عودة ناجحة لميسي.. والبرازيل تقسو على الإكوادور.. وكولومبيا تعزز آمالها

عودة ناجحة لميسي.. والبرازيل تقسو على الإكوادور.. وكولومبيا تعزز آمالها

في تصفيات أميركا الجنوبية المؤهلة لكأس العالم 2018 في روسيا
السبت - 1 ذو الحجة 1437 هـ - 03 سبتمبر 2016 مـ
نيمار بعد افتتاحه ثلاثية البرازيل من ضربة جزاء (أ.ب) - ميسي برقم قميصه المميز ولوكاس ألاريو في نهاية اللقاء (أ.ف.ب)
لندن: «الشرق الأوسط»
عاد ليونيل ميسي من الاعتزال وسجل هدفا ليقود الأرجنتين بعشرة لاعبين للفوز 1 - صفر على الأوروغواي أمس وتصدر تصفيات أميركا الجنوبية المؤهلة لكأس العالم 2018 في روسيا. وهز غابرييل جيسوس الشباك مرتين وتسبب في ركلة جزاء ليقود البرازيل لفوز مستحق 3 - صفر خارج ملعبها على الإكوادور.
* الأرجنتين ـ الأوروغواي
أحرز هداف المنتخب الأرجنتيني عبر العصور هدفه الـ56 مع الفريق في الشوط الأول من تسديدة من خارج منطقة الجزاء اصطدمت بالمدافع خوسيه ماريا خيمينيز وخدعت الحارس فرناندو موسليرا. ولعبت الأرجنتين بعشرة لاعبين بعد طرد المهاجم باولو ديبالا - الذي كاد يفتتح التسجيل في الدقيقة 31 لكن الكرة ارتدت من العارضة - في الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول. واندفعت الأوروغواي في الهجوم بعد هدف ميسي وأنقذ خافيير ماسكيرانو مدافع الأرجنتين فرصة من لويس سواريز.
وواصلت الأوروغواي هجومها في الشوط الثاني لكن بلا خطورة حقيقية على مرمى الحارس سيرجيو روميرو.
وقال ميسي للصحافيين: «أردت أن أكون هنا بعد كل الارتباك الذي سببته عندما قلت إنني لن أعود وبالفعل عدت». وأعلن ميسي اعتزاله في يونيو (حزيران) بعد الهزيمة بركلات الترجيح أمام تشيلي في نهائي كأس كوبا أميركا قبل أن يقرر العودة إلى صفوف المنتخب. وأضاف: «منذ هذا القرار أظهرت الجماهير حبها لي وأشعر بالامتنان. كان من الصعب عدم العودة». وتابع: «لم أحاول خداع أحد، لقد قلت ما كنت أشعر به في تلك اللحظة، أما الآن فأنا سعيد للغاية». وأوضح مدرب المنتخب الأرجنتيني الجديد إدغاردو باوسا أن الجهاز الفني «سيتابع عن كثب تطور (الحالة الصحية لميسي) في الساعات الـ48 المقبلة»، مشيرا إلى أن قرارا سيتخذ بخصوص المباراة المقبلة ضد فنزويلا، الثلاثاء: «إذا لم يكن يشعر بأنه في حالة جيدة، فلن نجازف بإشراكه».
وتتصدر الأرجنتين الترتيب عقب الجولة السابعة برصيد 14 نقطة بفارق نقطة واحدة أمام الأوروغواي وكولومبيا التي فازت على فنزويلا 2 - صفر، والإكوادور التي خسرت صفر - 3 أمام ضيفتها البرازيل التي ارتقت إلى المركز الخامس بفارق الأهداف أمام الباراغواي الفائزة على تشيلي 2 - 1.
* الإكوادور ـ البرازيل
نجح المنتخب البرازيلي، على الرغم من خوضه مباراته ضد الإكوادور على علو شاهق (2850 م عن سطح البحر)، في تحقيق نتيجة لافتة بفوزه على منافسه بثلاثية نظيفة جاءت جميعها في الشوط الثاني. وخاض المنتخب البرازيلي أول مباراة رسمية له بإشراف مدربه الجديد أدينور ليوناردو باكي «تيتي» الذي حل بدلا من كارلوس دونغا الذي أقيل من منصبه إثر خروج المنتخب البرازيلي من الدور الأول لكوبا أميركا. وأبرز تيتي التناغم السريع الذي تحقق بين لاعبيه والجهاز الفني. وأشرك تيتي المهاجم الشاب الواعد غابريال جيسوس المنتقل حديثا إلى مانشستر سيتي أساسيا للمرة الأولى فلم يخيب آماله إذ نجح في تسجيل هدفين.
شهد الشوط الأول كرا وفرا بين الفريقين وسنحت فرص عدة لهما لم يحسنا استغلالها. وظلت الوتيرة على حالها حتى احتسب الحكم ركلة جزاء للبرازيل إثر عرقلة غابريال جيسوس داخل المنطقة فانبرى لها بنجاح نيمار في الدقيقة (72).
وكان نيمار مهندس فوز منتخب بلاده الأولمبي بالميدالية الذهبية في ريو 2016 وذلك للمرة الأولى في تاريخها بعد أن سجل هدف المباراة النهائية ضد ألمانيا (1 - 1) ثم كان صاحب ركلة الترجيح الحاسمة. ثم تعقدت مهمة الإكوادور في إدراك التعادل إثر طرد لاعبها خوان كارلوس باريديس في الدقيقة 76. وأضاف جيسوس نفسه الهدف الثاني بحركة فنية رائعة إثر تمريرة من مارسيلو في الدقيقة 87 قبل أن يختتم هو نفسه مهرجان الأهداف بتسديدة في سقف الشباك في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع.
وقال تيتي في مؤتمر صحافي عقب انتهاء المباراة إن «الكفاءة الفنية والعزيمة التي أظهرها كل لاعب هنا، كانتا جوهريتين لتحقيق هذه النتيجة». وأضاف تيتي: «كانت مهمتي الأولى هي اختيار المركز الصحيح لكل لاعب. إنني ممتن للتناغم السريع الذي تحقق بين اللاعبين والجهاز الفني». وأشار إلى أن «نيمار الذي لعب اليوم هو نفسه الذي يلعب لصالح برشلونة، بدا قائدا في وسط الملعب وحصل على الدعم بشكل صحيح من باقي الفريق». جدير بالذكر أن هذه هي المرة الأولى التي تفوز فيها البرازيل على الإكوادور في معقلها بكيتو خلال تصفيات مؤهلة لبطولة كأس عالم منذ 15 عاما، وذلك بعد هزيمتين وتعادل في المباريات التي جمعت بينهما خلال تلك الفترة.
* كولومبيا ـ فنزويلا
أنعش المنتخب الكولومبي آماله في تصفيات قارة أميركا الجنوبية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم بعدما تغلب على ضيفه الفنزويلي 2 - صفر في الجولة السابعة من مباريات التصفيات. وسجل هدفي المباراة التي أقيمت بمدينة بارانكيا، جيمس رودريغيز وماكنيلي توريس في الدقيقتين 46 و81. وكان بإمكان المنتخب الكولومبي تحقيق الفوز بعدد أكبر من الأهداف لكن حارس المرمى الفنزويلي دانييل هيرنانديز تألق بشكل كبير وتصدى لضربتي جزاء من كارلوس باكا وجيمس رودريغيز. ورفع المنتخب الكولومبي رصيده إلى 13 نقطة في المركز الثالث بفارق نقطة واحدة خلف المنتخب الأرجنتيني المتصدر، وبفارق الأهداف فقط خلف الأوروغواي وأمام الإكوادور، بينما تجمد رصيد فنزويلا عند نقطة واحدة في المركز العاشر الأخير.
وأشاد مدرب كولومبيا خوسيه بيكرمان بأداء جميع لاعبيه خلال المباراة التي فاز فيها فريقه بهدفين نظيفين على فنزويلا. وقال بيكرمان في مؤتمر صحافي: «كل الخطوط لم ترتكب أخطاء، وجعل ذلك الفريق يقدم أداء جيدا. كان أداء جميع اللاعبين مرتفعا. أحيانا لا تعكس النتائج ما حدث فعلا». وأكد أن فريقه كان «متكاملا ويلعب بشكل جيد على الأطراف مما ساعد المهاجمين على صناعة الفارق». وعن أداء لاعب ريال مدريد خاميس رودريغيز، قال بيكرمان: «إنه أحد أعظم اللاعبين في العالم، إنه يساعد الجميع على اللعب بشكل جيد. إنه لاعب مهم للفريق ولديه موهبة تجعله يلعب في مواقع مختلفة بالملعب». وتواجه كولومبيا، الثلاثاء المقبل، البرازيل في ملعب ماراكانا، في مواجهة، قال بيكرمان إنه سيعد لها بناء على حالة لاعبيه وإنه سيبحث عن بديل للاعب دانيل تورييس الذي لن يستطيع المشاركة فيها لتراكم البطاقات. من جانبه، انتقد المهاجم الكولومبي كارلوس باكا أداءه الشخصي في المباراة لكنه أكد أنه ساهم كثيرا في فوز فريقه 2 - 0 بالمباراة. وقال: «على المستوى الشخصي، أنا غير مرتاح بسبب الفرص التي أضعتها، ولكني أعلم أن المهاجم أحيانا ما يمر بأيام كهذه».
* الباراغواي ـ تشيلي
دخل منتخب الباراغواي في إطار المنافسة مع فرق المقدمة بتصفيات أميركا الجنوبية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2018. بعدما تغلب على ضيفه التشيلي 2 - 1. ورفع منتخب الباراغواي رصيده إلى 12 نقطة ليحتل المركز السادس بفارق نقطتين خلف الأرجنتين صاحبة الصدارة، ونقطة واحدة خلف الأوروغواي وكولومبيا والإكوادور، وبفارق الأهداف فقط خلف البرازيل، بينما تجمد رصيد تشيلي عند عشر نقاط في المركز السابع. وتقدم منتخب باراغواي بهدفيه خلال أول تسع دقائق من المباراة وسجلهما أوسكار روميرو وباولو دا سيلفا، ثم رد منتخب تشيلي بهدف وحيد سجله آرتورو فيدال في الدقيقة 36.

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة