دي ميستورا يدعو موسكو وواشنطن لتسريع المفاوضات بشأن سوريا

دي ميستورا يدعو موسكو وواشنطن لتسريع المفاوضات بشأن سوريا

مبعوث الأمم المتحدة يأمل في التوصل لهدنة مدتها 48 ساعة في حلب لتوصيل المساعدات
الخميس - 29 ذو القعدة 1437 هـ - 01 سبتمبر 2016 مـ رقم العدد [ 13792]
لندن: «الشرق الأوسط أونلاين»
قال مبعوث الامم المتحدة إلى سوريا ستافان دي ميستورا، اليوم (الخميس)، إنّ محادثات بين مسؤولين أميركيين وروس كبار، تهدف إلى التوصل إلى اتفاق واسع لوقف اطلاق النار في سوريا.

من المرجح أن تستمر حتى مطلع الاسبوع مع اشتداد حدة الصراع.

وفي حديثه للصحافيين في جنيف أفاد دي ميستورا "نأمل أن تصل المفاوضات التي استمرت فترة طويلة جدًا إلى نتيجة. الوقت قصير". داعيًا روسيا والولايات المتحدة لتسريع المفاوضات بشأن سوريا.

من جانبه، قال يان ايغلاند مستشار دي ميستورا للشؤون الانسانية، إنّ الامل لا يزال قائما في التوصل إلى هدنة مدتها 48 ساعة في مدينة حلب بشمال سوريا، للسماح بتوصيل المساعدات. وأضاف "ننتظر من النظام ردًا لتوصيل المساعدات إلى المناطق المحاصرة"، وتابع "طوال أربع سنوات من الحصار لم نتمكن من توصيل المساعدات إلى أهالي داريا". وأضاف "يحتاج نحو مليون شخص في حلب إلى مساعدات عاجلة".

وعبر دي ميستورا عن خشيته "من تكرار ما حدث في داريا بمناطق أخرى"، ودعا القوى العالمية والاقليمية ومن بينها ايران والسعودية إلى المساعدة في تمهيد الطريق أمام تهدئة أسبوعية للقتال في حلب.

ومع تبدد الآمال في استئناف محادثات السلام بنهاية أغسطس (آب)، ذكر دي ميستورا أنه يعتزم طرح مبادرة سياسية جديدة لاطلاع الجمعية العامة للامم المتحدة على تطورات الصراع في وقت لاحق هذا الشهر دون أن يذكر تفاصيل.

ويبدأ الاحد في هانغتشو شرق الصين، اجتماع قمة مجموعة العشرين، وقد تكون الفرصة الاخيرة بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والاميركي باراك اوباما للتوصل إلى اتفاق بشأن سوريا واوكرانيا قبل شهرين من الانتخابات الرئاسية الاميركية. فمنذ لقائهما الثنائي الذي لم يكن مرتقبا في نوفمبر (تشرين الثاني) 2016، في تركيا الذي كسر الجليد بين موسكو وواشنطن حول الأزمة السورية، واجه الرئيسان صعوبة في تقريب مواقفهما بشأن تسوية هذا النزاع على الرغم من الجهود الحثيثة التي يبذلها وزيرا خارجيتهما.

وتشن روسيا والولايات المتحدة ضربات جوية بشكل منفصل ضد مجموعات متطرفة في سوريا التي تشهد نزاعًا مسلحًا بين قوات النظام السوري ومقاتلي المعارضة، وتختلفان بعمق حول مصير رئيس النظام بشار الاسد حيث تعارض موسكو بشدة رحيله وتطالب واشنطن به.

وكان أوباما قد أكّد في مطلع أغسطس أنّه على الرغم من العلاقة "القاسية والصعبة" مع روسيا لا تزال الولايات المتحدة تسعى إلى التعاون مع موسكو "لتحقيق انتقال سياسي في سوريا".

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة