هجوم يستهدف زعيم المعارضة التركية والسلطات تتهم «العمال الكردستاني»

نجا من إطلاق النار وإردوغان ويلدريم هاتفاه للاطمئنان

رجال أمن اتراك في حراسة زعيم المعارضة رئيس حزب الشعب الجمهوري كمال كيليتشدار بعد محاولة اغتياله (إ ب أ)
رجال أمن اتراك في حراسة زعيم المعارضة رئيس حزب الشعب الجمهوري كمال كيليتشدار بعد محاولة اغتياله (إ ب أ)
TT

هجوم يستهدف زعيم المعارضة التركية والسلطات تتهم «العمال الكردستاني»

رجال أمن اتراك في حراسة زعيم المعارضة رئيس حزب الشعب الجمهوري كمال كيليتشدار بعد محاولة اغتياله (إ ب أ)
رجال أمن اتراك في حراسة زعيم المعارضة رئيس حزب الشعب الجمهوري كمال كيليتشدار بعد محاولة اغتياله (إ ب أ)

تعرض موكب زعيم المعارضة التركية رئيس حزب الشعب الجمهوري كمال كيليتشدار أوغلو لهجوم مسلح وإطلاق نار على الطريق إلى مدينة أرتفين في شمال شرقي البلاد، أمس الخميس، ما أدى إلى مقتل أحد رجال الأمن وإصابة ثلاثة آخرين.
وتصدت قوات الأمن والحراسات الخاصة المرافقة للحافلة للمهاجمين الذين حاولوا إطلاق صاروخ على الحافلة؛ مما أدى إلى مقتل أحدهم وإصابة 3 آخرين أثناء تبادل إطلاق النار.
وقالت مصادر إن إطلاق النار بدأ باتجاه سيارات قوات الدرك المرافقة للموكب، التي كانت تتقدم سيارة كيليتشدار أوغلو والموكب، وأن كيليتشدار أوغلو ومرافقيه علقوا وسط تبادل إطلاق النار بين عناصر الدرك والمهاجمين في المنطقة الواقعة بين بلدتي بانيكلي وشاوشات.
وقال وزير الداخلية التركي إفكان آلا إن عناصر من منظمة حزب العمال الكردستاني هاجمت موكبا لزعيم حزب المعارضة الرئيسي في تركيا كمال كيليتشدار أوغلو في شمال شرقي البلاد، لكنه نجا من الهجوم دون أذى.
وأضاف آلا أن ثلاثة جنود أصيبوا في تبادل لإطلاق النار وأن عملية بدأت لملاحقة المهاجمين المنتمين إلى منظمة حزب العمال الكردستاني.
واتهمت الحكومة حزب العمال الكردستاني بشن سلسلة هجمات، الأسبوع الماضي، شرق البلاد؛ حيث تخوض المنظمة حربا مع تركيا منذ أكثر من 30 عاما سقط فيها أكثر من 40 ألف قتيل سعيا للحصول على الحكم الذاتي في جنوب شرقي البلاد.
وأعلنت المنظمة مسؤوليتها عن هجوم على مركز للشرطة في محافظة إلازيغ أوقع 3 قتلى و217 مصابا من الشرطة والمدنيين. ولم تعلق المنظمة على الفور على تحميلها المسؤولية عن الهجوم على موكب كيليتشدار أوغلو أمس.
وكان كيليتشدار أوغلو وصل بالطائرة إلى كارص وتوجه وموكبه إلى أرتفين لافتتاح إحدى جمعيات المجتمع المدني، لكنه ألغى برنامجه بعد الهجوم.
وعقب الهجوم قال كيليتشدار أوغلو في اتصال هاتفي مع قناة (إن.تي.في): «لا تقلقوا بشأننا. نحن بخير ونحن الآن في مكان آمن».
كما كتب في تغريدة على «تويتر»: «نحن وأرواحنا فداء لهذا الوطن ولهذا الشعب».
