الأجهزة الذكية تسيطر على 70 في المائة من السوق السعودية

«موبايلي»: فرص نمو قطاع الاتصالات تتزايد

تعتبر السوق السعودية واحدة من أنشط الأسواق في مبيعات الهواتف والأجهزة الذكية في المنطقة («الشرق الأوسط»)
تعتبر السوق السعودية واحدة من أنشط الأسواق في مبيعات الهواتف والأجهزة الذكية في المنطقة («الشرق الأوسط»)
TT

الأجهزة الذكية تسيطر على 70 في المائة من السوق السعودية

تعتبر السوق السعودية واحدة من أنشط الأسواق في مبيعات الهواتف والأجهزة الذكية في المنطقة («الشرق الأوسط»)
تعتبر السوق السعودية واحدة من أنشط الأسواق في مبيعات الهواتف والأجهزة الذكية في المنطقة («الشرق الأوسط»)

أكدت شركة اتحاد اتصالات «موبايلي»، ردا على سؤال لـ«الشرق الأوسط»، أمس أن سوق الأجهزة الذكية في السعودية تستحوذ خلال الفترة الحالية على ما نسبته 70 في المائة من سوق الأجهزة الإجمالي، مقارنة بنسبة 30 في المائة إلى 34 في المائة، كانت عليها حصة الأجهزة الذكية خلال الأعوام 2008 و2009 من حجم سوق الأجهزة النهائي في البلاد، وهو أمر يؤكد نمو سوق الأجهزة الذكية في السعودية خلال السنوات القليلة الماضية بنسب متزايدة، ومحفزة للاستثمار.
ولفتت «موبايلي» خلال مؤتمر صحافي عقد في الرياض أمس، للإعلان عن إطلاق شراكتها الاستراتيجية مع شركة «HTC» العالمية، أن السوق السعودية ما زالت جاذبة للاستثمار في قطاع الاتصالات والأجهزة الذكية، مبينة في الوقت ذاته على لسان علي الدخيل مدير عام التسويق لاستحواذ العملاء أن فرص نمو قطاع الاتصالات السعودي خلال السنوات القليلة المقبلة تتزايد بشكل كبير جدا.
وأوضح الدخيل في رده على سؤال لـ«الشرق الأوسط»، خلال المؤتمر أمس، أن «موبايلي» ستسعى مع شركة «HTC» العالمية إلى ضخ مزيد من الأجهزة الذكية القادرة على المنافسة، مضيفا: «تمتلك (موبايلي) خبرة واسعة في عملية التسويق للأجهزة الذكية، وكنا من أوائل الشركات التي أطلقت أجهزة الـ(آيفون) في السوق السعودية، الذي حقق أرقام بيع مرتفعة».
وأشار الدخيل خلال رده على السؤال ذاته إلى أن 70 في المائة من سوق الأجهزة في السعودية تستحوذ عليها الأجهزة الذكية، يأتي ذلك مقارنة مع ما نسبته 30 إلى 34 في المائة كانت عليها سوق الأجهزة الذكية في السعودية خلال الأعوام 2008 و2009.
وأشار مدير عام التسويق لاستحواذ العملاء في شركة «موبايلي» إلى أن الشركة تمتلك اليوم أكبر قاعدة لمشتركي النطاق العريض المتحرك بالشرق الأوسط، مما يجعلها الخيار المفضل لمصنعي الهواتف الذكية، لعقد المزيد من الشراكات لتسويق منتجاتهم في السوق السعودية التي تشهد إقبالا مميزا على اقتناء أحدث ما أنتجته التقنية العالمية.
وفي هذا السياق، يأتي توقيع «موبايلي» لشراكة استراتيجية مع شركة «HTC» العالمية، في وقت ستسعى فيه الشركة العالمية المنتجة للهواتف الذكية «HTC» إلى مزاحمة شركات «آبل»، و«سامسونغ» على كعكة السوق السعودية، وهي السوق التي شهدت أخيرا مزاحمة جديدة من قبل شركة «هواوي» في الوقت ذاته.
من جهة أخرى، أعلنت «موبايلي» و«HTC» العالمية، خلال المؤتمر الصحافي أمس، عن إطلاق هاتف «HTC One M8»، بينما قال سامي نشوان الرئيس التنفيذي لقطاع الأفراد في شركة «موبايلي»: «إن تطوير التعاون مع (HTC) إلى شراكة استراتيجية في مجالات عدة يأتي من منطلق تفهم الطرفين لأهمية التعاون لتقديم منتجات توازي طموحات وتطلعات المشتركين، إلى جانب الاستفادة من فرص النمو المتاحة التي حددت بناء على التطورات التي يتجه إليها القطاع بشكل عام».
ونوه نشوان خلال حديثه في المؤتمر الصحافي أمس بأن «موبايلي» ستستفيد من شراكة «HTC» الحصرية في دوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي (UEFA)، ومن خلال الإعلانات التسويقية والفعاليات في السعودية، حيث تتيح هذه الشراكة لـ«موبايلي» استخدام الشعار الخاص بالمنافسة الأكبر للأندية في أوروبا في حملاتها التسويقية، بالإضافة إلى تنظيم فعاليات مميزة ستتيح لبعض مشتركي «موبايلي» حضور مباريات دوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي خلال المواسم المقبلة، في حين كانت «الأهلي كابيتال» قد توقعت في تقرير صادر خلال الربع الأول من عام 2012 أن يرتفع إجمالي الإيرادات للشركات الثلاث المشغلة لخدمات الهاتف النقال في السعودية بنسبة 9.2 في المائة على أساس سنوي، إلى 90 مليارا في 2012 مدعومة بتزايد مشتركي النطاق العريض ونمو قطاع الشركات السعودي، وارتفاع مبيعات الأجهزة في «موبايلي»، كما تعتقد «الأهلي كابيتال» أن شركة الاتصالات ستستمر في النمو المحلي القوي، حيث تسوق لمنتجاتها من خلال الباقات الترويجية، ومع استمرار نمو خدمات البيانات والنطاق العريض في السعودية، فستستمر «موبايلي» في الاستفادة من ضخامة شبكتها.



بداية «تاريخية» لـ2026... التدفقات إلى الأسواق الناشئة تكسر حاجز الـ98 مليار دولار

تاجر صيني ينظر إلى لوحة تداول إلكترونية في بورصة شنغهاي (رويترز)
تاجر صيني ينظر إلى لوحة تداول إلكترونية في بورصة شنغهاي (رويترز)
TT

بداية «تاريخية» لـ2026... التدفقات إلى الأسواق الناشئة تكسر حاجز الـ98 مليار دولار

تاجر صيني ينظر إلى لوحة تداول إلكترونية في بورصة شنغهاي (رويترز)
تاجر صيني ينظر إلى لوحة تداول إلكترونية في بورصة شنغهاي (رويترز)

سجلت تدفقات رؤوس الأموال الأجنبية إلى محفظة الأسواق الناشئة انطلاقة استثنائية مع بداية عام 2026، حيث بلغت مستويات قياسية لم يشهدها شهر يناير (كانون الثاني) من قبل. ووفقاً لتقرير «تتبع تدفقات رأس المال» الصادر عن «معهد التمويل الدولي»، قفزت هذه التدفقات لتصل إلى 98.8 مليار دولار خلال الشهر الأول من العام، وهو ما يمثل أكثر من ثلاثة أضعاف التدفقات المسجلة في ديسمبر (كانون الأول) السابق البالغة 32.6 مليار دولار.

ووصف التقرير هذا الصعود بأنه «خارج عن المألوف» مقارنة بالمعايير الموسمية وأنماط التدفق الأخيرة. وبخلاف الموجات السابقة التي كانت تتركز في منطقة أو فئة أصول واحدة، شهد يناير الحالي تدفقات «منسقة» شملت أدوات الدين والأسهم على حد سواء، وامتدت لتشمل الصين والأسواق الناشئة الأخرى بكافة مناطقها الجغرافية الرئيسية.

السندات تتصدر المشهد

حافظت أدوات الدين على مكانتها كركيزة أساسية لجذب الاستثمارات، حيث استحوذت على 71.4 مليار دولار من إجمالي التدفقات. وجاءت منطقة آسيا الناشئة في المقدمة بجذب 29.3 مليار دولار من تدفقات الديون، تلتها أميركا اللاتينية (18 مليار دولار)، ثم أوروبا الناشئة (13.4 مليار دولار)، ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (10.7 مليار دولار).

وعلى صعيد الأسهم، نجحت الأسواق الناشئة في جذب 27.4 مليار دولار، في تحول حاسم مقارنة بالتدفقات المتواضعة في ديسمبر الماضي والنزوح الكبير لرؤوس الأموال الذي سُجل في يناير من العام السابق. وكان للصين النصيب الأكبر من هذا الانتعاش بجذبها نحو 19.7 مليار دولار من استثمارات الأسهم.

محركات النمو وتحديات الجيوسياسة

أرجع الخبراء في «معهد التمويل الدولي» هذا النمو المتسارع إلى عدة عوامل رئيسية، أبرزها:

  • نشاط الأسواق الأولية: حيث استغل المصدرون السياديون تراجع فروق الأسعار وقوة طلب المستثمرين لإصدار سندات بمدد مبكرة في يناير.
  • قوة أسواق الدين المحلية: ساهم استقرار العملات المحلية والعوائد الحقيقية الجذابة في إبقاء الديون المحلية محط أنظار المستثمرين.
  • ديناميكيات الدولار: وفر تراجع قوة الدولار دعماً إضافياً لعوائد الاستثمارات المقومة بالعملات المحلية والأجنبية.
  • ورغم التوترات الجيوسياسية المرتفعة وحالة عدم اليقين التجاري، فإن الأسواق الناشئة أظهرت صموداً لافتاً وقدرة على إعادة جذب المستثمرين بشكل جماعي.

تفاؤل حذر وتمييز أدق

وبينما يضع يناير أساساً بناءً لتدفقات عام 2026، يشير التقرير إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد «تمايزاً» أكبر بين الدول. وعلى الرغم من مرونة الاقتصاد الأميركي وحذر مجلس الاحتياطي الفيدرالي في خفض أسعار الفائدة، فإن الأسواق الناشئة تدخل العام من موقع قوة نسبية.

واختتم التقرير بالتأكيد على أن استمرار النظرة الإيجابية للأسواق الناشئة يظل رهناً باستقرار ظروف الدولار وعدم تصاعد مخاطر النمو العالمي بشكل حاد.


لوتنيك: على «إنفيديا» الالتزام بضوابط بيع رقائق الذكاء الاصطناعي إلى الصين

شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)
شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)
TT

لوتنيك: على «إنفيديا» الالتزام بضوابط بيع رقائق الذكاء الاصطناعي إلى الصين

شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)
شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)

قال وزير التجارة الأميركي، هوارد لوتنيك، خلال جلسة استماع عُقدت يوم الثلاثاء، إن شركة «إنفيديا»، عملاقة رقائق الذكاء الاصطناعي، مُلزمة بالالتزام بشروط ترخيص بيع ثاني أكثر رقائقها تطوراً في مجال الذكاء الاصطناعي إلى الصين.

وأضاف: «شروط الترخيص مُفصّلة للغاية، وقد وُضعت بالتعاون مع وزارة الخارجية، ويجب على (إنفيديا) الالتزام بها».

وعند سؤاله عما إذا كان يثق في التزام الصينيين بالقيود المفروضة على استخدام الرقائق، المعروفة باسم «إتش 200»، أحال لوتنيك الأمر إلى الرئيس دونالد ترمب.


«وول ستريت» تتأرجح بين المكاسب والخسائر مع نتائج أرباح متباينة

متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
TT

«وول ستريت» تتأرجح بين المكاسب والخسائر مع نتائج أرباح متباينة

متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)

شهدت الأسهم الأميركية تذبذباً في «وول ستريت»، يوم الثلاثاء، في أعقاب صدور تقارير أرباح متباينة من كبرى الشركات، حيث ارتفع سهم «هاسبرو»، بينما انخفض سهم «كوكاكولا».

وارتفع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.1 في المائة، في بداية التداولات مقترباً من أعلى مستوى له على الإطلاق، الذي سجله قبل أسبوعين، في حين صعد مؤشر «داو جونز» الصناعي 189 نقطة أو 0.4 مسجلاً رقماً قياسياً جديداً حتى الساعة 9:35 صباحاً، بتوقيت شرق الولايات المتحدة، بينما ظل مؤشر «ناسداك» المركب دون تغيير يُذكر، وفق «وكالة أسوشييتد برس».

وفي سوق السندات، سجلت عوائد سندات الخزانة الأميركية تراجعاً طفيفاً بعد أن أظهر تقرير أن أرباح تجار التجزئة الأميركيين، في نهاية العام الماضي، جاءت أقل من توقعات الاقتصاديين، في حين بقي إنفاق المستهلكين في ديسمبر (كانون الأول) قريباً من مستوى نوفمبر (تشرين الثاني) دون تحقيق النمو المتواضع المتوقع.

