الرئيس التنفيذي لـ«دو»: عملنا على تحويل ثلاثة تحديات إلى مميزات ومستقبل الاتصالات في التطبيقات

عثمان سلطان أكد لـ {الشرق الأوسط} أهمية التكاتف العربي في مواجهة المد العالمي بالمنصات التقنية

عثمان سلطان الرئيس التنفيذي لشركة «دو» («الشرق الأوسط»)
عثمان سلطان الرئيس التنفيذي لشركة «دو» («الشرق الأوسط»)
TT

الرئيس التنفيذي لـ«دو»: عملنا على تحويل ثلاثة تحديات إلى مميزات ومستقبل الاتصالات في التطبيقات

عثمان سلطان الرئيس التنفيذي لشركة «دو» («الشرق الأوسط»)
عثمان سلطان الرئيس التنفيذي لشركة «دو» («الشرق الأوسط»)

صرح عثمان سلطان الرئيس التنفيذي لشركة «الإمارات للاتصالات المتكاملة» (دو) بأن شركته استطاعت تحويل ثلاثة تحديات إلى مميزات، استطاعت من خلالها تكوين كيان متكامل في قطاع الاتصالات الإماراتي، يستحوذ على 50 في المائة من سوق الهاتف الجوال.
وقال سلطان إن «دو» انطلقت، منذ ثمانية أعوام، وحققت نموا سريع لم يكن يتوقع، خاصة في ظل وجود منافس قوي يعمل منذ سنين في البلاد، مشيرا إلى أن تأسيس الشركة يختلف عن تأسيس أي شركة أخرى في العالم العربي.
وكان الرئيس التنفيذي لشركة «دو» يتحدث لـ«الشرق الأوسط» على هامش معرض «جيتكس 2013»، المنعقد حاليا في إمارة دبي، ويستمر حتى 24 من شهر أكتوبر (تشرين الأول) الحالي.
ولخص عثمان سلطان التحديات الثلاثة في أن تأسيس ودخول الشركة جاء في وقت فاقت فيه نسبة انتشار الخدمات الهاتف الجوال 100 في المائة في الإمارات، مقارنة بالوقت الذي أطلق فيه المشغل الثاني خدماته في السعودية، حيث كانت نسبة انتشار الهاتف الجوال نحو 30 في المائة وهو ما اعتبره فرقا شاسعا.
في حين يتمثل التحدي الثاني في اعتقاده في أنها أول شركة على مستوى العالم تطلق في الوقت نفسه هاتفا جوالا وثابتا وخدمات الإنترنت السريع والخدمات التلفزيونية في وقت واحد، حيث تم ترخيص لها في الإمارات، وكان من الضروري تقديمها، في الوقت الذي رخصت فيه أسواق الخليج والعالم العربي للشركة الثانية لتقديم خدمات الهاتف الجوال فقط.
وأكد رئيس «دو» أن الخاصية الثالثة، التي تعتبر نادرة في العالم، أن تؤسس شركة اتصالات ولا تكون مدعومة من مشغل موجود وقائم حاليا، مستشهدا بما حدث في السعودية، حيث تأسيس «موبايلي» كان بدعم من شركة اتصالات في الإمارات، إضافة إلى تأسيس شركة «نورس» في عمان، كان بدعم من شركة «كيوتل» القطرية، «موبينيل» و«فودافون» في مصر، كانت الأولى مدعومة من شركة شبكة «أورنغ» والثانية من «فودافون»، في الوقت الذي أشار إلى أن شركته تعتبر المثال الأول، الذي اعتمد على قواه الذاتية، ولم يكن لها امتداد لشركات قائمة.
وشركة «دو» هي المشغل الثاني للاتصالات في الإمارات، تأسست في عام 2006 برأسمال أربعة مليارات درهم (مليار دولار)، ويمتلك جهاز الإمارات للاستثمار نسبة 39.5 في المائة من أسهم «دو»، وتمتلك شركة مبادلة للتنمية نحو 20.075 في المائة من الأسهم، وشركة «الإمارات للتقنية والاتصالات» نحو 19.5 في المائة من الأسهم، بينما يمتلك حملة الأسهم النسبة المتبقية، وأسهم الشركة مقيدة في سوق دبي المالية، ويجري تداولها تحت اسم «دو».
