انتخابات محلية في ألمانيا تبرز مدى شعبية ميركل

تتزامن مع ذكرى مرور عام على قرار البلاد فتح أبوابها أمام المهاجرين

انتخابات محلية في ألمانيا تبرز مدى شعبية ميركل
TT

انتخابات محلية في ألمانيا تبرز مدى شعبية ميركل

انتخابات محلية في ألمانيا تبرز مدى شعبية ميركل

بعد عام على قرار ألمانيا فتح أبوابها أمام أعداد المهاجرين، انتخبت مقاطعة ميكلنبورغ فوربومرن الغربية الأحد برلمانها المحلي في اقتراع قد يبرز مشهد تقدم حركة «البديل لألمانيا» الشعبوية على حزب المستشارة أنجيلا ميركل.
وهيمنت إشكالية دمج مليون طالب لجوء وصلوا العام الماضي إلى ألمانيا على الحملة الانتخابية في هذه المقاطعة التي كانت تنتمي إلى ألمانيا الشرقية سابقا، ما أوجد تربة خصبة لشعبويي «البديل لألمانيا» المعادين للهجرة والذين تتوقع آخر استطلاعات للرأي أن يفوزوا بعدد كبير من الأصوات.
وحتى لو أن بضعة آلاف فقط من اللاجئين يقيمون في ميكلمبورغ، فإن فريدر فاينهولد مرشح الاتحاد المسيحي الديمقراطي في فيزمار، المدينة البالغ تعداد سكانها 42 ألف نسمة على البلطيق، قال إن «سياسة الهجرة أثارت إحساسا عميقا بانعدام الأمان لدى الناس».
وقال متقاعد في لودفيغ طلب عدم كشف اسمه إنه يصوت مع «البديل لألمانيا». والسبب الرئيسي هو مسألة طالبي اللجوء، مضيفا أن هناك مال يمكن تخصيصه لهم لكن لا يجب المساس بأموال معاشات التقاعد.
والمستشارة التي تحتل مقعدا نيابيا في منطقتها أيضا، قد ترى حركة «البديل لألمانيا» تتخطى حزبها «الاتحاد المسيحي الديمقراطي» في هذه الانتخابات التي تعتبر مع انتخابات برلين في 18 سبتمبر (أيلول) بمثابة اختبار قبل عام من الانتخابات التشريعية القادمة.
وتشير استطلاعات للرأي في ألمانيا إلى تراجع شعبية ميركل إلى أدنى مستوياتها حيث إن 44 في المائة فقط من الألمان يثقون بها لمنحها ولاية رابعة.
وحذرت ميركل خلال تجمع في هذه المقاطعة حيث دائرتها الانتخابية من التصويت للشعبويين الذين يقومون باستفزازات لكنهم لم يفعلوا شيئا من أجل هذه المقاطعة على حد قولها.
وكتبت وسائل الإعلام الألمانية عن ظاهرة صعود اليمين وذكرت أنه بهذا الصدد بات لألمانيا ما لم يحصل إطلاقا منذ نهاية الحرب العالمية (1945)، وهو بروز حزب من اليمين المتطرف.
أما بالنسبة للحزبين الرئيسيين، الحزب الاشتراكي الديمقراطي والاتحاد المسيحي الديمقراطي، المتحالفين في هذه المقاطعة كما على المستوى الفيدرالي، فتوقع عدد من المحللين السياسيين تراجعا شديدا لهم.
وبمعزل عن قضية اللاجئين، فإن حركة «البديل لألمانيا» تستمد قوتها من «الصعوبة التي يجدها الحزب الاشتراكي الديمقراطي والاتحاد المسيحي الديمقراطي في إبراز التمايز بينهما، حسب وسائل الإعلام الألمانية
وإزاء نجاح الشعبويين الذين حققوا نتائج مهمة في الانتخابات المحلية التي جرت في الربيع، عمد بعض المسؤولين السياسيين إلى تشديد نبرة خطابهم وباتوا يستهدفون مباشرة المستشارة وسياستها بشأن الهجرة.
وقال رئيس الحكومة المحلية المنتهية ولايتها ارفين سيليرينغ من الحزب الاشتراكي الديمقراطي إن هذه السياسة «أثارت شرخا في مجتمعنا»، مضيفا «إن الأجواء في ألمانيا تبدلت بشكل كبير» بسبب «المهمة الهائلة» التي يطرحها دمج اللاجئين.
أما المستشارة، فلا تزال تؤكد أن استقبال أعداد كبيرة من اللاجئين كان أمرا واجبا عام 2015 حتى لو أنها شددت على الجانب الأمني في خطابها بعد الهجومين اللذين نفذهما طالبا لجوء في نهاية يوليو (تموز) وتبناهما تنظيم داعش.



