الاستخبارات الأفغانية تعتقل ممثل مكتب خامنئي لإرساله مقاتلين إلى سوريا

بعد ضغوط دولية على كابل لوقف تجنيد طهران لشبابها لصالح نظام الأسد

قربان غلام بور ممثل مكتب علي خامنئي في أفغانستان («الشرق الأوسط»)
قربان غلام بور ممثل مكتب علي خامنئي في أفغانستان («الشرق الأوسط»)
TT

الاستخبارات الأفغانية تعتقل ممثل مكتب خامنئي لإرساله مقاتلين إلى سوريا

قربان غلام بور ممثل مكتب علي خامنئي في أفغانستان («الشرق الأوسط»)
قربان غلام بور ممثل مكتب علي خامنئي في أفغانستان («الشرق الأوسط»)

اعتقلت الاستخبارات الأفغانية قربان غلام بور، ممثل مكتب المرشد الأعلى للثورة في إيران علي خامنئي والمرجع الشيعي علي السيستاني، في أفغانستان وفقا لمسؤول حكومي لم يرغب في الكشف عن اسمه.
وقال المصدر الحكومي إن غلام بور الذي يشغل منصب العضو المراقب في لجنة مراقبة الحوزات العلمية الشيعية في ولاية هرات، غربي البلاد، اعتقل من أمام منزله بولاية هرات غربي أفغانستان القريبة من الحدود الإيرانية قبل عشرة أيام وتم نقله إلى العاصمة كابل لإجراء مزيد من التحقيقات معه من قبل المخابرات، مضيفًا أنه كان مسؤولاً عن إرسال مقاتلين إلى سوريا والعراق.
ومنذ أن قامت إيران بإرسال قوات إلى سوريا للقتال إلى جانب نظام بشار الأسد تحديدا، بدأت الأنباء تتواتر عن استعانة طهران بمقاتلين شيعة من دول أخرى، في مقدمتها أفغانستان وباكستان. وبرز في ساحة القتال بسوريا خلال السنوات الأخيرة، ما يعرف بلواء «فاطميون»، وهو إحدى المجموعات التي تقاتل إلى جانب النظام السوري، كميليشيا شيعية تتشكل غالبًا من الأفغان والباكستانيين الشيعة، خاصة الأفغان المقيمين في المخيمات في إيران. ويخضع لواء الفاطميون لإشراف فيلق القدس، التابع للحرس الثوري الإيراني.
وسبق للقائد العام لقوات الحرس الثوري، محمد جعفري، أن اعترف بوجود نحو مائتي ألف مقاتل من خارج إيران مرتبطين بالحرس الثوري. كما يقدر عدد المقاتلين الأفغان المنضمين تحت لواء الفاطميون والذين يتواجدون بكثافة في منطقة السيدة زينب في العاصمة دمشق بنحو عشرة آلاف مقاتل.
واحتجّ أعضاء في البرلمان الأفغاني ومجلس الشيوخ، على اعتقال غلام بور معتمد خامنئي من قبل الاستخبارات، مطالبين بالإفراج عنه فورا، كما تظاهر العشرات في ولاية هرات للمطالبة بإخلاء سبيله. أما الاستخبارات الأفغانية، فلم تعلق على خبر اعتقال الرجل حتى الآن، ولم تصدر أي بيان بخصوص الحادث. وكانت الحكومة الأفغانية المدعومة من الولايات المتحدة الأميركية وحلف الناتو تعرضت لضغوطات سياسية وشعبية عقب تواتر المعلومات والأنباء التي تحدثت عن أن النظام الإيراني يقوم بتجنيد الشبان الأفغان العاطلين عن العمل من المخيمات، وتقوم بتدريبهم قبل إرسالهم إلى العراق وسوريا للقتال إلى جانب النظام السوري هناك، مقابل منحهم مبالغ مالية تتراوح بين 400 إلى 500 دولار أميركي، فضلا عن إغرائهم بمنحهم الجنسية الإيرانية وأوراق إقامات لعائلاتهم في الداخل الإيراني في حال الاستمرار في القتال إلى جانب النظام السوري.
ووصلت جثث كثير من المقاتلين الأفغان الشيعة إلى إيران، وتم دفنهم في المقابر المخصصة لهم، ما أثار ضجة إعلامية في الداخل الأفغاني. كما أظهرت في السابق مقاطع فيديو تكشف وجود مقاتلين أفغان وقعوا في الأسر لدى الجيش السوري الحر وباقي الفصائل السورية المقاتلة.
من جهتها، طالبت الأحزاب السياسية الأفغانية والشخصيات المؤثرة الحكومة وأجهزتها الأمنية بالتحرك على كل الأصعدة لمنع تجنيد الأفغان للقتال في سوريا، واعتقال كل الأشخاص الذين يقومون بتجنيد وإرسال الشبان الأفغان إلى إيران، ومن ثم إلى سوريا. وتشير الأنباء إلى أن اعتقال غلام بور من قبل الاستخبارات يأتي ضمن الحملة الحكومية التي تسعى إلى منع استغلال الأفغان في الحروب التي تشنها إيران بالوكالة في عدد من دول المنطقة. وكانت الفصائل السورية المقاتلة ضد النظام وجهت قبل ثلاثة أشهر رسالة إلى الحكومة الأفغانية تناشدها بمنع الأفغان من الالتحاق بالميليشيات الشيعية التي تقاتل إلى جانب النظام السوري.
يقول الكاتب والمحلل السياسي الأفغاني، مير أحمد وثيق، الذي يتابع قضية إرسال المقاتلين الأفغان إلى سوريا بأنه على الحكومة دراسة الموضوع بجدية تامة وعدم التساهل في هذا الملف الذي يعتبر خطيرا بالنسبة للأمن القومي الأفغاني، مشيرا إلى أن الذين يلتحقون بالميليشيات خارج الحدود ويقاتلون إلى جانب نظام بشار الأسد من الممكن أن يتحولوا إلى خطر محدق للأمن الأفغاني في حال عودتهم إلى الوطن. وأضاف أنه يجب فتح حوار صريح ومباشر مع النظام الإيراني ومنعه من استغلال وضع اللاجئين الأفغان على أراضيها في حرب «لا ناقة لهم فيها، ولا جمل».
يقدر عدد شيعة الأفغان بنحو اثني عشر في المائة من مجموع سكان أفغانستان، ويعيشون وسط البلاد وغربها. كما أن أكثر من مليوني أفغاني غالبيتهم من الهزارة الشيعة يعيشون في إيران منذ أن اندلعت الحرب في أفغانستان نهاية ثمانينات القرن الماضي، عندما غزت قوات الاتحاد السوفياتي السابق أفغانستان، ما اضطر ملايين الأفغان بالنزوح إلى باكستان وإيران.



يخت روسي عبَر مضيق هرمز

سفن وقوارب في مضيق هرمز... 24 أبريل 2026 (رويترز)
سفن وقوارب في مضيق هرمز... 24 أبريل 2026 (رويترز)
TT

يخت روسي عبَر مضيق هرمز

سفن وقوارب في مضيق هرمز... 24 أبريل 2026 (رويترز)
سفن وقوارب في مضيق هرمز... 24 أبريل 2026 (رويترز)

أظهرت بيانات شحن أن يختاً فاخراً مرتبطاً بالملياردير الروسي ألكسي مورداشوف الخاضع للعقوبات أبحر عبر مضيق هرمز يوم السبت، ليكون بذلك ضمن سفن قليلة للغاية تعبر الممر الملاحي المحاصر الذي يمثل بؤرة الصراع بين الولايات المتحدة وإيران. وتشير بيانات منصة «مارين ترافك» إلى أن «نورد»، وهو يخت يبلغ طوله 142 متراً وقيمته أكثر من 500 مليون دولار، غادر مرسى في دبي نحو الساعة 14:00 بتوقيت غرينتش يوم الجمعة، وعبر المضيق صباح السبت، ووصل إلى مسقط في وقت مبكر أمس الأحد، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

ولم تتضح الكيفية التي حصل بها اليخت متعدد الطوابق على إذن لاستخدام هذا الممر الملاحي. وتفرض إيران منذ فبراير (شباط) قيوداً صارمة على حركة الملاحة عبر المضيق الذي عادة ما يمر منه نحو خمس إمدادات النفط العالمية.

ولم تمر سوى بضع سفن، ومعظمها تجارية، يومياً عبر الممر المائي الحيوي عند مدخل الخليج في ظل استمرار وقف إطلاق النار الهش بين واشنطن وطهران. ويمثل هذا عدداً ضئيلاً مقارنة بمتوسط 125 إلى 140 سفينة يومياً قبل اندلاع حرب أميركا وإسرائيل مع إيران في 28 فبراير.

وفي إجراء مضاد، فرضت الولايات المتحدة حصاراً على الموانئ الإيرانية.

وتوطدت علاقة الحليفتين روسيا وإيران في السنوات القليلة الماضية، بما في ذلك من خلال معاهدة عام 2025 عززت التعاون في مجالي المخابرات والأمن.

ووصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى روسيا للقاء الرئيس فلاديمير بوتين اليوم بعد محادثات مع الوسطاء في باكستان وسلطنة عمان خلال مطلع الأسبوع.

ومورداشوف، المعروف بقربه من بوتين، ليس مدرجاً رسمياً على أنه مالك اليخت «نورد». لكن بيانات الشحن وسجلات الشركات الروسية لعام 2025 تظهر أن اليخت كان مسجلاً في 2022 باسم شركة روسية تملكها زوجته. وهذه الشركة مسجلة في مدينة تشيريبوفيتس الروسية، وهي المدينة ذاتها المسجل فيها شركة تصنيع الصلب «سيفيرستال» المملوكة لمورداشوف.

وكان مورداشوف بين كثير من الروس الذين فرضت عليهم الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي عقوبات بعد غزو روسيا لأوكرانيا بسبب صلاتهم ببوتين.

وذكرت مجلة «سوبر يخت تايمز» المتخصصة في هذا المجال أن اليخت «نورد» من أكبر اليخوت في العالم، ويضم 20 غرفة فاخرة ومسبحاً ومنصة لهبوط طائرات الهليكوبتر وغواصة.


كوريا الشمالية تتعهّد بدعم روسيا في حربها «المقدسة» على أوكرانيا

وزير الدفاع ورئيس البرلمان الروسيان يصفقان فيما يتحدث كيم جونغ أون خلال افتتاح المجمع التذكاري لتكريم الجنود الكوريين الشماليين الذين قتلوا في الحرب ضد أوكرانيا (وكالة الأنباء المركزية - رويترز)
وزير الدفاع ورئيس البرلمان الروسيان يصفقان فيما يتحدث كيم جونغ أون خلال افتتاح المجمع التذكاري لتكريم الجنود الكوريين الشماليين الذين قتلوا في الحرب ضد أوكرانيا (وكالة الأنباء المركزية - رويترز)
TT

كوريا الشمالية تتعهّد بدعم روسيا في حربها «المقدسة» على أوكرانيا

وزير الدفاع ورئيس البرلمان الروسيان يصفقان فيما يتحدث كيم جونغ أون خلال افتتاح المجمع التذكاري لتكريم الجنود الكوريين الشماليين الذين قتلوا في الحرب ضد أوكرانيا (وكالة الأنباء المركزية - رويترز)
وزير الدفاع ورئيس البرلمان الروسيان يصفقان فيما يتحدث كيم جونغ أون خلال افتتاح المجمع التذكاري لتكريم الجنود الكوريين الشماليين الذين قتلوا في الحرب ضد أوكرانيا (وكالة الأنباء المركزية - رويترز)

أكَّد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون مجدداً دعم بلاده للغزو الروسي لأوكرانيا، متعهداً بمساعدة موسكو على تحقيق النصر في حربها «المقدسة»، وذلك بالتزامن مع افتتاح مجمع تذكاري لتكريم الجنود الذين قتلوا في الحرب ضد أوكرانيا، وفق ما أوردت وسائل إعلام رسمية الاثنين.

