السعودية: حجاج إيرانيون في دول العالم سيتمكنون من أداء فريضتهم

«الحج والعمرة»: توقيع محاضر «اتفاقية حج» مع أكثر من 75 دولة

السعودية: حجاج إيرانيون في  دول العالم سيتمكنون من أداء فريضتهم
TT

السعودية: حجاج إيرانيون في دول العالم سيتمكنون من أداء فريضتهم

السعودية: حجاج إيرانيون في  دول العالم سيتمكنون من أداء فريضتهم

قالت وزارة الحج والعمرة، إن حجاج إيرانيين ممن هم خارج أراضي بلادهم، سيتمكنون من أداء مناسك الحج للعام الحالي، حيث سيصلون إلى السعودية وبأعداد كبيرة من دول العالم، وذلك بعد أن امتنعت إيران من إرسال حجاجها هذا العام؛ لرفضها الشروط التي طرحتها السعودية للالتزام بها، بعد سلسلة من الاجتماعات المتواصلة، فيما تعتزم السعودية هذا العام تطبيق نظام المسار الإلكتروني للحجاج، وإطلاق نظام الإسوارة الإلكترونية الذي يطبق لأول مرة على الحجاج هذا العام، والذي يهدف إلى مساعدة الحجاج وتقديم الدعم اللازم لهم.
وأوضحت الوزارة في بيان لها، أن الحجاج الإيرانيين مرحب بهم، مثلهم مثل بقية الجنسيات الأخرى، حيث بدأ توافدهم إلى السعودية خلال هذه الأيام، وقال عبد الوهاب زواوي، وهو مسؤول تطويف في مؤسسة الطوافة لحجاج أوروبا وأميركا لـ«الشرق الأوسط»، إن «تأشيرات الحج تصدر للحجاج لمن هم موجودون في أوروبا، سواء كانوا مواطنين أو مقيمين إقامة نظامية من المسلمين العرب أو الأجانب، وأن التأشيرات الحج لا يحصل عليها إلا من لديه إقامة نظامية، ولا تشمل في أي حال من الأحوال السائحين».
وكانت السلطات الإيرانية قد أعلنت في مايو (أيار) الماضي، أنها لن ترسل حجاجها إلى الأراضي المقدسة في مكة المكرمة، بعد أن رفضت الحكومة السعودية مطالب طهران المتعلقة بتنظيم مظاهرات في الحج، فضلا عن طلب امتيازات من شأنها إثارة الفوضى، وهو ما اعتبرته السعودية أمرا غير مقبول.
وجاء القرار الإيراني بالامتناع عن الحج على الرغم من حرص السعودية على تقديم تسهيلات كبرى لحجاج البيت الحرام؛ ما دعا السعودية إلى إعلان الترحيب بالحاج الإيراني الحاصل على تأشيرة حج عبر مؤسسة مطوفي حجاج تركيا ومسلمي أوروبا وأميركا وأستراليا. وبدأت السعودية في استقبال وفود الحجاج من الجنسيات المختلفة عبر مطارات وموانئ ومنافذ المملكة تباعًا، قدموا من جميع الدول العربية والإسلامية ودول الأقليات، بعد أن وقعت الوزارة بنجاح محاضر «اتفاقية حج» مع أكثر من 75 دولة من دول العالم العربي والإسلامي، كذلك دول الأقليات الإسلامية، حيث وصلت الوفود الرسمية إلى أكثر من 54 دولة إلى المملكة، وأنهت اتفاقيات حجاجهم لموسم حج 1437، فيما أنهت الدول الأخرى اتفاقياتها عبر مكاتب شؤون الحج.
وأشارت وزارة الحج والعمرة إلى أن التنسيق مع حجاج الخارج تضمن تكثيف برامج التوعية، وتطوير برامج التفويج عبر ورش عمل مشتركة نظمت مع مكاتب ووفود الحج المختلفة، مضيفة أن عدد الجنسيات المسجلة لموسم حج هذا العام بلغ أكثر من 160 جنسية من جميع دول العالم.
وبينت الوزارة، أن هذا العام طبق نظام المسار الإلكتروني للحجاج بنجاح؛ مما أسهم في تسهيل وتسريع آلية الحصول على تأشيرات الحج إلكترونيًا وحماية حقوق الحاج، واختصار زمن الإجراءات اللازمة لإنهاء قدوم الحجاج، إضافة إلى إطلاق نظام الإسوارة الإلكترونية الذي يطبق لأول مرة على الحجاج بدءا من موسم حج هذا العام 1437هـ، حيث يهدف إلى مساعدة الحجاج وتقديم الدعم اللازم لهم، من خلال سرعة التعريف على الحجاج وقراءة بياناتهم وتمكين الوزارة من تقديم المساعدة اللازمة.



«الدفاعات» السعودية تُدمِّر 8 «مسيَّرات» في الشرقية

«الدفاعات الجوية» السعودية تواصل التصدي للاعتداءات الإيرانية (وزارة الدفاع)
«الدفاعات الجوية» السعودية تواصل التصدي للاعتداءات الإيرانية (وزارة الدفاع)
TT

«الدفاعات» السعودية تُدمِّر 8 «مسيَّرات» في الشرقية

«الدفاعات الجوية» السعودية تواصل التصدي للاعتداءات الإيرانية (وزارة الدفاع)
«الدفاعات الجوية» السعودية تواصل التصدي للاعتداءات الإيرانية (وزارة الدفاع)

دمَّرت «الدفاعات الجوية» السعودية، الخميس، 8 طائرات مسيَّرة في المنطقة الشرقية، بحسب اللواء الركن تركي المالكي، المتحدث باسم وزارة الدفاع.

وجدَّدت السعودية والإمارات والكويت والبحرين وقطر والأردن في بيان مشترك، الأربعاء، إدانتها بأشد العبارات للاعتداءات الإيرانية السافرة، التي تعد انتهاكاً صارخاً لسيادتها وسلامة أراضيها وللقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، سواء كانت بشكل مباشر أو عبر وكلائها والفصائل المسلحة التي تدعمها في المنطقة.

وأعاد البيان تأكيد حق الدول الست الكامل والأصيل في الدفاع عن النفس إزاء هذه الهجمات الإجرامية وفقاً لما نصت عليه المادة 51 من الميثاق الأممي، التي تكفل حق الدفاع عن النفس للدول فردياً وجماعياً في حال تعرضها للعدوان، واتخاذ جميع التدابير اللازمة التي تحفظ سيادتها وأمنها واستقرارها.

كانت «الدفاعات الجوية» السعودية تصدَّت، الأربعاء، لصاروخ باليستي و34 طائرة مُسيَّرة في المنطقة الشرقية ومنطقة الرياض، وفقاً للواء المالكي.


السعودية ترحِّب بإدانة مجلس حقوق الإنسان هجمات إيران

جانب من الجلسة الطارئة لمجلس حقوق الإنسان في جنيف الأربعاء (الأمم المتحدة)
جانب من الجلسة الطارئة لمجلس حقوق الإنسان في جنيف الأربعاء (الأمم المتحدة)
TT

السعودية ترحِّب بإدانة مجلس حقوق الإنسان هجمات إيران

جانب من الجلسة الطارئة لمجلس حقوق الإنسان في جنيف الأربعاء (الأمم المتحدة)
جانب من الجلسة الطارئة لمجلس حقوق الإنسان في جنيف الأربعاء (الأمم المتحدة)

رحَّبت السعودية، الأربعاء، بتبني مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة قراراً بالإجماع بشأن تداعيات الهجمات الإيرانية غير المبررة ضد المملكة والبحرين والكويت وسلطنة عُمان وقطر والإمارات والأردن على حقوق الإنسان.

وأشارت «الخارجية» السعودية، في بيان، إلى أن اعتماد المجلس في دورته الحادية والستين القرار بتوافق الآراء من أعضائه، يعكس رفض المجتمع الدولي الموحد للهجمات الإيرانية وإدانته لهذه الأعمال الغاشمة باعتبارها انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان.

وجدَّد البيان إدانة الاعتداءات الإيرانية على السعودية ودول المنطقة التي تُمثِّل انتهاكاً صارخاً لسيادة الدول وسلامة أراضيها، ومخالفة واضحة للمواثيق الدولية والقانون الدولي، مُشدِّدة على أن استهداف دول ليست طرفاً في النزاع يعدّ عدواناً سافراً لا يمكن تبريره أو قبوله.

المجلس الذي يضم 47 دولة، أدان في وقت سابق، الهجمات الإيرانية على دول الخليج، واصفاً إياها بـ«الشنيعة»، وداعياً طهران إلى الإسراع في تقديم تعويضات لجميع المتضررين منها.

كما أيّد قراراً تقدّمت به دول الخليج والأردن يدين التحركات الإيرانية، ولا سيما ما يتعلق بمحاولات تعطيل الملاحة في مضيق هرمز، ويطالبها بـ«الوقف الفوري لجميع الهجمات غير المبررة».

