مصادر لبنانية تؤكد أن التحضيرات لانطلاق الخطة الأمنية في البقاع على قدم وساق

مزيد من المداهمات في طرابلس.. وبين الموقوفين قادة محاور في جبل محسن وباب التبانة

مصادر لبنانية تؤكد أن التحضيرات  لانطلاق الخطة الأمنية في البقاع على قدم وساق
TT

مصادر لبنانية تؤكد أن التحضيرات لانطلاق الخطة الأمنية في البقاع على قدم وساق

مصادر لبنانية تؤكد أن التحضيرات  لانطلاق الخطة الأمنية في البقاع على قدم وساق

تحظى الخطة الأمنية، التي بدأت في طرابلس الأسبوع الماضي ويستكمل التحضير لتنفيذها في البقاع بمتابعة المسؤولين اللبنانيين ومختلف الأفرقاء السياسيين الذي يجمعون على دعمهم لها.
وفي حين استمرت الإجراءات في طرابلس، أمس، في توقيف عدد من المطلوبين، لا تزال الاستعدادات في البقاع جارية للإعلان عن ساعة الصفر، في موازاة بعض المداهمات والتوقيفات التي سجلت في الأيام الأخيرة. وفي هذا الإطار، أكدت مصادر أمنية لـ«الشرق الأوسط» أن التحضيرات لانطلاق الخطة في البقاع جارية على قدم وساق، مشيرة إلى أن التأخير «يعود إلى طبيعية المنطقة الجغرافية». وعقد أمس اجتماع في القصر الجمهوري في بعبدا برئاسة الرئيس اللبناني ميشال سليمان، وحضور رئيس الحكومة تمام سلام، بحث خلاله في الوضع الأمني، لا سيما خطة طرابلس والبقاع الشمالي.
وفي هذا الإطار، أكد وزير العدل اللواء أشرف ريفي أن «القتال كان حالة شاذة في طرابلس»، وأن «المجتمع الطرابلسي مجتمع مدني سلمي مما يسمح بعودة الحياة الطبيعية إليه بسرعة».
وقال خلال تفقده معرض الكتاب في معرض رشيد كرامي الدولي في طرابلس «نحن أمام مرحلة قد تكون مواتية للعودة إلى الحياة الطبيعية في طرابلس والشمال والبقاع وبيروت وإلى كل لبنان»، معتبرا أنه «إذا لم نحسن التصرف أو نحافظ على هذه الفرصة الذهبية لإعادة الحياة الطبيعية إلى طرابلس، نكون أمام جريمة كبرى». وأكد أن «المجتمع الطرابلسي مجتمع جامع متعايش إسلاميا ومسيحيا وسنيا وعلويا، وحالة القتال والعنف كانت شاذة واستثنائية». وأضاف ريفي «سبقنا الناس في التلاقي، علما بأننا كنا نعتقد أن الموضوع سيأخذ أسبوعا أو عشرة أيام حتى يلتقي الناس. التقوا مع بعضهم خلال ساعتين ولم ينتظرونا، لهذا السبب علينا أن نلحق بهم».
وأعلنت أمس قيادة الجيش - مديرية التوجيه، أنه «في إطار تنفيذ الخطة الأمنية، أوقفت وحداتها صباح أمس في مدينة طرابلس كلا من المدعو عمار علي عبد الرحمن المسؤول عما يسمى بمحور جبل محسن - الريفا، والمدعو جلال حسن حجي المسؤول عما يسمى بمحور البرانية - جبل محسن». كما «داهمت هذه الوحدات في منطقتي جبل محسن ومحلة البرانية مخزني أسلحة يحتويان على كميات من الأسلحة والذخائر والأعتدة العسكرية. وتستمر قوى الجيش في تعزيز إجراءاتها وتعقب باقي المطلوبين للعدالة». وتمكنت مفرزة استقصاء الشمال، بحسب الوكالة الوطنية للإعلام، من توقيف المطلوب باستنابات قضائية خالد عبد السلام شيخو، وهو قائد محور البقار، في منطقة دده في الكورة، وسلم إلى القضاء المختص. وأشار موقع «ناو» إلى مداهمة الجيش منزل زياد علوكة في الزاهرية، وهو أحد قادة محاور منطقة باب التبانة في طرابلس، وصودرت منه ثلاث قذائف وكيس خرطوش وقنابل. وكانت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي أعلنت، مساء أول من أمس، توقيف أحد المطلوبين الرئيسين على محور البقار - التبانة.
وفي البقاع، أطلق جنود لبنانيون عند حاجز للجيش على نهر العاصي، النار على سيارة «رانغ روفر» بعد رفض سائقها الامتثال بالتوقف عند الحاجز، وتبين أن بداخلها اثنين من المطلوبين على خلفية مقاومتهما للجيش ورمي قنابل على مخفر الهرمل، وأحيلا إلى القضاء.
وفي إطار الخطة الأمنية في البقاع التي من المفترض أن تصبح قيد التنفيذ في الأيام القليلة المقبلة، أوضح النائب في كتلة «الوفاء للمقاومة» كامل الرفاعي، أن الخطة الأمنية «ستكون على مرحلتين، الأولى توقيف المطلوبين، والثانية حماية الحدود اللبنانية السورية»، آملا الإسراع في بدء تنفيذها. ولفت الرفاعي إلى أن «الإعلان مسبقا عن تنفيذ الخطة الأمنية ربما أسهم في هروب معظم المطلوبين»، مشددا في هذا الإطار «على ضرورة استكمال ملاحقتهم من قبل فرع المعلومات ومخابرات الجيش».
وأكد الرفاعي أن «العشائر والأهالي بتصرف القوى الأمنية والجيش حتى تعود المنطقة إلى حيويتها»، نافيا أن «تكون أي من الأحزاب أو القوى السياسية تغطي المطلوبين». وعد «الفلتان الأمني في منطقة البقاع يعود إلى تقصير الأجهزة الأمنية في ملاحقة المطلوبين»، مؤكدا أن «الجميع مع الدولة للتخلص من هؤلاء الذين يسيئون إلى المنطقة».
من جهته، أكد النائب في كتلة «المستقبل» عاصم عراجي، عن منطقة البقاع، أن «كل القوى السياسية، نتيجة الضغط الشعبي، تدعم الخطة الأمنية». وقال في حديث إذاعي «كل أهالي البقاع متشوقون للخطة الأمنية، وآمل أن تلقي القوى الأمنية القبض على المرتكبين وعلى كل مخل بالأمن»، مشيرا إلى أن «هناك غطاء سياسيا، ولولا هذا الغطاء لما سارت الخطة الأمنية، والدليل ما حصل في طرابلس»، مشددا «نحن كقوى سياسية لا نغطي أي مخل بالأمن».