ويشير هذا إلى احتمال تراجع زخم الإنفاق الأُسري، المحرِّك الرئيس للاقتصاد الأميركي، في وقتٍ يترقب فيه المستثمرون صدور تقريرين مهمين، خلال هذا الأسبوع، هما: تحديث معدل البطالة الشهري يوم الأربعاء، وتقرير التضخم للمستهلكين يوم الجمعة.

وقد تساعد هذه البيانات مجلس الاحتياطي الفيدرالي في تحديد موقفه من أسعار الفائدة، ولا سيما بعد أن أوقف المجلس مؤخراً تخفيضاته. وقد يستمر في تجميد أسعار الفائدة إذا ظل التضخم مرتفعاً، أو يستأنف التخفيضات بوتيرة أسرع إذا ضعفت سوق العمل.

وتظل السوق الأميركية قريبة من مستويات قياسية، مدعومة بتوقعات خفض أسعار الفائدة لاحقاً هذا العام، ما قد يعزز النشاط الاقتصادي، لكنه قد يزيد الضغوط التضخمية.

وانخفض عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات إلى 4.15 في المائة، مقارنة بـ4.22 في المائة، في وقت متأخر من يوم الاثنين.

وفي «وول ستريت»، حدّت ردود الفعل المتباينة تجاه أحدث تقارير أرباح الشركات الأميركية الكبرى، زخم السوق.

وتراجع سهم «كوكاكولا» بنسبة 1.3 في المائة، بعد أن سجل نمو إيراداتها، في الربع الأخير، أقل من توقعات المحللين، كما قدمت الشركة نطاقاً متوقعاً للنمو للعام المقبل، لمؤشر أساسي كان متوسطه أقل من تقديرات السوق.

وانخفض سهم «ستاندرد آند بورز غلوبال» بنسبة 8.5 في المائة، بعد أن أعلنت الشركة توقعات أرباح للعام المقبل دون توقعات المحللين. وتواجه الشركة، المعروفة بمؤشراتها للأسهم، مخاوف من أن منافسين يستخدمون تقنيات الذكاء الاصطناعي قد يستحوذون على عملاء خدمات البيانات الخاصة بها. ويُظهر السهم خسارة قدرها 15 في المائة منذ بداية العام.

في المقابل، قفز سهم «هاسبرو» بنسبة 6.6 في المائة، بعد أن تجاوزت أرباحها وإيراداتها في الربع الأخير توقعات المحللين. كما ارتفع سهم «دوبونت» بنسبة 1 في المائة، بعد أن أعلنت عملاقة الكيماويات نتائج أفضل من توقعات المحللين للربع الأخير، مع تقديم توقعات أرباح لعام 2026 فاقت تقديرات السوق.

وبعيداً عن تقارير الأرباح، سجل سهم «وارنر بروس ديسكفري» ارتفاعاً بنسبة 1.3 في المائة بعد إعلان «باراماونت» زيادة عرضها لشراء شركة الترفيه. وأوضحت «باراماونت» أنها ستضيف 25 سنتاً لكل سهم عن كل ربع سنة لم يجرِ فيها إتمام الصفقة بعد نهاية العام؛ في إشارة إلى ثقتها بالحصول على موافقة الجهات التنظيمية. كما أعلنت دفع 2.8 مليار دولار لمساعدة «وارنر بروس ديسكفري» على الانسحاب من صفقة الاستحواذ مع «نتفليكس».

كما ارتفع سهم «باراماونت سكاي دانس» بنسبة 0.9 في المائة، بينما سجل سهم «نتفليكس» مكاسب بلغت 2.2 في المائة.

وعلى صعيد الأسواق العالمية، ارتفع مؤشر «نيكي 225» الياباني، لليوم الثاني على التوالي، مدعوماً بتوقعات بأن البرلمان المنتخَب حديثاً سيدعم رئيس الوزراء في تمرير تخفيضات ضريبية وإجراءات تهدف إلى تحفيز الاقتصاد والأسواق، مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 2.3 في المائة، ووصوله إلى مستوى قياسي جديد.

أما مكاسب الأسواق الآسيوية الأخرى فكانت أقل حدة، بينما شهدت المؤشرات الأوروبية أداء متبايناً.