نواب الحزب الديمقراطي المسيحي يشددون هجومهم على الجمعيات الإسلامية التركية

الخارجية الألمانية تبعث وزيرًا للحوار مع أنقرة

نواب الحزب الديمقراطي المسيحي يشددون هجومهم على الجمعيات الإسلامية التركية
TT

نواب الحزب الديمقراطي المسيحي يشددون هجومهم على الجمعيات الإسلامية التركية

نواب الحزب الديمقراطي المسيحي يشددون هجومهم على الجمعيات الإسلامية التركية

لا تحتاج ألمانيا إلى مذياع أو مكبر صوت للحديث مع أنقرة، بحسب تصريح المتحدثة باسم وزارة الخارجية الألمانية سوسن شبلي، ولذلك سترسل مبعوثًا خاصًا للحوار مع حكومة الرئيس رجب طيب إردوغان.
وقالت شبلي، يوم أمس الاثنين ببرلين، إن وزير الخارجية الألماني فرانك - فالتر شتاينماير قرر إرسال الوزير الأول في الوزارة إلى أنقرة للحوار مع الجانب التركي حول تطورات الأحداث بعد الانقلاب الفاشل، وأردفت: «نجد من المهم أن تحاور مع تركيا بشكل مباشر».
وسيؤكد الوزير ماركوس ايدرر لأنقرة تضامن ألمانيا مع تركيا بعد الانقلاب الفاشل، لكنه سيشدد أيضا على ضرورة التمسك بمبادئ دولة القانون في التعامل مع نتائج الانقلاب. وأضافت شبلي أنها تعتقد بقوة أن موضوع منع النواب الألمان من زيارة وحدة الجيش الألماني في قاعدة أنجرليك التركية سيكون ضمن المواضيع التي يتناولها الطرفان في حوارهما. وكانت تركيا قد منعت وفود البرلمان الألماني من تفقد الوحدة الألمانية في أنجرليك بعد قرار البرلمان إدانة جرائم الدولة العثمانية ضد الأمن باعتباره «إبادة». لكن حكومة إردوغان سمحت فقط لوزير الدفاع أورسولا فون دير لاين بزيارة الوحدة المشرفة على حركة طائرات تورنادو الاستطلاعية فوق العراق وسوريا والمؤلفة من 200 عسكري. وينتظر أن يشكل البرلمان الألماني وفدًا من مختلف الكتل البرلمانية لزيارة قاعدة أنجرليك في أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.
وتأتي الزيارة بعد أن أكدت الحكومة الألمانية، على لسان وزير دائرة المستشارة بيتر التماير، أن ألمانيا متمسكة باتفاقية اللاجئين مع تركيا. وعبر التماير عن ثقته بأن الاتفاقية ستصمد. وعلى صفحاتها الإلكترونية، دعت وزارة الخارجية المواطنين الألمان المقيمين في تركيا، والمسافرين إليها بالانتباه واتباع توجيهات السلطات، لكنها لم تحذر من السفر. ونصحت الوزارة الألمان بحمل جوازات سفرهم معهم دائما في تركيا. وأن الوضع في المدن متوتر، لكنه غير خطير. وبالنسبة إلى المواطنين الألمان، من حملة الجنسيتين التركية والألمانية، طالبت الوزارة بحذر أكبر، لأنها لا تستطيع التدخل ما إذا تم منع أحد من سفر العودة إلى ألمانيا. ويشمل ذلك المطلوبين للخدمة العسكرية على وجه الخصوص. وأكدت الوزارة أن السفارة والقنصليات الألمانية في تركيا تزود الخارجية بالمعلومات كل دقيقة. وشدد نواب الحزب الديمقراطي المسيحي، حزب المستشارة ميركل، هجومهم على اتحاد الجمعيات الإسلامية التركية (900 مسجد وفرع في ألمانيا)، وطالبوا بتحديد تمويله من الخارج وفرض الرقابة على سياسته ومواقفه. فقال النائب غونتر كرنغ إن على اتحاد الجمعيات الإسلامية التركية أن يثبت ما إذا كان هنا يمثل المواطنين الأتراك المقيمين في ألمانيا أم يمثل الحكومة التركية. واعتبر فولكر كاودر الاتحاد الإسلامي «الذراع الطولى لإردوغان» في ألمانيا. وطالب كاودر الجالية التركية الالتزام قوانين وحقوق المواطنة، وأن يكون ولاؤهم لألمانيا قبل كل شيء. وطالب شتيفان ماير اتحاد الجمعيات الإسلامية أن يثبت استقلاليته عن حزب الرئيس إردوغان.
تأسس اتحاد الجمعيات الإسلامية في عام 1984، وتتوزع فروعه ومساجده في كل ألمانيا، ويتخذ من كولون مقرًا رئيسيًا له، ويشغل الاتحاد 970 إمامًا يجري تعيينهم من قبل وزارة الداخلية التركية، ويعمل في الجمعيات 120 ألف موظف وعامل، وبلغت ميزانيته لعام 2016 نحو 1. 8 مليار يورو.
وكان كريستين لندنر، زعيم الحزب الديمقراطي الحر (الليبرالي)، أثار الكثير من الجدل على صفحات الصبح بعد مقارنته الوضع في تركيا بوضع ألمانيا إبان الحقبة النازية. وأشار لندنر في حديثه لصحيفة «فيلت آم زونتاغ» إلى أوجه شبه بين التطورات الجارية في تركيا وبين سياسة النازيين في العام 1933 بعد حريق الرايخستاغ. وأضاف أن ما يراه هو «انقلاب دولة» على مستوى القمة، إذ استخدم إردوغان الانقلاب لتوسيع سلطته وتأسيس حكومة «مفصلة لرجل واحد». وانتقد لندنر سياسة المستشارة آنجيلا ميركل تجاه تركيا ووصفها بالضعف الشديد.
الصورة لشتاينماير ووزيره ماركوس ايدرر



ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
TT

ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)

نفى الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة، بن روبرتس-سميث، المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان الاتهامات المنسوبة إليه في أوّل تصريح علني له منذ توقيفه الذي لقي تغطية إعلامية واسعة في مطلع أبريل (نيسان).

وصرَّح بن روبرتس-سميث لصحافيين في مدينة غولد كوست الساحلية في جنوب شرقي ولاية كوينزلاند: «أنفي نفياً قاطعاً كلّ هذه المزاعم وحتّى لو كنت أفضِّل لو أنَّ هذه التهم لم تطلق. سأنتهز هذه الفرصة لأغسل اسمي»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكان الضابط السابق، الحائز أرفع وسام عسكري في بلده، قد أوقف في السابع من أبريل على خلفية 5 عمليات قتل ترقى إلى جرائم حرب مرتكبة بين 2009 و2012، إثر تحقيق واسع حول ممارسات الجيش الأسترالي خلال مهام دولية.

وأُطلق سراحه في مقابل كفالة، الجمعة.

وقال بن روبرتس-سميث، الأحد: «أنا فخور بخدمتي في أفغانستان. ولطالما تصرَّفت وفقاً لقيمي هناك»، داحضاً التهم الموجَّهة له.

ولطالما عُدَّ بن روبرتس-سميث بطلاً في بلده، والتقى الملكة إليزابيث الثانية، ووضعت صورةً له في نصب تذكاري للحرب في كانبيرا.


العثور على جثث 50 طفلاً و6 بالغين ملقاة بمقبرة في ترينيداد وتوباغو

صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
TT

العثور على جثث 50 طفلاً و6 بالغين ملقاة بمقبرة في ترينيداد وتوباغو

صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)

أعلنت شرطة ترينيداد وتوباغو، جنوب البحر الكاريبي، السبت، أنَّها عثرت على جثث 50 طفلاً رضيعاً و6 بالغين يبدو أنَّه تمَّ التخلص منها في إحدى المقابر.

وأفادت الشرطة، في بيان، بأنَّ التحقيقات الأولية تشير إلى «احتمال أن تكون هذه القضية تتعلق بالتخلص غير القانوني من جثث مجهولة الهوية»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وعُثر على الجثث في مقبرة في بلدة كوموتو في ترينيداد التي تبعد نحو 40 كيلومتراً عن العاصمة بورت أوف سبين.