خلية الإعلام الأمني العراقية تتسلم 2250 «إرهابياً» من سوريا

لوغو خلية الإعلام الأمني العراقي (حسابها على «إكس»)
لوغو خلية الإعلام الأمني العراقي (حسابها على «إكس»)
TT

خلية الإعلام الأمني العراقية تتسلم 2250 «إرهابياً» من سوريا

لوغو خلية الإعلام الأمني العراقي (حسابها على «إكس»)
لوغو خلية الإعلام الأمني العراقي (حسابها على «إكس»)

نقلت وكالة الأنباء العراقية، اليوم (السبت)، عن رئيس خلية الإعلام الأمني سعد معن قوله إن العراق تسلَّم 2250 «إرهابياً» من سوريا براً وجواً، بالتنسيق مع التحالف الدولي.

وأكد معن أن العراق بدأ احتجاز «الإرهابيين» في مراكز نظامية مشددة، مؤكداً أن الحكومة العراقية وقوات الأمن مستعدة تماماً لهذه الأعداد لدرء الخطر ليس فقط عن العراق، بل على مستوى العالم كله.

وأكد رئيس خلية الإعلام الأمني أن «الفِرق المختصة باشرت عمليات التحقيق الأولي وتصنيف هؤلاء العناصر وفقاً لدرجة خطورتهم، فضلاً عن تدوين اعترافاتهم تحت إشراف قضائي مباشر»، مبيناً أن «المبدأ الثابت هو محاكمة جميع المتورطين بارتكاب جرائم بحق العراقيين، والمنتمين لتنظيم (داعش) الإرهابي، أمام المحاكم العراقية المختصة».

وأوضح معن أن «وزارة الخارجية تجري اتصالات مستمرة مع دول عدة فيما يخص بقية الجنسيات»، لافتاً إلى أن «عملية تسليم الإرهابيين إلى بلدانهم ستبدأ حال استكمال المتطلبات القانونية، مع استمرار الأجهزة الأمنية في أداء واجباتها الميدانية والتحقيقية بهذا الملف».


«أطباء السودان»: 24 قتيلاً في هجوم لـ«الدعم السريع» بشمال كردفان

يبيع الناس بضائعهم أمام مبنى متضرر في الخرطوم (د.ب.أ)
يبيع الناس بضائعهم أمام مبنى متضرر في الخرطوم (د.ب.أ)
TT

«أطباء السودان»: 24 قتيلاً في هجوم لـ«الدعم السريع» بشمال كردفان

يبيع الناس بضائعهم أمام مبنى متضرر في الخرطوم (د.ب.أ)
يبيع الناس بضائعهم أمام مبنى متضرر في الخرطوم (د.ب.أ)

قُتل 24 شخصاً، بينهم 8 أطفال وعدد من النساء، جراء استهداف «قوات الدعم السريع» عربةً نقل كانت تقل نازحين من منطقة دبيكر إلى مدينة الرهد بولاية شمال كردفان، وفق ما أفادت به «شبكة أطباء السودان».

