خادم الحرمين يرحب بالحجاج ويوصيهم بالتفرغ للعبادة والبعد عن التصرفات المخالفة

مجلس الوزراء يناشد المجتمع الدولي حماية المدنيين والأطفال في حلب والمدن السورية كافة

الملك سلمان بن عبد العزيز مترئسًا جلسة مجلس الوزراء (واس)
الملك سلمان بن عبد العزيز مترئسًا جلسة مجلس الوزراء (واس)
TT

خادم الحرمين يرحب بالحجاج ويوصيهم بالتفرغ للعبادة والبعد عن التصرفات المخالفة

الملك سلمان بن عبد العزيز مترئسًا جلسة مجلس الوزراء (واس)
الملك سلمان بن عبد العزيز مترئسًا جلسة مجلس الوزراء (واس)

دعا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، حجاج بيت الله الحرام إلى التفرغ إلى العبادة وأداء مناسك الحج، والبعد عن التصرفات التي تخالف تعاليم الدين الإسلامي، مرحبًا بضيوف الرحمن الذين بدأوا بالتوافد إلى المملكة من كل فج لأداء فريضة الحج، الركن الخامس من أركان الإسلام.
جاء ذلك ضمن جلسة مجلس الوزراء التي عقدت في قصر السلام بمدينة جدة، بعد ظهر أمس، برئاسة خادم الحرمين الشريفين، الذي دعا مختلف الجهات الحكومية والأهلية ذات العلاقة بخدمة حجاج بيت الله الحرام إلى مضاعفة الجهود، وبذل كل ما من شأنه التيسير على ضيوف الرحمن لأداء فريضة الحج، وأهمية التنافس والتسابق في خدمة قاصدي الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة، والقيام بمزيد من الأعمال الجليلة في سبيل هذه الرسالة العظمى التي تتشرف بها بلاده، قيادة وشعبًا، وتنفق المليارات على مشروعات وأعمال توسعة الحرمين الشريفين في مكة المكرمة والمدينة المنورة والمشاعر المقدسة، وتذليل كل الصعاب منذ بدء منح التأشيرات للحجاج عبر سفارات المملكة في الخارج، مرورًا بالمنافذ البرية والجوية والبحرية، حتى عودتهم إلى أوطانهم بعد أن يمن الله عليهم بأداء فريضة الحج.
وجاءت وصية خادم الحرمين الشريفين للحجاج بالتفرغ للعبادة، امتثالاً لقول الله تعالى: «الحج أشهر معلومات فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج وما تفعلوا من خير يعلمه الله وتزودوا فإن خير الزاد التقوى واتقون يا أولي الألباب»، وقول المصطفى صلى الله عليه وسلم: «من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع من ذنوبه كيوم ولدته أمه».
من جهة أخرى، أطلع الملك سلمان، المجلس، على مضمون الرسالة التي تلقاها من الرئيس قربان قولي محمدوف، رئيس جمهورية تركمانستان.
وعقب الجلسة، أوضح الدكتور عادل بن زيد الطريفي، وزير الثقافة والإعلام، لوكالة الأنباء السعودية، أن المجلس ثمن لخادم الحرمين الشريفين صدور أمره القاضي بصرف راتب شهر للمشاركين الفعليين في الصفوف الأمامية لعمليتي «عاصفة الحزم» و«إعادة الأمل» من منسوبي وزارات الداخلية، والدفاع، والحرس الوطني، «تقديرًا منه لأبناء هذا الوطن المخلصين الذين قدموا التضحيات فداءً للدين والوطن».
واستعرض المجلس عددًا من الأحداث على مختلف الأصعدة، مجددًا إدانة السعودية واستنكارها الشديدين للتفجير الذي وقع في مشفى بمدينة كويتا جنوب غربي باكستان، والتفجيرات التي وقعت في تايلاند، ما أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى، وقدم تعازي المملكة إلى البلدين وأسر الضحايا، وتمنياتها للمصابين بالشفاء العاجل.
وبيّن الوزير الطريفي، أن مجلس الوزراء ناشد المجتمع الدولي ومجلس الأمن تقديم الحماية الفورية والعاجلة إلى المدنيين والأطفال في حلب وسائر المدن السورية، ووقف شلال الدماء، والقيام بدور فاعل في تيسير إيصال المساعدات الإنسانية بشكل فوري بدل التهجير القسري للأطفال وعائلاتهم، مؤكدًا إدانة بلاده بأشد العبارات لاستمرار انتهاكات نظام بشار الأسد وحلفائه بشكل يومي ضد المدنيين، وتعريض النساء والأطفال للقتل، وتدمير المدن بالقصف الجوي العشوائي، والاستهداف المتعمد للمدارس والمستشفيات والأطقم الطبية، واستخدام الحصار أسلوبًا من أساليب الحرب، حيث يموت أبناء الشعب السوري جوعًا أو من نقص الدواء، جراء ما تقوم به قوات الحرس الثوري الأجنبية وميليشيات ما يسمى «حزب الله» الإرهابي من دور إجرامي ومساهمة في القتل والتشويه، لتعزيز ما تقوم به قوات النظام السوري.
كما تطرق المجلس إلى نشاطات الدورة العاشرة لسوق عكاظ التي افتتحها تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين، الأمير خالد الفيصل بن عبد العزيز، أمير منطقة مكة المكرمة رئيس اللجنة الإشرافية للسوق، منوهًا بالنجاح الذي تحققه السوق عامًا بعد آخر، وما جسدته فعالياتها عبر مختلف البرامج والرؤى من محافظة على التراث.
وأفاد الدكتور عادل بن زيد الطريفي بأن مجلس الوزراء اطلع على الموضوعات المدرجة على جدول أعمال جلسته، ومن بينها موضوعات اشترك مجلس الشورى في دراستها، وقد انتهى المجلس إلى موافقته على تعديل الفقرة «1» من المادة «السادسة» من تنظيم هيئة توليد الوظائف ومكافحة البطالة، الصادر بقرار مجلس الوزراء رقم 535 وتاريخ 29 - 12 - 1436هـ، وذلك بضم الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني إلى الجهات الممثّلة في مجلس إدارة الهيئة المشار إليها.
واطلع المجلس على توصية اللجنة الدائمة لمجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية رقم 5 - 33 - /37/د وتاريخ 23 - 9 - 1437هـ، ووافق على ترتيبات التعامل مع مكاتب الاتصال الاقتصادية والفنية في المملكة، بحيث تتولى الهيئة العامة للاستثمار مهمة إصدار التراخيص لمكاتب الاتصال الاقتصادية والفنية في السعودية وتجديدها أو إنهائها.
ووافق مجلس الوزراء على قيام الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة بالتوقيع على مشروع مذكرة تفاهم بينها وبين جامعة المالديف الإسلامية في جمهورية جزر المالديف، والرفع بما يتم التوصل إليه، لاستكمال الإجراءات النظامية.
وفوّض المجلس، وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية - أو من ينيبه - بالتباحث مع الجانب المصري حول مشروع مذكرة تفاهم للتعاون بين وزارة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية في السعودية ووزارة البترول والثروة المعدنية في جمهورية مصر العربية في شأن استغلال الموارد الطبيعية في قاع البحر وباطن أرضه الممتدة على جانبي خط الحدود البحرية بين البلدين، والتوقيع عليها، ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقعة، لاستكمال الإجراءات النظامية، كما وافق على اعتماد الحساب الختامي للمؤسسة العامة لـ«جسر الملك فهد» للعام المالي 1435 - 1436هـ.
كما وافق مجلس الوزراء على نقل عبد الله بن ناصر بن عبد الله السدحان من وظيفة «وكيل الوزارة للتنمية الاجتماعية» بالمرتبة الخامسة عشرة إلى وظيفة «مستشار اجتماعي» بالمرتبة ذاتها بوزارة العمل والتنمية الاجتماعية، وتعيين كل من: عبد الله بن عبد الرحمن بن راشد العويفير على وظيفة «سفير» بوزارة الخارجية، والمهندس إبراهيم بن صالح بن عبد الله المرشد على وظيفة «مهندس مستشار كهربائي» بالمرتبة الرابعة عشرة بوزارة الداخلية، وصالح بن سليمان بن صالح منحي على وظيفة «مدير عام الشؤون الصحية بمنطقة مكة المكرمة» بالمرتبة ذاتها بوزارة الصحة، وإبراهيم بن محمد بن إبراهيم الحيدري على وظيفة «مدير عام إدارة الخدمات الاجتماعية» بالمرتبة الرابعة عشرة بوزارة الاقتصاد والتخطيط، وبليهد بن عبد الله بن سليمان البليهد على وظيفة «وزير مفوض» بوزارة الخارجية.
واطلع مجلس الوزراء على عدد من الموضوعات العامة المدرجة على جدول أعماله، ومن بينها تقارير سنوية لديوان المراقبة العامة، والمؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة، والمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني عن أعوام مالية سابقة، وقد أحاط المجلس علمًا بما ورد في العروض آنفة الذكر، ووجه حيالها بما رآه.



محمد بن زايد والشرع يبحثان تعزيز العلاقات والتطورات الإقليمية

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع الرئيس السوري أحمد الشرع خلال اللقاء في أبوظبي (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع الرئيس السوري أحمد الشرع خلال اللقاء في أبوظبي (وام)
TT

محمد بن زايد والشرع يبحثان تعزيز العلاقات والتطورات الإقليمية

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع الرئيس السوري أحمد الشرع خلال اللقاء في أبوظبي (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع الرئيس السوري أحمد الشرع خلال اللقاء في أبوظبي (وام)

بحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، مع الرئيس السوري أحمد الشرع، سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون المشترك، وذلك خلال استقبال الأول نظيره السوري الذي يقوم بزيارة عمل إلى الدولة.

وتناول اللقاء العلاقات بين البلدين، وسبل تطويرها في مختلف المجالات، ولا سيما الجوانب التنموية والاقتصادية، بما يخدم المصالح المتبادلة ويعود بالنفع على الشعبين.

كما تبادل الجانبان وجهات النظر حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها التطورات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، وتداعياتها على الأمن والسلم الإقليمي والدولي، إضافة إلى تأثيراتها على أمن الملاحة الدولية والاقتصاد العالمي.

وجدّد الرئيس السوري، في هذا السياق، إدانته الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت المدنيين والمنشآت والبنى التحتية في دولة الإمارات ودول المنطقة، معتبراً أنها تمثل انتهاكاً لسيادة الدول والقوانين والأعراف الدولية، وتقويضاً للأمن والاستقرار الإقليميين، مشيداً في الوقت ذاته بكفاءة الإجراءات التي اتخذتها الإمارات للحفاظ على أمنها واستقرارها وضمان سلامة مواطنيها والمقيمين فيها.

وأكد الجانبان حرصهما على مواصلة دفع مسار العلاقات الإماراتية - السورية، بما يسهم في تحقيق تطلعات البلدين نحو التنمية وبناء مستقبل أكثر تقدماً وازدهاراً لشعبيهما.


السعودية وهولندا تبحثان جهود الحفاظ على أمن الممرات المائية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله نظيره الهولندي توم بيريندسن في الرياض الأربعاء (واس)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله نظيره الهولندي توم بيريندسن في الرياض الأربعاء (واس)
TT

السعودية وهولندا تبحثان جهود الحفاظ على أمن الممرات المائية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله نظيره الهولندي توم بيريندسن في الرياض الأربعاء (واس)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله نظيره الهولندي توم بيريندسن في الرياض الأربعاء (واس)

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي مع نظيره الهولندي توم بيريندسن، جهود البلدين ومساعيهما المتواصلة في الحفاظ على أمن وسلامة الممرات المائية الدولية.

واستعرض الجانبان خلال استقبال الأمير فيصل بن فرحان للوزير بيريندسن في الرياض، الأربعاء، مجالات التعاون الثنائي بين البلدين، كما تبادلا وجهات النظر حيال المستجدات الإقليمية.

وجدَّد الوزير بيريندسن خلال اللقاء، إدانة هولندا للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على السعودية وعددٍ من دول المنطقة.


أمير قطر والرئيس السوري يؤكدان دعمهما للاستقرار في المنطقة

الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر والرئيس السوري أحمد الشرع خلال لقائهما في الديوان الأميري في الدوحة الأربعاء (الديوان الأميري)
الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر والرئيس السوري أحمد الشرع خلال لقائهما في الديوان الأميري في الدوحة الأربعاء (الديوان الأميري)
TT

أمير قطر والرئيس السوري يؤكدان دعمهما للاستقرار في المنطقة

الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر والرئيس السوري أحمد الشرع خلال لقائهما في الديوان الأميري في الدوحة الأربعاء (الديوان الأميري)
الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر والرئيس السوري أحمد الشرع خلال لقائهما في الديوان الأميري في الدوحة الأربعاء (الديوان الأميري)

بحث الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير قطر، مع الرئيس السوري أحمد الشرع، الأربعاء، تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، حيث أكد الجانبان حرصهما على دعم الأمن والاستقرار في المنطقة.

وخلال اجتماع عقده أمير قطر مع الرئيس السوري بالديوان الأميري في الدوحة، الأربعاء، تمّ استعراض علاقات التعاون الثنائي بين البلدين وسبل دعمها وتطويرها في مختلف المجالات، حسبما أفاد الديوان الأميري القطري.

وأعرب أمير قطر في أن تسهم زيارة الشرع إلى الدوحة في تعزيز علاقات التعاون بين البلدين والارتقاء بها إلى مستويات أوسع في مختلف المجالات.

كما أكدّ الرئيس السوري حرص بلاده على تنمية علاقات التعاون مع دولة قطر وتعزيزها بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين.

وأعرب فخامة الرئيس السوري عن تضامن بلاده مع دولة قطر، إثر الاعتداءات الإيرانية عليها وعلى عدد من دول المنطقة، ودعمها للإجراءات التي تتخذها لحماية سيادتها وأمنها وسلامة مواطنيها.

وجرى الاجتماع بحضور الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وعبد الله بن محمد الخليفي رئيس الديوان الأميري، والدكتور محمد بن عبد العزيز الخليفي وزير الدولة بوزارة الخارجية، وعدد من أصحاب السعادة كبار المسؤولين.

وحضره من الجانب السوري، أسعد الشيباني وزير الخارجية والمغتربين، وعدد من كبار المسؤولين.

وعقد أمير قطر والرئيس السوري لقاءً ثنائياً، جرى خلاله تبادل وجهات النظر حول أبرز القضايا ذات الاهتمام المشترك.