ذكرت الشرطة أنَّه تمَّ اكتشاف رفات ما لا يقل عن 50 رضيعاً و6 بالغين في 18 أبريل 2026 (أ.ف.ب)

وذكرت الشرطة أنَّ جثث البالغين هي لـ4 رجال وامرأتين، وعُثر مع بعضها على بطاقات هوية.

وظهرت على جثتين علامات تدل على إجراء تشريح.

وأكدت الشرطة أنَّها تجري تحليلات جنائية إضافية لتحديد مصدر الجثث، وأي انتهاكات ذات صلة.

ووصف مفوض الشرطة، أليستر غيفارو، الأمر بأنَّه «مقلق للغاية»، مؤكداً أنَّ جهازه يتعامل مع القضية «بجدية... والتزام راسخ بكشف الحقيقة».

وتشهد ترينيداد وتوباغو، التي تقع على بعد نحو 10 كيلومترات قبالة السواحل الفنزويلية، ويبلغ عدد سكانها 1.5 مليون نسمة، ارتفاعاً في معدلات الجريمة.

وأفاد تقرير صادر عن وزارة الخارجية الأميركية بأنَّ معدل جرائم القتل البالغ 37 جريمة لكل 100 ألف نسمة جعل ترينيداد وتوباغو سادس أخطر دولة في العالم عام 2023.

وانخفض معدل الجرائم بنسبة 42 في المائة في العام التالي، لكن رئيسة الوزراء، كاملا بيرساد-بيسيسار، أعلنت حالة طوارئ في مارس (آذار) بعد ارتفاعه مجدداً.


الهند تستدعي سفير إيران بعد تعرض سفينتين لإطلاق نار بمضيق هرمز

ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
TT

الهند تستدعي سفير إيران بعد تعرض سفينتين لإطلاق نار بمضيق هرمز

ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)

أعلنت وزارة الخارجية الهندية، السبت، أنَّه جرى استدعاء سفير إيران لاجتماع مع الوزير مساء اليوم، بعد إطلاق النار على سفينتين ترفعان علم الهند في مضيق هرمز.

وأفاد بيان للحكومة الهندية، أن وزير الخارجية الهندي فيكرام ⁠ميسري، عبَّر خلال اجتماع مع السفير الإيراني، عن قلق ​الهند ‌البالغ إزاء ‌حادث إطلاق النار الذي وقع في وقت سابق اليوم، وشمل سفينتين ترفعان العلم الهندي في مضيق هرمز، وفق وكالة «رويترز».

وحثَّ وزير الخارجية الهندي سفير إيران على نقل وجهة نظر الهند إلى السلطات الإيرانية، واستئناف عملية تسهيل عبور السفن.

وكان مصدر حكومي هندي قد ذكر، في وقت سابق اليوم، أنَّ سفينة ترفع العلم الهندي وتحمل شحنةً من النفط الخام تعرَّضت لهجوم، اليوم (السبت)، في أثناء محاولتها عبور مضيق هرمز. وأضاف المصدر أنَّ اسم السفينة «سانمار هيرالد»، مشيراً إلى أنَّ السفينة وطاقمها بخير.

وذكرت «رويترز»، في وقت سابق اليوم، أن سفينتين تجاريتين على الأقل أبلغتا عن تعرُّضهما لإطلاق نار في أثناء محاولتهما عبور مضيق هرمز، اليوم (السبت).

وأوضح المصدر الحكومي الهندي أنَّ نيودلهي استدعت سفير إيران لدى الهند بشأن الواقعة ذاتها.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس (الجمعة)، إنَّ إيران وافقت على فتح المضيق، بينما قال مسؤولون إيرانيون إنهم يريدون من الولايات المتحدة رفع الحصار المفروض على ناقلات النفط الإيرانية بشكل كامل.

وأظهرت بيانات شحن أنَّ أكثر من 12 ناقلة نفط، من بينها 3 سفن خاضعة لعقوبات، عبرت مضيق هرمز بعد رفع الحصار الذي ظلَّ مفروضاً عليه لمدة 50 يوماً أمس (الجمعة)، قبل أن تعيد إيران فرض قيود، اليوم (السبت)، وتطلق النار على بعض السفن.