عشية زيارة بايدن.. وفد أميركي يبحث في أنقرة تسليم «غولن»

إحالة 586 عقيدًا بالجيش التركي للتقاعد > مقتل جنديين في هجوم لـ«العمال الكردستاني»

رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم (يسار) أثناء اجتماعه مع أعضاء المجلس التركي العسكري الأعلى في أنقرة أمس (إ.ب.أ)
رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم (يسار) أثناء اجتماعه مع أعضاء المجلس التركي العسكري الأعلى في أنقرة أمس (إ.ب.أ)
TT

عشية زيارة بايدن.. وفد أميركي يبحث في أنقرة تسليم «غولن»

رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم (يسار) أثناء اجتماعه مع أعضاء المجلس التركي العسكري الأعلى في أنقرة أمس (إ.ب.أ)
رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم (يسار) أثناء اجتماعه مع أعضاء المجلس التركي العسكري الأعلى في أنقرة أمس (إ.ب.أ)

بدأ الجانبان التركي والأميركي بحث ملف تسليم الداعية فتح الله غولن المقيم في أميركا، والذي تتهمه السلطات التركية بالوقوف وراء محاولة الانقلاب الفاشلة التي وقعت منتصف يوليو (تموز) الماضي، في حين تتواصل المباحثات اليوم بالتزامن مع زيارة نائب الرئيس الأميركي جو بايدن لتركيا.
وكان وفد من وزارت العدل والخارجية الأميركيتين وصل إلى تركيا عشية زيارة بايدن لإجراء لقاءات مع المسؤولين الأتراك، ويتكون الوفد من 4 أعضاء، ثلاثة منهم من وزارة العدل والرابع من وزارة الخارجية، وعقد لقاءات أمس مع مسؤولين في المديرية العامة للقانون الدولي والعلاقات الخارجية في وزارة العدل التركية.
ويواصل الوفد لقاءاته اليوم مع مسؤولي وزارة العدل، حيث سيُقدم الجانب التركي معلومات بخصوص أربعة ملفات متفرقة أرسلت إلى واشنطن تتعلق بتسليم غولن إلى تركيا، إلى جانب تقديم أدلة مهمة حول تنفيذ الانقلابيين المحاولة الفاشلة ليلة الخامس عشر من يوليو الماضي، تحت قيادة غولن وبأوامره.
وكانت أنقرة تقدمت بطلب إلى الجانب الأميركي، عقب المحاولة الانقلابية لتسليم غولن المقيم في ولاية بنسيلفانيا الأميركية.
وعقب ذلك بعثت وزارة العدل الأميركية، رسالة إلى نظيرتها التركية، اقترحت فيها إرسال الجانب التركي وفدًا إلى الولايات المتحدة، أو العكس لإجراء لقاءات بخصوص إعادة «غولن» إلى تركيا، حيث رد الجانب التركي على الرسالة باشتراط مجيء وفد أميركي أولاً ومن ثم إرسال وفد تركي إلى واشنطن، الأمر الذي وافق عليه الجانب الأميركي.
وستطرح تركيا المسألة مجددًا اليوم مع نائب الرئيس الأميركي جو بايدن الذي سيستهل زيارته من مقر البرلمان التركي لمعاينة المواقع التي تعرضت للقصف ليلة الانقلاب.
وقال الناطق باسم الرئاسة التركية، إبراهيم كالين، إن من حق بلاده التي تقدم الدعم للحرب على تنظيم «داعش» الإرهابي أن تنتظر من حلفائها الدعم في صراعها ضد منظمتي حزب العمال الكردستاني، وما يسمى منظمة «فتح الله غولن»، أو الكيان الموازي، في إشارة إلى حركة الخدمة التابعة لغولن.
في سياق موازٍ، أحال مجلس الشورى العسكري الأعلى في تركيا 586 عقيدًا إلى التقاعد خلال اجتماع عقده برئاسة رئيس الوزراء بن علي يلدريم بمقر مجلس الوزراء في أنقرة.
وذكر بيان لوزارة الدفاع التركية، صدر عقب الاجتماع أمس الثلاثاء، أن مجلس الشورى العسكري الأعلى، قرر إحالة 470 عقيدًا من القوات البرية، و71 من القوات البحرية، و45 من القوات الجوية، إلى التقاعد.
ولفت البيان إلى أن المجلس الشورى، قرر تمديد خدمة 434 عقيدًا لعامين اثنين اعتبارًا من 30 أغسطس (آب) الحالي، بينهم 372 من القوات البرية، و27 من الجوية، و35 من البحرية.
