الأهلي : فريق عمل توثيق الرياضة السعودية يفتقد التخصص.. ولن نتعامل معه

الأهلي :  فريق عمل توثيق الرياضة السعودية يفتقد التخصص.. ولن نتعامل معه
TT

الأهلي : فريق عمل توثيق الرياضة السعودية يفتقد التخصص.. ولن نتعامل معه

الأهلي :  فريق عمل توثيق الرياضة السعودية يفتقد التخصص.. ولن نتعامل معه

اصدر النادي الاهلي مساء اليوم بيانا رسميا عبر فيه عن رفضه التعامل مع فريق عمل توثيق الرياضة السعودية الذي تم تأجيل مؤتمره الصحافي المقرر اليوم بقرار من الامير عبد الله بن مساعد رئيس الهيئة العامة للرياضة موضحا ان سبب الرفض هو اجتزاء فريق التوثيق تاريخ ناديه وبطولاته وعدم امتلاك اعضاءه التخصص الذي يكفل لهم البحث في تاريخ البطولات السعودية .
وبدا بيانا الاهلي حادا وقويا إذ قال : إن النادي الأهلي، ومن مبدأ الشفافية ومنطِق الحفاظ على الحقوق المكتسبة واقعاً وقانوناً، وحماية لتاريخ البطولات التي تشرّف الأهلي بتحقيقها في هذا الوطن الغالي، ولأن النادي الأهلي تاريخ لا يقبل إلا وأن يكون راسخاً ساطعاً على جدران رياضة هذا الوطن، وبمنجزات لا تقبل الاجتزاء ولا الإلغاء؛ ومن باب قطع الشك باليقين، وبعدما تبين لنا أن "لجنة توثيق البطولات" ستصدر قائمتها الإحصائية لبطولات الأندية السعودية فيما يتعلق بكرة القدم دون الرجوع إلى للأندية، ودون ممثلين مختصين من الأندية مع اللجنة، ودون وجود ممثلين للاتحاد السعودي للعبة في لجنة التوثيق؛ وبعدما تبين أن اللجنة احتسبت البطولات بطريقة غير موضوعية ودون منهج ومعايير علمية رصينة واضحة ومعلنة قبل بدء التوثيق ليتم العمل بموجبها ومعترف بها في ظل افتقار اللجنة إلى وجود المختصين والمعاصرين من أبناء اللعبة؛ فقد اتضح أن لجنة التوثيق قد عمدت إلى تهميش تاريخ بطولي موثق للنادي الأهلي، رغم الجهد والعناء والبذل والعطاء الذي قدمه الأهلي ورجالاته وأجياله المتعاقبة في حصد البطولات الرسمية بكافة اشكالها وأنظمتها ومسمياتها المختلفة:
فإننا نحيط جماهير النادي الوفية على وجه الخصوص، وجميع الأوساط الرياضية على وجه العموم، أننا لا نقبل ولا نعترف بأي إحصاءات او بيانات او قوائم تتضمن حصراً لبطولات النادي الأهلي، ما لم يصدر ذلك من قلب النادي ويكون النادي مشاركاً فعالاً ورسمياً في توثيق البطولات، إذ نملك توثيقاً رسمياً لبطولات النادي، ولا تمحوها لجان تتجاوز التاريخ وتتنكر لواقع راسخ قد وقع، وتلغي جهود أول نادٍ تأسس بعد إعلان توحيد المملكة العربية السعودية بمسماها الحديث؛ بعدم إعطاء كل نادٍ حقه بتوثيق كل بطولة نظمت بشكل رسمي من قبل الاتحاد المحلي للعبة الذي أسسة رائد الرياضة والشباب صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله الفيصل -رحمه الله- عام 1956م/1375هـ، والمنظَم في نفس العام تحت مظلة الإتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) ليعتبر مؤسسة رياضية رسمية معنية بتنظيم جميع المسابقات المحلية وبطولاتها وحصرها وتوثيقها. وحيث أن كل بطولة أحرزها النادي الأهلي تقام وفق لوائح الاتحاد المحلي للعبة والصادر قبل بداية كل موسم أو بموافقة رسمية منه، فمن باب أولى احتسابها كبطولة، وكلنا ثقة في رئيس هيئة الرياضة الأمير عبدالله بن مساعد في إعادة العمل وفق معايير ونهج معلن.
وتابع البيان : وقد اعتمدنا في توثيقنا لبطولات النادي الملكي على ما يلي : أن كل بطولة تم إيراد مسماها في سجل البطولات التي حققها النادي كانت تحت رعاية ومظلة وتنظيم الاتحاد العربي السعودي لكرة القدم محلياً و خارجيا : تعتبر بطولة رسمية.
ثم أن البطولات الودية الرسمية التي يقر بها اتحاد اللعبة ويقوم على تنظيمها أو يوافق على مشاركة الفريق بها تندرج تحت قائمة البطولات المعترف بها وفق لوائح الاتحاد السعودي والرئاسة العامة في ذلك الوقت.
كما أن أول بطولة أحرزها النادي الأهلي رسميا تحت رعاية وتنظيم الاتحاد السعودي لكرة القدم كانت عام 1958م/ 1377هـ، وآخرها عام 2016م/ 1437هـ.
كما أن لدينا توثيقاً تفصيلياً لكل بطولة من حيث: اسم البطولة، التاريخ، المكان، الوصيف، النتيجة، الرئيس، المدرب، القائد لكل بطولة.
و يجب الاعتماد على سجلات النادي والمستندات الرسمية والمرجعيات التاريخية، والوثائق الإعلامية المختلفة، وجهود المؤرخين المعتبرين الموثوق بهم.
واضافة الى ذلك أن المسابقات عموماً، وعبر التاريخ، تبدأ بغير ماهي عليه اليوم، يظهر ذلك في البطولات المحلية والقارية، ككأس القارات بدأ من السعودية بطريقة مختلفة عن ماهي عليه الآن، وكأس العالم الذي بدأ بـ13 منتخباً لينتهي بـ32 منتخب، وبطولة الدوري السعودي التي بدأت بعدد أندية وأسماء متعددة وأنظمة متغيرة غير ماهي عليه الآن، فمن غير المعقول عدم احتساب بطولات عن أخرى بسبب التغيرات التاريخية التي يفرضها التطوير.
كما أن البطولات لا ترصدها ولا تصنعها اللجان، إنما من يصنعها ويرصدها التاريخ وحده.
وختم البيان : إن النادي الأهلي السعودي، وعبر هذا البيان الرسمي، يؤكد أنه لن يقبل إلا بتدوين كل بطولاته، دون تهميش أو استثناء أو نقصان. ونعلن عن تحفظنا الكامل ورفضنا لأي بيانات أو إحصاءات او قوائم تصدر من أي جهة كانت عن عدد بطولات النادي الاهلي، ما لم تصدر من وعن النادي الأهلي، إذ أن جميع البطولات نراها كالأبناء لا يمكن للنادي التفريط بهم.
ونؤكد أنه من واجب الاتحاد السعودي للعبة اعتماد ما لدى الأندية، ووضع آليات ومعايير وضوابط منصفة وعادلة لتصنيف كافة البطولات التي أقيمت تحت مظلة اتحاد اللعبة، بشكل رسمي وشفاف ومعلن من قبل لجان علمية ورياضية متخصصة، لكي لا يَسقط من تاريخ الأندية مالا يمكن إسقاطه، ولكي لا يسود اللغط والفوضى في الوسط الرياضي، وتتزايد وتيرة الإشكالات بين جماهير الأندية، ولكي نحافظ على حقوق الأندية السعودية التي بذلت الغالي والنفيس على حدٍ سواء للمشاركة في تطوير رياضات الوطن، وفي مقدمتها كرة القدم.
إننا في النادي الأهلي السعودي نتطلع إلى إظهار حسن النية والمصداقية من لجنة التوثيق والقائمين عليها واتباع المناهج العلمية المعترف بها، والإنصياع بالإعتراف بجميع اللوائح الصادرة من الجهة المنظمة للعبة، والإمتناع عن اصدار أي إحصاءات لا تكون موضع قبولنا، وحتى لا تأتي لجان توثيقية مستقبلية تعبث بتعمد أو جهل أو خطأ في بطولات الأندية، حيث نسعى إلى الحفاظ على المنجزات والمشاركة الإيجابية في المسابقات الرياضية المحلية والخارجية بصورة منصفة وعادلة مع ضمان عدم نكرانها.

جانب من السجل البطولي لفريق الأهلي



مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)
TT

مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)

قال توني بوبوفيتش مدرب المنتخب الأسترالي إنه سيكون من «الرائع» حضور دونالد ترمب مباراة فريقه في كأس العالم لكرة القدم ضد الولايات المتحدة في سياتل، وقال إن وجود الرئيس الأميركي سيحفز فريقه.

ومن المتوقع أن يحضر ترمب مباريات البلد المشارك في استضافة البطولة، والتي تشمل مباراة في دور المجموعات ضد أستراليا بقيادة بوبوفيتش في استاد سياتل الذي يتسع لـ72 ألف متفرج يوم 19 يونيو (حزيران) المقبل.

وقال بوبوفيتش للصحافيين في سيدني اليوم الاثنين: «لا أعرف ما إذا كان يريد الحضور، ومشاهدة الولايات المتحدة تلعب، لكنني أتوقع بالتأكيد حضوره، ومشاهدة فريق بلاده في كأس العالم.

إذا اختار مشاهدة أستراليا، فسيكون ذلك رائعاً بالنسبة لنا. سيجعل ذلك محاولة الفوز بتلك المباراة أكثر خصوصية».

وقال جاكسون إرفاين لاعب الوسط والقائد المؤقت لأستراليا الأسبوع الماضي إن منح الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا) جائزته الأولى للسلام إلى ترمب يمثل «استهزاء» بسياسة «الفيفا» لحقوق الإنسان، وأعرب عن قلقه بشأن حقوق مجتمع الميم في الولايات المتحدة.

دونالد ترمب (رويترز)

لكن بوبوفيتش قال إنه غير منزعج بالمناخ السياسي في الولايات المتحدة، وهو يستعد للتوجه إلى ساراسوتا بولاية فلوريدا للمشاركة في معسكر تدريبي قبل كأس العالم.

وتبدأ كأس العالم، التي تستضيفها كندا، والمكسيك أيضاً، في 11 يونيو المقبل.

وقال بوبوفيتش عن جولة أستراليا في الولايات المتحدة لخوض مباريات ودية: «كنا بالفعل في الولايات المتحدة في أكتوبر (تشرين الأول)، ونوفمبر (تشرين الثاني) الماضيين. ولم نواجه أي مشكلات هناك». استمتعنا بالتجربتين داخل الملعب وخارجه. تم الاعتناء بنا جيداً. قضينا وقتاً رائعاً، سواء كان ذلك بشكل غير رسمي، أو احترافي، بالطبع من خلال التدريبات، والمباريات «جاكسون شاب ناضج. لديه آراؤه الخاصة. تركيزي منصب على الفريق، ولن أهدر طاقتي في مثل هذا الأمر».

وستصل مجموعة من ثمانية لاعبين إلى معسكر أستراليا في فلوريدا هذا الأسبوع بينهم هاري سوتار، وماثيو ليكي اللذان شاركا في كأس العالم 2022 في قطر.

وسينضم لهم المزيد مع اقتراب انتهاء مواسم الأندية.

ولم يلعب سوتار، قلب الدفاع المقيم في بريطانيا، سوى القليل من المباريات خلال عام ونصف منذ إصابته في وتر العرقوب أواخر عام 2024، بينما يعود ليكي، جناح ملبورن سيتي (35 عاماً)، للملاعب بعد فترة نقاهة طويلة عقب خضوعه لجراحة في الفخذ.

وأشار بوبوفيتش إلى أن اللاعبين الاثنين سينضمان إلى التشكيلة النهائية لكأس العالم إذا تمكنا من إثبات لياقتهما البدنية في فلوريدا، بينما أشاد بأداء ليكي خلال هزيمة سيتي بركلات الترجيح أمام أوكلاند إف سي في الأدوار الإقصائية للدوري الأسترالي يوم السبت الماضي.

وقال: «كان ماثيو ليكي أفضل لاعب في الملعب وعمره 35 عاماً دون أن يكون قد خاض مباريات كثيرة.

هذا هو الفارق، وهذا ما تحتاجه في كأس العالم. الآن هل سيشارك في كأس العالم؟ هذا يعتمد على لياقته البدنية».


الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.