وأجرى الرئيس رجب طيب إردوغان اتصالا هاتفيا مع كيليتشدار أوغلو للاطمئنان عليه بعد أن أبلغه وزير الداخلية أفكان آلا بالهجوم، وعبر كيليتشدار أوغلو في اتصال آخر مع قناة «خبر تورك» عن شكره لإردوغان قائلا إنه عرض إرسال طائرة من رئاسة الجمهورية لنقله إلى أنقرة، لكنه طمأنه إلى زوال الخطر وأنه لم تعد هناك مشكلة.
كما أجرى رئيس الوزراء بن علي يلدريم اتصالا هاتفيا مع كيليتشدار أوغلو للاطمئنان عليه، منددا بالهجوم الذي وصفه بالعمل الإرهابي الخسيس، كما دان وزير الخارجية مولود جاويش أوغلو الهجوم، ووصفه بأنه عمل إرهابي جبان يأتي في إطار ما تشهده تركيا بعد محاولة الانقلاب الفاشلة.
وأجرى رئيس حزب الشعوب الديمقراطي الكردي صلاح الدن دميرتاش اتصالا هاتفيا مع كيليتشدار أوغلو ندد فيه بالهجوم.
ولاحقا أصدر كيليتشدار أوغلو بيانا قال فيه: «إننا نحب بلدنا، وعلى استعداد للتضحية بحياتنا من أجل الوطن، ومثل هذه الأعمال الإرهابية لن تخيفنا أو ترهبنا»، وشدد على ضرورة التوحد في مواجهة جميع أنواع الإرهاب، مؤكدًا في الوقت نفسه استعداده للتضحية بروحه من أجل بلاده وشعبه.
كما أدلى بتصريحات قال فيها: «إن المشاركة في مكافحة الإرهاب واجب وطني يقع على عاتق جميع الأحزاب السياسية».
وعن تفاصيل الهجوم الذي استهدف موكبه، قال كيليتشدار أوغلو: «أنهينا برنامجنا في منطقة شاوشات وكنا في الطريق إلى منطقة أردانوج، وفي طريق ضيق محاط بجبال توقفت عربات قوى الأمن واندلعت اشتباكات بينها والعناصر الإرهابية، وكنا من الشاهدين على الاشتباكات التي جرت، وبعد فترة قصيرة جاءت عربة مصفحة وانتقلنا عبرها إلى منطقة آمنة».
ونفى زعيم المعارضة التركية قطع برامجه المقررة في أرتفين بسبب الاعتداء الإرهابي، مؤكدا مواصلته القيام بكل الفعاليات والزيارات المدرجة على جدول أعماله.
وكانت السلطات التركية شددت الحراسة على كيليتشدار أوغلو مؤخرا بعد معلومات عن احتمال وقوع اغتيالات لبعض الشخصيات الكبيرة في البلاد عقب محاولة الانقلاب الفاشلة.
وقال الخبير الأمني حسن سليم أوزارتان إن منظمة حزب العمال الكردستاني بدأت تصعد من عملياتها بعد تدخل تركيا في سوريا وإدراك المنظمة أنه بعد الانتهاء من تطهير حدود تركيا من «داعش» ووحدات حماية الشعب الكردية، التي قال إنها تمثل امتدادها في سوريا، ستتفرغ لها قوات الأمن ولذلك بدأت تصعيد عملياتهم داخل المدن لتشتيت قوات الأمن.
وشهدت تركيا عقب محاولة الانقلاب تقاربا بين الرئيس رجب طيب إردوغان والحكومة التركية وحزبي الشعب الجمهوري والحركة القومية المعارضين اللذين أبديا تضامنهما الكامل ضد محاولة الانقلاب الفاشلة وأيدا الخطوات التي اتخذت بعد هذه المحاولة.



خبراء يسجلون ازدياداً «مقلقاً» للأسلحة النووية في العالم

صورة بثتها وكالة الأنباء الكورية المركزية للزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون بالقرب من صاروخ باليستي عابر للقارات (أ.ب)
صورة بثتها وكالة الأنباء الكورية المركزية للزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون بالقرب من صاروخ باليستي عابر للقارات (أ.ب)
TT

خبراء يسجلون ازدياداً «مقلقاً» للأسلحة النووية في العالم

صورة بثتها وكالة الأنباء الكورية المركزية للزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون بالقرب من صاروخ باليستي عابر للقارات (أ.ب)
صورة بثتها وكالة الأنباء الكورية المركزية للزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون بالقرب من صاروخ باليستي عابر للقارات (أ.ب)

كشف تقرير لمنظمة غير حكومية، الخميس، أن عدد الأسلحة النووية المنتشرة والجاهزة للاستخدام ازداد بشكل ملحوظ العام الماضي، في «تطور مقلق» في سياق تصاعد حدة النزاعات المسلحة.

تمتلك تسع دول حالياً أسلحة نووية، هي الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا والمملكة المتحدة والصين والهند وباكستان وإسرائيل وكوريا الشمالية، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وبلغ مجموع الرؤوس النووية التي تملكها هذه الدول عند بداية هذا العام، 12 ألفاً و187 رأساً، وفق تقرير «مراقبة حظر الأسلحة النووية» الصادر عن «منظمة المساعدات الشعبية النرويجية» غير الحكومية بالتعاون مع اتحاد العلماء الأميركيين.

يمثل هذا العدد انخفاضاً طفيفاً بـ144 رأساً نووياً مقارنة مع بداية العام الماضي، لكن الأسلحة النووية الجاهزة للاستعمال الفوري ارتفعت بشكل مطرد خلال الأعوام الأخيرة، وبلغت ما يقدر بـ9.745 العام الماضي، وفق التقرير.

يمثل مجموع هذه الأسلحة ما يعادل 135 ألف رأس من مستوى القدرة التدميرية للقنبلة التي ألقتها الولايات المتحدة على هيروشيما في اليابان عام 1945 التي أودت بـ140 ألف شخص، وفق المصدر نفسه.

ويشير التقرير إلى أن 40 في المائة من الرؤوس النووية المتوافرة (4012) زودت بها صواريخ باليستية على منصات ثابتة، ومنصات متحركة وغواصات أو في قواعد قاذفات قنابل، وهو ما يمثل زيادة قدرها 108 رؤوس مقارنة بعام 2024.

ويرى مدير اتحاد العلماء الأميركيين هانس كريستنسن، أحد المساهمين الرئيسيين في إعداد التقرير، أن «الزيادة السنوية المستمرة في عدد الرؤوس المنتشرة يمثل تطوراً مقلقاً، يزيد من مخاطر التصعيد السريع وسوء التقدير والاستخدام العرضي».

ويؤكد في بيان صادر عن «الحملة الدولية للقضاء على الأسلحة النووية»، وهي ائتلاف منظمات غير حكومية، والمقر في جنيف (سويسرا)، وحاصل على جائزة «نوبل للسلام» عام 2017، أن هذا الوضع «يجعل العالم أكثر خطورة علينا جميعاً».

يشير التقرير أيضاً إلى أن هذا التطور يزيد القلق في سياق تصعيد النزاعات في أوروبا وآسيا والشرق الأوسط، التي تشارك فيها أحياناً دول تمتلك السلاح النووي.

ويحذر أيضاً من «تآكل منظومة نزع السلاح وعدم الانتشار، والرقابة على التسلح القائمة منذ زمن طويل»، خصوصاً مع انتهاء مدة صلاحية معاهدة «نيو ستارت» الشهر الماضي، وهي آخر اتفاق مبرم بين روسيا والولايات المتحدة، القوتين النوويتين الرئيسيتين في العالم.

حتى نهاية العام الماضي، كان قد انضم 99 بلداً إلى معاهدة حظر الأسلحة النووية للعام 2017، سواء بوصفهم أطرافاً فاعلين أو موقعين فقط.

لكن في المقابل تستثمر الدول الحائزة للسلاح النووي - التي لم تنضم أي منها إلى المعاهدة - مبالغ ضخمة في تحديث ترساناتها وتوسيعها. وهي «سياسات تدعمها بنشاط» 33 دولة «تستظل» حلفاء يملكون أسلحة النووية، وفق التقرير.

ورأت المديرة التنفيذية للحملة الدولية للقضاء على الأسلحة النووية ميليسا بارك أن «على الدول التي تدعي أن الأسلحة النووية تضمن أمنها، خصوصاً في أوروبا، أن تدرك أن المظلة النووية لا توفر أي حماية» من الخطر.


كالاس: روسيا تزوّد إيران بمعلومات استخبارية «لقتل أميركيين»

كايا كالاس مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي تصل إلى اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في سيرناي لا فيل خارج باريس 26 مارس 2026 (أ.ب)
كايا كالاس مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي تصل إلى اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في سيرناي لا فيل خارج باريس 26 مارس 2026 (أ.ب)
TT

كالاس: روسيا تزوّد إيران بمعلومات استخبارية «لقتل أميركيين»

كايا كالاس مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي تصل إلى اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في سيرناي لا فيل خارج باريس 26 مارس 2026 (أ.ب)
كايا كالاس مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي تصل إلى اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في سيرناي لا فيل خارج باريس 26 مارس 2026 (أ.ب)

اتهمت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس روسيا بتزويد إيران بمعلومات استخبارية «لقتل أميركيين»، خلال الحرب في الشرق الأوسط، وذلك على هامش اجتماع وزاري لمجموعة السبع في فرنسا، الخميس.

وقالت كالاس: «لاحظنا أن روسيا تساعد إيران على المستوى الاستخباري لاستهداف أميركيين، لقتل أميركيين، وروسيا تُزوّد أيضاً إيران بمسيّرات لتتمكن من مهاجمة الدول المجاورة، إضافة إلى القواعد الأميركية».

وأضافت: «إذا أرادت الولايات المتحدة أن تتوقف الحرب في الشرق الأوسط فعليها أيضاً الضغط على روسيا لئلا تتمكن من مساعدة (إيران) في هذا المجال»، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كايا كالاس ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو لدى وصولهما إلى اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع لإجراء محادثات حول الحرب الروسية بأوكرانيا والوضع بالشرق الأوسط في سيرناي لا فيل خارج باريس 26 مارس 2026 (أ.ف.ب)

الملف الأوكراني

وأشارت كالاس إلى أن التكتل الأوروبي يشعر بقلق إزاء تعرّض أوكرانيا لضغوط أميركية للتنازل عن أراض، خلال المفاوضات مع روسيا.

وأضافت: «هذا نهج خاطئ، بكل وضوح. إنها، بالطبع، استراتيجية التفاوض الروسية، إذ يطالبون بما لم يكن لهم يوماً. لهذا السبب نحذّر أيضاً من الوقوع في هذا الفخ».

وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، لوكالة «رويترز» للأنباء، إن الولايات المتحدة ربطت عرضها بتقديم ضمانات أمنية بموافقة كييف على التخلي عن منطقة دونباس الشرقية لصالح روسيا.


مجموعة السبع تجتمع في فرنسا لتضييق الخلافات مع واشنطن بشأن حرب إيران

عمود من الدخان يتصاعد من منشأة لتخزين النفط في طهران تعرضت للاستهداف خلال الحرب (أ.ب)
عمود من الدخان يتصاعد من منشأة لتخزين النفط في طهران تعرضت للاستهداف خلال الحرب (أ.ب)
TT

مجموعة السبع تجتمع في فرنسا لتضييق الخلافات مع واشنطن بشأن حرب إيران

عمود من الدخان يتصاعد من منشأة لتخزين النفط في طهران تعرضت للاستهداف خلال الحرب (أ.ب)
عمود من الدخان يتصاعد من منشأة لتخزين النفط في طهران تعرضت للاستهداف خلال الحرب (أ.ب)

يجتمع وزراء خارجية مجموعة السبع خارج باريس، الخميس والجمعة، مع دول أوروبية وحلفاء سعياً لتضييق الخلافات مع الولايات المتحدة بشأن الحرب الدائرة في الشرق الأوسط مع إبقاء أزمات أخرى مثل أوكرانيا وغزة على رأس جدول الأعمال.

