أوصت دراسة نمساوية حديثة، بضرورة مراجعة نظام «الإجازات المرضية» المتبع بالبلاد حاليا، وذلك بعدما أكدت إحصاءات عينية شملت قطاعات مختلفة أن نسبة تفوق ثلث القوى العاملة، تقدر بـ35 في المائة، تداوم وهي مريضة وقبل أن تتعافى تماما.
وكانت الدراسة التي نشرتها وسائل الإعلام المحلية، السبت، قد أرجعت الأسباب التي تدفع بالعاملين لمغادرة فراش المرض والعودة سريعا لأماكن العمل، لأكثر من سبب، أهمها خشية الإحساس بالضغط بسبب ضيق الوقت المحدد لإنجاز المهام، بالإضافة إلى قلق عام خشية فقدان الوظيفة.
وفي هذا السياق، تقول الدراسة إن انعدام الأمان الوظيفي إحساس هادم ينتشر حتى بين حملة وظائف عليا ولا يقتصر ذلك على من يعملون في وظائف متدنية أو هامشية فحسب، لا سيما في ظل المنافسة المفتوحة التي توفرها قوانين الاتحاد الأوروبي التي تسمح لمواطني دول الاتحاد بالمنافسة.
وكما تشير الدراسة، فإن نسبة 51 في المائة يسارعون بالعودة لإحساسهم بضيق الوقت وضرورة إكمال المهام الملقاة على عاتقهم إيمانا بأفضلية ومميزات الالتزام بالتسليم والإنجاز حسب البرمجة المسبقة، مبينة أن 32 في المائة يقبلون هذه الأوضاع دون تذمر، في حين تعود نسبة 41 في المائة وهي «تجرجر رجليها» حانقة ساكتة، في حين تشكو وتتذمر نسبة 17 في المائة.
من جانب آخر، أكدت الدراسة أن النساء أقل أمانا وأكثر إحساسا بالقلق تجاه فقدان وظائفهن مقارنة بالرجال مما يدفعهن للعودة أسرع، مضيفة أن نسبة تفوق الـ70 في المائة من القوى النسائية العاملة في وظائف حساسة أصبحت أقل حرصا على الاستفادة من عطلة اليوم الصحي الشهري.
لماذا يعود المرضى للعمل قبل تماثلهم للشفاء؟
https://aawsat.com/home/article/713526/%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%8A%D8%B9%D9%88%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%B6%D9%89-%D9%84%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%AB%D9%84%D9%87%D9%85-%D9%84%D9%84%D8%B4%D9%81%D8%A7%D8%A1%D8%9F
لماذا يعود المرضى للعمل قبل تماثلهم للشفاء؟
انعدام الأمان الوظيفي بين العاملين النمساويين
- فيينا: بثينة عبد الرحمن
- فيينا: بثينة عبد الرحمن
لماذا يعود المرضى للعمل قبل تماثلهم للشفاء؟
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة

