاية. وإذا كانت لديك خبرة في الأعمال الكهربائية، فسيكون تركيب وحدة التحكم في الغرفة بسيطاً أيضاً، ومع ذلك يُنصح دائماً بالاستعانة بكهربائي مُرخص.

https://www.pureedgelighting.com

• خدمات «تريبيون ميديا».


لعبة «ماراثون»: رؤية مستقبلية لألعاب «الاستخراج» وانغماس كبير في المعارك

معارك فضائية في المستقبل باستخدام «هياكل» آلية
معارك فضائية في المستقبل باستخدام «هياكل» آلية
TT

لعبة «ماراثون»: رؤية مستقبلية لألعاب «الاستخراج» وانغماس كبير في المعارك

معارك فضائية في المستقبل باستخدام «هياكل» آلية
معارك فضائية في المستقبل باستخدام «هياكل» آلية

يُحب لاعبو ألعاب القتال والتصويب من المنظور الأول (من منظور الشخصية) First-person Shooter نمط اللعب المسمى «الاستخراج» أو Extraction الذي لا يكون الهدف الرئيسي فيه هو البقاء كآخر لاعب غير مصاب، بل يجب الخروج من الحلبة بالغنائم المختلفة. وبسبب ذلك، طورت شركة «بانجي» Bungie المطورة لسلاسل الألعاب الناجحة «هالو» Halo و«ديستني» Destiny بإطلاق لعبة «ماراثون» Marathon التي تركز على هذا النمط، مع اعتمادها على نمط اللعب الجماعي بشكل حصري. واختبرت «الشرق الأوسط» اللعبة، ونذكر ملخص التجربة.

تخصيص سيبراني يتجاوز حدود الآلة

تدور أحداث اللعبة في كوكب «تاو سيتي 4» Tau Ceti IV في عام 2893، حيث يتقاتل «المتجولون» Runners في بيئات غريبة، مما يخلق توازناً مثالياً بين التوتر المستمر والمتعة البصرية الفائقة. ويستطيع «المتجولون» استخدام هياكل آلية اسمها «شيل» Shell تقدم قدرات تكتيكية متنوعة؛ فمثلاً يبرز هيكل «المدمر» Destroyer بصفته قوة هجومية، بينما يتخصص هيكل «المستكشف» Recon بجمع المعلومات.

ويسمح هذا النظام بتخصيص عميق من خلال ما يُعرف بـ«النوى» Cores و«الغرسات» Implants القابلة للتبديل التي تُمثل العصب الميكانيكي، وهي العناصر التي تسمح للاعب بتحويل هيكله السيبراني من مجرد جسد آلي إلى آلة حرب متخصصة تناسب أسلوب لعبه.

* «النواة»: هي المعالج المركزي للهيكل وتُحدد الخصائص الأساسية والقدرة القصوى لتحمل المعدات، مما يعني أن كل معركة يقوم بها اللاعب يمكن أن تكون بأسلوب لعب مختلف تماماً:

- الوظيفة الأساسية: تتحكم النواة بتوزيع الطاقة بين الدروع والأسلحة وتحدد سرعة استهلاك «الأكسجين» (سنشرح هذه الآلية بعد قليل).

- أنواع النوى: توجد نوى تُركّز على الأداء الهجومي وزيادة ضرر أسلحة الطاقة، وأخرى تُركّز على تسريع تجدد الدروع، ونوى تقنية تخفض من زمن شحن القدرات الخاصة.

ألوان صارخة تلغي رتابة الألعاب المعتمة

- نظام الترقية: يمكن للاعب تطوير النواة عبر جمع «بيانات التشفير» من الخرائط، مما يفتح مسارات جديدة لتركيب غرسات أكثر تعقيداً.

* «الغرسات»: هي وحدات تعديل فرعية تُركب داخل فتحات محددة في الهيكل لتعديل مهارات معينة أو إضافة مزايا خاصة:

- غرسات الحواس: تسمح غرسة «الرؤية الحرارية» برؤية الأعداء عبر الضباب في حلبة Dire Marsh، بينما تعرض غرسة «تعقب الأثر» مسارات حركة اللاعبين الآخرين لفترة وجيزة.

- غرسات الحركة: تمنح مهارات مثل القفز المزدوج أو الانزلاق المتقدم الذي يستهلك طاقة أقل، مما يسهل الهروب عند نقاط الاستخراج.

- غرسات البقاء: يخفض «محفز الأكسجين» استهلاك الهواء عند الركض، بينما يزيد «مُكثّف الدروع» من سعة الدرع على حساب سرعة الحركة.

ويكمن الذكاء في اللعبة في كيفية الربط بين «النوى» و«الغرسات»؛ فبعض النوى النادرة تمتلك «فتحات ذهبية» تضاعف من تأثير غرسات معينة. وعلى سبيل المثال، إذا استخدم اللاعب نواة من فئة «ميدا» MIDA مع غرسات لزيادة سرعة تلقيم الأسلحة، فسيحصل على مكافأة إضافية تجعل سلاحه يعمل وكأنه آلي بالكامل، مما يمنحه أفضلية في المواجهات القريبة.

ويجب تذكر أن «الغرسات» ستختفي لدى خسارة اللاعب إن لم تكن «مؤمَّنة» Insured، بينما تبقى النواة الأساسية مرتبطة بحساب اللاعب مع إمكانية تضررها وحاجتها إلى الإصلاح.

صراع البقاء: معادلة «الأكسجين» و«دروع الطاقة»

* ميكانيكية «الأكسجين» تُعد تطويراً ذكياً للإرث الكلاسيكي لألعاب الشركة، حيث تعمل كأنها عداد زمني ومورد استراتيجي في آن واحد أثناء وجود اللاعب في البيئات القاسية للكوكب. ولا يقتصر دور «الأكسجين» على إبقاء «المتجول» على قيد الحياة، بل يتم استهلاكه بمعدلات أسرع لدى الركض السريع أو القيام بمناورات جسدية مكثَّفة، مما يُجبر اللاعبين على موازنة سرعتهم مع مخزونهم المتبقي. وفي حال نفاد «الأكسجين» تماماً، يبدأ شريط الصحة بالتآكل تدريجياً، مما يخلق ضغطاً للوصول إلى نقاط الاستخراج أو العثور على محطات إعادة التعبئة المنتشرة في الخريطة.

فرق جماعية ضد بعضها البعض وضد الذكاء الاصطناعي

* ميكانيكية «دروع الطاقة» Power Shields تعمل بوصفها خط الدفاع الأول والوقود المشغل للقدرات التقنية لهيكل المتجول السيبراني. وتنقسم الطاقة إلى دروع قابلة للتجدد تلقائياً بعد فترة من الاختباء، وخلايا طاقة تُستهلك لدى تفعيل القدرات الخاصة للشخصية، مثل التخفي أو نبضات الرادار للكشف عن الأعداء. الربط بين الطاقة والأسلحة يجعل القرارات التكتيكية أكثر عُمقاً، حيث تستهلك بعض الأسلحة المتطورة من مخزون طاقة الدرع لإطلاق طلقات معزَّزة، مما يضع اللاعب في حيرة بين القوة الهجومية الفتاكة وبين الحفاظ على دفاعاته للبقاء حياً في المواجهات الطويلة.

موازنة الغنائم والخسائر

وتركز اللعبة على تجربة اللاعبين ضد بعضهم بعضاً وضد الذكاء الاصطناعي للنظام Player versus Player versus Environment (PvPvE)، حيث سيواجه اللاعب فرقاً مكونة من ثلاثة لاعبين إلى جانب أعداء ذكاء اصطناعي شرسين. وتفرض اللعبة اتخاذ قرارات مصيرية: هل يستمر اللاعب في البحث عن الغنائم النادرة أم يكتفي بما جمع ويبحث عن نقطة الاستخراج Exfil قبل أن يفقد كل شيء؟ هذا التفكير العميق هو ما يمنح اللعبة نكهتها الفريدة التي ترفع مستويات المتعة.