وجرى تقليص مدة الخدمة العسكرية للضباط في الجيش التركي، من 31 عامًا إلى 28 عامًا.
وصادق الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، على قرارات مجلس الشورى العسكري الأعلى الذي عقد اجتماعه الثاني أمس، بعد محاولة الانقلاب الفاشلة التي شهدتها تركيا في منتصف يوليو الماضي بتشكيله الجديد الذي زاد فيه الجناح المدني بإضافة نواب رئيس الوزراء الأربعة، ووزراء العدل والدفاع والخارجية إلى جانب رئيس هيئة أركان الجيش وقادة القوات المسلحة.
في السياق ذاته، عرضت الخطوط الجوية التركية تشغيل طياريها على الطائرات العسكرية في الجيش إلى جانب عملهم لتعويض النقص في عدد الطيارين بعد حملة التطهير التي تمت داخل الجيش على خلفية محاولة الانقلاب، لافتة إلى أن هذا النظام معمول به في أميركا.
في الوقت نفسه، قتل جنديان تركيان إثر انفجار عبوة ناسفة زرعتها عناصر تابعة لمنظمة العمال الكردستاني على أحد الطرق في بلدة أولودرا بمحافظة شيرناق جنوب شرق تركيا. وعقب الهجوم بدأت القوات الأمنية حملة عسكرية موسعة في المنطقة بدعم جوي للقبض على منفذي الهجوم.
على صعيد التفجير الانتحاري الذي استهدف حفل زفاف في ضواحي عازي عنتاب جنوب تركيا ليل السبت، قالت موهبت أكدوغان، وهي والدة العريس الذي استهدف حفل زفافه في حي أكدارا ببلدة شاهين باي التابعة لمدينة غازي عنتاب، أمس الثلاثاء، إن الانتحاري لم يكن طفلاً أو مسنًا بل كان شابًا.
وكان الرئيس التركي رجب طيب إردوغان أعلن الأحد الماضي أن منفذ الهجوم طفل يتراوح عمره بين 12 و14 عامًا.
وقال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم إن السلطات التركية لم تتأكد حتى الآن من المنظمة المسؤولة عن التفجير الانتحاري الذي وقع في مطلع الأسبوع، وأودى بحياة 54 شخصًا، وأدى إلى إصابة 66 آخرين.
وأضاف يلدريم: «لسنا في وضع يسمح لنا بتأكيد أي شيء بشأن المنفذ.. سواء كان طفلاً أو بالغًا أو يعمل لحساب أي منظمة».
في سياق آخر، أخلت السلطات التركية سبيل 22 ألفًا و198 سجينًا جنائيًا منذ السابع عشر من شهر أغسطس الحالي، في إطار التعديلات المتعلقة بإمكانية إخلاء السبيل قبل سنة من انتهاء العقوبة.
وتشير المعلومات إلى إخلاء سبيل نحو 22 ألفًا و198 سجيًنا جنائيًا منذ السابع عشر من الشهر الحالي، بعد فتح المجال أمام الإفراج المبكر عن بعض المعتقلين من السجون المكشوفة والمغلقة، من خلال المادة المؤقتة التي أضافها المرسوم رقم 671 إلى قانون تنفيذ الإجراءات الأمنية والجنائية.
ونقل 4 آلاف و85 سجينًا جنائيًا من السجون المغلقة إلى السجون المكشوفة. كما تتواصل إجراءات إخلاء السبيل للجنائيين الآخرين الذين تتطابق ظروفهم مع الشروط الواردة في تعديل جديد صدر بموجب حالة الطوارئ بعد الانقلاب الفاشل.



دول غربية تعزز وجودها العسكري في شرق المتوسط

قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

دول غربية تعزز وجودها العسكري في شرق المتوسط

قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)

عزّزت دول غربية وجودها العسكري في شرق البحر المتوسط، خلال الصراع الدائر في إيران، وركّزت على أمن قبرص بعد أن استهدفت طائرة مسيّرة إيرانية قاعدة عسكرية بريطانية على الجزيرة في الثاني من مارس (آذار).

وفيما يلي نظرة على الأصول العسكرية التي جرى إرسالها إلى المنطقة، بالإضافة إلى تلك الموجودة هناك منذ فترة طويلة قبل بدء الصراع في 28 فبراير (شباط).

الولايات المتحدة

رست «جيرالد آر فورد»، أكبر حاملة طائرات أميركية، في قاعدة سودا على جزيرة كريت اليونانية قبل أسبوعين وقبل أن تبحر شرقاً برفقة سفن تحمل صواريخ.

طائرات «إف إيه 18 سوبر هورنت» على سطح أكبر حاملة طائرات في العالم الحاملة الأميركية «جيرالد آر فورد» أثناء عبورها قناة السويس في 5 مارس 2026 (أ.ف.ب)

بريطانيا

أرسلت في 6 مارس طائرات هليكوبتر من طراز «وايلد كات» مزودة بتقنيات مضادة للطائرات المسيّرة.

ومع تزايد التكهنات في فبراير بشنّ ضربات بقيادة الولايات المتحدة على إيران، نشرت بريطانيا طائرات إضافية من طراز «إف 35 بي» في قاعدتها في قبرص لتنضم إلى طائرات «تايفون إف جي آر 4» الموجودة هناك بالفعل. وقالت بريطانيا إنها سترسل أيضاً المدمرة «دراغون» إلى قبرص.

فرنسا

أرسلت حاملة الطائرات الرئيسية لديها، وهي «شارل ديغول»، إلى شرق البحر المتوسط الأسبوع الماضي، ونشرت 12 سفينة حربية حولها. وكانت حاملة الطائرات موجودة قبالة جزيرة كريت اليونانية، الثلاثاء، قبل أن تتوجه إلى قبرص. ورست فرقاطة فرنسية أخرى في قاعدة سودا الثلاثاء.

ألمانيا

وصلت الفرقاطة الألمانية «نوردراين فستفالين» إلى منطقة قبرص في 8 مارس.

اليونان

أرسلت فرقاطتها الجديدة «بلهارا» والفرقاطة «سارا» المجهزة بنظام «سنتاوروس» المضاد للطائرات المسيّرة لحماية المجال الجوي للجزيرة.

وأرسلت أيضا 4 مقاتلات من طراز «إف 16 فايبر» لتتمركز في غرب قبرص. ونشرت منظومة «باتريوت» للدفاع الجوي في جزيرة كارباثوس في الجنوب الشرقي لحماية شرق جزيرة كريت.

طائرات مقاتلة من طراز رافال على سطح حاملة الطائرات الفرنسية «شارل ديغول» خلال جولة إعلامية في قاعدة تشانغي البحرية في سنغافورة 4 مارس 2025 (أ.ف.ب)

إيطاليا

نشرت الفرقاطة «مارتينينغو» في المنطقة في إطار مهمة منسقة مع الشركاء من دول الاتحاد الأوروبي. ورست الفرقاطة في قاعدة سودا الثلاثاء، ومن المتوقع أن تبحر إلى قبرص في الأيام المقبلة.

إسبانيا

أرسلت سفينتها الحربية الأكثر تقدماً، وهي الفرقاطة «كريستوبال كولون» من طراز «ألفارو دي بازان»، إلى شرق البحر المتوسط. ورست السفينة في خليج سودا الثلاثاء.

هولندا

تستعد لإرسال الفرقاطة «إيفرستين» المخصصة للدفاع الجوي إلى المنطقة.

تركيا

أرسلت 6 طائرات من طراز «إف 16» وأنظمة دفاع جوي إلى شمال قبرص، وهي دولة منشقة لا تعترف بها سوى أنقرة.


قائمة «فوربس»: إيلون ماسك أثرى أثرياء العالم بلا منازع

الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)
الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)
TT

قائمة «فوربس»: إيلون ماسك أثرى أثرياء العالم بلا منازع

الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)
الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)

تصدّر رجل الأعمال إيلون ماسك، وهو أكبر المساهمين في شركة «تيسلا» للمركبات الكهربائية و«سبايس إكس» للملاحة الفضائية وشبكة «إكس» للتواصل الاجتماعي و«إكس إيه آي» للذكاء الاصطناعي، قائمة «فوربس» لأغنى أثرياء العالم متقدماً بأشواط على غيره من أصحاب المليارات.

وباتت ثروته تقدّر بـ839 مليار دولار، في مقابل 342 ملياراً قبل عام. وتعدّ ثروته أكثر بثلاث مرّات مما يملكه معاً ثاني أغنى رجلين في العالم وهما مؤسسا «غوغل» لاري بايج (257 ملياراً) وسيرغي برين (237 ملياراً).