اتصال بين ترمب وزيلينسكي عشية محادثات جنيف

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)
TT

اتصال بين ترمب وزيلينسكي عشية محادثات جنيف

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)

جرى الأربعاء اتصال بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، عشية جولة جديدة من المحادثات مقررة الخميس وترمي إلى إنهاء الغزو الروسي لأوكرانيا، وفق ما أفاد مسؤول في البيت الأبيض «وكالة الصحافة الفرنسية».

ولم تتوفر على الفور تفاصيل إضافية بشأن الاتصال الذي جاء عشية اجتماع المبعوثين الأوكرانيين والأميركيين، وقبيل محادثات ثلاثية جديدة مع روسيا مقرّرة في أوائل مارس (آذار).

وأعلن زيلينسكي في منشور على شبكة للتواصل الاجتماعي أنه تحدث مع ترمب، وأن مبعوثَي الرئيس الأميركي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر شاركا في الاتصال.

وأضاف «فرقنا تعمل بشكل مكثّف، وقد شكرتهم على كل عملهم وعلى مشاركتهم الفاعلة في المفاوضات والجهود الرامية إلى إنهاء الحرب». وقال مستشار الرئاسة الأوكرانية دميترو ليتفين إن المحادثة استمرت «نحو 30 دقيقة».

محادثات أميركية - أوكرانية في جنيف

وأعلنت كييف أن كبير المفاوضين الأوكرانيين رستم عمروف سيلتقي ويتكوف وكوشنر في جنيف الخميس.

من جهتها، أعلنت روسيا أن مبعوث الكرملين للشؤون الاقتصادية كيريل ديميترييف سيتوجّه إلى جنيف الخميس للقاء المفاوضين الأميركيين، وفق ما أوردت وكالة الأنباء الروسية الرسمية «تاس».

ونقلت الوكالة الروسية عن مصدر لم تسمّه قوله إن ديميترييف سيصل الخميس إلى جنيف «لمواصلة المفاوضات مع الأميركيين بشأن القضايا الاقتصادية».

وقال زيلينسكي إن مكالمته مع ترمب «تناولت القضايا التي سيناقشها ممثلونا غداً في جنيف خلال الاجتماع الثنائي، وكذلك التحضيرات للاجتماع المقبل لفرق التفاوض الكاملة بصيغة ثلاثية في بداية مارس».

وتوقّع زيلينسكي أن يشكل هذا الاجتماع «فرصة لنقل المحادثات إلى مستوى القادة»، وقال إن ترمب «يؤيد هذا التسلسل للخطوات. إنها الطريقة الوحيدة لحل كل القضايا المعقدة والحساسة وإنهاء الحرب».


«غوغل» تعطل نشاط متسللين صينيين استهدفوا 53 جهة حول العالم

العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)
العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)
TT

«غوغل» تعطل نشاط متسللين صينيين استهدفوا 53 جهة حول العالم

العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)
العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)

قالت شركة «غوغل»، ‌اليوم (الأربعاء)، إنها أحبطت عمليات مجموعة قرصنة مرتبطة بالصين قامت باختراق ما لا يقل عن 53 مؤسسة في 42 ​دولة.

وأضافت الشركة في نتائج تمت مشاركتها حصرياً مع «رويترز» أن مجموعة القرصنة، التي تم تعقبها تحت اسم «يو إن سي 2814» و«جاليوم»، لها سجل يمتد لنحو عقد في استهداف المنظمات الحكومية وشركات الاتصالات.

وقال جون هولتكويست، كبير المحللين في مجموعة تحليل التهديدات التابعة لـ«غوغل»: «كانت هذه مجموعة تجسس ضخمة إذ تتجسس على ‌الأشخاص والمنظمات حول ‌العالم».

وقالت «غوغل» إنها وشركاء ​لم ‌تذكر ⁠أسماءهم ​أنهت مشاريع «غوغل كلاود» التي كانت المجموعة تتحكم بها، وحددت البنية التحتية للإنترنت التي كانت تستخدمها وعطلتها، كما أوقفت الحسابات التي كانت تستخدم للوصول إلى جداول بيانات «غوغل» والتي استخدمت لتنفيذ عمليات الاستهداف وسرقة البيانات.

