زينب وحسين ورامين والزهراء بالإضافة للحصانين فرتزي ولاكي والمشرفة بالدو، هم وآخرون أركان أحدث تجربة تخوضها النمسا للمساعدة في علاج أطفال لاجئين يعانون اضطرابات نفسية، بمساعدة الخيل.
الاستعانة بالخيل ضمن علاجات نفسية قد يكون أسلوب علاج معروفًا أوروبيًا، إلا أن التجربة هي الأولى من نوعها بالنمسا وتهدف لعلاج ما يعرف بـ«اضطرابات ما بعد الصدمة»، وتلك اضطرابات نفسية يعاني منها كثير من اللاجئين حتى بعد استقرارهم، لا سيما الأطفال.
وقالت كلاوديا بالدو، وهي خبيرة تتابع هذا المجال منذ عام 2009، إن التجربة بدأت باختيار 4 من الخيل المدربة تدريبًا خاصًا، و10 أطفال من اللاجئين تتراوح أعمارهم ما بين 9 و11 سنة يعيشون بمدينة انسبروك عاصمة إقليم فورالبرغ، الذي يشرف على إعادة توطين نسبة عالية من نحو 90 ألف لاجئ وصلوا إلى النمسا العام الماضي من سوريا والعراق وأفغانستان وإيران، مشيرة إلى أن أولئك الأطفال كغيرهم لا يحتاجون للسكن والطعام فحسب، وإنما يحتاجون كذلك لرعاية طبيبة عاجلة وكافية حتى لا تتفاقم أخطار نفسية يواجهونها بسبب ما عاشوه وبسبب ما شاهدوه من دمار وقتل. أضف إلى ذلك القفزة الكبيرة التي يواجهونها بعد وصولهم لمجتمع جديد يختلف تماما عن مجتمعاتهم السابقة.
وأضافت أن التجربة تعتمد على ما ثبت علميا من قدرة الحيوانات الأليفة، خصوصًا الخيل، في المساعدة على التواصل والألفة وزيادة معدلات الثقة بجانب تحفيز الحواس وجذب الانتباه، لا سيما أن الأطفال أكثر قدرة على التركيز ويتمتعون بحساسية وشعور عال لاستقبال الإشارات التي تصدر من الخيل، مما يساعد على معالجة الكثير من مخاوفهم ويعيد إليهم كثيرًا من هدوئهم.
إلى ذلك، أشارت بالدو إلى أن اختيارهم وقع على أطفال كانت لهم سابق علاقة بحيوانات منزلية، بما في ذلك حمير.
11:47 دقيقه
النمسا تستعين بالخيل لعلاج اضطرابات ما بعد الصدمة
https://aawsat.com/home/article/712011/%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%85%D8%B3%D8%A7-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%8A%D9%84-%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%AC-%D8%A7%D8%B6%D8%B7%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D8%A7-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AF%D9%85%D8%A9
النمسا تستعين بالخيل لعلاج اضطرابات ما بعد الصدمة
يعاني منها العديد من الأطفال اللاجئين
- فيينا: بثينة عبد الرحمن
- فيينا: بثينة عبد الرحمن
النمسا تستعين بالخيل لعلاج اضطرابات ما بعد الصدمة
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة

