بن شبلة على أعتاب منصة التتويج في الملاكمة.. والتونسية حبيبة تأمل تكرار حصد ذهب «التتابع»

العطية والملولي يخيبان الآمال والرشيدي ومحيلبة يتألقان و6 عرب في نصف نهائي 800م

التونسية حبيبة  تأمل في تكرار إنجاز أولمبياد لندن 2012 عندما حصلت على الذهبية -  بن شبلة (يمين) إلى نصف نهائي وزن 81 كلغ في الملاكمة بتغلبه على الفنزويلي ألبير رامون راميريز (رويترز) - العداءة المغربية مليكة العقاوي 
تخوض نصف نهائي 1500م («الشرق الأوسط»)
التونسية حبيبة تأمل في تكرار إنجاز أولمبياد لندن 2012 عندما حصلت على الذهبية - بن شبلة (يمين) إلى نصف نهائي وزن 81 كلغ في الملاكمة بتغلبه على الفنزويلي ألبير رامون راميريز (رويترز) - العداءة المغربية مليكة العقاوي تخوض نصف نهائي 1500م («الشرق الأوسط»)
TT

بن شبلة على أعتاب منصة التتويج في الملاكمة.. والتونسية حبيبة تأمل تكرار حصد ذهب «التتابع»

التونسية حبيبة  تأمل في تكرار إنجاز أولمبياد لندن 2012 عندما حصلت على الذهبية -  بن شبلة (يمين) إلى نصف نهائي وزن 81 كلغ في الملاكمة بتغلبه على الفنزويلي ألبير رامون راميريز (رويترز) - العداءة المغربية مليكة العقاوي 
تخوض نصف نهائي 1500م («الشرق الأوسط»)
التونسية حبيبة تأمل في تكرار إنجاز أولمبياد لندن 2012 عندما حصلت على الذهبية - بن شبلة (يمين) إلى نصف نهائي وزن 81 كلغ في الملاكمة بتغلبه على الفنزويلي ألبير رامون راميريز (رويترز) - العداءة المغربية مليكة العقاوي تخوض نصف نهائي 1500م («الشرق الأوسط»)

