تركيا: تواصل حملات الاعتقالات في أوساط القضاة والصحافيين

يلدريم يرفض مطالبات باستقالة نائبه لتورط شقيقه بمحاولة الانقلاب

تركيا: تواصل حملات الاعتقالات في أوساط القضاة والصحافيين
TT

تركيا: تواصل حملات الاعتقالات في أوساط القضاة والصحافيين

تركيا: تواصل حملات الاعتقالات في أوساط القضاة والصحافيين

واصلت قوات الأمن التركية حملاتها في إطار التحقيقات في محاولة الانقلاب الفاشلة التي وقعت منتصف يوليو (تموز) الماضي.
وداهمت قوات من الشرطة التركية ثلاث محاكم في مجمعي المحاكم في تشاغليان وبكير كوي في إسطنبول أمس بعد صدور أوامر باعتقال 173 من العاملين في السلك القضائي.
وأمرت محكمة في إسطنبول بالقبض على 129 من العاملين بالقصر العدلي في تشاغليان و33 من العاملين بالقصر العدلي في بكير كوي موزعين على ثلاث محاكم لصلتهم بما تسميه السلطات التركية منظمة فتح الله غولن أو الكيان الموازي، في إشارة إلى حركة الخدمة التابعة للداعية فتح الله غولن المقيم في بنسلفانيا الأميركية منذ 1999 والذي تطالب أنقرة واشنطن بتسليمه لاتهامه بتدبير محاولة الانقلاب.
واقتادت الشرطة بعضا ممن قبض عليهم في المحاكم الثلاث إلى مديرية أمن إسطنبول لبدء استجوابهم.
وفاق عدد من تم توقيفهم أو إقالتهم من أعمالهم على خلفية محاولة الانقلاب الفاشلة 81 ألفا بحسب تصريحات لرئيس الوزراء بن علي يلدريم.
في السياق نفسه، ألقت فرق مكافحة الإرهاب التركية القبض على نقيب وضابطي صف يعملون بجزيرة إمرالي حيث يقع سجن عبد الله أوجلان رئيس منظمة حزب العمال الكردستاني الذي يقضي عقوبة السجن مدى الحياة منذ عام 1999 في سجن انفرادي بالجزيرة التي تقع في بجر مرمرة، في إطار تحقيقات محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا.
وتم نقل العسكريين الثلاثة المقبوض عليهم إلى المحكمة عقب انتهاء إجراءات التحقيق معهم في مديرية الأمن.
إلى ذلك، أوقفت السلطات التركية 43 صحافيا على خلفية محاولة الانقلاب الفاشلة ليصل عدد الصحافيين المحبوسين إلى أكثر من مائة صحافي بحسب بيانات اتحاد الصحافيين الأتراك.
في سياق آخر، رفض رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، رئيس حزب العدالة والتنمية الحاكم، مطالبات أعضاء الحزب بإقالة شعبان ديشلي نائب رئيس الحزب للشؤون الاقتصادية على خلفية تورط شقيقه اللواء محمد ديشلي في محاولة الانقلاب الفاشلة.
وكان بعض نواب الحزب طرحوا موضوع إقالة ديشلي خلال اجتماعات للحزب عقب محاولة الانقلاب مطالبين بضرورة استقالة ديشلي الذي تورط شقيقه في المحاولة الانقلابية.
وقالت مصادر بالحزب إن ديشلي غادر أحد الاجتماعات بعد أن بدأ زملاؤه يطالبون باستقالته لكن يلدريم دافع عن ديشلي خلال تصريحاته أدلى بها لوسائل الإعلام التركية قائلا: «لن نستطيع التعايش بالتشكيك في رفاقنا الذين نعمل معهم جنبا إلى جنب. وليس من الصائب الآن أن نطالب زميلنا بدفع ثمن هذا الأمر، ومن الممكن أن يتورط أقاربنا في الجرائم وهذا لا يعني أن لنا علاقة بهذه الجرائم».
وأضاف: «تم اعتقال شقيق نائب رئيس حزبنا ويعمل ضابطا. وليس من الصائب الآن أن نطالبه بدفع ثمن هذا الأمر».



فانس حزين لخسارة أوربان... ويطالب الفاتيكان بـ«التزام الشؤون الأخلاقية»

فانس حزين لخسارة أوربان... ويطالب الفاتيكان بـ«التزام الشؤون الأخلاقية»
TT

فانس حزين لخسارة أوربان... ويطالب الفاتيكان بـ«التزام الشؤون الأخلاقية»

فانس حزين لخسارة أوربان... ويطالب الفاتيكان بـ«التزام الشؤون الأخلاقية»

قال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، الاثنين، إنه «حزين» لخسارة رئيس الوزراء المجري وحليفه اليميني فيكتور أوربان في الانتخابات، لكنه أضاف أن واشنطن ستعمل مع خلفه.

وصرّح فانس الذي سافر إلى بودابست الأسبوع الماضي لإظهار دعمه لأوربان: «أنا حزين لأنه خسر»، لكنه أضاف: «أنا متأكد من أننا سنتعاون بشكل جيد جداً مع رئيس الوزراء المقبل للمجر» زعيم حزب «تيسا» بيتر ماديار.

ودعا فانس الفاتيكان إلى «التزام الشؤون الأخلاقية» وسط تصاعد الخلاف بين الرئيس دونالد ترمب والبابا ليو الرابع عشر بشأن الحرب مع إيران.

وقال لبرنامج «سبيشل ريبورت ويذ بريت باير» على قناة «فوكس نيوز»: «أعتقد أنه في بعض الحالات، سيكون من الأفضل للفاتيكان أن يلتزم الشؤون الأخلاقية... وأن يترك لرئيس الولايات المتحدة مهمة تحديد مسار السياسة العامة الأميركية»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأشار نائب الرئيس الأميركي إلى أن واشنطن أحرزت تقدماً كبيراً في المحادثات مع إيران. ورداً على سؤال عن إمكان إجراء المزيد من المحادثات مع طهران، قال فانس: «الكرة في ملعب إيران».

وأضاف أن الولايات المتحدة تتوقع من إيران إحراز تقدم في فتح مضيق هرمز، محذراً من أن المفاوضات ستتغير إذا لم تفعل طهران ذلك.


غوتيريش يدعو «جميع الأطراف» إلى احترام حرية الملاحة في «هرمز»

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)
TT

غوتيريش يدعو «جميع الأطراف» إلى احترام حرية الملاحة في «هرمز»

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)

دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم (الاثنين)، «جميع الأطراف» إلى احترام حرية الملاحة في مضيق هرمز، وفق ما صرح المتحدث باسمه، ستيفان دوجاريك، للصحافيين.

وأكد ستيفان دوجاريك أن غوتيريش «يشدّد على ضرورة احترام جميع أطراف النزاع حرية الملاحة، بما في ذلك بمضيق هرمز، وفقاً للقانون الدولي»، من دون أن يذكر أي دولة بعينها، حسبما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وبعد فشل المحادثات المباشرة في باكستان بين الولايات المتحدة وإيران، أمر الرئيس الأميركي دونالد ترمب بفرض حصار بحري على السفن الداخلة إلى الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية أو الخارجة منها، الذي دخل حيّز التنفيذ نظريا، الاثنين، عند الساعة 14:00 بتوقيت غرينتش.

وهدّد بتدمير أي سفينة عسكرية إيرانية تنتهك الحصار الأميركي المفروض على هذا الممر المائي الحيوي الذي تغلقه إيران عملياً بصورة شبه كاملة منذ بداية الحرب.

وأشار دوجاريك إلى أنه «يجب ألا ننسى أن نحو 20 ألف بحار عالقون في هذا النزاع، على متن سفن تواجه صعوبات متزايدة يوماً بعد يوم»، مسلطاً الضوء أيضاً على تأثير ذلك على الاقتصاد العالمي.

ودعا الأطراف إلى مواصلة المفاوضات لإيجاد حل للنزاع. كما طالب بوقف جميع انتهاكات وقف إطلاق النار.


تركيا: على «الناتو» إعادة ضبط علاقاته مع ترمب في قمة أنقرة

وزير الخارجية التركي هاكان فيدان يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك في أنقرة... تركيا 9 أبريل 2026 (إ.ب.أ)
وزير الخارجية التركي هاكان فيدان يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك في أنقرة... تركيا 9 أبريل 2026 (إ.ب.أ)
TT

تركيا: على «الناتو» إعادة ضبط علاقاته مع ترمب في قمة أنقرة

وزير الخارجية التركي هاكان فيدان يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك في أنقرة... تركيا 9 أبريل 2026 (إ.ب.أ)
وزير الخارجية التركي هاكان فيدان يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك في أنقرة... تركيا 9 أبريل 2026 (إ.ب.أ)

قالت تركيا، الاثنين، إنه يتعيّن على دول حلف شمال الأطلسي (ناتو) العمل خلال القمة المقبلة في يوليو (تموز) بأنقرة على إعادة ضبط العلاقات مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب والاستعداد لتقليص محتمل لمشاركة الولايات المتحدة في الحلف، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

وذكر وزير الخارجية التركي هاكان فيدان أن أنقرة تتوقع حضور ترمب قمة حلف شمال الأطلسي على مستوى القادة في السابع والثامن من يوليو بسبب «احترامه الشخصي» لنظيره التركي رجب طيب إردوغان، لكنه أضاف أنه يدرك أن ترمب متردد في الحضور إلى الاجتماع.

ويوجّه ترمب انتقادات لحلف شمال الأطلسي منذ سنوات، وهدد الأسبوع الماضي بانسحاب الولايات المتحدة من الحلف بسبب رفض دول أوروبية أعضاء فيه إرسال سفن لفتح مضيق هرمز. وتسبب ذلك في مفاقمة التوتر داخل الحلف بسبب خططه السابقة لضم غرينلاند.

وقال فيدان لوكالة «الأناضول» للأنباء الحكومية، إن الحلفاء لطالما اعتبروا انتقادات ترمب مجرد كلام، لكنهم يخططون الآن لاحتمال تراجع الدور الأميركي ويعملون على تعزيز قدراتهم الدفاعية.

وأضاف: «تحتاج دول حلف شمال الأطلسي إلى تحويل قمة أنقرة إلى فرصة لتنظيم العلاقات مع الولايات المتحدة بشكل منهجي».

وتابع: «إذا كان هناك انسحاب أميركي من بعض آليات الحلف، فلا بد أن تكون هناك خطة وبرنامج لإنهاء ذلك تدريجياً».

وقال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته إنه يتفهم استياء ترمب من الحلف، لكن «الغالبية العظمى من الدول الأوروبية» دعمت جهود واشنطن الحربية في إيران.

وأفاد مسؤول كبير في البيت الأبيض لوكالة «رويترز» الأسبوع الماضي، بأن ترمب درس، في ظل إحباطه من حلف شمال الأطلسي، خيار سحب بعض القوات الأميركية من أوروبا.