«جوانب من التراث العمراني في السعودية» يصل باريس

«جوانب من التراث العمراني في السعودية» يصل باريس

افتتحه رئيس «السياحة والآثار» ومديرة «اليونيسكو»
الأربعاء - 9 جمادى الآخرة 1435 هـ - 09 أبريل 2014 مـ
باريس: «الشرق الأوسط أونلاين»
وصل معرض "جوانب من التراث العمراني بالمملكة العربية السعودية"، إلى باريس ضمن جهود هيئة السياحة والآثار لتسجيل مواقع سعودية في قائمة التراث العالمي.

وافتتح الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار، والمديرة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) إيرنا بوكوفا، أمس، المعرض ضمن إطار علاقة الجهتين في مجالات تسجيل مواقع سعودية في قائمة التراث العالمي، إثر موافقة مجلس الوزراء السعودي على تسجيل أربعة مواقع في القائمة.

وأتمت الهيئة تسجيل "مدائن صالح"، و"حي طريف" بالدرعية التاريخية، فيما يجري استكمال تسجيل "جدة التاريخية" المقرر التصويت عليه بداية الصيف المقبل، إضافة إلى العمل على تسجيل الموقع الخاص بالرسوم الصخرية في "جبُة" و"الشويمس" في منطقة حائل ضمن قائمة التراث العالمي.

وتجول الأمير سلطان بن سلمان في المعرض الذي يستمر خمسة أيام ويحتوي على 80 صورة تاريخية تجسّد الطراز والتراث العمراني والحضاري المتنوع للسعودية، إذ أكد أهمية المعرض الذي تحتضنه هذه المنظمة العالمية في إبراز التراث الحضاري للسعودية والتعريف بها.

وأفصح أن الهيئة تعمل حاليا على تطوير سبعين من القصور والقلاع وقصور الدولة وأواسط المدن بشكل عام ومنها وسط مدينة الرياض المتمثل في "حي الظهيرة"، وجدة التاريخية، ووسط الطائف وعسير والهفوف والعديد من المشاريع، لتكون محطات مهمة وأمكنة للتاريخ المعاش، وذلك لربط المواطنين بتاريخ بلادهم، مشيراً إلى أن الهيئة تسلمت العديد من البيوت والقصور التي قام المواطنون بإهدائها للهيئة، وهي تعمل لتحويلها إلى مراكز ثقافية ومراكز للإبداع الحرفي ومراكز للتراث العمراني ومقار للجمعيات المهتمة بالتراث في السعودية، لافتاً إلى ان العمل جار مع الجامعات السعودية لتتولى تطوير مواقع تراثية تكون بمثابة نقاط لخدمة المجتمع.

يذكر أن السعودية توجهت لدعم التراث العمراني، حيث أصدرت الدولة قرارات متتالية لحماية التراث وتطويره توّجت بقرار أصدره مجلس الوزراء أخيرا بالموافقة على "مشروع الملك عبد الله للعناية بالتراث الحضاري".

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة