بدء محاكمة متشدد مالي بتهمة تدمير أضرحة في تمبكتو

المتهم أكد أنه نادم على الأضرار التي تسبب فيها

بدء محاكمة متشدد مالي بتهمة تدمير أضرحة في تمبكتو
TT

بدء محاكمة متشدد مالي بتهمة تدمير أضرحة في تمبكتو

بدء محاكمة متشدد مالي بتهمة تدمير أضرحة في تمبكتو

بدأت اليوم (الاثنين) في لاهاي محاكمة متشدد مالي، فيما يتصل بهدم مواقع دينية في تمبكتو خلال الصراع في مالي عام 2012، وهي المرة الأولى التي تنظر فيها المحكمة الجنائية الدولية تدمير معالم أثرية باعتباره جريمة حرب.
واعترف المتهم أحمد الفقي المهدي، أمام المحكمة الجنائية الدولية، بأنه مذنب بشأن اتهامه بتدمير الأضرحة التاريخية، وقال المهدي للقضاة في المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي في هولندا، إنه ندم على ما فعله في الموقع المسجل ضمن مواقع التراث العالمي.
وأضاف قائلا: «آسف حقًا. أنا شديد الندم. إنني نادم على كل الأضرار التي تسببت فيها».
وتركز قضية المهدي المنظورة أمام المحكمة على ما إذا كان - باعتباره أحد قادة جماعة «أنصار الدين» المتمردة - هو المسؤول عن تدمير تسعة أضرحة ومسجد عام 2012.
وكانت عناصر في جماعة «أنصار الدين» المتمردة، قامت قبل أربع سنوات بتدمير 14 من أضرحة المدينة البالغ عددها 16. وتم إلقاء القبض على المهدي في النيجر ثم نقل إلى المحكمة العام الماضي.
وبعد اعترافه بأنه مذنب، فمن الممكن الانتهاء من محاكمته في غضون أسبوع، وهو أمر لم يُسمع عنه من قبل في تاريخ المحاكم التي تتميز بالإجراءات البطيئة التي تستمر لسنوات طويلة، مما يؤدي إلى إثارة انتقادات.
وتعود كثير من الأضرحة إلى أيام أمجاد تمبكتو في العصور الوسطى، عندما كانت وقتها واحدة من أعظم مراكز التعليم والتجارة في العالم الإسلامي.



تدريبات يابانية على التصدي للغواصات في بحر الصين الجنوبي

حاملة مروحيات ومدمرة وغواصة تابعة لقوات الدفاع الذاتي البحرية اليابانية تشارك في التدريبات (وسائل إعلام يابانية)
حاملة مروحيات ومدمرة وغواصة تابعة لقوات الدفاع الذاتي البحرية اليابانية تشارك في التدريبات (وسائل إعلام يابانية)
TT

تدريبات يابانية على التصدي للغواصات في بحر الصين الجنوبي

حاملة مروحيات ومدمرة وغواصة تابعة لقوات الدفاع الذاتي البحرية اليابانية تشارك في التدريبات (وسائل إعلام يابانية)
حاملة مروحيات ومدمرة وغواصة تابعة لقوات الدفاع الذاتي البحرية اليابانية تشارك في التدريبات (وسائل إعلام يابانية)

قالت وزارة الدفاع اليابانية إن قوة الدفاع الذاتي البحرية أجرت تدريبات للتصدي للغواصات في بحر الصين الجنوبي، في التاسع من أكتوبر (تشرين الأول)، ونشرت ثلاث سفن شملت حاملة مروحيات وغواصة.
وقالت الوزارة في بيان إن الهدف من التدريبات «تعزيز القدرات التكتيكية»، دون إعطاء تفاصيل أخرى بشأن الموقع الجغرافي للتدريبات.
وتطالب الصين بالسيادة على كل المياه الغنية بالطاقة في بحر الصين الجنوبي تقريباً، وأقامت مواقع عسكرية على جزر صناعية في المنطقة. وتطالب بروناي وماليزيا والفلبين وتايوان وفيتنام أيضا بالسيادة على أجزاء من البحر.
واتهمت الولايات المتحدة الصين بإضفاء الطابع العسكري على بحر الصين الجنوبي، ومحاولة تخويف الدول الآسيوية المجاورة التي قد ترغب في استغلال احتياطيات النفط والغاز الهائلة في المنطقة.
وقالت صحيفة «غلوبال تايمز» الصينية المدعومة من الدولة، في إشارة إلى أحدث تدريبات يابانية، اليوم السبت، إن تكرار الأنشطة العسكرية في بحر الصين الجنوبي لا يؤدي إلى أمن واستقرار المنطقة وتعارضه الصين بشدة.
وقالت الصحيفة، التي تصدرها صحيفة «الشعب» اليومية الناطقة بلسان الحزب الشيوعي الحاكم في الصين، إن جيش التحرير الشعبي الصيني يحافظ على مستوى عالٍ من التأهب دفاعاً عن السيادة الوطنية للصين والأمن ومصالح التنمية.
وقال متحدث عسكري صيني، أمس (الجمعة)، إن المدمرة الأميركية «جون مكين» دخلت المياه الواقعة حول جزر باراسيل المتنازع عليها في بحر الصين الجنوبي دون إذن من الصين. وحثت الولايات المتحدة على وقف «مثل هذه الأعمال الاستفزازية».