وقالت الشبكة إن العربة كانت تقل نازحين فارّين من ولاية جنوب كردفان، وتم استهدافها أثناء وصولها إلى مدينة الرهد، ما أسفر عن مقتل 24 شخصاً، من بينهم طفلان رضيعان، إضافة إلى إصابة آخرين جرى إسعافهم إلى مستشفيات المدينة لتلقي العلاج.

وأضافت أن الهجوم يأتي في ظل أوضاع صحية وإنسانية بالغة التعقيد، تعاني فيها المنطقة من نقص حاد في الإمكانات الطبية، ما يزيد من معاناة المصابين والنازحين.


العليمي يعلن تشكيل الحكومة اليمنية الجديدة

مجلس القيادة الرئاسي خلال اجتماعه مساء الجمعة برئاسة الدكتور رشاد العليمي (سبأ)
مجلس القيادة الرئاسي خلال اجتماعه مساء الجمعة برئاسة الدكتور رشاد العليمي (سبأ)
TT

العليمي يعلن تشكيل الحكومة اليمنية الجديدة

مجلس القيادة الرئاسي خلال اجتماعه مساء الجمعة برئاسة الدكتور رشاد العليمي (سبأ)
مجلس القيادة الرئاسي خلال اجتماعه مساء الجمعة برئاسة الدكتور رشاد العليمي (سبأ)

قرَّر رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، الدكتور رشاد العليمي، الجمعة، تشكيل الحكومة الجديدة وتسمية أعضائها، بناءً على عرض رئيس مجلس الوزراء الدكتور شائع الزنداني، وموافقة مجلس القيادة الرئاسي، ولما تقتضيه المصلحة العليا للبلاد.

وجاء الدكتور شائع الزنداني رئيساً لمجلس الوزراء وزيراً للخارجية وشؤون المغتربين، ومعمر الإرياني وزيراً للإعلام، ونايف البكري وزيراً للشباب والرياضة، وسالم السقطري وزيراً للزراعة والري والثروة السمكية، واللواء إبراهيم حيدان وزيراً للداخلية، وتوفيق الشرجبي وزيراً للمياه والبيئة، ومحمد الأشول وزيراً للصناعة والتجارة، والدكتور قاسم بحيبح وزيراً للصحة العامة والسكان، والقاضي بدر العارضة وزيراً للعدل، واللواء الركن طاهر العقيلي وزيراً للدفاع، والمهندس بدر باسلمة وزيراً للإدارة المحلية، ومطيع دماج وزيراً للثقافة والسياحة، والدكتور أنور المهري وزيراً للتعليم الفني والتدريب المهني، والمهندس عدنان الكاف وزيراً للكهرباء والطاقة، ومروان بن غانم وزيراً للمالية، والدكتورة أفراح الزوبة وزيرة للتخطيط والتعاون الدولي.

كما ضمَّ التشكيل؛ سالم العولقي وزيراً للخدمة المدنية والتأمينات، والقاضي إشراق المقطري وزيراً للشؤون القانونية، والدكتور عادل العبادي وزيراً للتربية والتعليم، والدكتور أمين القدسي وزيراً للتعليم العالي والبحث العلمي، والدكتور شادي باصرة وزيراً للاتصالات وتقنية المعلومات، والدكتور محمد بامقاء وزيراً للنفط والمعادن، ومحسن العمري وزيراً للنقل، والمهندس حسين العقربي وزيراً للاشغال العامة والطرق، ومختار اليافعي وزيراً للشؤون الاجتماعية والعمل، ومشدل أحمد وزيراً لحقوق الإنسان، والشيخ تركي الوادعي وزيراً للأوقاف والإرشاد، والدكتور عبد الله أبو حورية وزيراً للدولة لشؤون مجلسي النواب والشورى، والقاضي أكرم العامري وزيراً للدولة، وعبد الغني جميل وزيراً للدولة أميناً للعاصمة صنعاء، وعبد الرحمن اليافعي وزيراً للدولة محافظاً لمحافظة عدن، وأحمد العولقي وزيراً للدولة، والدكتورة عهد جعسوس وزيرة للدولة لشؤون المرأة، ووليد القديمي وزيراً للدولة، ووليد الأبارة وزيراً للدولة.

وجاء القرار بعد الاطلاع على دستور الجمهورية اليمنية، ومبادرة مجلس التعاون الخليجي وآليتها التنفيذية، وقرار إعلان نقل السلطة رقم 9 لسنة 2022، وتشكيل مجلس القيادة الرئاسي الصادر بتاريخ 7 أبريل (نيسان) 2022، والقانون رقم 3 لسنة 2004 بشأن مجلس الوزراء، وقرار رئيس مجلس القيادة الرئاسي بتعيين الزنداني رئيساً لمجلس الوزراء وتكليفه بتشكيل الحكومة.