قمة ساخنة بين ليستر ومانشستر يونايتد في مباراة الدرع الإنجليزية اليوم

مورينهو وإبراهيموفيتش يتطلعان لبداية قوية مع «الشياطين الحمر».. وبطل الدوري يحفز لاعبيه بسيارات فارهة

رانييري يأمل في استمرار ليستر على طريق الانتصارات  - إبراهيموفيتش المتعطش للانتصارات (يسار) يتناقل الكرة مع روني في تدريبات يونايتد - مورينهو يخوض اختباره الرسمي الأول مع يونايتد (رويترز)
رانييري يأمل في استمرار ليستر على طريق الانتصارات - إبراهيموفيتش المتعطش للانتصارات (يسار) يتناقل الكرة مع روني في تدريبات يونايتد - مورينهو يخوض اختباره الرسمي الأول مع يونايتد (رويترز)
TT

قمة ساخنة بين ليستر ومانشستر يونايتد في مباراة الدرع الإنجليزية اليوم

رانييري يأمل في استمرار ليستر على طريق الانتصارات  - إبراهيموفيتش المتعطش للانتصارات (يسار) يتناقل الكرة مع روني في تدريبات يونايتد - مورينهو يخوض اختباره الرسمي الأول مع يونايتد (رويترز)
رانييري يأمل في استمرار ليستر على طريق الانتصارات - إبراهيموفيتش المتعطش للانتصارات (يسار) يتناقل الكرة مع روني في تدريبات يونايتد - مورينهو يخوض اختباره الرسمي الأول مع يونايتد (رويترز)

يحتضن استاد ويمبلي الشهير اليوم مباراة الدرع الخيرية (السوبر) الإنجليزية لكرة القدم في نسختها الـ94، والتي ستجمع ليستر سيتي حامل لقب الدوري ومانشستر يونايتد بطل الكأس، إيذانا بافتتاح الموسم الكروي في بلاد الضباب.
ويصبو الناديان لخطف باكورة ألقابهما في الموسم الجديد، وبخاصة أن نتائجهما خلال التحضيرات لم تكن على قدر الآمال.
ويعول مدرب ليستر الإيطالي كلاوديو رانييري في موقعة ويمبلي على مجموعة مذهلة من اللاعبين خالفت المنطق وتوجت باللقب العتيد في الموسم المنصرم، رغم أن الترجيحات منحت ليستر نسبة 1 إلى 5 آلاف للفوز باللقب.
وقد نجح الفيلسوف الإيطالي في بناء توليفة صلبة قوامها لاعبون أشداء أسوة بمهاجم منتخب إنجلترا جيمي فاردي، النجم الجزائري رياض محرز الذي اختير لاعب العام في الدوري الإنجليزي، الحارس الدنماركي كاسبر شمايكل ابن حارس مانشستر يونايتد الأسطوري بيتر شمايكل، والمدافع الجامايكي ويس مورغان، والقلب النابض في منطقة المناورات الفرنسي نغولو كانتي، الذي غادر أسوار كينغز باور ستاديوم للانضمام إلى تشيلسي، والدولي الإنجليزي داني درينكووتر وغيرهم.
ويرفض رانييري اعتبار اللاعب أهم من النادي، ويؤكد مدرب تشيلسي وموناكو السابق أنه يمكن تعويض أي كان غداة رحيل كانتي إلى ستامفورد بريدج قائلا: «في الموسم الماضي، استبد القلق بالمشجعين نتيجة رحيل استيبان كامبياسو، ومع ذلك لم نتأثر بتاتا. الأمر عينه يحدث هذا الموسم».
ورغم خسارته جهود كانتي في خط الوسط، عزز ليستر صفوفه خلال فترة الانتقالات باليافع البولندي بارتوش كابوستكا، والإسباني لويس فرنانديز وحارس المرمى الألماني رون روبرت تسيلر والفرنسي نامباليس مندي والنيجيري أحمد موسى وسط سعيه للدفاع عن لقبه، لكن طريق الألقاب يمر بداية من بوابة الشياطين الحمر في موقعة ويمبلي الساخنة.
وكافأ ليستر سيتي لاعبيه بسيارات رياضية فخمة عربون تقدير لجهودهم في إحراز اللقب لأول مرة في تاريخ النادي، حيث تلقوا سيارات جديدة من ماركة «بي إم آي 8» تساوي كل منها 105 آلاف جنيه إسترليني (350.‏136 دولار أميركي، 123.270 يورو)، كجزء من الاتفاق المبرم بين الجانبين حول المكافآت.
ورد رانييري في مؤتمر صحافي على سؤال حول الهدايا: «تقدم الهدايا دائما للاعبين وليس للمدرب. أرغب في التحدث إلى مالك النادي»، مضيفا: «أنا مهتم بالمباراة وليس بالسيارات».
ولم يعط أي معلومات حيال تشكيلة الذئاب في موقعة درع المجتمع، لكن المؤكد أنه سيزج بأقوى توليفة أمام منافس قوي يريد استعادة سمعته كبطل.
وينشد المدرب البرتغالي جوزيه مورينهو بدء مسيرته مع مانشستر يونايتد بأبهى صورة، ويرى المدير الفني الملقب بـ«الاستثنائي» في مباراة الدرع فرصة مثالية لكسب ود مشجعي يونايتد التواقين للعودة إلى سكة الانتصارات بعد ثلاثة مواسم عجاف اكتفوا خلالها بلقب يتيم جاء بفضل هدف خاطف للأنفاس حمل توقيع لينغادر في مرمى كريستال بالاس (2 - 1 بعد وقت إضافي) في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الموسم المنصرم.
وأكد مدرب تشيلسي السابق أنه راض تماما عن الصفقات التي أبرمها مسؤولو يونايتد خلال فترة الانتقالات وقال: «اتخذنا القرار بالتعاقد مع أربعة لاعبين سيرتقون إلى مستوى التحدي مع يونايتد».
وتابع مورينهو حديثه، معددا مزايا لاعبي فريقه: «تعاقدنا مع مدافع يافع بحاجة لبعض الوقت كي يغدو لاعبا كبيرا، لكنه يملك مقومات النجاح. وأيضًا، استقدمنا لاعبا خلاقا نعرف مهاراته وإمكانياته، بالإضافة إلى مهاجم فذ. الآن، سنحظى بخدمات لاعب مميز في منطقة المناورات».
وجاء حديث مورينهو ليسلط الضوء على الوافدين الثلاثة الجدد، العاجي إيريك بايي، والأرميني هنريك مخيتاريان والسويدي زلاتان إبراهيموفيتش، في انتظار أن تبصر صفقة انتقال لاعب الوسط الفرنسي بول بوغبا من يوفنتوس الإيطالي النور قريبا.