وأوضحت الشركة أن استخدام المجموعة جدول بيانات «غوغل» سمح ⁠لها بالتهرب من الاكتشاف ودمج نشاطها في ‌حركة مرور الشبكة العادية، مؤكدة ‌أن هذا لم يشكل اختراقاً ​لأي من منتجات ‌«غوغل» نفسها.

وقال تشارلي سنايدر، المدير الأول لمجموعة ‌تحليل التهديدات، إن المجموعة أكدت وصولها إلى 53 كياناً لم يتم الكشف عن أسمائها في 42 دولة، مع احتمال الوصول إلى 22 دولة أخرى على الأقل في ‌وقت تعطيلها.

ورفض سنايدر الكشف عن أسماء الكيانات التي جرى اختراقها.

وقال المتحدث باسم السفارة ⁠الصينية ليو ⁠بينجيو، في بيان، إن «الأمن السيبراني هو تحدٍّ مشترك تواجهه جميع البلدان وتجب معالجته من خلال الحوار والتعاون».

وأضاف: «تعارض الصين باستمرار أنشطة القرصنة وتكافحها وفقاً للقانون، وفي الوقت ذاته ترفض بشدة محاولات استخدام قضايا الأمن السيبراني لتشويه سمعة الصين أو الافتراء عليها».

وأشارت «غوغل» إلى أن هذه الأنشطة تختلف عن أنشطة القرصنة الصينية البارزة التي تركز على الاتصالات السلكية واللاسلكية والمعروفة باسم إعصار الملح أو «سولت تايفون». واستهدفت ​تلك الحملة، التي ربطتها ​الحكومة الأميركية بالصين، مئات المنظمات الأميركية والشخصيات السياسية البارزة في الولايات المتحدة.


مقتل 129 صحافياً في 2025 معظمهم بنيران إسرائيلية

سترات واقية من الرصاص وكاميرات على جثث صحافيين قُتلوا في غزة (رويترز)
سترات واقية من الرصاص وكاميرات على جثث صحافيين قُتلوا في غزة (رويترز)
TT

مقتل 129 صحافياً في 2025 معظمهم بنيران إسرائيلية

سترات واقية من الرصاص وكاميرات على جثث صحافيين قُتلوا في غزة (رويترز)
سترات واقية من الرصاص وكاميرات على جثث صحافيين قُتلوا في غزة (رويترز)

قالت لجنة حماية الصحافيين، الأربعاء، إن 129 من الصحافيين والعاملين في مجال الإعلام قُتلوا خلال أداء عملهم، العام الماضي، وإن ثلثي القتلى سقطوا بنيران إسرائيلية.

وأضافت اللجنة، في تقريرها السنوي، أن 2025 كان العام الثاني على التوالي الذي يشهد عدداً قياسياً مرتفعاً من القتلى الصحافيين، والثاني على التوالي أيضاً الذي تتحمل فيه إسرائيل مسؤولية مقتل ثلثيهم. واللجنة منظمة مستقلة، مقرها نيويورك، توثق الهجمات على الصحافيين، حسبما أفادت به وكالة «رويترز» للأنباء.

وقالت اللجنة إن نيران إسرائيل أودت بحياة 86 صحافياً في 2025، معظمهم من الفلسطينيين في قطاع غزة. وأضافت أن 31 آخرين من العاملين قُتلوا في هجوم على مركز إعلامي لجماعة الحوثيين في اليمن، فيما مثل ثاني أكثر الهجمات إزهاقاً للأرواح التي سجّلتها اللجنة على الإطلاق.

وكانت إسرائيل أيضاً مسؤولة عن 81 في المائة من 47 حالة قتل صنّفتها لجنة حماية الصحافيين على أنها استهداف متعمّد أو «قتل». وأضافت اللجنة أن الرقم الفعلي ربما يكون أعلى من ذلك، بسبب قيود الوصول التي جعلت التحقق صعباً في غزة.

ولم يرد الجيش الإسرائيلي على طلب للتعليق. وسبق له القول إن قواته في غزة تستهدف المسلحين فقط، لكن العمل في مناطق القتال ينطوي على مخاطر كامنة. واعترفت إسرائيل باستهداف المركز الإعلامي باليمن، في سبتمبر (أيلول)، واصفة إياه في ذلك الوقت بأنه ذراع دعائية للحوثيين.