إدانات دولية لفنزويلا بعد تأييد قضائها حبس معارض بارز

بتهمة التحريض على العنف

صور للمعارض الفنزويلي «ليوبولدو لوبيز» وهو في قبضة الحرس الوطني إثر احتجاجات مناهضة للحكومة (أ.ف.ب)
صور للمعارض الفنزويلي «ليوبولدو لوبيز» وهو في قبضة الحرس الوطني إثر احتجاجات مناهضة للحكومة (أ.ف.ب)
TT

إدانات دولية لفنزويلا بعد تأييد قضائها حبس معارض بارز

صور للمعارض الفنزويلي «ليوبولدو لوبيز» وهو في قبضة الحرس الوطني إثر احتجاجات مناهضة للحكومة (أ.ف.ب)
صور للمعارض الفنزويلي «ليوبولدو لوبيز» وهو في قبضة الحرس الوطني إثر احتجاجات مناهضة للحكومة (أ.ف.ب)

أدانت إسبانيا ومنظمة الدول الأميركية وعدد من المنظمات الدولية تأييد القضاء الفنزويلي لحبس المعارض الفنزويلي البارز ليوبولدو لوبيز، السياسي المعارض صحاب تيار «الإرادة الشعبية» الذي يقوض حركة احتجاجية كبرى في البلاد من أجل تغيير الأوضاع السياسية والاقتصادية التي تعصف بالبلاد.
كان القضاء الفنزويلي قد ثبت حكما بالسجن لمدة 14 عاما بحق لوبيز، بتهمة التحريض على العنف. وقالت منظمات حقوقية إن قرار محكمة الاستئناف الذي صدر يشكل نقطة جديدة في الأرشيف المأساوي لحقوق الإنسان في هذا البلد.
وفي هذه الأثناء، صرحت كارولينا خيمينيز، مساعدة مدير برنامج الأبحاث المتعلقة بالأميركيتين في منظمة العفو الدولية، أن لوبيز هو ضحية مطاردة معيبة ضد كل من يختلف مع حكومة فنزويلا.
وكان لوبيز، البالغ من العمر 45 عاما، قد أعلن براءته خلال إحدى الجلسات أمام محكمة الاستئناف، في يوليو (تموز)، لكن حكم عليه في سبتمبر (أيلول) عام 2015 بالسجن 14 عاما، لإدانته بتهمة «التحريض على العنف»، خلال التظاهرات ضد الحكومة التي جرت بين فبراير (شباط) ومايو (أيار) عام 2014، وأوقعت 43 قتيلا بحسب الحصيلة الرسمية. وجاء قرار المحكمة الأخير ليثبت هذا الحكم.
من جهة أخرى، أدان خوان كارلوس غوتييريز، محامي لوبيز، الحكم، ووصفة بالجائر على موكله، وقال إن طلبا بالطعن في الحكم سيعد خلال 15 يوما، وإن القضية ستعرض على الأمم المتحدة.
في الوقت ذاته، رفض هذا القرار أيضًا معارضو تيار الرئيس السابق تشافيز المجتمعون في تحالف «طاولة الوحدة الديمقراطية» (يمين الوسط)، الذين يشكلون أغلبية في البرلمان، وكتب الناطق باسم تحالف المعارضة خيسوس توريالبا، في تغريدة على «تويتر»، أن هناك رفضا لهذا الحكم غير القانوني، وغير العادل. وأعلن التحالف أنه سيتم الإفراج عن لوبيز بتصويت الشعب، وذلك في إشارة إلى الاستفتاء الشعبي الذي تطالب المعارضة بعقده لتنحية الرئيس الحالي نيكولاس مادورو، الذي تتهمه بأنه سبب كل المشكلات السياسية والاقتصادية التي تضرب البلاد، وذلك لأن مادورو لم يعد يتمتع بالشعبية، على حد قولهم.
وفي هذه الأثناء، كشفت السلطات الانتخابية الفنزويلية عن برنامج زمني يجعل من شبه المستحيل تنظيم استفتاء ضد الرئيس مادورو هذا العام، مما يجنب الحزب الاشتراكي الحاكم انتخابات مبكرة ممكنة. وبموجب هذا البرنامج الزمني، فإن المرحلة الأخيرة اللازمة لتنظيم الاستفتاء، وهي جمع 4 ملايين توقيع خلال 3 أيام، لن تنجز قبل نهاية أكتوبر (تشرين الأول) في أفضل الأحوال. ويعد موعد الاستفتاء مهما جدا للمعارضة، حيث إنه إذا أقيل مادورو قبل العاشر من يناير (كانون الثاني) عام 2017، يفترض أن يتم تنظيم انتخابات مبكرة. أما إذا نظم الاستفتاء بعد هذا الاستحقاق، وهزم الرئيس الفنزويلي فيه كما تتوقع استطلاعات الرأي، فسيكون بوسعه تعيين نائبه مكانه، مما يسمح للحزب الاشتراكي بالبقاء في السلطة.
وتشهد فنزويلا أزمة اقتصادية وسياسية طاحنة جراء هبوط أسعار النفط الذي يشكل مصدر الدخل الرئيسي لهذا البلد. وتترافق الأزمة مع نقص حاد يشمل 80 في المائة من المواد الغذائية والأدوية.
وبموازاة ذلك، يعاني البلد من أزمة سياسية منذ انتصار المعارضين لحركة الرئيس السابق تشافيز في الانتخابات التشريعية، في نهاية عام 2015.