وبالعودة إلى الرئيس التنفيذي لشركة «دو»، فقد أكد أن الشركة دخلت في نهاية عام 2011، مرحلة التركيز على كفاءة التشغيل والربحية، حيث حققت الشركة النجاح بناء على ما تحقق في ارتفاع قيمة الشركة وعائداتها من الأرباح، حيث توزع الشركة أرباح وصفها بالمرضية للمساهمين، موضحا أن «دو» تعتبر رابع شركة اتصالات في العالم العربي من حيث العائدات، باحتساب عائدات كل شركة في بلدها، وليس كمجموعات عالمية أو إقليمية.
وبين عثمان سلطان أن المرحلة والاستراتيجية المقبلة، ستشهد الانتقال من الطبقة الأساسية والبنية التحتية، وعملية بناء الشبكات، التي تعتبر تحصيل حاصل، على حد تعبيره، والانطلاق في الاستفادة من الإمكانيات التي تقدمها شبكات الاتصالات، إلى تقديم التطبيقات، التي يمكن لها زيادة استخدام العميل لتلك الشبكات.
وقال: «من هنا جاء منطلق الحكومة الذكية والمبادرة التي أطلقها الشيخ محمد بن راشد حاكم دبي، أطلقها كرئيس الوزراء، إضافة إلى تحويل دبي لمدينة ذكية، وهو ما يفيد الانتقال من خدمات اتصالات بحتة، إلى تطبيقات تتطلب تضافر جهود لكثير من الأطراف، بمعنى أن الجهات الحكومية وتقديمها للخدمات الذكية، ستعمل على إثراء قطاع الاتصالات وإثراء حياة الناس».
وأضاف: «التطبيقات ستتمكن من جميع أبعاد حياة المجتمع سواء لأفراد أو مجموعات أو شركات صغيرة أو شركات كبيرة أو حتى حكومات أو دول، ستمكن من إتمام التفاعل بين هذا المجتمع بكل يسر وأكثر كفاءة».
وشدد على أن موضوع الحكومة الذكية أو المدينة الذكية، يتلخص في أنها تطبيقات يستفيد منها المستخدم، لكن أيضا تقدمها الهيئات التي تقدم تلك الخدمات، سواء كانت خدمات صحية ذكية، وغيرها، مستشهدا بالتطبيقات الصحية التي يستخدمها المستخدم من خلال قياس جميع المؤشرات الصحية، إلا أن ذلك أيضا سيسهم في تعامل الجهات الطبية من خلال تقديم العلاج أو النتائج للمستخدم.
وبين الرئيس التنفيذي لـ«دو» أن شركته أدخلت خدمات صحية وتعليمية من خلال عدد من التطبيقات التي ستطلقها الشركة، وقال: «نحن لا نتخيل إلا جزءا صغيرا من هذه التطبيقات، التي تتلخص في المعادلة التالية، المتكونة من طبقة أولى، وهي شبكات الاتصال، وطبقة ثانية، وهي منصات وأجهزة استشعار ستتمكن من التقاط معلومات وبيانات، وطبقة أخرى من التطبيقات التي ستستخدم هذه المعلومات والبيانات لتقوم بها في تطبيق معين، بمعنى أن هذه ستلتقط هذه المعلومات، لعمل أي إجراء حكومي».
وتابع: «ستعمل تلك المنظومة على تسهيل حياة الناس، لذلك نحن قلنا ماذا لو كان لكل هذه التطبيقات الذكية هدف واحد؛ أن تكون أكثر سعادة في عالم أفضل، ودورنا كشركة اتصالات يقوم بتقديم بنية تحتية، إضافة إلى تقديم منصات لتطوير مجتمع من مطوري التطبيقات».
وبين أن شركته تعمل على تكوين تحالفات استراتيجية إقليمية، المتمثل في إنشاء مراكز البيانات واستثمارات مع حلفاء، فيما يتعلق بالكوابل البرية، حيث أتمت الشركة تحالفا مؤخرا مع شركات سعودية وبحرينية وقطرية وكويتية، وأطلقت أول مرحلة من الكيبل الأرضي.
وأشار عثمان سلطان إلى أن تطلعات استثمارات الشركة الخارجية تجري من خلال دراسة الفرص المتاحة، مستبعدا أن تكون استثمارات الشركة بالطريقة التقليدية، كأخذ رخصة جديدة، حيث تعتبر محدودة حاليا، في الوقت الذي درست فيه الشركة بعض الفرص، كالدخول في الشبكات الافتراضية، مؤكدا في الوقت نفسه أنه لا يوجد حاليا ما هو مطروح كاستثمار خارجي، مشددا في الوقت نفسه على أنه متى ما كانت هناك فرص تحقق عائدا مجزيا للمساهمين، فإن الشركة ستقوم بها.
وأكد أن مفهوم العوائد اختلف، وهناك ضغط لتخفيض أسعار البيانات، وهو أمر حتمي، كما أن هناك طلبا على استخدام البيانات بشكل غير محدود، لوجود كثير من العملاء يرغبون في دفع تلك الاستخدامات بشكل شهري، إلا أن استخداماتهم تزيد أضعافا عما كانت عليه، بالتالي، فإن استثمارات الشركة لا بد أن تزيد.
وزاد: «حتى تقنية الجيل الرابع لن تكون كافية اليوم، لذلك المعادلة ليست بالسهولة التي نتوقعها، خاصة أن معظم التطبيقات يستفيد منها مشغلون آخرون ليسوا تحت بند دفع حق امتياز الدولة، كالمشغلين العالميين، مثل (غوغل) و(واتس أب)، وهم يحصلون على فائدة من خلال حجمهم بعوائد جديدة نحن لا نحصل عليها، ولكن يجب أن نبني كيفية للحصول على هذه العوائد».
وأكد الرئيس التنفيذي لـ«دو» أنه يجب أن تبدأ شركات الاتصالات في الوجود بهذه المنصات التي تسمى «السحابية».
ولفت إلى أن العرب لديهم فخر بتاريخ كبير فيما يتعلق بالتقدم من الناحية العلمية والتقنية، حيث أعطوا الكثير من الاكتشافات للعالم، في الوقت الذي لم يتم استثمار الثورة الصناعية خلال القرون السابقة بالشكل الصحيح، معتقدا أن عصر المعلومات ساهم في تغير المعادلة، والعالم الرقمي الجديد فرصة لاستثمار الطاقات البشرية العربية.
وبين أنه طالب إبان رئاسته للاتحاد العربي للاتصالات على ضرورة وجود تعاون بين شركات الاتصالات في العالم العربي، مثلما عليه الشركات العالمية، وذلك من خلال إيجاد منصات مشتركة، وقال: «هذا ما أعتقد أنه ما يمكن أن نفعله، ومبادرة الحكومة الذكية يجب أن يُنظر إليها، لأن هذه هي النقلة النوعية التي يحتاجها العالم العربي، وهذه التي ستجعل أولادنا وشبابنا يتنقلون إلى العالم الرقمي، ولذلك أول التطبيقات صناعة هذا المجتمع من المطورين».
وأوضح أن الإمارات بما لديها من بنية تحتية وقدرة على استقطاب الكثير هي تجربة أساسية، وهذه المبادرة يجب أخذها بقدر كبير من الجدية، وأعتقد أنه يجب أن تصبح نموذجا في كثير من الدول في العالم العربي، وأنه من الضروري انتقال الحكومات العربية إلى حكومات ذكية.
وكشف أن الشركة تعمل على زيادة السعة، حيث تغطي اليوم معظم الإمارات بشبكات الجيل الثالث، متوقعا أن تغطي شبكات الجيل الرابع خلال فترة 13 شهرا البلاد بشكل كامل، وأن معظم الخدمات في المناطق التي توصل «دو» لها خدمات أرضية مغطاة بالألياف الضوئية، مشددا على أن الشركة ستواصل الاستثمار في هذا الجانب.
وأكد أن الشركة لا يزال لديها فرص في النمو، حيث كان النمو منذ عامين يتراوح ما بين 25 إلى 26 في المائة، واليوم هو حدود 10 إلى 11 في المائة، وأضاف: «الهدف أن نسعى بتقديم أفضل قيمة مضافة للمساهمين والعملاء والعاملين، ونتوقع أن يستمر هذا النمو».
وشدد على أن الشركة عملت على تعزيز حضور قطاع الأعمال لديها، حيث يشهد نموا أكبر من القطاع الفردي الاستهلاكي، موضحا أنه عمل على إعادة التركيبة داخل الشركة منذ ستة شهور، بحيث يكون لديها مرونة في التكيف مع المتغيرات المختلفة في قطاع الاتصالات.



«إكوينور» تكتشف حقلاً للنفط والغاز في بحر الشمال

منصة غاز تابعة لشركة «إكوينور» في بحر الشمال بالنرويج (رويترز)
منصة غاز تابعة لشركة «إكوينور» في بحر الشمال بالنرويج (رويترز)
TT

«إكوينور» تكتشف حقلاً للنفط والغاز في بحر الشمال

منصة غاز تابعة لشركة «إكوينور» في بحر الشمال بالنرويج (رويترز)
منصة غاز تابعة لشركة «إكوينور» في بحر الشمال بالنرويج (رويترز)

أعلنت النرويج، الاثنين، أن شركة «إكوينور» النرويجية اكتشفت وجود النفط والغاز في منطقة جرانات الاستكشافية في بحر الشمال، على بعد نحو 190 كيلومتراً شمال غربي مدينة بيرغن.

وأشارت هيئة النفط إلى أن التقديرات الأولية تشير إلى اكتشاف ما بين 0.2 مليون و0.6 مليون متر مكعب قياسي من المكافئ النفطي القابل للاستخراج. ويعادل هذا نحو 1.3 إلى 3.8 مليون برميل من المكافئ النفطي.

تتولى شركة «إكوينور» إدارة المشروع، وتملك 51 في المائة من رخصة التنقيب، بينما تمتلك شركة النفط النرويجية الحكومية «بترو» 30 في المائة، وشركة «أو إم في» النسبة المتبقية البالغة 19 في المائة.

وأفادت الهيئة بأن الجهات المرخصة تدرس ربط الاكتشاف في المنطقة بالبنية التحتية القائمة في منطقة غولفاكس المجاورة.


مباحثات أميركية - مجرية تتركز على قطاع الطاقة

رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان والرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال اجتماع في البيت الأبيض يوم 7 نوفمبر 2025 (رويترز)
رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان والرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال اجتماع في البيت الأبيض يوم 7 نوفمبر 2025 (رويترز)
TT

مباحثات أميركية - مجرية تتركز على قطاع الطاقة

رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان والرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال اجتماع في البيت الأبيض يوم 7 نوفمبر 2025 (رويترز)
رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان والرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال اجتماع في البيت الأبيض يوم 7 نوفمبر 2025 (رويترز)

من المقرر أن يلتقي وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو برئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان في بودابست اليوم الاثنين. ووفقاً لوزارة الخارجية الأميركية، فإن زيارة روبيو القصيرة إلى بودابست ستتركز على شراكة الطاقة بين البلدين.

وتستورد المجر كل احتياجاتها تقريباً من الغاز الطبيعي من روسيا.

وتضغط واشنطن من أجل أن تشتري المجر الغاز الطبيعي المسال الأميركي على نطاق واسع في المستقبل.

وأكد وزير الخارجية المجري بيتر زيجارتو مسبقاً أن المحادثات مع روبيو ستتركز أيضاً على سبل إنهاء الحرب الروسية الأوكرانية، حسبما صرح للإذاعة الحكومية المجرية.

وأضاف زيجارتو أن العلاقات الثنائية مع الولايات المتحدة تشهد حالياً «عصراً ذهبياً» منذ تولي الرئيس الأميركي دونالد ترمب منصبه.

وقال إن السبب في ذلك هو أن واشنطن سمحت للمجر باستيراد النفط من روسيا رغم العقوبات، كما أعفت الاستثمار الروسي المخطط له في محطة باكس للطاقة النووية في المجر من العقوبات.

ويحافظ أوربان وحكومته على علاقات جيدة مع الكرملين، وترمب منذ سنوات.

يأتي ذلك في الوقت الذي طلبت فيه المجر من كرواتيا السماح بنقل شحنات خام النفط الروسي عبر خط أنابيب الأدرياتيكي، في ظل استمرار إغلاق خط أنابيب رئيس يمر عبر أوكرانيا.

وقال وزير الخارجية المجري بيتر سيارتو، في بيان الأحد، إنه ووزيرة الاقتصاد السلوفاكية دينيزا ساكوفا وجها رسالة مشتركة إلى الحكومة الكرواتية في زغرب تتضمن هذا الطلب.

وتم إيقاف عبور النفط عبر خط أنابيب دروغبا الذي يمر عبر أوكرانيا منذ أواخر الشهر الماضي، في خضم هجمات روسية واسعة النطاق على البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا، وسط خلاف بين حكومتي بودابست وكييف بشأن تداعيات ذلك.

وتعتمد بودابست على خط أنابيب دروغبا، الذي يربط المجر بروسيا عبر أوكرانيا التي تمزقها الحرب، في تأمين معظم وارداتها النفطية.

ولا تزال المجر تعتمد بشكل كبير على الوقود الأحفوري الروسي وفي شهر نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، منح الرئيس الأميركي دونالد ترمب المجر الدولة العضو في الاتحاد الأوروبي إعفاء لمدة عام واحد ليسمح لها بمواصلة استيراد الطاقة الروسية رغم العقوبات الأميركية المفروضة على روسيا بسبب حربها على أوكرانيا.


«وارنر براذرز» تدرس استئناف مفاوضات البيع مع «باراماونت»

في الأسبوع الماضي رفعت «باراماونت» عرضها للاستحواذ على «وارنر براذرز» عبر تقديم مبالغ نقدية إضافية للمساهمين (رويترز)
في الأسبوع الماضي رفعت «باراماونت» عرضها للاستحواذ على «وارنر براذرز» عبر تقديم مبالغ نقدية إضافية للمساهمين (رويترز)
TT

«وارنر براذرز» تدرس استئناف مفاوضات البيع مع «باراماونت»

في الأسبوع الماضي رفعت «باراماونت» عرضها للاستحواذ على «وارنر براذرز» عبر تقديم مبالغ نقدية إضافية للمساهمين (رويترز)
في الأسبوع الماضي رفعت «باراماونت» عرضها للاستحواذ على «وارنر براذرز» عبر تقديم مبالغ نقدية إضافية للمساهمين (رويترز)

ذكرت وكالة «بلومبرغ نيوز»، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن شركة «وارنر براذرز ديسكفري» تدرس استئناف محادثات البيع مع «باراماونت سكاي دانس» بعد تلقيها أحدث عرض معدل من الشركة المنافسة.

وذكر تقرير «بلومبرغ» أن مجلس إدارة «وارنر براذرز ديسكفري» يبحث ما إذا كان عرض «باراماونت» سيقدم مساراً أفضل لإتمام الصفقة، مضيفاً أن المجلس لم يقرر بعد كيفية الرد وأن الشركة قد تلتزم بالاتفاق الحالي مع «نتفليكس».

وفي الأسبوع الماضي، رفعت «باراماونت» عرضها للاستحواذ على «وارنر براذرز» عبر تقديم مبالغ نقدية إضافية للمساهمين عن كل ربع سنوي يمر دون إتمام الصفقة بعد هذا العام.

وقالت «باراماونت» إنها عرضت على المساهمين «رسوم تأخير» ربع سنوية تبلغ 25 سنتاً للسهم (نحو 650 مليون دولار) بدءاً من عام 2027 وحتى إتمام الصفقة، كما وافقت على تحمل رسوم فسخ الاتفاق التي ستدفعها «وارنر براذرز» لصالح «نتفليكس» والبالغة 2.8 مليار دولار. ورغم ذلك، لم ترفع «باراماونت» عرضها البالغ 30 دولاراً للسهم، مما يجعل قيمة الصفقة تصل إلى 108.4 مليار دولار شاملة الديون.

وتتنافس «نتفليكس» و«باراماونت» على الاستحواذ على «وارنر براذرز» لما تمتلكه من استوديوهات رائدة في مجال السينما والبرامج التلفزيونية ومكتبة ضخمة للمحتوى وسلاسل أفلام شهيرة مثل (جيم أوف ثرونز) «صراع العروش»، و«هاري بوتر» وشخصيات دي سي كوميكس الخارقة مثل باتمان وسوبرمان.