مؤتمر «آيفا 2016» في برلين يعرض أحدث التقنيات الشخصية

انتشار الورق المعزز و«شاشات المفاتيح» وهاتف جوال بقدرات الكومبيوترات الخادمة

«يوغا بوك» من «لينوفو» بشاشة أزرار  -  طاولة «سوني تي  لمختبرات المستقبل»  -  ساعة «غير 3» من «سامسونغ»  -  هاتف «هواوي بي 9»  -  سماعة خارجية زجاجية من «سوني»
«يوغا بوك» من «لينوفو» بشاشة أزرار - طاولة «سوني تي لمختبرات المستقبل» - ساعة «غير 3» من «سامسونغ» - هاتف «هواوي بي 9» - سماعة خارجية زجاجية من «سوني»
TT

مؤتمر «آيفا 2016» في برلين يعرض أحدث التقنيات الشخصية

«يوغا بوك» من «لينوفو» بشاشة أزرار  -  طاولة «سوني تي  لمختبرات المستقبل»  -  ساعة «غير 3» من «سامسونغ»  -  هاتف «هواوي بي 9»  -  سماعة خارجية زجاجية من «سوني»
«يوغا بوك» من «لينوفو» بشاشة أزرار - طاولة «سوني تي لمختبرات المستقبل» - ساعة «غير 3» من «سامسونغ» - هاتف «هواوي بي 9» - سماعة خارجية زجاجية من «سوني»

استعرضت كبرى شركات التقنية في العالم أحدث ما بجعبتها في مؤتمر IFA الذي تنتهي فعالياته يوم غد (الأربعاء)، حيث كشفت عن هواتف جوالة خارقة، وكومبيوترات محمولة بشاشات مفاتيح، وسماعات زجاجية، وورق «معزز» يحول النصوص والرسوم إلى صيغة رقمية بسهولة، بالإضافة إلى ثلاجة تعمل بنظام التشغيل «ويندوز 10» بكاميرات داخلية، وكومبيوتر محمول خارق لتشغيل أكثر الألعاب تقدما، وتتبع حركة عين المستخدم للتفاعل مع عالم اللعبة، وكثير من الساعات الذكية، ونظارات للواقع الافتراضي تعمل دون اتصال بالهاتف الجوال أو الكومبيوتر المحمول. كما أبهرت «إل جي» زوار جناحها بنفق مغطى بـ126 شاشة عالية الدقة، بعروض فيديو عن المجرات والحياة تحت المياه والشفق القطبي، بدقة 450 مليون بيكسل.
* هواتف ذكية متقدمة
إن كنت تظن أن الهواتف الجديدة تقدم مواصفات تقنية متقدمة، فستتفاجأ بأنها بعيدة كل البعد عن مواصفات هاتف Cadenza الخارق من شركة TRI الذي يقدم 12 غيغابايت من الذاكرة للعمل، و1 تيرابايت (1024 غيغابايت) من السعة التخزينية المدمجة، ويوفر القدرة على رفعها بـ500 غيغابايت إضافية عبر منفذ «مايكرو إس دي»، ويستخدم شاشة فائقة الدقة Quad HD، ومعالجين اثنين من طراز «سنابدراغون 830» الذي لم يتم الإعلان عنه بعد. ويبلغ قطر الشاشة 5.8 بوصة، وهو يستخدم كاميرا خلفية بدقة 60 ميغابيكسل، ويدعم التصوير بتقنية IMAX 6K، مع تقديم كاميرا أمامية مزدوجة بدقة 20 ميغابيكسل، واستخدام 4 شرائح للاتصالات. ويعمل الجهاز بنظام التشغيل Swordfish، ويدعم التفاعل مع المستخدم، والتعرف على علاماته الحيوية صوتيا. ويعتبر الهاتف بمثابة جهاز خادم للقيام بمهام فضائية من جيب المستخدم. ولم تكشف الشركة عن سعر أو موعد إطلاق الهاتف في الأسواق بعد.
واستعرضت «سوني موبايل» هاتفي «Xperia XZ» و«Xperia X Compact»، اللذين يتميزان باستخدام 3 مستشعرات لالتقاط الصور، لرفع جودتها بشكل كبير، وفي جميع الظروف، بحيث يركز مستشعر على التقاط الصور بألوان غنية، وللتنبؤ وتتبع حركة العناصر المستهدفة، وآخر ليزري لالتقاط الصور بوضوح كبير في ظروف الإضاءة الخافتة، بالإضافة إلى مستشعر لضبط دقة توازن اللون الأبيض، وفقا لمصدر الضوء المنبثق من البيئة المحيطة. وتبلغ دقة الصور الملتقطة 23 ميغابيكسل، مع استخدام كاميرا أمامية بدقة 13 ميغابيكسل. ويستخدم الهاتفان مثبت صورة خماسي المحاور، لتسجيل عروض الفيديو بسلاسة أكبر، ويستطيع «إكس زيد» تسجيل عروض الفيديو بالدقة الفائقة 4K، وهو يستخدم شاشة يبلغ قطرها 5.2 بوصة، مقارنة بـ4.6 بوصة للإصدار الآخر. وسيطلق الهاتفان الشهر الحالي في المنطقة العربية، بسعر 639 و453 دولارا.
وأطلقت «هواوي» هاتفي «Nova» و«Nova Plus» اللذين يقدمان تصميما شبيها بهاتف Google Nexus 6P الذي صممته «هواوي»، مع تقديم شاشة بقطر 5 بوصات في إصدار «نوفا»، ومعالجا ثماني النواة، وذاكرة بحجم 3 غيغابايت، وتوفير 32 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة التي يمكن رفعها بـ128 غيغابايت إضافية، عبر منفذ «مايكرو إس دي». كما يقدم الهاتف كاميرا خلفية بدقة 12 ميغابيكسل، وأخرى أمامية بدقة 8 ميغابيكسل، وبطارية بقدرة 3020 ملي أمبير تكفي للعمل لمدة يومين. ويستخدم الهاتف منفذ «يو إس بي تايب - سي»، مع تقديم مجس لبصمات الأصابع، واستخدام شريحتي اتصال. ويتميز الهاتف الأكبر حجما «نوفا بلاس» بقطر أكبر يبلغ 5.5 بوصة، وهو يستخدم كاميرا خلفية بدقة 16 ميغابيكسل، ومثبتا بصريا وبطارية بقدرة 3340 ملي أمبير. كما كشفت الشركة عن هاتف P9 التصويري بألوان جميلة أنيقة، هي الأحمر والأزرق، التي تستهدف المصورين محبي الأناقة، ذلك أن الهاتف يقدم كاميرا خلفية مزدوجة متخصصة باللونين الأبيض والأسود، وأخرى للألوان، مع توفير كاميرا ثالثة أمامية لالتقاط الصور الذاتية، وتوفير شاشة بقطر 5.2 بوصة.
* كومبيوترات لوحية ومحمولة
