شقيق زوجة أحد منفذي اعتداء «شارلي إيبدو» اعتقل في تركيا
باريس - «الشرق الأوسط»: اعتقل نهاية يوليو (تموز) في تركيا شقيق زوجة أحد منفذي الاعتداء على أسبوعية «شارلي إيبدو» في باريس في يناير (كانون الثاني) 2015. بعد الاشتباه بأنه أراد التوجه إلى سوريا، وفق ما أفاد مصدر قريب من التحقيق أمس. وقال المصدر إن مراد حميد، شقيق زوجة شريف كواشي، تم ترحيله من تركيا ووضع في سجن في بلغاريا في 28 يوليو. وفتحت دائرة مكافحة الإرهاب في نيابة باريس في 28 يوليو تحقيقا بهدف إصدار مذكرة توقيف أوروبية بحق حميد البالغ عشرين عاما. وأسفر الاعتداء الذي نفذه شريف وسعيد كواشي في السابع من يناير 2015 على مكاتب «شارلي إيبدو» في باريس عن أحد عشر قتيلا. وأوقف مراد حميد، الذي تزوجت شقيقته شريف، الشقيق الأصغر لسعيد كواشي، على ذمة التحقيق ليومين غداة الاعتداء قبل أن يتم الإفراج عنه من دون توجيه أي تهمة إليه.
وأوضح المصدر القضائي أن أقرباء أبلغوا عن اختفائه لدى مركز شرطة شارلوفيل - ميزيير (شمال شرق) حيث يقيم مع عائلته. وفي مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية في العاشر من يناير 2015، وصف حميد الاعتداء بأنه «جريمة رهيبة» مؤكدا أنه يتعاطف مع الضحايا وأسرهم وأن علاقته مع شريف كواشي «بعيدة».
شرطة ألمانيا تعتقل شخصًا «مضطربًا» تحصن داخل مطعم
برلين - «الشرق الأوسط»: قال متحدث باسم الشرطة الألمانية أمس إن الشرطة ألقت القبض على شخص مخضب بالدماء تحصن داخل مطعم في ساربروكن في جنوب غربي ألمانيا أمس. وقال المتحدث إن الرجل بدا مضطربا نفسيا، وعلى عكس تقارير سابقة لم يكن مسلحا. وأضاف أنه مصاب بجروح سطحية ويخضع للعلاج في مستشفى حيث سيجرى له تقييم نفسي. وقال المتحدث إن الرجل يعمل بمطعم دوبروفنيك في وسط بلدة ساربروكن ولم يطالب بشيء محدد ولم يهدد أحدا. وليس هناك ما يشير إلى أن الواقعة مرتبطة بعمل إرهابي.
«داعش» يعلن الاستيلاء على تجهيزات أميركية في أفغانستان
كابل - «الشرق الأوسط»: أكد حلف شمال الأطلسي (ناتو) أمس تقريرا لـ«داعش» أفاد بأن التنظيم الإرهابي قد استولى على تجهيزات عسكرية، من بينها أسلحة، تركها جندي أميركي في أفغانستان، ولكن مع توضيح عدم خطف أفراد. وعبر موقع «أعماق» التابع لـ«داعش»، أعلن التنظيم أمس أنه استولى على قاذفة صواريخ محمولة وقنابل يدوية وجهاز لاسلكي وبطاقة هوية باسم الجندي ريان جاي لارسون من وزارة الدفاع الأميركية، والمزيد من التجهيزات. ونشر الموقع صورا لتدعيم ما أعلنه. وذكر مسؤول العلاقات العامة في مهمة الناتو التي تحمل اسم «الدعم الحازم» في أفغانستان، القائد رون فليسفيج، أمس أن لارسون ترك المعدات عقب عملية مع القوات الأفغانية. وقال فليسفيج إن «لارسون ووحدته يخضعان للمحاسبة، ونحن نحاول معرفة توقيت وقوع الحادث بشكل دقيق». يشار إلى أن وحدات من قوات العمليات الخاصة الأميركية تقاتل التمرد المتزايد في أفغانستان إلى جانب قوات الأمن الأفغانية. وأصيب ما لا يقل عن خمسة جنود من القوات الخاصة الأميركية في أفغانستان خلال خوض العمليات ضد المتمردين في يوليو الماضي.
ماليزيا تلغي 68 جواز سفر لأشخاص يؤيدون «داعش»
كوالالمبور - «الشرق الأوسط»: قال مسؤول بارز أمس إن ماليزيا ألغت 68 جواز سفر لمواطنين يتردد أنهم سافروا للخارج لدعم تنظيم داعش. وقال وزير الداخلية أحمد زاهد حاميدي إن جميع أنصار التنظيم الذين تم إلغاء جوازات سفرهم ذهبوا لسوريا أو العراق لدعم مسلحي التنظيم. وأضاف في كلمة له ألقاها أمام إحدى فعاليات حزب منظمة مالاوي المتحدة الحاكمة إنه تم إلغاء جوازات سفرهم منذ أسبوعين، موضحا: «نحن نرفضهم ولا نريد أن نعترف بهم كمواطنين ماليزيين». وأوضح الوزير أنه إذا عاد أي من هؤلاء المواطنين لماليزيا فسوف يواجه إجراءات قانونية. يذكر أن الشرطة ألقت القبض على أكثر من 200 ماليزي للاشتباه في قيامهم بأنشطة ذات صلة بتنظيم داعش منذ مطلع عام 2013.
