البرلمان العراقي يمنح الثقة لخمسة وزراء جدد.. ويمهد لإقالة وزير الدفاع

الجبوري يمنع العبادي من الحديث في «السياسة»

صورة من موقع رئاسة الوزراء العراقية لرئيس الوزراء حيدر العبادي خلال تقديمه وزراء جددا للبرلمان أمس
صورة من موقع رئاسة الوزراء العراقية لرئيس الوزراء حيدر العبادي خلال تقديمه وزراء جددا للبرلمان أمس
TT

البرلمان العراقي يمنح الثقة لخمسة وزراء جدد.. ويمهد لإقالة وزير الدفاع

صورة من موقع رئاسة الوزراء العراقية لرئيس الوزراء حيدر العبادي خلال تقديمه وزراء جددا للبرلمان أمس
صورة من موقع رئاسة الوزراء العراقية لرئيس الوزراء حيدر العبادي خلال تقديمه وزراء جددا للبرلمان أمس

عقب سلسلة تأجيلات منذ شهر أبريل (نيسان) الماضي، الذي شهد حادثة اقتحام مبنى البرلمان الأولى، والعبث بمحتوياته من قبل متظاهرين غاضبين تنتمي الغالبية العظمى منهم للتيار الصدري، الذي يتزعمه مقتدى الصدر، منح البرلمان العراقي بجلسة كاملة النصاب أمس الثقة لخمسة وزراء من أصل ستة، تقدم بهم رئيس الوزراء حيدر العبادي.
ومنح البرلمان الثقة لكل من عبد الرزاق العيسى وزيرًا للتعليم العالي والبحث والعلمي، وحسن الجنابي وزيرًا للموارد المائية، وكاظم فنجان وزيرًا للنقل، وجبار لعيبي وزيرًا للنفط، وآن نافع أوسي وزيرة للإعمار والإسكان، فيما رفض تسمية يوسف الأسدي وزيرًا للتجارة. وفيما كشفت ميسون الدملوجي، عضو البرلمان عن ائتلاف الوطنية الذي يتزعمه إياد علاوي لـ«الشرق الأوسط» عن تلقي الأخير مكالمة هاتفية مساء أول من أمس من رئيس الوزراء حيدر العبادي، يدعوه فيه إلى ترشيح شخصية من ائتلافه لوزارة التجارة كون هذه الحقيبة من حصته، فإن علاوي «أبلغ العبادي رفضه المشاركة في الحكومة وربما أي حكومة مستقبلاً، لأننا نرى أن هذا الأسلوب الترقيعي في بناء الدولة لن تكون له نتائج إيجابية».
إلى ذلك، قاطع رئيس البرلمان سليم الجبوري، رئيس الوزراء حيدر العبادي، الذي ألقى كلمة قبل عرضه أسماء الوزراء الجدد للتصويت، دعا خلالها إلى ألا يكون الاستجواب لأغراض سياسية، داعيًا رئيس الوزراء إلى التركيز في كلمته على أصل المسألة وهي الكابينة الوزارية. وبينما بدا الإحراج على العبادي الذي فوجئ بهذا الرفض من الجبوري، فإن الأخير بدا عليه التوتر وهو يقاطع العبادي، مما يعكس برودًا في العلاقة على خلفية استجواب وزير الدفاع خالد العبيدي، بالإضافة إلى ما عده العبادي جهودًا من قبل الجبوري لاستجوابه شخصيًا.
وكان العبادي ألقى كلمة في البرلمان قال فيها إن «الاستجواب حق دستوري للبرلمان، لكن يعلم الجميع أنه يجب ألا يكون للاستهداف السياسي». وأضاف: «إننا مع أن يمارس مجلس النواب دوره التشريعي والرقابي، ولسنا ضد استجواب الوزراء والمسؤولين، ولكننا ضد الاستجواب السياسي».
من جهته، أعلن رئيس الجبهة التركمانية ورئيس لجنة حقوق الإنسان في البرلمان العراقي، أرشد الصالحي، أن «ما جرى في البرلمان لم يكن سوى صفقة سياسية بعكس ما يدعون بأن المرشحين تكنوقراط، وما إلى ذلك من كلام يراد به ممارسة مزيد من الخداع السياسي للناس». وأضاف الصالحي في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «الوزراء الخمسة الذين تم التصويت عليهم خلال جلسة البرلمان لو لم يرض عنهم رؤساء الكتل السياسية لما تم تمريرهم، بدليل أن الوزير السادس وهو وزير التجارة لم تحصل الموافقة عليه، كون هذه الوزارة حصة ائتلاف الوطنية الذي لم يشترك، وبالتالي لم يصوت على هذا المرشح». وحول الأسباب التي حالت دون إشراك وزير من المكون التركماني في الحكومة، قال الصالحي: «بصراحة العبادي خذلنا كمكون تركماني، بعد أن كان قد وعدنا بمنح التركمان مقعدًا في الحكومة، إذ إن وضعنا نحن كمكون يختلف عن باقي المكونات، لأننا نحتاج إلى صوت سياسي يمثل التركمان وليس مجرد تكنوقراط حال الشيعة أو السنة أو الكرد، الذين لكل منهم عدة وزراء، وبالتالي لا يهمهم أن يكونوا تكنوقراط، بينما نحن حصتنا وزير واحد، وفي حال تم من التكنوقراط فقط دون أخذ رأينا، فإن هذا يعني أنه سيكون ضعيفًا، وبالتالي أداة بيد رئيس الوزراء»، مشيرًا إلى أن «كل ما نريده نحن هو أن نتولى نحن كمكون تركماني ترشيح شخصية من التكنوقراط، ولكن بخلفية سياسية لتولي أحد الحقائب الوزارية، وهو ما سوف يتم في المستقبل، إذ إننا لن نتخلى عن هذا الحق».
على صعيد متصل، وبعد أن صوت النواب بعدم القناعة بأجوبة وزير الدفاع خالد العبيدي، خلال جلسة استجوابه العاصفة قبل نحو 10 أيام، ما عدا 5 نواب صوتوا لصالحه؛ 4 منهم من التحالف الوطني الشيعي وواحد من تحالف القوى الذي ينتمي إليه العبيدي، أعلن رئيس البرلمان، أنه تسلم طلبًا من النائبة عالية نصيف، موقعًا من 63 نائبًا لسحب الثقة من الوزير، معلنًا إدراج الطلب على جدول الأعمال للجلسات المقبلة.
وكان القضاء العراقي أصدر خلال اليومين الماضيين أوامر بإلقاء القبض على نجل وزير الدفاع وضباط في الوزارة، في إطار التحقيق بقضية استجواب وزير الدفاع واتهاماته بالفساد لرئيس البرلمان ونواب ومسؤولين. وكان وزير الدفاع كشف عن مقطع فيديو - يظهر فيه كما يقول الوزير - «لمواطن يعمل موظفًا بوزارة المالية حضر إلى مقر وزارة الدفاع ليومين متتاليين وأصر على مقابلة وزير الدفاع، لإبلاغه شخصيًا بما سماها (وقائع تهدد أمن العراق وأموال الشعب العامة)». وأشار العبيدي إلى أن «تصوير المقابلة التي سلمت إلى القضاء الأسبوع الماضي، اضطر لعرضها لإسكات أصوات الفاسدين وأبواقهم العالية»، على حد قوله. لكن الشاهد المذكور ولدى مثوله أمام القضاء انهار وأكد أنه تم تلقينه من قبل شخصيات مقربة من الوزير، من بينهم نجله، فضلاً عن ضابطين كبيرين في الوزارة.



تنديد أممي باستمرار اعتقال موظفي المنظمة في سجون الحوثيين

عناصر حوثيون خلال حشد في صنعاء للتضامن مع إيران (أ.ب)
عناصر حوثيون خلال حشد في صنعاء للتضامن مع إيران (أ.ب)
TT

تنديد أممي باستمرار اعتقال موظفي المنظمة في سجون الحوثيين

عناصر حوثيون خلال حشد في صنعاء للتضامن مع إيران (أ.ب)
عناصر حوثيون خلال حشد في صنعاء للتضامن مع إيران (أ.ب)

في يوم التضامن مع الموظفين المحتجزين والمفقودين، أطلق مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، بياناً شديد اللهجة حمل إدانة صريحة لسلطات الأمر الواقع في اليمن، متهماً إياها بمواصلة احتجاز 73 موظفاً في الأمم المتحدة، بينهم 8 من مكتبه، في انتهاك صارخ للقوانين والأعراف الدولية التي تحمي العاملين في المجال الإنساني.

وأكد تورك أن بعض هؤلاء الموظفين حُرموا من حريتهم منذ 5 سنوات، في ظل معاناة إنسانية لا تُحتمل تطولهم وتطول أسرهم، جرّاء هذا الاحتجاز التعسفي الذي يتفاقم يوماً بعد يوم.

ووصف المفوض السامي ما يتعرض له الزملاء العاملون في المنظمة الأممية والعاملون في المجال الإنساني في اليمن بأنه ظلم متواصل، داعياً إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المحتجزين.

وشدد البيان على أن احتجاز موظفي الأمم المتحدة غير مقبول تحت أي ظرف، فضلاً عن توجيه تهم جنائية إليهم لمجرد قيامهم بعملهم الحيوي الذي يخدم الشعب اليمني، في ظل واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.

وجاء هذا الموقف الأممي الحازم ليكشف مجدداً النهج الذي تتبعه الجماعة الحوثية في استهداف العمل الإنساني وموظفي الإغاثة، مستخدمة إياهم ورقةَ ضغط في صراعها العبثي، ومحولة معاناة اليمنيين إلى سلاح لابتزاز المجتمع الدولي.

ضبط سفينة تهريب

على صعيد آخر، تتواصل الأنشطة الإيرانية المقلقة عبر تهريب الأسلحة والمعدات إلى الجماعة الحوثية؛ حيث أعلنت الحملة الأمنية لقوات العمالقة بقيادة العميد حمدي شكري، قائد الفرقة الثانية عمالقة، عن إحباط محاولة تهريب جديدة قبالة سواحل مديرية المضاربة ورأس العارة بمحافظة لحج، القريبة من مضيق باب المندب الاستراتيجي.

وتمكنت القوات البحرية في الحملة من ضبط سفينة تهريب قادمة من إيران، تحمل شحنة من الأدوية غير المصرح بدخولها وأسلاك معدنية مزدوجة الاستخدام، في عملية نوعية تعكس اليقظة الأمنية العالية التي تنتهجها القوات لمراقبة الخطوط البحرية ومنع تدفق الإمدادات الإيرانية إلى الحوثيين.

صورة لسفينة تهريب اعترضتها القوات اليمنية كانت قادمة من إيران (إكس)

وأوضح مصدر أمني في الحملة أن عملية الضبط جاءت بعد عمليات رصد وتتبع دقيقة في المياه الإقليمية؛ حيث تم إلقاء القبض على طاقم السفينة المكون من 10 بحارة يحملون الجنسية الباكستانية.

وحسب التحقيقات الأولية، فقد انطلقت الشحنة من ميناء بندر عباس الإيراني في 12 مارس (آذار) الحالي 2026، وكانت في طريقها إلى ميناء الصليف بمحافظة الحديدة، الذي يخضع لسيطرة الجماعة الحوثية المدعومة من إيران.

ويأتي هذا الضبط ليؤكد مجدداً نمط التهريب الإيراني المستمر عبر خطوط إمداد بحرية تمتد من المواني الإيرانية مباشرة إلى الحوثيين، وهي العمليات التي نجحت القوات اليمنية في إفشال العديد منها خلال الفترة الماضية، إذ تعد هذه العملية الثالثة من نوعها التي تضبطها الوحدة البحرية التابعة للحملة الأمنية والعسكرية لألوية العمالقة.

وذكرت المصادر الرسمية، أنه تم تحريز المضبوطات ونقل طاقم السفينة إلى الحجز لاستكمال التحقيقات، تمهيداً لإحالتهم إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.


حملة لمصادرة الأسلحة ومنع حملها في وادي حضرموت

قوات «درع الوطن» شددت على أنها لن تتسامح مع حمل الأسلحة في حضرموت (إعلام عسكري)
قوات «درع الوطن» شددت على أنها لن تتسامح مع حمل الأسلحة في حضرموت (إعلام عسكري)
TT

حملة لمصادرة الأسلحة ومنع حملها في وادي حضرموت

قوات «درع الوطن» شددت على أنها لن تتسامح مع حمل الأسلحة في حضرموت (إعلام عسكري)
قوات «درع الوطن» شددت على أنها لن تتسامح مع حمل الأسلحة في حضرموت (إعلام عسكري)

كثّفت القوات العسكرية والأمنية اليمنية في وادي حضرموت إجراءاتها الهادفة إلى مواجهة الأعمال المُخلّة بالنظام، عبر حملة مستمرة لمصادرة الأسلحة ومنع حملها داخل المدن، بالتزامن مع استكمال وزارة الداخلية عملية تسليم قيادة أمن محافظة الضالع للمدير الجديد، في إطار جهود أوسع لتعزيز الأمن والاستقرار في عدد من محافظات البلاد، خصوصاً في ظل التحديات الأمنية القائمة والتوترات المرتبطة بخطوط التماس مع الجماعة الحوثية.

وجددت المنطقة العسكرية الأولى تحذيرها للسكان في مناطق وادي حضرموت من حمل الأسلحة والتجول بها أو إطلاق الأعيرة النارية، مؤكدة مصادرة وإتلاف كميات من الأسلحة التي ضُبطت خلال الأيام الماضية، واستمرار الحملة بوتيرة متصاعدة.

وأوضحت أن هذه الإجراءات تأتي ضمن خطة أمنية شاملة تهدف إلى إعادة الانضباط داخل المدن، والحد من المظاهر المسلحة التي باتت تُمثل مصدر قلق للسكان.

وأكدت قيادة المنطقة العسكرية أن الحملة مستمرة في مدينة سيئون وبقية مدن الوادي، عقب بيان التحذير الصادر سابقاً، مشددة على أن منع حمل السلاح داخل المدن قرار حازم لا تهاون فيه.

جانب من الأسلحة التي تمت مصادرتها في حضرموت خلال الأيام الماضية (إعلام عسكري)

ولفتت إلى أن الأجهزة الأمنية ستتعامل بصرامة مع المخالفين؛ حيث سيتم ضبط كل مَن يخالف التعليمات، ومصادرة سلاحه، وإحالته إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه دون استثناء.

وأشارت إلى أن الحملة أسفرت، خلال الأيام الماضية، عن مصادرة وإتلاف عدد من قطع السلاح، عادّةً أن هذه الخطوة تمثل رسالة واضحة بأن أمن واستقرار مدينة سيئون خط أحمر، وأن السلطات لن تسمح بأي تجاوزات قد تُهدد السكينة العامة. كما أكدت أن الحملة ستشمل كل مدن وادي وصحراء حضرموت، في إطار مساعٍ أوسع لترسيخ الاستقرار.

جاهزية عسكرية

في سياق هذه التوجهات، دعت قيادة المنطقة العسكرية الأولى -ممثلة في الفرقة الثانية من قوات «درع الوطن»- جميع السكان إلى التعاون مع الجهات الأمنية والالتزام بالتعليمات، حفاظاً على السكينة العامة وسلامة المجتمع. وأكدت أن نجاح هذه الحملة يعتمد بشكل كبير على وعي المواطنين والتزامهم، إلى جانب الجهود المبذولة من قِبَل الوحدات العسكرية والأمنية.

وفي هذا الإطار، اطّلع رئيس عمليات «اللواء الثاني» بالفرقة، المقدم صادق المنهالي، على مستوى الجاهزية القتالية للوحدات العسكرية والنقاط الأمنية المرابطة في عدد من مناطق وادي حضرموت.

وشملت الجولة مواقع اللواء في سيئون وتريم والحوطة والسوير وبور والفجيرة، بناءً على توجيهات قائد المنطقة العسكرية اللواء فهد بامؤمن.

عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني سالم الخنبشي يُشدد على تكامل عمل الوحدات العسكرية والأمنية (سبأ)

وهدفت الزيارة إلى تقييم جاهزية المقاتلين وسير العمل في تلك المواقع، إضافة إلى الوقوف على الاحتياجات الضرورية لتعزيز كفاءة الأداء. وتعهد المنهالي بتوفير الإمكانات اللازمة لضمان تنفيذ المهام الأمنية بكفاءة عالية، موجهاً القوات بالتحلي بأقصى درجات اليقظة والانضباط العسكري، في ظل التحديات الأمنية الراهنة.

من جهته، شدد عضو مجلس القيادة الرئاسي، محافظ حضرموت، رئيس اللجنة الأمنية بالمحافظة، سالم الخنبشي، على ضرورة رفع مستوى الجاهزية واليقظة لمواجهة أي تحديات محتملة، مؤكداً أهمية مضاعفة الجهود المشتركة بين مختلف الوحدات العسكرية والأمنية للحفاظ على المنجزات الأمنية ومكافحة الظواهر الدخيلة.

وخلال لقاء عقده في مدينة المكلا مع قائد المنطقة العسكرية الثانية اللواء الركن محمد اليميني، ومدير عام أمن وشرطة ساحل حضرموت العميد عبد العزيز الجابري، ناقش مستجدات الأوضاع العسكرية والأمنية في المحافظة، وسُبل تعزيز منظومة الأمن والاستقرار، إضافة إلى تطوير آليات التنسيق المشترك بين الأجهزة الأمنية والعسكرية، بما يضمن حماية الممتلكات العامة والخاصة.

قيادة أمن الضالع

في محافظة الضالع، وعلى مقربة من خطوط التماس مع الجماعة الحوثية المتمركزة في محافظة إب المجاورة، استكملت وزارة الداخلية اليمنية عملية الاستلام والتسليم بين مدير أمن المحافظة السابق اللواء أحمد القبة، الذي عُيّن محافظاً للمحافظة، وخلفه العميد عيدروس الثوير.

وأوضحت الوزارة أن مراسم التسليم جرت في أجواء إيجابية سادها التعاون وروح المسؤولية الوطنية، في خطوة تعكس الحرص على ترسيخ مبدأ الاستمرارية المؤسسية، وضمان عدم تأثر العمل الأمني بعمليات التغيير القيادي.

جاهزية قتالية عالية لقوات «درع الوطن» بوادي حضرموت (إعلام عسكري)

وأشاد رئيس لجنة الاستلام، وكيل وزارة الداخلية لقطاع الموارد البشرية اللواء قائد عاطف، بمستوى الأداء الذي حققه اللواء القبة خلال فترة قيادته، مشيراً إلى الجهود التي بذلت لتعزيز الأمن والاستقرار في المحافظة رغم التحديات. ودعا في الوقت ذاته إلى مساندة القيادة الجديدة للأجهزة الأمنية، بما يُسهم في تحقيق تطلعات المواطنين.

كما التقى عدداً من الضباط والصف والجنود، مؤكداً أهمية الانضباط الوظيفي والالتزام بالمهام، وضرورة متابعة قضايا المواطنين وإحالتها إلى الجهات القضائية دون تأخير. وشدد على مضاعفة الجهود للارتقاء بمستوى الخدمات الأمنية، وتحسين جودة الأداء، بما يُعزز ثقة المجتمع بالأجهزة الأمنية.

واستمع إلى أبرز الصعوبات والتحديات التي تواجه سير العمل، بما في ذلك الاحتياجات اللوجيستية ومتطلبات تطوير الأداء، متعهداً بالعمل على إيجاد الحلول المناسبة بالتنسيق مع الجهات المختصة، بما يُسهم في تعزيز قدرات الأجهزة الأمنية وتمكينها من أداء مهامها بكفاءة.


كردستان العراق: إيران أقرّت بأن القصف على البشمركة كان «عن طريق الخطأ»

يتفقد السكان الأضرار التي لحقت بمبنى تحطمت نوافذه إثر اعتراض الدفاعات الجوية لصاروخ أو طائرة مسيّرة فوق حي سكني في أربيل (أرشيفية - أ.ف.ب)
يتفقد السكان الأضرار التي لحقت بمبنى تحطمت نوافذه إثر اعتراض الدفاعات الجوية لصاروخ أو طائرة مسيّرة فوق حي سكني في أربيل (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

كردستان العراق: إيران أقرّت بأن القصف على البشمركة كان «عن طريق الخطأ»

يتفقد السكان الأضرار التي لحقت بمبنى تحطمت نوافذه إثر اعتراض الدفاعات الجوية لصاروخ أو طائرة مسيّرة فوق حي سكني في أربيل (أرشيفية - أ.ف.ب)
يتفقد السكان الأضرار التي لحقت بمبنى تحطمت نوافذه إثر اعتراض الدفاعات الجوية لصاروخ أو طائرة مسيّرة فوق حي سكني في أربيل (أرشيفية - أ.ف.ب)

أعلن رئيس إقليم كردستان العراق نيجرفان بارزاني أن إيران «أقرت» بأن الهجومَين بصواريخ باليستية على قوات البشمركة الذي خلّف أمس (الثلاثاء) ستة قتلى، كان «عن طريق الخطأ».

وقال بارزاني لقنوات تلفزيونية محلية في مجلس عزاء للقتلى في سوران بمحافظة أربيل: «بمجرد وقوع هذا الحادث، تواصلنا مع إيران، وقد أقروا بأن الأمر حدث عن طريق الخطأ، ووعدوا بإجراء تحقيق حول هذا الموضوع». ويُعدّ هذان الهجومان أول استهداف يخلّف قتلى في صفوف قوات البشمركة التابعة لحكومة الإقليم منذ بدء الحرب.

وأكّد أن الإقليم «ليس مصدر تهديد لأي من دول الجوار، وخاصة جمهورية إيران من بين كل الجيران»، مضيفاً: «نحن لم نكن جزءاً من هذه الحرب ولن نكون جزءاً منها».