السعودية: تسهيل 50 % من إجراءات دخول الحجاج

أمير مكة المكرمة كشف عن نظام إعاشة جديد يخدم 700 ألف من ضيوف الرحمن

الأمير خالد الفيصل لدى تجوله في المشاعر المقدسة للاطلاع على استعدادات الحج أمس («الشرق الأوسط»)
الأمير خالد الفيصل لدى تجوله في المشاعر المقدسة للاطلاع على استعدادات الحج أمس («الشرق الأوسط»)
TT

السعودية: تسهيل 50 % من إجراءات دخول الحجاج

الأمير خالد الفيصل لدى تجوله في المشاعر المقدسة للاطلاع على استعدادات الحج أمس («الشرق الأوسط»)
الأمير خالد الفيصل لدى تجوله في المشاعر المقدسة للاطلاع على استعدادات الحج أمس («الشرق الأوسط»)

أعلن الأمير خالد الفيصل، مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة رئيس لجنة الحج المركزية، أن إدارة الجوازات استطاعت تخفيض إنهاء إجراءات دخول الحجاج للسعودية بمعدل 50 في المائة مقارنة بالعام الماضي.
وقال الفيصل، خلال مؤتمر صحافي يوم أمس عقب جولة نفذها في المشاعر المقدسة والوقوف على جاهزية المشاريع والمرافق الخدمية لحج هذا العام: «الجوازات أحدثت نقلة نوعية هذا العام في إنهاء إجراءات مراسم دخول الحجاج للبلاد.. كما سمعت أن استقبال الحاج من الطيارة ووصوله إلى مقره في مكة المكرمة كان يستغرق ست ساعات في العام الماضي، فيما هذا العام فقط ثلاث ساعات، وهذا إنجاز كبير جدًا».
وأفاد بوصول 780 ألف حاج حتى يوم أمس، كاشفًا عن مشروع إعاشة جديد سيطبق في حج هذا العام، وينتظر أن يخدم أكثر من 700 ألف حاج.
وأضاف أمير مكة المكرمة بالقول: «هذا العام أنجز من المشاريع إنجازات كبيرة جدًا وإضافات على ما كان عليه الوضع في العام الماضي، فوزارة النقل قامت بكثير من المشاريع، ووزارة المالية أشرفت على كثير من المشاريع ونفذتها.. وزارة الصحة أضافت كذلك على ما كان عليه الوضع في العام الماضي، لديها اليوم نحو ثمانية مستشفيات و128 مركزا صحيا، وهذا يشكرون عليه».
وأوضح الأمير خالد الفيصل، أن هيئة تطوير مكة المكرمة قدمت هذا العام مشروعًا جميلاً للغذاء، وهو الخطوة الأولى في أول سنة لاستبدال الطريقة العشوائية التي كانت تُحَضّر بها الوجبات الغذائية للحجاج، فأصبحت طريقة منظمة، وفي هذا العام إن شاء الله سوف يقدم الغذاء بطريقة حديثة وحضارية لنحو 700 ألف حاج، وفي العام المقبل إن شاء الله سوف يغطي هذا المشروع جميع حجاج بيت الله الحرام.
وتابع الأمير خالد الفيصل: «إن توجيهات خادم الحرمين الشريفين، وولي العهد، وولي ولي العهد، واضحة جدا بأنه لن يسمح أبدا لأي شيء يعكر صفو وأمن حجاج بيت الله الحرام»، مؤكدًا أن جميع الإدارات التي تقوم على خدمة ضيوف الرحمن تعمل بكل جهد وأمانة وإخلاص، مؤدية واجبها على أكمل وجه، وسأل المولى أن يجعل حج هذا العام حجا مبرورا، وأن يعود الحجاج إلى بلادهم بأمن وسلام، وأن يعين الجميع على تطوير المنشآت في المشاعر المقدسة لترقى إلى المستوى الذي يريده خادم الحرمين الشريفين أن يكون.
وأوضح أن هيئة تطوير مكة المكرمة لديها أفكار ومشروعات ستقدم دراستها الأولية لخادم الحرمين الشريفين لتطوير المشاعر المقدسة، مبينًا أن حملة «الحج عبادة سلوك حضاري» أثمرت عنها نتائج إيجابية كثيرة، وأوصلت رسالتها بطريقة ممتازة، والدليل على ذلك انخفاض أعداد الذين يؤدون الحج بطريقة غير نظامية، وستكون في هذا العام نسبة انخفاض أعداد المخالفين كبيرة جدا نسبة إلى الأعوام السابقة.
وأكد الفيصل، أن جميع الجهات المشاركة في خدمة حجاج بيت الله الحرام تحاول أن تؤدي جهودها على أكمل وجه وبكل جد وإخلاص، وإذا كانت هناك أي سلبيات تتم دراستها بعد موسم الحج، ومحاولة حلها ومعالجتها في الحج الذي يليه، حيث تقوم لجنة الحج المركزية بعد موسم كل حج بدراسة السلبيات ومناقشتها، ووضع الحلول المناسبة لها، لعدم تكرارها في الأعوام المقبلة، مضيفا أن «هناك جاهزية لثمانية مستشفيات في المشاعر المقدسة و128 مركزًا صحيًا».



ولي العهد السعودي يزور مسجد قباء في المدينة المنورة

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان يصلي بمسجد قباء في المدينة المنورة (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان يصلي بمسجد قباء في المدينة المنورة (واس)
TT

ولي العهد السعودي يزور مسجد قباء في المدينة المنورة

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان يصلي بمسجد قباء في المدينة المنورة (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان يصلي بمسجد قباء في المدينة المنورة (واس)

زار الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مسجد قباء في المدينة المنورة، وأدى ركعتي تحية المسجد.
رافق ولي العهد، الأمير سلمان بن سلطان بن عبد العزيز أمير منطقة المدينة المنورة، والأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبد العزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، والأمير محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز نائب أمير منطقة الرياض، والأمير سعود بن نهار بن سعود بن عبد العزيز نائب أمير منطقة المدينة المنورة، والأمير سعود بن سلمان بن عبد العزيز، والوزراء.


إدانات عربية وإسلامية واسعة لتصريحات سفير أميركا لدى إسرائيل

مقر جامعة الدول العربية في القاهرة (الشرق الأوسط)
مقر جامعة الدول العربية في القاهرة (الشرق الأوسط)
TT

إدانات عربية وإسلامية واسعة لتصريحات سفير أميركا لدى إسرائيل

مقر جامعة الدول العربية في القاهرة (الشرق الأوسط)
مقر جامعة الدول العربية في القاهرة (الشرق الأوسط)

نددت دول عربية وإسلامية، في بيان مشترك اليوم (الأحد)، بتصريحات أدلى بها سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل مايك هاكابي، واعتبر فيها أن التقاليد التوراتية تمنح إسرائيل الحق في أراض تمتد على جزء كبير من الشرق الأوسط.

وأجرى الإعلامي الأميركي المحافظ تاكر كارلسون مقابلة مع هاكابي، وهو قس معمداني سابق ومن أبرز مؤيدي الدولة العبرية، عيّنه الرئيس دونالد ترمب سفيراً عام 2025.

السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي (رويترز)

وجاء في بيان مشترك لدول عربية وإسلامية «تعرب وزارات خارجية كل من المملكة العربية السعودية، وجمهورية مصر العربية، والمملكة الأردنية الهاشمية، والإمارات العربية المتحدة، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، والجمهورية التركية، ، ومملكة البحرين، ودولة قطر، والجمهورية العربية السورية، ودولة فلسطين، ودولة الكويت، والجمهورية اللبنانية، وسلطنة عُمان، وأمانات مجلس التعاون لدول الخليج العربي، وجامعة الدول العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي عن إدانتها الشديدة وقلقها البالغ إزاء التصريحات الصادرة عن سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل، والتي أشار فيها بقبول ممارسة إسرائيل سيطرتها على أراضٍ تعود لدول عربية، بما في ذلك الضفة الغربية المحتلة».

وأكّد البيان «الرفض القاطع لمثل هذه التصريحات الخطيرة والاستفزازية، التي تمثل انتهاكًا صارخًا لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتشكل تهديدًا جسيمًا لأمن المنطقة واستقرارها».

وكانت السعودية اعتبرت أن تصريحات هاكابي «غير مسؤولة» و«سابقة خطيرة»، فيما رأى فيها الأردن «مساسا بسيادة دول المنطقة" فيما أكدت مصر أن «لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة أو غيرها من الأراضي العربية».

ونددت الكويت بالتصريحات التي «تشكل مخالفة واضحة لمبادئ القانون الدولي»، فيما شددت سلطنة عمان على أنها تنطوي على «تقويض لفرص السلام وتهديد لأمن واستقرار المنطقة».

واعتبرت السلطة الفلسطينية أن تصريحات هاكابي «تتناقض مع موقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب المعلن في رفض ضم الضفة الغربية المحتلة».

ونشر السفير الأميركي منشورين على منصة «إكس» السبت لتوضيح موقفه بشأن مواضيع أخرى نوقشت خلال المقابلة، من بينها تعريف الصهيونية، لكنه لم يتطرق مجدداً إلى تصريحاته المتعلقة بسيطرة إسرائيل على أراض في الشرق الأوسط.

وجاءت تصريحات هاكابي فيما تكثّف إسرائيل الإجراءات الرامية إلى زيادة سيطرتها على الضفة الغربية التي تحتلها منذ العام 1967.

وأعلنت إسرائيل قبل عقود ضم القدس الشرقية وجزء من مرتفعات الجولان السورية.


الحاضر امتداد للتاريخ الأول... السعودية تحتفل بـ«يوم التأسيس»

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

الحاضر امتداد للتاريخ الأول... السعودية تحتفل بـ«يوم التأسيس»

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)

يحتفي السعوديون اليوم بمرور 299 عاماً على ذكرى خالدة في التاريخ، حين أسس الإمام محمد بن سعود في 22 فبراير (شباط) 1727 الدولة السعودية الأولى في الدرعية.

وتلقت القيادة السعودية العديد من التهاني والتبريكات من قيادات وزعماء بهذه المناسبة التاريخية.

ويجسِّد يوم التأسيس عمق الجذور التاريخية للدولة السعودية وامتدادها المتصل منذ حوالي ثلاثة قرون، وما تحمله من معاني الاعتزاز بالهوية الوطنية والارتباط بالقيادة التي حفظت كيان الدولة ورسَّخت أمنها ونهضتها منذ التأسيس وحتى «الرؤية»، التي انطلقت في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء.

«الشرق الأوسط» تحدثت مع باحثين ومتخصصين تنقلوا بين شواهد القصص واختاروا زوايا تاريخية تستحق تسليط الضوء خلال هذه المناسبة، سواء من ناحية استعراض طويل لأهمية التاريخ الشفهي، أو عبر استعراض دور المرأة في القتال، أو عبر استعراض الختم، خلال الدولة الأولى ودلالاته ورمزيته، فضلاً عن المزج الأولي في التاريخ بين الاقتصاد والاستقرار في الدرعية.

وقدمت الدكتورة فاطمة القحطاني، أستاذة التاريخ في جامعة الملك سعود، قراءة لصمود المرأة، مؤكدة أن ذلك لم يكن حكراً على الميدان العسكري بل امتد إلى الفضاء الاجتماعي.

في حين أكدت الدكتورة هالة المطيري، الأمين العام للجمعية التاريخية السعودية، أن الاستقرار السياسي والاقتصادي تلازم مع بدايات التأسيس، وأن الإمام محمد بن سعود حوّل الدرعية إلى بيئة مناسبة لتبادل السلع والمنتجات ووضع أسساً تضمن إدامة النشاط الاقتصادي وترسيخ قيم العمل والإنتاج، وربط الاستقرار الاقتصادي بالالتزام الديني والأخلاقي.