يمكن إسعاف اللاعبين المصابين لإكمال بحثهم عن الغنائم

وتتميز ترسانة الأسلحة بكونها الأفضل في تاريخ الشركة المطورة، حيث تضم عشرات الأسلحة المتنوعة والمقسمة إلى فئات تكتيكية، من المسدسات الخفيفة إلى بنادق الطاقة الفتاكة. وهذه الأسلحة ليست مجرد أدوات، بل هي قطع تقنية معقدة تدعم تعديلات عميقة تشمل الفوهات والمخازن. وتضيف أسلحة الطاقة عمقاً تكتيكياً، إذ يجب على اللاعب إفراغ المخزن بالكامل قبل إعادة التعبئة لتجنب هدر خلايا الطاقة الثمينة، مما يتطلب الدقة والهدوء تحت الضغط.

خرائط ديناميكية: من متاهات الأبحاث إلى ضباب المستنقعات

وننتقل إلى حلبات المعارك المصممة لتكون بيئات ديناميكية تتحدى اللاعب في كل خطوة؛ فحلبة Perimeter، مثلاً، هي بوابة مثالية للمبتدئين لاستكشاف بقايا مرافق الأبحاث، بينما تقدم حلبة Dire Marsh تحدياً حقيقياً بفضل مساحاتها المفتوحة وضبابها الذي يخفض من مستويات الرؤية. كما توجد حلبات مغلقة تُركّز على التحرك الطولي داخل القواعد المحصنة، إلى جانب حلبة Cryo Archive المخصصة للاعبين المحترفين، التي تحتوي على أسرار غامضة ترتبط بتاريخ الكوكب وسكانه السابقين.

تجربة اللعب الجماعي مدعومة بالكامل بخاصيتي اللعب المشترك والحفظ المشترك بين أجهزة اللعب: الكمبيوتر الشخصي و«بلايستيشن 5» و«إكس بوكس سيريز إس وإكس»، مما يُسهّل تشكيل الفرق بغض النظر عن الجهاز الذي يتم استخدامه.

انغماس كامل في حلبات المستقبل

* الرسومات: اللعبة باهرة وتتبنى أسلوباً بصرياً يُعرف بـ«المستقبَل الآلي الصارخ» Graphic Cyberpunk الذي يعتمد على إضاءة «النيون»، حيث تبرز الألوان الصارخة والتباين العالي بشكل يكسر النمط القاتم التقليدي، وهو أمر نادر الوجود في هذا النوع من الألعاب. ويمكن ملاحظة الألوان الصارخة في بيئات اللعب المختلفة، مثل الأحمر والأصفر والأزرق، جنباً إلى جنب مع البيئة العادية. وتدمج التصاميم بين البساطة الهندسية والتعقيد التقني، وتضفي فصائل اللعبة بهوياتها اللونية المختلفة، جمالاً فريداً على المهام، مما يجعل كل لقطة شاشة تبدو وكأنها لوحة فنية مستقبلية نابضة بالحياة.

* الصوتيات: للهندسة الصوتية في اللعبة دور محوري في البقاء؛ فكل فعل يقوم به اللاعب، من فتح الأبواب إلى تبديل السلاح، يُصدر صوتاً يمكن للمنافسين سماعه وتتبعه. وتدعم اللعبة تقنية تجسيم الصوتيات التي تمنح وعياً مكانياً مذهلاً، حيث يمكن للاعب تمييز اتجاه خطوات العدو بدقة متناهية، مما يجعل عملية قنص الأعداء أمراً صعباً ويتطلب حذراً كبيراً. وتعزز الموسيقى التصويرية الشعور بالغموض، حيث تنتقل بسلاسة من ألحان هادئة أثناء الاستكشاف إلى إيقاعات سريعة وصاخبة خلال الاشتباكات.

* التحكم: يتميز نظام التحكم بالشخصيات بالسلاسة المعهودة من ألعاب الشركة المطورة، مع استجابة فورية وحركات رشيقة تناسب سرعة الإيقاع في المعارك. وتم دمج ميكانيكية «الأكسجين» و«دروع الطاقة» بشكل يشبه الألعاب الأخرى للشركة، ولكن بلمسة عصرية تجعل إدارة الموارد جزءاً من اللعبة التكتيكية بدلاً من كونها عبئاً. التحكم بالقفز والانزلاق طبيعي، مما يسمح للاعبين المهرة بتنفيذ مناورات معقدة للهروب من المواقف الصعبة.

* إحساس تفاعلي: تستغل اللعبة مزايا وحدات التحكم بشكل مبتكر؛ حيث سيشعر اللاعب بمقاومة الزناد تختلف بين سلاح وآخر، في إصدار «بلايستيشن 5»، مما يعزِّز من واقعية التجربة. وتنقل تقنية اهتزاز أداة التحكم إحساس انفجار الدروع وتناثر الشظايا، وحتى ملمس الأسطح المختلفة التي يمشي عليها المتجول. وتزيد هذه التفاصيل الدقيقة من مستويات الانغماس وتجعل اللاعب يشعر وكأنه جزء من هذا العالم الخيالي.

* مستويات أداء مستقرة: تقدم اللعبة أداءً مستقراً بمعدل رسومات في الثانية Frames per Second عالٍ وزمن استجابة منخفض، وهو أمر حيوي في ألعاب التصويب التنافسية. واجهة الاستخدام الفنية وبألوانها الزاهية صُممت لتكون بديهية وسهلة القراءة في خضم المعارك. هذا وتوفر اللعبة خيارات لذوي الإعاقات البصرية والجسدية شاملة تضمن القدرة للجميع على الاستمتاع بالتجربة بغض النظر عن قدراتهم الجسدية.

مواصفات الكمبيوتر المطلوبة

وبالنسبة لمواصفات الكمبيوتر المطلوبة لعمل اللعبة، فهي على النحو التالي:

- المعالج: «إنتل كور آي 5-6600» أو «إيه إم دي رايزن 5-2600»، أو أفضل، يُنصح باستخدام «إنتل كور آي 5-10400» أو «إيه إم دي رايزن 5-3500»، أو أفضل.

- بطاقة الرسومات: «إنفيديا جيفورس جي تي إكس 1050 تيتانيوم» بـ4 غيغابايت من ذاكرة الرسومات، أو «إيه إم دي راديون آر إكس 5500 إكس تي» بـ4 غيغابايت من ذاكرة الرسومات، أو «إنتل آرك إيه 570» بـ8 غيغابايت من ذاكرة الرسومات وتفعيل ميزة «ريبار» ReBAR، أو أفضل، يُنصح باستخدام «إنفيديا جيفورس آر تي إكس 2060» بـ6 غيغابايت من ذاكرة الرسومات، أو «إيه إم دي راديون آر إكس 5700 إكس تي» بـ8 غيغابايت من ذاكرة الرسومات، أو «إنتل آرك إيه 770» بـ16 غيغابايت من ذاكرة الرسومات وتفعيل ميزة «ريبار» ReBAR، أو أفضل.

- الذاكرة: 8 غيغابايت (يُنصح باستخدام 16 غيغابايت).

- نظام التشغيل: «ويندوز 10» بدعم لدقة 64-بت.

- امتدادات «دايركت إكس» DirectX البرمجية: الإصدار 12.

معلومات عن اللعبة

- الشركة المبرمجة: «بانجي» Bungie www.Bungie.net

- الشركة المبرمجة: «بانجي» Bungie www.Bungie.net

- موقع اللعبة: www.MarathonTheGame.com

- نوع اللعبة: قتال جماعي من المنظور الأول First-person Shooter FPS.

- أجهزة اللعب: «بلايستيشن 5» و«إكس بوكس سيريز إس وإكس» والكمبيوتر الشخصي.

- تاريخ الإطلاق: 5 مارس (آذار) 2026.

- تصنيف مجلس البرامج الترفيهية ESRB: للمراهقين «T».