وأمدَّت بيونغ يانغ القوات الروسية بصواريخ وذخائر وآلاف الجنود لدعمها في قتالها ضد أوكرانيا، مقابل، بحسب محللين، مساعدات مالية وتكنولوجية وعسكرية وغذائية أرسلتها روسيا للدولة النووية المعزولة.

كما زار عدد من المسؤولين الروس رفيعي المستوى كوريا الشمالية في الأيام الأخيرة، بينهم وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف الذي التقى كيم الأحد، وفق بيانات رسمية.

الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون يصافح وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف (رويترز)

وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية أن كيم قال لبيلوسوف: «كوريا الشمالية ستدعم، كما هو الحال دائماً، سياسة الاتحاد الروسي في الدفاع عن السيادة الوطنية والسلامة الإقليمية والمصالح الأمنية».

وأعرب كيم عن «ثقته بأن الجيش والشعب الروسي سيحققان النصر حتماً في هذه الحرب المقدَّسة والعادلة»، بحسب الوكالة الكورية.

وأعلن الجانبان أن وفديهما ناقشا تعزيز العلاقات العسكرية، حيث صرَّح بيلوسوف بأنَّ موسكو مستعدة لتوقيع خطة تعاون تغطي الفترة من عام 2027 وحتى 2031.

كما حضر كيم وبيلوسوف ورئيس البرلمان الروسي فياتشيسلاف فولودين حفل افتتاح مجمع تذكاري أقيم تكريماً للجنود الكوريين الشماليين الذين قتلوا في أوكرانيا.

وتضمن الحفل عرضاً موسيقياً وآخر للألعاب النارية واستعراضاً جويَّاً، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء المركزية الكورية.

وأضافت الوكالة أن الجمهور تأثَّر بتجسيد «معارك دامية بين الحياة والموت» و«معارك بالأيدي تتحدَّى الموت وتفجيرات انتحارية بطولية اختار الجنود الشبان القيام بها من دون تردد»، بحسب «وكالة الصحافة الفرنسية».

ووقَّعت كوريا الشمالية وروسيا عام 2024 معاهدة عسكرية تلزم الدولتين بتقديم المساعدة العسكرية «دون تأخير» للطرف الآخر في حال تعرضه لهجوم.

صورة وزعتها وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية تظهر إطلاق بالونات في الهواء خلال افتتاح المجمع التذكاري للجنود القتلى في الحرب ضد أوكرانيا (إ.ب.أ)

ويتزامن افتتاح المجمع التذكاري مع ما وصفته موسكو بالذكرى السنوية الأولى لاستعادة أجزاء من منطقة كورسك الروسية التي كانت القوات الأوكرانية قد سيطرت عليها.

وتم نشر جنود كوريين شماليين في هذه المنطقة للمساعدة في صد التقدم الأوكراني.

وذكرت الوكالة أنه خلال لقائه مع بيلوسوف، أشاد كيم بـ«النتائج الحربية الباهرة لتحرير كورسك».

الزعيم الكوري الشمالي يحضر حفل تكريم الجنود الذين قتلوا في الحرب ضد أوكرانيا (أ.ف.ب)

وتقدِّر سيول أن نحو ألفي كوري شمالي قُتلوا في الحرب الأوكرانية.

ولم يتم أسر سوى جنديين كوريين شماليين اثنين أحياء، وهما حالياً قيد الاحتجاز لدى السلطات الأوكرانية.


الإنفاق العسكري العالمي بلغ 2.89 تريليون دولار في 2025

مقاتلة من طراز «إف-15 إي سترايك إيغل» تابعة لسلاح الجو الأميركي تقلع من قاعدة في الشرق الأوسط يناير الماضي (الجيش الأميركي)
مقاتلة من طراز «إف-15 إي سترايك إيغل» تابعة لسلاح الجو الأميركي تقلع من قاعدة في الشرق الأوسط يناير الماضي (الجيش الأميركي)
TT

الإنفاق العسكري العالمي بلغ 2.89 تريليون دولار في 2025

مقاتلة من طراز «إف-15 إي سترايك إيغل» تابعة لسلاح الجو الأميركي تقلع من قاعدة في الشرق الأوسط يناير الماضي (الجيش الأميركي)
مقاتلة من طراز «إف-15 إي سترايك إيغل» تابعة لسلاح الجو الأميركي تقلع من قاعدة في الشرق الأوسط يناير الماضي (الجيش الأميركي)

أظهر تقرير صادر اليوم الاثنين عن مركز أبحاث متخصص في شؤون النزاعات أن الإنفاق العسكري العالمي ارتفع 2.9 بالمئة في 2025، على الرغم من انخفاض بنسبة 7.5 بالمئة في الولايات المتحدة، حيث أوقف الرئيس دونالد ترمب تقديم أي مساعدات مالية عسكرية جديدة لأوكرانيا.

وكشفت بيانات معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام أن الإنفاق ارتفع إلى 2.89 تريليون دولار في 2025، ليسجل ارتفاعا للسنة الحادية عشرة على التوالي، ورفع نسبة الإنفاق في الناتج المحلي الإجمالي العالمي إلى 2.5 بالمئة، وهو أعلى مستوى له منذ 2009.

وقال المعهد في التقرير «نظرا لمجموعة الأزمات الحالية، فضلا عن أهداف الإنفاق العسكري طويلة الأمد للعديد من الدول، فمن المرجح أن يستمر هذا النمو حتى 2026 وما بعده». وكان نصيب أكبر ثلاث دول من حيث الإنفاق العسكري، وهي الولايات المتحدة والصين وروسيا، ما مجموعه 1.48 تريليون دولار، أو 51 بالمئة من الإنفاق العالمي. وذكر التقرير أن الإنفاق العسكري الأميركي انخفض إلى 954 مليار دولار في 2025، ويرجع ذلك أساسا إلى عدم الموافقة على أي مساعدات مالية عسكرية جديدة لأوكرانيا.

وفي السنوات الثلاث السابقة، بلغ إجمالي التمويل العسكري الأميركي لأوكرانيا 127 مليار دولار. وقال المعهد «من المرجح أن يكون انخفاض الإنفاق العسكري الأميركي في 2025 قصير الأمد». وأضاف «ارتفع الإنفاق الذي وافق عليه الكونغرس الأميركي لعام 2026 إلى أكثر من تريليون دولار، وهو ارتفاع كبير عن 2025، وقد يرتفع أكثر إلى 1.5 تريليون دولار في 2027».

وكان العامل الرئيسي وراء ارتفاع الإنفاق العالمي هو الزيادة 14 بالمئة في أوروبا لتصل إلى 864 مليار دولار.

واستمر نمو الإنفاق الروسي والأوكراني في السنة الرابعة من الحرب، في حين أدت الزيادات التي سجلتها الدول الأوروبية الأعضاء في حلف شمال الأطلسي إلى تحقيق أقوى نمو سنوي في وسط وغرب أوروبا منذ نهاية الحرب الباردة. وانخفض الإنفاق الإسرائيلي 4.9 بالمئة ليصل إلى 48.3 مليار دولار، مع تراجع حدة الحرب في غزة في 2025، في حين انخفض الإنفاق الإيراني للسنة الثانية على التوالي، إذ تراجع 5.6 بالمئة ليصل إلى 7.4 مليار دولار.