وبحسب مجلّة «فوربس» المعروفة بقائمتها هذه لأصحاب أكبر الثروات، بات العالم يضمّ 3428 مليارديراً، أي أكثر بـ400 شخص من العام الماضي. وهم يملكون معاً ثروة بمقدار 20.1 تريليون دولار، في مقابل 16.1 تريليون دولار قبل سنة، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».


كندا تعزز أمن مبانٍ دبلوماسية بعد إطلاق نار على القنصلية الأميركية في تورنتو

عناصر شرطة يقفون للحراسة في القنصلية الأميركية في تورنتو بكندا 10 مارس 2026 (رويترز)
عناصر شرطة يقفون للحراسة في القنصلية الأميركية في تورنتو بكندا 10 مارس 2026 (رويترز)
TT

كندا تعزز أمن مبانٍ دبلوماسية بعد إطلاق نار على القنصلية الأميركية في تورنتو

عناصر شرطة يقفون للحراسة في القنصلية الأميركية في تورنتو بكندا 10 مارس 2026 (رويترز)
عناصر شرطة يقفون للحراسة في القنصلية الأميركية في تورنتو بكندا 10 مارس 2026 (رويترز)

عززت الشرطة الكندية الإجراءات الأمنية حول المباني الدبلوماسية الأميركية والإسرائيلية، الثلاثاء، بعد إطلاق النار على القنصلية الأميركية في تورنتو فيما وصفه ​رئيس الوزراء مارك كارني بأنه «عمل مشين».

وقالت الشرطة إنها تلقت بلاغاً في نحو الساعة 5:30 صباحاً (0930 بتوقيت غرينتش)، وتوجهت إلى القنصلية حيث عثرت على فوارغ طلقات نارية، ورصدت أضراراً في المبنى. ولم يصب أحد بأذى. وقال قائد شرطة الخيالة الملكية الكندية كريس ليذر إن الإجراءات الأمنية ستشدد في قنصليتي الولايات المتحدة ‌وإسرائيل في تورنتو، المدينة ‌الأكثر اكتظاظاً بالسكان في كندا، ​وفي ‌سفارتيهما في ⁠العاصمة ​أوتاوا، حسبما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

ضباط شرطة يعملون حول موقع إطلاق النار في القنصلية الأميركية في تورنتو... كندا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)

وذكر في ⁠مؤتمر صحافي: «تستحق هذه القنصليات مزيداً من اليقظة والأمن في هذا الوقت على أمل أن نتمكن من تهدئة الأوضاع»، مضيفاً أن إطلاق النار سيجري التحقيق فيه بوصفه واقعة أمنية على المستوى الوطني.

وقال نائب رئيس شرطة تورنتو فرانك باريدو، إن أقوال الشهود تشير إلى أن شخصين ترجلا ⁠من سيارة دفع رباعي بيضاء أمام ‌القنصلية نحو الساعة 4:30 صباحاً، ‌وأطلقا النار من مسدس على واجهة ​المبنى، ثم غادرا المكان. وقال كارني ‌في منشور على منصة «إكس»: «(كان هذا) عملاً عنيفاً ‌مشينا ومحاولة للترهيب»، مضيفاً أن الشرطة ستبذل قصارى جهدها «لضمان تحديد هوية مرتكبي هذه الأعمال العنيفة وتقديمهما إلى العدالة».

إطلاق نار على معابد يهودية

يأتي إطلاق النار على القنصلية في أعقاب 3 ‌وقائع منفصلة، الأسبوع الماضي، تضمنت إطلاق النار على معابد يهودية في منطقة تورنتو. ولم يصب ⁠أحد ⁠في تلك الوقائع. وقال باريدو إن من السابق لأوانه الربط بين واقعة إطلاق النار على القنصلية ووقائع المعابد اليهودية.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان إنها على علم بالواقعة، وتراقب الوضع من كثب بالتنسيق مع سلطات إنفاذ القانون المحلية. وفي واقعة منفصلة، انفجرت عبوة بدائية الصنع، يوم الأحد، عند السفارة الأميركية في أوسلو بالنرويج، ولا تزال الشرطة تبحث عن مشتبه به. ويأخذ التحقيق في الحسبان احتمال وجود صلة بالحرب الإيرانية.