«عقار له تاريخ»: متحف سياتل للموسيقى إهداء «غيري» لـ«هيندريكس»

متحف «مشروع تجربة الموسيقى» في مدينة سياتل الأميركية (موقع متحف سياتل الإلكتروني)
متحف «مشروع تجربة الموسيقى» في مدينة سياتل الأميركية (موقع متحف سياتل الإلكتروني)
TT

«عقار له تاريخ»: متحف سياتل للموسيقى إهداء «غيري» لـ«هيندريكس»

متحف «مشروع تجربة الموسيقى» في مدينة سياتل الأميركية (موقع متحف سياتل الإلكتروني)
متحف «مشروع تجربة الموسيقى» في مدينة سياتل الأميركية (موقع متحف سياتل الإلكتروني)

يعد متحف «مشروع تجربة الموسيقى» في مدينة سياتل الأميركية أكثر من مجرد متحف تقليدي، فهو مركز ثقافي يحمل أبعادا من الخيال العالمي، كما أنه رؤية خاصة لمصممة المعماري البارز فرانك غيري في مجال فن العمارة الرمزية.
المبنى جرى افتتاحه في عام 2000، وتكلف نحو 240 مليون دولار، تكفل بها الملياردير الأميركي البارز بول ألين، الشريك المؤسس في عملاق التقنية الأميركي شركة مايكروسوفت.
يتشكل المبنى خارجيا من عدة تكوينات، ترمز إلى أجزاء مفككة من آلات موسيقية، وهو ليس بالأمر الغريب إذا علمنا أن المتحف أقيم على شرف الموسيقي الأميركي الراحل الشهير جيمي هيندريكس، وتحمل قاعته الرئيسية اسمه، والذي تكسرت آلته الموسيقية عدة مرات على المسرح نتيجة اندماجه في العزف. ويعتمد المبنى الذي تبلغ مساحته الإجمالية نحو 13 ألف متر مربع، في بنائه على آلاف القطع الفولاذية الملونة بألوان زاهية.
داخليا، يتكون المبنى من متحف وقاعة عرض لكل ما يخص الموسيقى والثقافة الشعبية الأميركية. كما يحتوي المتحف على ما يناهز 80 ألف قطعة، تشمل الآلات الموسيقية والأفلام والصور والملابس والأسطوانات النادرة والمؤلفات الموسيقية.
أما عن المصمم، فهو فرانك غيري، وهو معماري أميركي بارز ولد في كندا عام 1929. ويعتبر من رواد ما يعرف بـ«العمارة التفكيكية»، وهو حائز على جائزة بريتسكر للمعمار.
وأصبحت المباني التي يصممها، بما في ذلك سكنه الخاص من المعالم السياحية. ويسعى الكثير من المتاحف والشركات والمؤسسات لأعماله، حيث يعتبر من المعماريين المميزين في العالم.
وقد قيل عن مبانيه في صحيفة «نيويورك تايمز» للناقد المعماري بول تولد بيرغر: «مباني فرانك غيري تعتبر نموذجا عظيمة للأشكال الهندسية الأساسية، ومن الناحية الجمالية فإنها تعتبر من أفضل وأعمق الأعمال المعمارية في عصرنا الحاضر».



ورشة عمل تدعو لمزيد من المرونة في التشريعات والأنظمة لمواكبة الواقع العقاري

TT

ورشة عمل تدعو لمزيد من المرونة في التشريعات والأنظمة لمواكبة الواقع العقاري

نظمت غرفة الرياض؛ ممثلة باللجنة العقارية، وبالتعاون مع مجلس الغرف السعودية، الأربعاء، ورشة عمل مختصة بحصر التحديات التي تعترض تطور القطاع العقاري وتحدّ من إنتاجيته، مقدمة عدداً من الحلول للعراقيل التي تواجهه، بحضور مندوبين عن وزارة الإسكان والهيئة العامة للعقار وهيئة السوق المالية، وذلك بمقر الغرفة.
وبين عائض الوبري، عضو مجلس الإدارة رئيس اللجنة العقارية بالغرفة، أن الورشة تأتي لبحث سبل تعزيز برامج «رؤية المملكة 2030»، وذلك بعد توجيه مسار التحديات نحو تحديد المعوقات التي تواجه القطاع الخاص بشكل منفرد، ثم توجيهه نحو العوائق التي تواجه القطاع الخاص مع الجهات الحكومية وتحديد الحلول اللازمة لها بالتنسيق مع «المركز الوطني للتنافسية».
وتناولت الورشة، بحضور عدد من المستثمرين العقاريين والمهتمين، 4 محاور؛ شملت السياسات والأنظمة المتعلقة بالتشريعات، والتنافسية بين القطاعين العام والخاص، والرسوم الحكومية والضرائب، والكوادر البشرية وسياسات التوطين، حيث ناقشت الورشة من خلال حضورها كل محور منها على حدة، وقدمت فيه عدداً من الحلول المقترحة.
وأشار الحضور من المستثمرين العقاريين إلى أن التشريعات والأنظمة بحاجة لمزيد من المرونة ومواكبة الواقع العقاري وحاجته لتسريع أعماله والنظر في لائحة المكاتب العقارية، مشيرين لتأثره بالقرارات المفاجئة. وفي ذلك أشار مندوب وزارة الإسكان إلى أن الوزارة تراجع التشريعات العقارية وعلاقتها بالأنظمة الأخرى، مؤكداً حاجتها للتعديل، وقال إن الوزارة تعمل على ذلك وأنها ستصدر دليلاً كاملاً للمطورين.
وفي محور الرسوم الحكومية، طالب قطاع الأعمال بالنظر في ارتفاع الرسوم، فيما أكدوا عبر محور التنافسية بين القطاعين العام والخاص وجود تنافس من خلال القطاع العقاري التجاري؛ بينما من حيث الإسكان فهو علاقة تكاملية، مشيرين لأهمية تفعيل دور «المركز الوطني للتنافسية» لإيجاد حدود واضحة لماهية هذه التنافسية وتأثيرها على القطاع الخاص العقاري، فيما طالبوا بمنع الأجنبي من العمل في الشركات العقارية، وذلك فيما يختص بمحور الكوادر البشرية وسياسات التوطين.