- دعم للعب الجماعي: نعم، دون وجود نمط لعب فردي.


من زجاجة مهمَلة إلى علاج لباركنسون

الطريقة الجديدة قد تساعد في الوقاية من أمراض عصبية مثل مرض باركنسون أو ألزهايمر (أ.ف.ب)
الطريقة الجديدة قد تساعد في الوقاية من أمراض عصبية مثل مرض باركنسون أو ألزهايمر (أ.ف.ب)
TT

من زجاجة مهمَلة إلى علاج لباركنسون

الطريقة الجديدة قد تساعد في الوقاية من أمراض عصبية مثل مرض باركنسون أو ألزهايمر (أ.ف.ب)
الطريقة الجديدة قد تساعد في الوقاية من أمراض عصبية مثل مرض باركنسون أو ألزهايمر (أ.ف.ب)

نجح علماء في تحويل زجاجات البلاستيك المُعاد تدويرها إلى دواء يُستخدم في علاج مرض باركنسون، في خطوة علمية قد تفتح آفاقاً جديدة للتعامل مع النفايات البلاستيكية، وتحويلها من عبء بيئي إلى مورد يخدم صحة الإنسان، وفقاً لصحيفة «التايمز».

فقد تمكن فريق بحثي في جامعة إدنبرة من استخدام بكتيريا مُهندسة خصيصاً لتحويل نوع شائع من البلاستيك المستخدم في عبوات الطعام والمشروبات إلى مادة «L-DOPA»، وهي الدواء الأكثر فاعلية في تخفيف الأعراض الحركية لمرض باركنسون، مثل الرعشة وتيبّس العضلات وبطء الحركة.

وتُعد هذه المرة الأولى التي تُستخدم فيها عملية بيولوجية لتحويل النفايات البلاستيكية إلى دواء يعالج اضطراباً عصبياً. ويقول الباحثون إن هذا الابتكار يبرهن على أن البلاستيك الذي يُنظَر إليه عادة بوصفه مشكلة بيئية، قد يصبح أيضاً مصدراً قيِّماً للكربون، يمكن توظيفه في صناعات طبية متقدمة.

وتبدأ العملية باستخدام بلاستيك البولي إيثيلين تيرفثالات (PET)، وهو من أكثر أنواع البلاستيك انتشاراً في صناعة العبوات. ويتم أولاً تفكيك هذا البلاستيك إلى مكوناته الكيميائية الأساسية، ومن بينها حمض التيرفثاليك. بعد ذلك تُستخدم بكتيريا الإشريكية القولونية (E.coli) المُهندَسة وراثياً لتحويل هذه الجزيئات عبر سلسلة من التفاعلات الحيوية إلى مركب «L-DOPA».

ويحدث مرض باركنسون نتيجة فقدان خلايا عصبية في منطقة من الدماغ مسؤولة عن إنتاج الدوبامين، وهو ناقل كيميائي أساسي للتحكم بالحركة. ويعمل دواء «L-DOPA» بعد دخوله الجسم على التحول إلى دوبامين داخل الدماغ، مما يساعد على تعويض النقص الناتج عن المرض.

وبعد أكثر من 50 عاماً على اكتشافه، لا يزال هذا الدواء العلاج الأكثر فاعلية للسيطرة على الأعراض الحركية للمرض.

ويعاني نحو 166 ألف شخص في المملكة المتحدة من باركنسون، ومن المتوقع أن يرتفع العدد مع تقدّم السكان في العمر.

ويرى العلماء أن هذه التقنية قد تمهد لتطوير مجال صناعي جديد يُعرف باسم إعادة التدوير الحيوي المتقدم، والذي يمكن أن يحول النفايات البلاستيكية إلى منتجات عالية القيمة، مثل الأدوية والمواد الكيميائية الصناعية.

وقد نُشرت نتائج هذا البحث في مجلة «Nature Sustainability» العلمية، في إشارة إلى إمكان الجمع بين حماية البيئة وتطوير علاجات طبية تخدم الإنسان.