يسعى الملاكم الجزائري عبد الحفيظ بن شبلة لحجز مقعد على منصة تتويج وزن 81 كلغ عندما يخوض اليوم الدور نصف النهائي ضد البريطاني جوشويا باتسي في رياضة الملاكمة ضمن دورة الألعاب الأولمبية في ريو دي جانيرو. وتعلق الجزائر وتحديدا رياضة الملاكمة آمالا كبيرة على بن شبلة لإعادتها إلى منصة التتويج للمرة الأولى منذ سيدني 2000 عندما أحرز محمد علالو برونزية وزن تحت 5.‏63 كلغ. وتملك الجزائر 6 ميداليات في الملاكمة بينها ذهبية حسين سلطاني في وزن تحت 60 كلغ في أولمبياد أتلانتا عام 1996، و5 برونزيات لسلطاني (تحت 57 كلغ) عام 1992 في برشلونة، ومحمد زاوي (تحت 75 كلغ) ومصطفى موسى (تحت 81 كلغ) في أولمبياد لوس أنجليس عام 1984. ومحمد بحاري (تحت 75 كلغ) في أتلانتا 1996. وعلالو في سيدني. ويلعب اليوم أيضا المغربي محمد حموت مع الكوبي روبيسي راميريز السادس عالميا، والتونسي بلال المحمدي مع الأرجنتيني ألبرتو إيزيكيال ميليان في الدور الثاني لوزن 56 كلغ.
ويبدأ الفرسان العرب اليوم مشوارهم في المنافسة على لقب مسابقة قفز الحواجز بخوض تصفيات الفردي والفرق، بهدف أقله تكرار إنجاز السعودية في لندن عندما ظفر عبد الله بن متعب وكمال باحمدان وعبد الله الشربتلي ورمزي الدهامي بالبرونزية الثانية في المسابقة بعد الأولى لخالد عيد في أولمبياد سيدني. وينافس المنتخب القطري بقيادة الشيخ علي بن خالد آل ثاني وعلي الرميحي وحمد العطية وباسم حسن في مسابقة الفرق، وسيشارك هؤلاء الفرسان أيضا في منافسات الفردي إلى جانب مواطنيهما خالد العمادي وفالح العجمي. وستعرف منافسات الفردي أيضا مشاركة المصري كريم الزغبي والفلسطيني كريستيان زيمرمان.
ويخوض الراميان المصري حمادة طلعت والعماني حامد سعيد الخاطري منافسات المسابقة الأخيرة في الرماية في الدورة وهي البندقية 50م من 3 أوضاع. وتشارك 3 رباعات عربيات في منافسات وزن فوق 75 كلغ هن التونسية يسرى ذياب والجزائرية بشرى فاطمة الزهراء الحيرش والمصرية شيماء هريدي.
ويستهل القطري معتز برشم والسوري مجد غزال سباقهما نحو التتويج الأولمبي اليوم بخوض تصفيات مسابقة الوثب العالي من أجل حجز بطاقة الدور النهائي المقرر الثلاثاء المقبل. وكان برشم ظفر ببرونزية المسابقة في أولمبياد لندن، وسيحاول في ريو التفوق على ما حققه قبل عامين، مستندا إلى الخبرة الكبيرة التي اكتسبها في الأعوام الأخيرة. وتبدو سوريا مع «غزالها» أقرب من أي وقت مضى إلى حصد ميدالية أولمبية رابعة بعد ذهبية غادة شعاع في السباعية في اتلانتا 1996، وفضية جوزيف عطية في المصارعة اليونانية - الرومانية في لوس أنجليس 1984، وبرونزية الملاكم ناصر الشامي في أثينا 2004. وتخوض المغربيتان مليكة العقاوي ورباب العرافي الدور نصف النهائي لسباق 1500م.
نتائج عربية
خيب السباح التونسي أسامة الملولي والرامي القطري ناصر العطية الآمال العربية بفشل الأول في التأهل إلى الدور النهائي لسباق 1500م حرة، وتحقيق الثاني لنتيجة مخيبة جدا في تصفيات السكيت. في المقابل، تألق الراميان الكويتي عبد الله الرشيدي والمصري عزمي محيلبة بحلولهما ثانيا وثالثا في تصفيات السكيت. وحقق الرشيدي ومحيلبة بداية رائعة في منافسات السكيت، عندما حلا ثانيا وثالثا، فيما تراجع العطية حامل برونزية 2012 كثيرا في الترتيب. وأسقط كل من محيلبة (25 عاما) والرشيدي (53 عاما) 74 طبقا من أصل 75، بفارق طبق واحد عن السويدي ماركوس سفنسون الحاصل على العلامة الكاملة. وتساوى الثنائي أيضا مع الأوكراني نيكولا ميلتشيف والسويدي ستيفان نيلسون. ويتأهل أول 6 رماة من أصل 32 مشاركا إلى نصف النهائي الذي يقام في منطقة ديودورو شمال ريو دي جانيرو.
ويأمل الرشيدي أن يسير على خطى مواطنه فهيد الديحاني الذي حصد الذهبية قبل 3 أيام بتتويجه في مسابقة الحفرة المزدوجة «دبل تراب»، وذلك بعد برونزيتي المسابقة ذاتها في أولمبياد سيدني 2000 ومسابقة الحفرة «تراب» في لندن 2012.
وحل الإماراتي سعيد بن مكتوم آل مكتوم في المركز الرابع عشر (70) والكويتي سعود حبيب في المركز السابع عشر (69)، والإماراتي سعيد بن فطيس في الرابع والعشرين (68) والمصري فرانكو دوناتو في السابع والعشرين (68)، والقطري العطية في الثلاثين (64)، ومواطنه راشد العذبة أخيرا (63).
وفشل الملولي، حامل ذهبية 2008 وبرونزية 2012. بالتأهل إلى نهائي سباق 1500م على الرغم من صدارته لمجموعته في التصفيات. وسجل الملولي الذي يشارك في الأولمبياد للمرة الخامسة في مسيرته الرياضية، 78.‏07.‏15 دقيقة وحل في المركز الحادي والعشرين من أصل 45 سباحا. ويبقى لـ«قرش قرطاج»، ثاني أكثر رياضي تونسي تتويجا بميداليات في الألعاب الأولمبية بعد العداء محمد القمودي، سباق 10 كلم حرة في المياه المفتوحة الذي أحرز لقبه في لندن.
وبلغت التونسية حبيبة الغريبي بطلة أولمبياد لندن 2012 الدور النهائي لسباق 3 آلاف متر موانع في رياضة ألعاب القوى. وحلت الغريبي ثالثة في تصفيات المجموعة الثانية بزمن 71.‏18.‏9 دقائق وهو الأفضل لها هذا الموسم. وترغب الغريبي في حصد الذهب الأولمبي لتأكيد أحقيتها به في الأولمبياد الأخير في لندن عندما حلت ثانية خلف الروسية يوليا زاريبوفا قبل تجريد الأخيرة من لقبيها في الأولمبياد وبطولة العالم في دايغو 2011. وكانت الغريبي حلت ثانية في هذين السباقين وقالت إثر تلقيها الخبر بأنها تشعر بـ«التأثر والفخر» في آن معا لاستعادة ميداليتيها.
وتأهلت أيضا البحرينية راث جيبيت بتصدرها تصفيات المجموعة الأولى بزمن 62.‏12.‏9 دقائق. وخرجت المغربيتان فدوى سيدي مدني وسليمة الوالي العلمي بعدما حلت الأولى في المركز الحادي عشر في تصفيات المجموعة الأولى بزمن 94.‏32.‏9 دقائق وهو أفضل توقيت لها هذا العام، والثانية في المركز العاشر للمجموعة الثالثة بزمن 83.‏44.‏9 دقائق. وخرجت أيضا البحرينية الأخرى تيجيست جيتنت بحلولها ثانية عشرة في تصفيات المجموعة الثانية بزمن 92.‏49.‏9 دقائق، والجزائرية أمينة بطيش بحلولها في المركز الثامن عشر الأخير للمجموعة ذاتها بزمن 91.‏26.‏10 دقائق.
وتأهل الفلسطيني محمد أبو خوصة إلى الدور الأول لسباق 100م باعتباره أحد صاحبي أسرع توقيتين بعد صاحبي المركزين الأول والثاني في المجموعات الثلاث من التصفيات. وحل أبو خوصة ثالثا في تصفيات المجموعة الأولى بعدما قطع المسافة بزمن 82.‏10 ثوان. وخرج الموريتاني جدو المختار من الدور التمهيدي لسباق 100م بحلوله سادسا في تصفيات المجموعة الثالثة.
وخرجت البحرينية فاطمة المحميد والإماراتية ندى البدواوي والسودانية حنين إبراهيم والفلسطينية ماري الأطرش والمغربية نورة مانا والسورية بيان جمعة والأردنية تاليتا البقلة والمصرية فريدة عثمان من تصفيات سباق 50م حرة.
وفي الجودو ولدى السيدات وفي وزن فوق 78 كلغ، خسرت الجزائرية صونيا عسلة أمام العملاقة الصينية سونغ يو (103 كلغ). وفي الملاكمة، فشل الجزائري رضا بنبزيز في بلوغ الدور نصف النهائي لوزن 60 كلغ لضمان ميدالية برونزية على الأقل وذلك بخسارته أمام المنغولي أوتغودالاي دورجنيامبو صفر - 3. وفي ثمن نهائي وزن 75 كلغ، خسر الجزائري الآخر إلياس عبادي أمام الكازاخستاني جانيبيك عالمخانولي صفر - 3. وفاز المصري حسام بكر على الكاميروني ديودونيه ويلفريد سيينتسينغ 3 - صفر. وخسر المنتخب المصري للرجال من الدور ربع النهائي لسلاح الشيش (فرق) على يد نظيره الأميركي الذي نال البرونزية. بلغ 6 عدائين عرب الدور نصف النهائي لسباق 800م هم الجيبوتي عين الله سليمان والمصري حمادة محمد والجزائريون توفيق مخلوفي وياسين حتحات وأمين بلفرار والمغربي مصطفى الإسماعيلي. وبلغ القطري عبد الله هارون والبحريني علي خميس الدور نصف النهائي لسباق 400 م.
وبلغت المغربيتان مليكة العقاوي ورباب العرافي الدور نصف النهائي لسباق 1500م. وخرج السعودي سلطان مبارك الذوادي خالي الوفاض في تصفيات رمي القرص، والمصري أنس بشر والبحريني أبو بكر عباس من تصفيات سباق 400م.
وحلت الإماراتية علياء سعيد محمد في المركز 24 بزمن 74.‏56.‏31 دقيقة، (سيدات) و20 كلم مشيا (رجال)، حيث تخوض الإماراتية علياء سعيد غمار الأول، والتونسي حسنين السباعي في المركز 37 لسباق 20 كلم مشيا.



شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.


هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!