بدوره، رحَّب جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، باعتماد مجلس حقوق الإنسان بالإجماع على مشروع قرار «آثار العدوان العسكري الأخير الذي تشنه إيران»، المقدَّم من البحرين باسم دول الخليج والأردن، وحظي بدعم واسع واستثنائي مما يزيد عن 100 دولة من مختلف المجموعات الإقليمية.

وقال البديوي إن اعتماد هذا القرار يعكس موقف المجتمع الدولي الرافض بشكل قاطع للهجمات الإيرانية السافرة على أراضي دول أعضاء غير مشاركة في أي نزاع، واستنكاره لآثار هذا العدوان الخطيرة بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان وعلى السلم والأمن الدوليين.

وأشاد الأمين العام بمضمون القرار المعتمد، ولا سيما إدانته الواضحة واستنكاره الشديد لتداعيات الهجمات الإيرانية غير المبررة والمتعمدة على المدنيين والبنية التحتية المدنية الحيوية، ما أسفر عن سقوط ضحايا مدنيين وإلحاق أضرار واسعة داخل دول الخليج والأردن، إلى جانب التداعيات الأوسع لتلك الاعتداءات غير القانونية على الاستقرار الإقليمي والدولي، بما يشمل الأمن البحري وحماية البيئة وطرق التجارة العالمية والتنمية المستدامة، وأثرها الكبير على حالة الأمن والسلم الدوليين.

كما رحَّب البديوي بتأكيد القرار على ضرورة التزام إيران بواجباتها إزاء حماية حقوق الإنسان ومبادئ القانون الدولي، بما في ذلك احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها وحماية المدنيين، والإيقاف الفوري لانتهاكاتها، وواجب التعويض عن الأضرار الناجمة عن هذه الانتهاكات، ودعوتها إلى الانخراط في الحوار وانتهاج الوسائل السلمية لتسوية النزاعات.

وأكد الأمين العام، أن الدعم الواسع الذي حظي به القرار المعتمد بتوافق الآراء يعكس بشكل واضح توافقاً دولياً واسعاً على أن الهجمات ضد دول ليست طرفا في أي نزاع لا يمكن تبريرها بموجب القانون الدولي تحت أي مسمى، وأنها تخلو من أي أساس قانوني أو واقعي.

وأشار البديوي إلى أن القرار يدعو إيران إلى الامتثال لالتزاماتها بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان والمبادئ المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة، وهو ما يستوجب متابعة حثيثة من المجتمع الدولي لمساءلتها وضمان وقف وعدم تكرار هذه الانتهاكات.

وجدَّد الأمين العام التأكيد على مواصلة دول الخليج نهجها الراسخ القائم على الالتزام بحقوق الإنسان واحترام القانون الدولي، والحفاظ على الاستقرار الإقليمي والدولي، وتعزيز الحوار وتسوية النزاعات بالوسائل السلمية، مُرحِّباً باستمرار انخراط المجتمع الدولي في معالجة الآثار الحقوقية لهذه الانتهاكات وفقاً لمخرجات القرار المعتمد، ودعم جميع الجهود الرامية إلى السلم والأمن والاستقرار والتنمية المستدامة بالمنطقة.

وأشاد البديوي بالجهود الكبيرة والقيمة التي بذلتها المجموعة الخليجية برئاسة البحرين والأردن في جنيف، لعقد الجلسة الطارئة خلال أعمال الدورة الحادية والستين لمجلس حقوق الإنسان، وحشد الجهود الدولية لإقرار هذا القرار التاريخي الذي أتى بإجماع دولي كبير.


وزير الخارجية السعودي في باريس لحضور «وزاري» مجموعة السبع

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي في باريس لحضور «وزاري» مجموعة السبع

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

وصل الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، إلى فرنسا، الأربعاء، للمشاركة في الاجتماع الوزاري لمجموعة السبع (G7) الذي تستضيفه منطقة فو دي سيرني قرب العاصمة باريس.

ويأتي حضور الأمير فيصل بن فرحان الاجتماع الوزاري بناءً على دعوة تلقتها السعودية من مجموعة السبع للمشاركة فيه يوم الجمعة.

وسيناقش الاجتماع عدة موضوعات وقضايا دولية، منها إصلاح الحوكمة العالمية، وتحديات إعادة الإعمار، وأمن الملاحة، وسلاسل الإمداد، والتهديدات التي تواجه السلام والاستقرار في مختلف أنحاء العالم.

وتضم مجموعة الدول الصناعية السبع كلاً من كندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان والمملكة المتحدة وأميركا.