وكشفت الشركة أيضًا عن جهاز «MediaPad M3» اللوحي المصنوع من المعدن الذي يقدم شاشة بقطر 8.4 بوصة، وسماعتين من شركة «كاردون هارمان» التي تقدم صوتيات متقدمة عالية الدقة. ويستخدم الجهاز معالجا ثماني النواة (4 بتردد 2.3 غيغاهرتز، و4 أخرى بتردد 1.8 غيغاهرتز)، مع استخدام 4 غيغابايت من الذاكرة للعمل، وتوفير 32 أو 64 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة، والقدرة على رفعها بـ128 غيغابايت إضافية، من خلال منفذ «مايكرو إس دي»، وتوفير بطارية بقدرة 5100 ملي أمبير، وتقديم قارئة بصمات. وتعمل الكاميرا الخلفية والأمامية بدقة 8 ميغابيكسل، ويعمل الجهاز بنظام التشغيل «آندرويد 6». ويبلغ سعر إصدار 32 غيغابايت 360 دولارا، بينما يبلغ سعر إصدار 64 غيغابايت نحو 420 دولارا، مع توفير إصدار إضافي بسعة 64 غيغابايت يدعم شبكات الجيل الرابع للاتصالات، بسعر 470 دولارا.
ومن جهتها، كشفت شركة «مون بلان» عن ابتكار الورق المعزز Augmented Paper، في تصميم جلدي فاخر. وهذه التقنية عبارة عن وحدة تحتوي على ورق عادي يمكن الكتابة عليه، مع وجود نظام مدمج يتعرف على كتابة المستخدم في 12 لغة، ويحولها مع الرسومات إلى صيغة رقمية يتم تخزينها في هاتف المستخدم أو جهازه اللوحي، وبكل سهولة. ويمكن وصل الوحدة بمنفذ «يو إس بي» لشحنها، مع توفير سلسلة من أقلام «ستار ووكر» الفاخرة للكتابة على دفتر الملاحظات، وأنابيب لتعبئة الحبر الجاف، واستبدال الأنابيب. ويمكن ترتيب الوثائق وتنظيمها بكل سهولة، عبر تطبيق متخصص اسمه Mont Blanc Hub يسمح للمستخدم بالبحث عن النصوص. ويستطيع النظام العمل لنحو 8 ساعات من الاستخدام المكثف، أو أسبوع من الاستخدام المتقطع، وحفظ نحو 100 صفحة. وستطلق هذه الوحدة الجلدية الفاخرة في أكتوبر (تشرين الأول) في 5 دول حول العالم، ونوفمبر (تشرين الثاني) في المنطقة العربية، وبسعر 725 دولارا أميركيا.
وأطلقت «لينوفو» كومبيوتر «Yoga Book» الذي يقدم شاشة يمكن فصلها لتعمل كجهاز لوحي، أو وصلها بالقاعدة الخاصة بها لتعمل ككومبيوتر محمول. والأمر المثير للاهتمام أن القاعدة هي «شاشة مفاتيح» رقمية تعرض المفاتيح ليتم الكتابة عليها وكأن المستخدم يطبع على لوحة مفاتيح رقمية في شاشة جهازه، مع ارتجاج المنطقة التي يضغط عليها للدلالة على النقر على الحرف المرغوب. وتسمح هذه الشاشة بتحويل النصوص والرسومات إلى صيغة رقمية باستخدام القلم الرقمي الخاص بها، مع توفير القدرة على استبدال رأسه ليتحول إلى قلم حبر عادي يكتب على الورق، وليس الشاشة، مع استمرار ميزة تحويل النصوص والرسومات إلى صيغة رقمية، عبر توليد مجال كهرومغناطيسي على ارتفاع سنتيمتر واحد فوق سطح شاشة المفاتيح، لتتبع حركة القلم، وتتعرف على ماهية الذي يطبعه المستخدم. والجهاز متوافر في إصدارين، الأول يعمل بنظام التشغيل «ويندوز 10» بسعر 549 دولارا، والثاني بنظام «آندرويد» بسعر 499 دولارا، وتستطيع بطاريته العمل لمدة 15 ساعة من الاستخدام، وهو يعمل بذاكرة تبلغ 4 غيغابايت، مع تقديم 64 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة، وبوزن 690 غراما، وبسماكة 9.6 مليمتر، وهو يستخدم شاشة بقطر 10.1 بوصة.
أما «إيسر»، فكشفت عن كومبيوتر Predator المحمول الذي يعتبر كومبيوترا متقدما لمحبي الألعاب الإلكترونية والرسامين، حيث يقدم شاشة منحنية لتجربة أكثر انغماسا، يبلغ قطرها 21 بوصة، ليكون أول كومبيوتر محمول في العالم يعمل بشاشة منحنية. ويحتوي الكومبيوتر على نظام لتتبع حركة عين المستخدم، اسمه Tobii، لتسهيل تحكم ذوي الإعاقات الجسدية بالكومبيوتر، وتحديد الأهداف في الألعاب بالنظر إليها، عوضا عن تحريك مؤشر ما داخل عالم اللعبة، وتغيير اتجاه الحركة بمجرد تحريك العين نحو المكان المرغوب، مع خفض شدة الإضاءة في حال نظر المستخدم بعيدا عن الكومبيوتر، أو خفض إضاءة المناطق في الشاشة التي لا ينظر إليها المستخدم. كما كشفت الشركة عن تقنية تسمح لـ8 أشخاص بالتفاعل مع حيواناتهم الأليفة عن بعد، وذلك بوضع جهاز متخصص في المنزل، ينقل صوتهم، ويحرك مؤشرا خاصا للعب مع الحيوانات الأليفة عن بعد. ولم تفصح الشركة عن سعر أو تاريخ إصدار هذا الجهاز.
* ملحقات وأجهزة منزلية