ويحدو الأمل مشجعي يونايتد بالتعاقد مع النجم الفرنسي، لاعب الفريق السابق الذي لم يقنع المدرب الأسطوري أليكس فيرغسون بإمكاناته ففضل الانتقال إلى يوفنتوس، مما تسبب في موجة غضب إزاء «السير» نتيجة سماحه برحيل نجم كبير، وقد اعترف مورينهو الجمعة أن صفقة انتقال لاعب الوسط الفرنسي قد تتم قبل انطلاق عجلة الدوري الإنجليزي الممتاز.
ورفض مورينهو انتقادات بعض المدربين الآخرين الذين اعتبروا أن الرقم المتداول في صفقة انتقال بوغبا إلى مانشستر مبالغ فيه، حيث قدرت مصادر صحافية القيمة بأكثر من 115 مليون يورو، ورأى الفرنسي آرسين فينغر مدرب آرسنال أنه ضرب من الجنون، بينما أشار الألماني يورغن كلوب مدرب ليفربول إلى أنها صفقات ضخمة ستهز أوساط المستديرة.
ولم تلق انتقادات فينغر وكلوب استحسان مورينهو الذي سارع إلى الرد قائلا: «وردني أن مدربين اثنين يتحدثان عنا. لا أعشق هذه الأمور. ليست أخلاقية مطلقا. شخصيا، لا أتدخل أبدا في ما يرغب الآخرون بفعله، نملك 22 لاعبا، وسوف نستقدم لاعبا إضافيا».
وتابع مورينهو حديثه مؤكدا أن التوليفة غدت شبه جاهزة قبيل انطلاق الموسم الكروي الإنجليزي، وقال: «ما زال بول بوغبا لاعبا في نادي يوفنتوس حتى الساعة، سيسدل الستار على سوق الانتقالات في 31 أغسطس (آب). أظن أن النادي بذل قصارى جهده بغية تعزيز صلابة المجموعة خلال فترة الانتقالات. سيكتمل عقد الفريق في الأسبوع المقبل».
من جهته، يتوقع إبراهيموفيتش أن تكون بداية مسيرته مع مانشستر يونايتد مثمرة بالتتويج على ملعب ويمبلي اليوم. وقال إبراهيموفيتش الذي انضم لمانشستر يونايتد في صفقة انتقال حر من باريس سان جيرمان الشهر الماضي: «اعتدت على الفوز بالألقاب ولم أحضر إلى هنا لإضاعة الوقت».
ويأمل المهاجم السويدي البالغ عمره 34 عاما في أن يبدأ مسيرته مع يونايتد بنجاح وأن يساعد بطل كأس الاتحاد الإنجليزي في تحقيق بداية جيدة تحت قيادة مورينهو. وأضاف إبراهيموفيتش: «هذا أول لقب سنجلبه للفريق. بالنسبة لي كل بطولة مهمة للغاية، حصدت 30 لقبا وأريد المزيد. لن أشعر بالرضا حتى أفوز بكل الالقاب».
وتابع: «لم أحضر إلى هنا لتضييع الوقت. حضرت من أجل الفوز. وأعتقد أن هذا هو هدف النادي أيضًا». وساعد إبراهيموفيتش سان جيرمان في الموسم الماضي على الفوز بالثلاثية المحلية الثانية على التوالي بالجمع بين ألقاب الدوري وكأس فرنسا وكأس رابطة الدوري.
كذلك أعرب حارس مرمى يونايتد الإسباني ديفيد دي خيا عن أمله في خوض موسم مثير بعد قدوم مدرب جديد ولاعبين جدد.
وكان مانشستر يونايتد حل في المركز الخامس الموسم الماضي ولن يشارك بالتالي في دوري أبطال أوروبا وهو الأمر الذي أدى إلى إقالة المدرب لويس فان غال والاستعانة بخدمات مورينهو.
وقال دي خيا الذي أصبح الحارس الأساسي لمنتخب إسبانيا: «نشعر بأننا سنخوض موسما مثيرا وأنا واثق من قدرتنا على تحقيق مركز أعلى من الموسم الماضي». وتابع: «نملك فريقا قويا مع مدرب ولاعبين جدد. إنهم لاعبون رائعون بالفعل وبالتالي نتطلع إلى خوض موسم كبير».
وعن مواجهة ليستر سيتي في مباراة الدرع اليوم قال دي خيا: «نواجه فريقا قويا قلب التوقعات رأسا على عقب الموسم الماضي من خلال إحرازه اللقب. يتعين علينا أن نكون جاهزين لمواجهته، نريد أن نحقق بداية قوية في مطلع الموسم».
وتبدو موقعة الدرع مفتوحة على جميع الاحتمالات حيث يكتنف الغموض تشكيلتي الفريقين، لكن المؤكد أن جماهير أحدهما ستغادر أسوار استاد ويمبلي وسط الأفراح نتيجة ظفر النادي الأحب إلى قلبها بلقب كبير في عالم كرة القدم الإنجليزية.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.