لجنة أممية: خطاب ترمب «العنصري» يغذي انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
TT

لجنة أممية: خطاب ترمب «العنصري» يغذي انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)

أفادت هيئة مراقبة تابعة للأمم المتحدة، اليوم الأربعاء، بأن «خطاب الكراهية العنصري» الذي يتبناه الرئيس الأميركي دونالد ترمب وغيره من القادة السياسيين، إلى جانب تشديد إجراءات مكافحة الهجرة، يُؤجّج انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان.

وأعربت لجنة الأمم المتحدة المعنية بالقضاء على التمييز العنصري عن قلقها البالغ إزاء تصاعد «خطاب الكراهية العنصري» واستخدام «لغة مُهينة» وصور نمطية ضارة تستهدف المهاجرين واللاجئين وطالبي اللجوء في الولايات المتحدة.


دول غربية تعزز وجودها العسكري في شرق المتوسط

قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

دول غربية تعزز وجودها العسكري في شرق المتوسط

قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)

عزّزت دول غربية وجودها العسكري في شرق البحر المتوسط، خلال الصراع الدائر في إيران، وركّزت على أمن قبرص بعد أن استهدفت طائرة مسيّرة إيرانية قاعدة عسكرية بريطانية على الجزيرة في الثاني من مارس (آذار).

وفيما يلي نظرة على الأصول العسكرية التي جرى إرسالها إلى المنطقة، بالإضافة إلى تلك الموجودة هناك منذ فترة طويلة قبل بدء الصراع في 28 فبراير (شباط).

الولايات المتحدة

رست «جيرالد آر فورد»، أكبر حاملة طائرات أميركية، في قاعدة سودا على جزيرة كريت اليونانية قبل أسبوعين وقبل أن تبحر شرقاً برفقة سفن تحمل صواريخ.

طائرات «إف إيه 18 سوبر هورنت» على سطح أكبر حاملة طائرات في العالم الحاملة الأميركية «جيرالد آر فورد» أثناء عبورها قناة السويس في 5 مارس 2026 (أ.ف.ب)

بريطانيا

أرسلت في 6 مارس طائرات هليكوبتر من طراز «وايلد كات» مزودة بتقنيات مضادة للطائرات المسيّرة.

ومع تزايد التكهنات في فبراير بشنّ ضربات بقيادة الولايات المتحدة على إيران، نشرت بريطانيا طائرات إضافية من طراز «إف 35 بي» في قاعدتها في قبرص لتنضم إلى طائرات «تايفون إف جي آر 4» الموجودة هناك بالفعل. وقالت بريطانيا إنها سترسل أيضاً المدمرة «دراغون» إلى قبرص.

فرنسا

أرسلت حاملة الطائرات الرئيسية لديها، وهي «شارل ديغول»، إلى شرق البحر المتوسط الأسبوع الماضي، ونشرت 12 سفينة حربية حولها. وكانت حاملة الطائرات موجودة قبالة جزيرة كريت اليونانية، الثلاثاء، قبل أن تتوجه إلى قبرص. ورست فرقاطة فرنسية أخرى في قاعدة سودا الثلاثاء.

ألمانيا

وصلت الفرقاطة الألمانية «نوردراين فستفالين» إلى منطقة قبرص في 8 مارس.

اليونان

أرسلت فرقاطتها الجديدة «بلهارا» والفرقاطة «سارا» المجهزة بنظام «سنتاوروس» المضاد للطائرات المسيّرة لحماية المجال الجوي للجزيرة.

وأرسلت أيضا 4 مقاتلات من طراز «إف 16 فايبر» لتتمركز في غرب قبرص. ونشرت منظومة «باتريوت» للدفاع الجوي في جزيرة كارباثوس في الجنوب الشرقي لحماية شرق جزيرة كريت.

طائرات مقاتلة من طراز رافال على سطح حاملة الطائرات الفرنسية «شارل ديغول» خلال جولة إعلامية في قاعدة تشانغي البحرية في سنغافورة 4 مارس 2025 (أ.ف.ب)

إيطاليا

نشرت الفرقاطة «مارتينينغو» في المنطقة في إطار مهمة منسقة مع الشركاء من دول الاتحاد الأوروبي. ورست الفرقاطة في قاعدة سودا الثلاثاء، ومن المتوقع أن تبحر إلى قبرص في الأيام المقبلة.

إسبانيا

أرسلت سفينتها الحربية الأكثر تقدماً، وهي الفرقاطة «كريستوبال كولون» من طراز «ألفارو دي بازان»، إلى شرق البحر المتوسط. ورست السفينة في خليج سودا الثلاثاء.

هولندا

تستعد لإرسال الفرقاطة «إيفرستين» المخصصة للدفاع الجوي إلى المنطقة.

تركيا

أرسلت 6 طائرات من طراز «إف 16» وأنظمة دفاع جوي إلى شمال قبرص، وهي دولة منشقة لا تعترف بها سوى أنقرة.


قائمة «فوربس»: إيلون ماسك أثرى أثرياء العالم بلا منازع

الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)
الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)
TT

قائمة «فوربس»: إيلون ماسك أثرى أثرياء العالم بلا منازع

الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)
الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)

تصدّر رجل الأعمال إيلون ماسك، وهو أكبر المساهمين في شركة «تيسلا» للمركبات الكهربائية و«سبايس إكس» للملاحة الفضائية وشبكة «إكس» للتواصل الاجتماعي و«إكس إيه آي» للذكاء الاصطناعي، قائمة «فوربس» لأغنى أثرياء العالم متقدماً بأشواط على غيره من أصحاب المليارات.

وباتت ثروته تقدّر بـ839 مليار دولار، في مقابل 342 ملياراً قبل عام. وتعدّ ثروته أكثر بثلاث مرّات مما يملكه معاً ثاني أغنى رجلين في العالم وهما مؤسسا «غوغل» لاري بايج (257 ملياراً) وسيرغي برين (237 ملياراً).

وبحسب مجلّة «فوربس» المعروفة بقائمتها هذه لأصحاب أكبر الثروات، بات العالم يضمّ 3428 مليارديراً، أي أكثر بـ400 شخص من العام الماضي. وهم يملكون معاً ثروة بمقدار 20.1 تريليون دولار، في مقابل 16.1 تريليون دولار قبل سنة، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».