وكشفت «إل جي» عن ثلاجة منزلية ذكية، من طراز InstaView، تحتوي على شاشة طولية في بابها بقطر 29 بوصة، تعمل بنظام التشغيل «ويندوز 10»، وتستخدم ذاكرة بحجم 2 غيغابايت، مع تقديم متصفح مدمج للإنترنت، وعرض جداول المواعيد، وحفظ الرسائل المهمة، وتقديم كاميرا مدمجة داخل الثلاجة لمعاينة محتوى الثلاجة دون فتحها، وسماعات مدمجة لتشغيل الموسيقى. ولم تذكر الشركة موعد إطلاق أو سعر الثلاجة. وكشفت «شارب» عن ثلاجة 4LifeHub الذكية التي تقدم شاشة بقطر 21 بوصة تسمح للمستخدم بالتحكم بالأجهزة المنزلية الأخرى، مثل الغسالة والأفران الذكية وغسالات الأطباق، عبر تقنية «واي فاي» اللاسلكية. وستطلق هذه الثلاجة بداية العام المقبل بسعر لم تكشف الشركة عنه.
وأطلقت «سوني» سماعة Xperia Ear التي تعتبر مساعدا شخصيا على شكل سماعة مدمجة، تتجاوب مع الأوامر الصوتية للمستخدم، وتزوده بالمعلومات المهمة، مثل جداول المواعيد والرسائل، وغيرها. وأطلقت الشركة كذلك سماعة MDR - 1000X Hi - Res الرأسية اللاسلكية التي تلغي الضوضاء من حول المستخدم، وتتميز بتقنيات عالية الأداء، لتوفير تجربة صوتية نقية، مع توفير القدرة على سماع الأصوات المحددة من حول المستخدم، مثل اسمه أو نغمة رنين هاتفه الجوال. واستعرضت الشركة مجموعة من التلفزيونات فائقة الدقة التي تدعم تقنية HDR لتعزيز الصورة، وعرضت نموذجا لمشغل الأقراص الليزرية فائقة الدقة Ultra HD Blu - Ray. كما استعرضت سماعة صوتية زجاجية أنيقة من طراز Glass Sound Speaker، ووحدة إسقاط ضوئي Portable Ultra Short Throw Projector محمولة بحجم 10 سنتيمتر مكعب، تستطيع عرض الصورة بقطر يصل إلى 80 بوصة على الجدار. وكشفت الشركة كذلك عن تقنية T التي تعتبر مختبر المستقبل للمدارس والجامعات، حيث يتحول سطح المنضدة إلى شاشة عرض تفاعلية تعرض الصور، وتتفاعل مع تحركات المستخدم.
وإن كنت من محبي الساعات الرقمية الذكية، فقد أطلقت كثير من الشركات مجموعة من الساعات الأنيقة والمتقدمة تقنيا، منها ساعة «فوسيل» Fossil، بإصداري Q Wander وMarshall، اللتين تستخدمان معالجا مخصصا للملبوسات التقنية («سنابدراغون ووير 2100» Snapdragon Wear 2100) يسمح بتوفير الطاقة بنحو 25 في المائة، مقارنة بالساعات الأخرى، مع دعم تقنية الاتصال عبر شبكات الجيل الرابع، أي أنها لن تحتاج للاتصال بالهاتف الجوال عبر تقنية «بلوتوث» للوصول إلى الإنترنت. وتتراوح أسعار الساعات بين 295 و315 دولارا.
واستعرضت «أسوس» ساعتها الجديدة ZenWatch 3 التي تقدم تصميما دائريا أنيقا، مع القدرة على شحنها سريعا ومقاومة المياه والغبار، وبقطر شاشة يبلغ 1.39 بوصة، وبسماكة لا تتجاوز 9.95 مليمتر. وبالنسبة لـ«سامسونغ»، كشفت عن ساعة Gear S3 التي تقدم شاشة أكبر من الإصدار السابق، وتدعم تقنية الملاحة الجغرافية «جي بي إس»، والاتصال بالإنترنت عبر شبكات الاتصالات مباشرة، دون الحاجة للاتصال بالهاتف الذكي للقيام بذلك. وستطلق الشركة الساعة في إصدارين، الأول هو الكلاسيكي، والثاني اسمه «فرونتير» Frontier، بتصميم وقدرات مختلفة على الاتصال، حيث يقدم إصدار «فرونتير» إطارا يمكن تدويره بأزرار مربعة، وهو أثقل بـ5 غرامات، مقارنة بالإصدار الكلاسيكي الذي يزن 57 غراما. والساعتان مقاومتان للمياه والغبار، وتتصلان بالإنترنت عبر شبكات «واي فاي» و«بلوتوث» اللاسلكية، مع قدرة إصدار «فرونتير» على الاتصال بشبكات الجيل الرابع للاتصالات، وهما تدعمان تعقب النشاط الرياضي للمستخدم عبر مجسات متخصصة. ويبلغ قطر الشاشة 1.3 بوصة، وهي تعمل بدقة 360x360 بيكسل، وتستخدم بطارية بقدرة 380 ملي أمبير تكفيها للعمل لمدة 3 إلى 4 أيام. وتستخدم الساعتان نظام التشغيل «تايزن»، ومعالجا ثنائي النواة يعمل بسرعة 1 غيغاهرتز، وبذاكرة تبلغ 758 ميغابايت، مع وجود أكثر من 10 آلاف تطبيق في متجر «سامسونغ» الإلكتروني جاهزة للتحميل، وقدرتهما على إجراء التعاملات المالية الرقمية والدفع رقميا بعد إدخال رقم سري يختاره المستخدم. ولم تكشف الشركة عن سعر وتاريخ إطلاق الساعتين بعد.
وكشفت «كوالكوم» عن نظارات واقع افتراضي تعمل من دون اتصال بالهاتف الجوال أو الكومبيوتر الشخصي، لتجري جميع حساباتها داخليا، وهي تستطيع تتبع تحركات عين المستخدم ومراقبة البيئة من حوله، واستخدام 4 ميكروفونات مدمجة، وتعتبر أول نظارة واقع افتراضي في العالم تتبع عين المستخدم للتفاعل بشكل أفضل مع محتوى عالم الواقع الافتراضي. هذا، وكشفت «ألكاتيل» عن نظارة «فيجين» Vision الشبيهة من حيث المبدأ، ولكن دون وجود نظام لتتبع عين المستخدم.