ويأتي هذا الاجتماع الذي يُعقد في دير فو دو سيرناي في الريف خارج باريس مع إعلان البيت الأبيض أن الرئيس دونالد ترمب مستعد «لفتح أبواب الجحيم» إذا لم تقبل إيران باتفاق لإنهاء الحرب.

وفي أول رحلة له إلى الخارج منذ بدء الحرب، سينضم وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إلى كبار الدبلوماسيين من كندا وألمانيا وإيطاليا وفرنسا واليابان وبريطانيا، لكن في اليوم الثاني من الاجتماع.

وقال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، الثلاثاء، إن أحد أهداف فرنسا التي تتولى الرئاسة الدورية لمجموعة السبع هذا العام، هو «معالجة الاختلالات العالمية الكبرى التي تفسر من نواح عدة مستوى التوتر والتنافس الذي نشهده مع تبعات ملموسة للغاية على مواطنينا».

كذلك، حض بارو إسرائيل على «الامتناع» عن إرسال قوات للسيطرة على منطقة في جنوب لبنان، بعدما أصبح الأخير جزءا من الحرب عقب إطلاق «حزب الله» صواريخ على الدولة العبرية.

وجاءت تصريحات بارو تعليقاً على إعلان إسرائيل عزمها على إقامة ما تسميه «منطقة أمنية» تمتد حتى نهر الليطاني، أي لمسافة ثلاثين كيلومتراً من الحدود، مؤكدة أنها لن تسمح لسكان تلك المنطقة بالعودة اليها.

وفي محاولة لتوسيع نطاق نادي مجموعة السبع الذي تعود أصوله إلى أول قمة لمجموعة الست التي عُقدت في قصر رامبوييه القريب عام 1975، دعت فرنسا أيضاً وزراء خارجية من أسواق ناشئة رئيسية مثل البرازيل والهند بالإضافة إلى أوكرانيا والسعودية وكوريا الجنوبية.

ورغم أن كل دول مجموعة السبع حلفاء مقربون للولايات المتحدة، لم تقدم أي منها دعماً واضحاً للهجوم على إيران، الأمر الذي أغضب ترمب، حتى أن وزير المال ونائب المستشار الألماني لارس كلينغبايل اشتكى من أن «سياسات ترمب المضللة» في الشرق الأوسط تضر بالاقتصاد الألماني.

وكان ترمب أعلن أن الولايات المتحدة تجري محادثات مع زعيم إيراني لم يذكر اسمه، وقال إنه «الرجل الذي أعتقد أنه أكثر الشخصيات التي تحظى بالاحترام وهو الزعيم»، مشيراً إلى أنه كان «عقلانياً جداً» لكنه أوضح أنه ليس المرشد مجتبى خامنئي، المصاب وفق الإعلام الرسمي.

إلا أن التلفزيون الإيراني الرسمي ذكر، الأربعاء، أن طهران رفضت خطة سلام تم تقديمها عبر باكستان.

وأثار تهديد ترمب بضرب منشآت الطاقة الإيرانية، وهو أمر تراجع عنه الآن وسط المحادثات المزعومة، قلق الحلفاء الأوروبيين الذين دعوا إلى خفض التصعيد ورفضوا الانخراط عسكرياً في الحرب.

على صعيد آخر، أعربت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر، الثلاثاء، عن قلقها من أن الحرب في الشرق الأوسط حوّلت التركيز بعيداً عن خطة السلام في غزة والعنف في الضفة الغربية المحتلة.

وبعد مرور أكثر من أربع سنوات على الغزو الروسي لأوكرانيا، صرح بارو لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» بأن الدعم «للمقاومة الأوكرانية» والضغط على روسيا سيستمران.