«سامسونغ» تطلق هاتف «غالاكسي إس26»... ما أبرز مميزاته؟

كشفت «سامسونغ» عن أحدث هواتفها من سلسلة «غالاكسي» خلال عرض في سان فرانسيسكو اليوم (أ.ب)
كشفت «سامسونغ» عن أحدث هواتفها من سلسلة «غالاكسي» خلال عرض في سان فرانسيسكو اليوم (أ.ب)
TT

«سامسونغ» تطلق هاتف «غالاكسي إس26»... ما أبرز مميزاته؟

كشفت «سامسونغ» عن أحدث هواتفها من سلسلة «غالاكسي» خلال عرض في سان فرانسيسكو اليوم (أ.ب)
كشفت «سامسونغ» عن أحدث هواتفها من سلسلة «غالاكسي» خلال عرض في سان فرانسيسكو اليوم (أ.ب)

أطلقت ‌شركة «سامسونغ إلكترونيكس»، الخميس، هواتفها الذكية الرائدة «غالاكسي إس 26» بأسعار أعلى لبعض الطرازات في الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية؛ لاختبار الطلب في ظل ارتفاع تكاليف شرائح الذاكرة التي تضغط على هوامش الربح.

وحسّنت «سامسونغ» الكاميرا والبطارية في «غالاكسي إس 26»، كما طرحت الشركة سبباً جديداً للإنفاق على أغلى طراز من «غالاكسي إس 26» عبر ميزة مدمجة تُسمّى «شاشة الخصوصية» (Privacy Display)، والتي ستكون متاحة فقط في نسخة «ألترا».

وعند تفعيل خيار حماية الخصوصية، تتغيّر بكسلات شاشة «ألترا» بطريقة تجعل الشاشة قابلة للرؤية فقط عند النظر إليها مباشرة من الأعلى. أما عند النظر إليها من الجانب فتبدو وكأنها مطفأة، ما يمنع ما يُعرف بـ«التجسس من فوق الكتف» من قبل أشخاص يقفون أو يجلسون بالقرب. ويمكن ضبط الإعدادات بحيث تفتح تطبيقات محددة، مثل تلك التي تتعامل مع معلومات مالية أو بيانات حساسة أخرى، دائماً في وضع «شاشة الخصوصية».

ويتوقع المحلل باولو بيسكاتوري، من «بي بي فورسايت»، أن تتحول ميزة «شاشة الخصوصية» إلى «النجاح الخفي، أو الميزة البارزة وسط ضجيج الذكاء الاصطناعي».

لكن «سامسونغ» تواصل إبراز الذكاء الاصطناعي بوصفه عامل جذب رئيسياً في هواتف «غالاكسي»، في تعزيز لاتجاه بدأت الشركة التركيز عليه قبل عامين عندما تبنّت التقنية وسيلةً لجعل أجهزتها أكثر تنوعاً وجاذبية.

وقال تي إم روه، الرئيس التنفيذي لتجربة الأجهزة في «سامسونغ»، خلال عرض في سان فرانسيسكو: «يجب أن يصبح الذكاء الاصطناعي جزءاً من بنيتنا التحتية. ينبغي أن تتمكن من الاستفادة من مزاياه عبر الأجهزة التي تستخدمها يومياً».

وكما في السنوات السابقة، تعتمد «سامسونغ» بشكل كبير على تقنية «جيميني» من «غوغل» لميزات الذكاء الاصطناعي، لكنها تضيف أيضاً خيارَ مساعدٍ آخر من «بيربلكسيتي»، وهي شركة صاعدة تُعرف بتشغيل «محرك إجابات» خاص بها للعثور على المعلومات عبر الإنترنت.

وستتضمن هواتف «غالاكسي إس 26» أيضاً أدوات إضافية لتعديل الصور الملتقطة بها، بما في ذلك أداة تقوم تلقائياً بتنعيم لون بشرة الشخص إذا التُقطت صورة سيلفي بالكاميرا الأمامية.

وحذرت الشركة، الشهر الماضي، من تفاقم نقص الرقائق بسبب ازدهار الذكاء الاصطناعي؛ إذ يدعم الطلب القوي على شرائح الذاكرة أعمالها الأساسية في مجال الرقائق، ولكنه يضغط على الهواتف الذكية وشاشات العرض.

وأدى ⁠الدفع العالمي من قبل شركات ‌مثل «ميتا» و«غوغل» ‌و«مايكروسوفت» لبناء بنية تحتية للذكاء الاصطناعي إلى استيعاب ‌جزء كبير من إمدادات شرائح الذاكرة، مما ‌أدى إلى ارتفاع الأسعار.

وحددت «سامسونغ» سعر جهاز «غالاكسي إس26» الأساسي في الولايات المتحدة عند 899 دولاراً، بزيادة 4.7 في المائة عن الطراز ‌السابق، وسعر جهاز «غالاكسي إس26 بلس» عند 1099 دولاراً، بزيادة 10 ⁠في المائة. ⁠ولم تتغير أسعار جهاز ألترا.

وفي كوريا الجنوبية، رفعت الشركة سعر الطراز الأساسي 8.6 في المائة.

وقالت الشركة إنها ستبدأ طرح سلسلة الهواتف «إس26» في 11 مارس (آذار).

وقال تيم كوك، رئيس شركة «أبل»، في مؤتمر عبر الهاتف عقب إعلان نتائج الأعمال في يناير (كانون الثاني)، إنه يتوقع ارتفاعاً حاداً في أسعار رقائق الذاكرة، لكنه رفض الإجابة عن أسئلة المحللين حول ما إذا كانت «أبل» سترفع الأسعار.


«أوبن إيه آي» تغلق حسابات استخدمت «تشات جي بي تي» في عمليات احتيال وتأثير

العلامة التجارية لشركة «أوبن إيه آي» (رويترز)
العلامة التجارية لشركة «أوبن إيه آي» (رويترز)
TT

«أوبن إيه آي» تغلق حسابات استخدمت «تشات جي بي تي» في عمليات احتيال وتأثير

العلامة التجارية لشركة «أوبن إيه آي» (رويترز)
العلامة التجارية لشركة «أوبن إيه آي» (رويترز)

قالت شركة «أوبن إيه آي» ‌إنها حظرت حسابات مرتبطة بالسلطات الصينية ومحتالين على مواقع مواعدة وعمليات تأثير، بما في ذلك حملة ​تشويه ضد أول رئيسة وزراء في اليابان، وذلك في تقرير يوضح إساءة استخدام تقنية «تشات جي بي تي» الخاصة بها.

وقالت الشركة إن عدة حسابات استخدمت روبوت الدردشة الخاص بها إلى جانب أدوات أخرى، بما في ذلك حسابات وسائل التواصل الاجتماعي، لارتكاب ‌جرائم إلكترونية ‌بينما كانت تنتحل ​صفات وكالة ‌مواعدة ومكاتب ⁠محاماة ​ومسؤولين أميركيين ⁠وهويات أخرى.

وأوردت «أوبن إيه آي» تفاصيل عن تلك المخططات، فعلى سبيل المثال استخدمت مجموعة صغيرة من الحسابات التي من المحتمل أن يكون منشؤها الصين نماذج «أوبن إيه آي» لطلب معلومات عن أشخاص أميركيين ومنتديات على الإنترنت ومواقع ⁠مبانٍ اتحادية، وطلبت إرشادات حول ‌برامج تبديل الوجوه.

وأنشأت الحسابات ‌نفسها أيضاً رسائل بريد ​إلكتروني باللغة الإنجليزية إلى ‌مسؤولين أميركيين على مستوى الولاية أو ‌محللين سياسيين يعملون في مجال الأعمال والمال، ودعتهم إلى المشاركة في استشارات مدفوعة الأجر.

وقالت «أوبن إيه آي» إنها حظرت حساباً على «تشات جي بي تي» مرتبطاً بشخص تابع ‌للسلطات الصينية، تضمنت أنشطته تنظيم عملية تأثير سرية تستهدف رئيسة الوزراء ⁠اليابانية ⁠ساناي تاكايتشي.

واستخدمت مجموعة من الحسابات روبوت الدردشة لتنفيذ عملية احتيال في مجال المواعدة تستهدف الرجال الإندونيسيين، ومن المرجح أنها احتالت على مئات الضحايا شهرياً.

وقالت «أوبن إيه آي» إن عملية الاحتيال استخدمت التطبيق لإنشاء نصوص ترويجية وإعلانات لخدمة مواعدة مزيفة، لجذب المستخدمين للانضمام إلى المنصة والضغط على المستهدفين لإكمال عدة مهام تتطلب دفع مبالغ كبيرة.

واستخدمت ​عدة حسابات نماذج «​أوبن إيه آي» للتظاهر بأنها شركات محاماة وانتحلت صفة محامين حقيقيين.


«سيلزفورس»: 9 من كل 10 فرق مبيعات تتجه إلى وكلاء الذكاء الاصطناعي

الفرق عالية الأداء تتفوق بفضل الاستثمار المنهجي في الذكاء الاصطناعي والشراكات والتخطيط البيعي (رويترز)
الفرق عالية الأداء تتفوق بفضل الاستثمار المنهجي في الذكاء الاصطناعي والشراكات والتخطيط البيعي (رويترز)
TT

«سيلزفورس»: 9 من كل 10 فرق مبيعات تتجه إلى وكلاء الذكاء الاصطناعي

الفرق عالية الأداء تتفوق بفضل الاستثمار المنهجي في الذكاء الاصطناعي والشراكات والتخطيط البيعي (رويترز)
الفرق عالية الأداء تتفوق بفضل الاستثمار المنهجي في الذكاء الاصطناعي والشراكات والتخطيط البيعي (رويترز)

تسارع فرق المبيعات حول العالم من وتيرة تبنّي وكلاء الذكاء الاصطناعي، في ظل ارتفاع توقعات العملاء، وبقاء القدرات التشغيلية محدودة، وفقاً للإصدار السابع من تقرير «حالة المبيعات» الصادر عن «سيلزفورس». ويستند التقرير إلى استطلاع شمل 4050 متخصصين في المبيعات عبر 22 دولة بين أغسطس (آب) وسبتمبر (أيلول) 2025، ويكشف عن تحوّل هيكلي في طريقة دفع الإيرادات، عبر دمج الخبرة البشرية مع وكلاء مدعومين بالذكاء الاصطناعي على امتداد دورة المبيعات بالكامل.

توقعات أعلى... ووقت أقل

يشير المتخصصون في المبيعات إلى أنهم عالقون بين ارتفاع متطلبات العملاء، وضيق الوقت المتاح لتلبيتها. إذ يقول 69 في المائة إن العائد القابل للقياس على الاستثمار (ROI) أصبح أكثر أهمية للعملاء مقارنة بالعام الماضي، فيما يرى 67 في المائة أن التخصيص بات أكثر أولوية. كما يؤكد 67 في المائة أن العملاء يحتاجون إلى قدر أكبر من التثقيف قبل اتخاذ قرار الشراء، بينما يشير 57 في المائة إلى أن مدة اتخاذ القرار أصبحت أطول.

ورغم هذه الضغوط، يقضي مندوبو المبيعات أكثر من نصف وقتهم في مهام غير بيعية، مثل إدخال البيانات، والتخطيط، والبحث عن عملاء محتملين، والأعمال الإدارية. ويستحوذ البحث عن عملاء جدد وحده على ما يقارب يوم عمل كامل أسبوعياً لدى كثيرين. وهنا يتسع الفارق بين التوقعات والقدرة التنفيذية، وهو فراغ بدأت تملؤه تقنيات الذكاء الاصطناعي.

جودة البيانات وتوحيد الأنظمة شرط أساسي لنجاح مبادرات الذكاء الاصطناعي وتحقيق عائد فعلي منها

من التجربة إلى الضرورة

تسارع منحنى التبني بشكل ملحوظ، إذ يستخدم 54 في المائة من فرق المبيعات وكلاء ذكاء اصطناعي حالياً، بينما يتوقع 34 في المائة تبنّيهم خلال العامين المقبلين. ولا يتوقع سوى 3 في المائة عدم استخدامهم إطلاقاً. وبذلك، فإن 9 فرق من كل 10 تستخدم الوكلاء اليوم، أو تخطط لذلك قريباً. ويؤكد 94 في المائة من قادة المبيعات الذين يستخدمون وكلاء ذكاء اصطناعي أنهم عنصر أساسي لتلبية متطلبات الأعمال.

وتشمل أبرز الفوائد المعلنة تحسين دقة البيانات، وتعزيز كفاءة التخطيط، ودعم الاحتفاظ بالعملاء، وزيادة التفاعل مع العملاء المحتملين، إضافة إلى خفض التكاليف. ويقول 90 في المائة من المستخدمين إن الذكاء الاصطناعي يساعدهم على فهم العملاء بشكل أفضل، فيما يرى 88 في المائة أنه يزيد من فرص تحقيق الأهداف، ويرفع الإنتاجية. ويبرز البحث عن العملاء المحتملين كأحد أهم مجالات الاستخدام، إذ تستخدم 34 في المائة من الفرق الوكلاء لهذا الغرض، ويؤكد 92 في المائة من هؤلاء أنهم يحققون استفادة مباشرة من ذلك. كما أن الفرق عالية الأداء أكثر احتمالاً بمقدار 1.7 مرة لاستخدام وكلاء الذكاء الاصطناعي في عمليات البحث عن العملاء مقارنة بالفرق الأقل أداءً.

الأساس... والعائق

يشدد التقرير على أن أداء الذكاء الاصطناعي يعتمد بشكل جوهري على جودة البيانات، والبنية التقنية. وتشمل أبرز التحديات أخطاء الإدخال اليدوي، وتكرار البيانات، والمخاوف الأمنية، ونقص البيانات، أو فسادها. ويقول 46 في المائة إن مشكلات جودة البيانات تؤثر سلباً في أدائهم البيعي، فيما أشار 51 في المائة إلى أن المخاوف الأمنية أخّرت مبادرات الذكاء الاصطناعي. وتتفاقم المشكلة بسبب تشتت الأدوات التقنية، إذ لا تستخدم سوى 34 في المائة من الفرق منصة موحّدة شاملة، بينما تعتمد البقية على مزيج من أدوات منفصلة يبلغ متوسطها 8 أدوات لكل فريق. ويشعر 42 في المائة من مندوبي المبيعات بأن كثرة الأدوات ترهقهم. ولهذا تخطط 84 في المائة من الفرق التي لا تستخدم منصة موحّدة لتوحيد بنيتها التقنية، فيما تُظهر الفرق عالية الأداء اهتماماً أكبر بنظافة البيانات، وتبسيط الأنظمة.

تسارع تبنّي وكلاء الذكاء الاصطناعي في المبيعات يجعلها أداة أساسية لتلبية توقعات العملاء المتزايدة

نماذج الإيرادات تتغير

لا يقتصر التحول على الذكاء الاصطناعي. فقد تصدّر «التسعير القائم على الاستخدام» نماذج الإيرادات من حيث مساهمته في النمو. ويقول 76 في المائة من قادة المبيعات إن هذا النموذج أصبح أكثر أهمية للعملاء مقارنة بالعام الماضي، نظراً لقدرته على تسهيل إثبات العائد على الاستثمار، وتعزيز الاحتفاظ بالعملاء. غير أن التنفيذ يظل معقداً، إذ يواجه 40 في المائة صعوبات في التنبؤ بالإيرادات، ويكافح 39 في المائة لتوقع الاستخدام المستقبلي، فيما يجد 37 في المائة صعوبة في تتبع الاستخدام بدقة.

الشراكات والتخطيط كرافعتين للنمو

ارتفع الاعتماد على البيع عبر الشركاء إلى 94 في المائة مقارنة بـ86 في المائة في العام السابق، ويقول 89 في المائة إن الشراكات أصبحت أكثر أهمية لتحقيق أهداف الإيرادات. أما التخطيط البيعي، فيستهلك نحو 16 في المائة من وقت المتخصصين في المبيعات، ويؤكد 91 في المائة أن الذكاء الاصطناعي يعزز فعاليته.

فجوة الأداء

يكشف التقرير عن تباين واضح بين مستويات الأداء، إذ سجلت 32 في المائة من الفرق عالية الأداء زيادة كبيرة في الإيرادات السنوية، مقابل 16 في المائة فقط من الفرق الأقل أداءً التي حافظت على إيراداتها، أو تراجعت. القاسم المشترك بين الفرق المتفوقة هو الاستثمار المنهجي في وكلاء الذكاء الاصطناعي، وتوحيد البيانات، وتعزيز الشراكات، وتطوير نماذج تسعير مرنة. ويخلص التقرير إلى أن دورة المبيعات تشهد إعادة ابتكار شاملة، حيث لم يعد على الفرق الاختيار بين التوسع السريع، أو الحفاظ على الطابع الإنساني. بل بات الجمع بين الاثنين ممكناً عبر تكامل البشر والذكاء الاصطناعي في منظومة واحدة.